أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وميض خليل القصاب - وبحبك ياحمار ....














المزيد.....

وبحبك ياحمار ....


وميض خليل القصاب

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 8 - 01:40
المحور: كتابات ساخرة
    


اخر فضائح العراق هو قصه وزارة الكهرباء التي خرج وزيرها مقالا بسبب فساد وزارته ,المدافعين عن قائمته الانتخابيه قدموا شروح فهمها أصعب من فهم النظريه النسبيه ,ملخصها أن الجميع لصوص عراقيين وكنديين وصينين وكوريين وكل اللصوص تجار وملاك كراسي قياديه وشركات دوليه ,والخاسر الوحيد المواطن العراقي الذي يدفع مابين 80 -200 دولار شهريا أجور لأصحاب مولدات الكهرباء الخاصه , وفي ظل حرارة صيف أب اللاهب وتخطيه حدود قدرة الحكومه وتغاظيها ممااجبرها على منح عطل للموظفين , في ظل رمضان والصوم في درجه حراره تذيب الحجر ,في ظل اهدار وسرقه لثروتنا المائيه ومياه شربنا الملوثه والتي حولت العراقيين لعلماء في نظريه الأواني المستطرقه وخبراء دوليين في فلتره المياه , ولو نظرنا خارج اطار فضائح وزارة الكهرباء التي ادارها منذ سقوط صدام كل اطياف العرب المسلمين في العراق وكانوا كلهم لصوصا بمعنى الكلمه وقدموا لنا أرقام لم نسمعها في دروس الرياضيات لسرقاتهم
دعونا ننظر لباقي مباهج الوطن , هناك قصه اياد علاوي وكرسي مجلس السياسات وهي محاوله لمنحه مخرج مشرف في الانتخابات وانهاء مسلسل الصراع على الكرسي ,اياد ليومنا هذا في الحكومه جسدا لاقلبا وعمله هو وقائمته ان يذكر المالكي انه قد اخذ منه الكرسي , وكأن علاوي لو اخذها كان قدم اداء اكثر فنيه من زميله , فالدوله يجر بها الاكراد من جهه والصدرييون من جهه , الاكراد ايران تضربهم بالصواريخ ضد معارضتها الكرديه وهم بين منزعج وساخط ومتقبل للموضوع بروح رياضيه , والحكومه التي تدين بالعرفان للجاره العزيزة لاتعرف ماتفعل بالضبط ,ساعه تندد وساعه تهدي خواطر ,اخرى تمسك ملفاتها وتهدد عصا القوة ضد الجاره الكويتيه ,الكويت ستقفل للعراق موانئه ومصادره المائيه وتقيم مينائها المبارك ,وطبعا الجاره العزيزة لاتزال لم تشفى من غزوا العراق لها في عهد صدام وسرعان ماتحول الخطاب المتمدن بين الجارتين الى ردح من الدرجه الثالثه
تكريت تعاني من غزوا من القاعده يدار من قبل مافيات المقاولين ,وتفجيراتها لاتثير سخط احد ,لانرى احد يخرج ليستنكر أو يندد , ربما لان تكريت كانت مسقط رأس صدام ومن منابع القاعده وتعتبر القاعده هناك وصراعاتها مسائل عائليه ولاداعي للكلام عن سامراء وتوسيع المراقد المقدسه على حساب احياء طوائف معينه عاشت طول عمرها في ظل المرقد وصاحب المرقد فصارت منه اكثر من زواره مشكلتهم غير مهمه حالها كمشاكل جنوب عراقنا السعيد الذي يبقى يصيح بسوء الخدمات والبطاله ويذكر من وعدوه بوعودهم ولكن لاحياة لمن تنادي , نتحرك لديالى وكركوك ومناطق الموصل المتنازع عليها مع اهلنا الاكراد ونركض بسرعه لكي لانخرق حساسيه الموقف الذي تديره الامم المتحده بحكمه الهولندي ميلكرت صاحب فضيحه تزوير خطابه الشهير في حفل وزارة حقوق الانسان عندما وصف الحكومه بتميزها في هذا المجال في عز معارك المتظاهرين واعتقالهم في ساحه التحرير ,ميلكرت سيغادرنا قريبا ويحل محله حكيم الماني وهذا بعد ان وصلت حملات تغيره واستنكار ناشطي العراق مبنى الامم المتحده فمر نصر مدوني وشباب العراق على الامم المتحده خجولا وبلا تصفيق كحال ربيع العراق سريع وخافت في لهيب صيف خانق
الامريكان سيغادرونا ,وداعا.. باي باي.. اريفواغ... سي يو ليتر ...مع السلامه وبلا رجعه يا اصحاب اتعس ائتمان اقتصادي بالعالم ,ولكن لحظه نحن نريدهم يبقون لان جيشنا وشرطتنا لاتزال بحاجه لبعض التدريب ,كلام جميل ولكن فضائل المقاومه الشيعيه تتهددهم بالموت والعوده بالتوابيت للمدربين , ولانفهم لما هناك حساسيه من المدربين ؟ لما هم يفرقون عن المدربين الايرانين القابعين في مكاتب مكافحه الارهاب ؟
من يبقى غير الارهاب الطي اختص ان يضرب النائب والسياسي المعمم الوحيد العلماني والذي كلامه يشرح قلوب العراقيين ويحسسهم بالمصداقيه ,ولا اعرف لما الارهاب ترك كل نوابنا الحراميه وسن اسنانه على المسيكن فيهم ,الله يدمر الارهاب
مايبقى لدينا مؤسسه مفوضيه الانتخابات التي فضحوها بأكبر سرقه بوصولات اثاث من مولدات كهربائيه عملاقه الى خشخاشه ولهايه الطفل من حساب المواطن العراقي , تبقى المفوضيه بنجاح تعمل رغم ان مصداقيتها انهارت حالها حال مؤسسه الاعلام التي سيخنقها قانون حمايه الصحفين المصمم للحمايه للمسؤولين من اقلام الصحفين , ولكي يبقى دمار المؤسسات المستقله مستمرا فبعد تدمير سمعه منظمات المجتمع المدني وتحويلها لحواضن للارهاب يخرج لنا قانون برلماني جديد لجرائم المعلوماتيه والذي لو تم تشريعه سيتم اعتبار مقالي هذا وكل ستايتس او بوست او شير لنا على الفيس بوك ماده تهز نظام الدوله واغرم عليها بملايين الدنانير والحبس ولانني لست وزير للكهرباء ولا استطيع دفع المبالغ فأنني أستغل الفرصه لاعلن برائتي من كل ماكتبت من مقالات او تويتات او ستيتات فيها ازعاج او تشكيك او اقلاق لارواح حكامنا الطيبين وانني اشهد بحرمه رمضان انهم اشراف نظيفوا اليد ومثال للحكومه الرشيده واتعهد ان اكتب في الرياضه ماعدا العراقيه والفن ماعدا ما يخدش الحياء ويتعارض وتعليمات اي قانون للحياء مستقبلي وفي حقوق الحيوان وخصوصا الحمار فحقه علينا وكما يقول المطرب ...بحبك ياحمار
ألهم فشهد ..ألهم أني بلغت ..ألهم ادم لنا الحكومه والبرلمان و القوائم الحاكمه وابعد عنا شرطه الانترنيت والفيس بوك والتوتر وادم لنا الحمار ,,,





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,099,143
- فرسان الهيكل ومذبحه النرويج
- رسالة الى أمة التنكيل بالنساء
- الى الحريصين على وحده العراق ؟
- رد حول الهجمه ضد تصريحات رئيس مجلس النواب
- أيام البطة
- مالحل من أجل الأصلاح بعد ال 100 يوم ؟
- هناء ادور ..عندما تصبح النساء جبلا
- عصر البلطجيه وطوائف الكره
- قصه عراقيه واقعيه 7 عراقي الخارج
- دعوة للمساعده في إطلاق سراح ناشطين تم إعتقالهم
- ثورة العرب الجنسيه
- الى المالكي هذا ماقدمه العراقيين للوطن
- ثوره عراقية سلميه
- من يحكم العراق ؟
- الانتفاضه العراقيه 1991 الثورة المظلومة
- الحملة الوطنية لالغاء المنطقه الخضراء
- شباب العراق المدني يضرب من اجل الديمقراطيه
- الى المالكي وعلاوي أمن المتظاهرين مسؤوليتكم
- ماذا يريد العراقيين ؟
- لصوص التغير


المزيد.....




- كازاخستانية تفوز بـ -أفضل ممثلة- في مهرجان هونغ كونغ السينما ...
- -حاصر حصارك- إضاءة على ظلّ محمود درويش
- -دفتر سنة نوبل-... ذكريات ساراماغو في كتاب
- سيد درويش: صوت ثورة 1919 الذي أشعل حماس الجماهير في مصر
- اللجنة الفنية السعودية المصرية تبحث سبل تعزيز التعاون الفني ...
- العثماني يجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدول ...
- رئيس جمعية الصحفيين البحرينية: سأحارب من أجل المسرحين... ولن ...
- شريف الدسوقي يحكي لـ-سبوتنيك- قصة نجاحه في فيلم -ليل خارجي- ...
- رئيس الحكومة يستقبل أمانة الاتحاد الدولي لنقابات العمال العر ...
- الثقافة تقيم حفل النسخة الرابعة لجائزة الإبداع – بغداد – طه ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وميض خليل القصاب - وبحبك ياحمار ....