أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - نداء عاجل ،إلى عاشقات ،وعشاق الفن السابع،والجمال الإفريقي.















المزيد.....

نداء عاجل ،إلى عاشقات ،وعشاق الفن السابع،والجمال الإفريقي.


محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 3428 - 2011 / 7 / 16 - 21:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نداء عاجل ،إلى عاشقات ،وعشاق الفن السابع،والجمال الإفريقي.
إلى الرفيقات وإلى الرفاق ـفي الأندية السينمائية الوطنية.
إن القضية المركزية في الصراع الأيديولوجي ، وموقع الفكر الماركسي في الثقافة السينمائية والنقد السينمائي الأفريقي.
إلى الأفارقة من سينمائيات وسينمائيين :أقول لكم بيسار قلبي:
يا ضيفنا لو زرتنا ،لوجدتنا ...نحن الضيوف ،وأنت رب المنزل
إننا لا نعرف للممالقة والتمالق،مكانة عندنا ،ولا نعرف طول عمرنا ، التطبيل في حضرة الايدولوجيا التحمزيزية ،ولا قلنا :حاضر للنصاب المخزني ،ولا لسماسرة وتجارة المعادن التي هي الخلاصة الروحية لتراب وروح الآباء والأجداد
يقول أبو العلاء المعري:
خفف الوطء ما ،أظن ،أديم الأرض ،إلا من هذه ،الأجساد.
لكن ،الأجمل من هذا والأكثر رقة هو هذا البيت الشعري والشاعري ،لعمر الخيام في لغة الهوى والغرام العربي:
لكم توالى ، الليل بعد، النهار.....وطال بالأنجم،هذا المدار
فا مش ، الهوينى ،إن هذا الثرى...من ،أعين ،ساحرة الاحورار.
نعم ، أنا مشتاق ،وعندي لوعة ...ولكن ،مثلي ،لا يذاع له ،سر
كنا نود أن نكون في طلائع المستقبلين للأخوات والإخوة الأفارقة،لكن التزامنا ببرنامج حركة 20 فبراير وبالإضافة إلى حضور رموز القمع المخزني والمافيا الفوسفاطية القامعة للشباب ،حال دون مشاركتنا في الافتتاح.على أن تكون مساهمتنا فعالة ومثمرة في مشاهدة الأفلام الأفريقية والمناقشات ،والندوات.
أما مصر فإني أحيها بأجمل ما حياها ،أحمد فؤاد نجم والمغني العربي الثوري الشيخ إمام
كل عين ،تعشق حليوة ،وانت ،حلوة ،في كل عين ....يا حبيبتي ،أنا قلبي عاشق ،واسمحي لي بكلمتين
كلمتين ،يا مصر ،هما أخر ،كلمتين
حد ضامن ،يمشي آمن
ولا آمن
يمشي فين
أما الرد على تحية إفريقيا للشعب المغربي ، انطلاقا من المبدأ القرآني"وإذا حييتم بتحية ،فحيوا بأحسن منها ،أو ردوها"
خير وأجمل تحياتي وسلامي الحمائمي ،تحية هذا الشاعر السوفيتي العظيم ،ذو مسار الشعاع الشمسي ،ميرزي طورسون زاده ،في قصيدته" لبيك أختي أفريقيا"1960
من ذا الذي لم يسمع بأفريقيا
بالملحمة الطويلة الهادرة
بالسبية السمراء
ذات الروح البديعة الوثابة
من ذا الذي لا يعرف أفريقيا
الأرض السوداء النائية
الملتهبة في النيران ، بمنأى،
عن دروب الحياة الصاخبة
من ذا الذي لا يذكر كيف رست
على شطآنها سفائن القراصنة
طمعا في جعل الإنسان سلعة
في نهب كنوز الأرض المعطاء
الأرض النبيلة الحالكة السواد كالفحم
المشوية في أتون الطغيان والغدر
لكم أثخن المتوحشون البيض جسدها
بجراح لا تندمل
لكم تمادوا في حقدهم الأسود على أرض أفريقيا الطاهرة.
تمر الأعوام .....تمر القرون
وسياط الغاصب الملعون
تجعل الأرض الحرة جارية
يتدلى من طرف أذنها قرط العبودية
ومحاجر العيون تفيض بدموع التمرد
ماسا يتألق في ظلمة الأدغال
تلوحين لي يا أختي أفريقيا
بعيدا تحت ضوء القمر
والسحب تنتحب في هالة
منثورة حول القرص المنير
والمحيط الأطلسي يطلق أمواجه
واحدة اثر أخرى تزمجر
تنهش صخرة القهر
تفل سطوة الجلاد
ومن قلب الصحارى تندلع
كألسنة اللهب الحاميه
صيحة استنجاد داوية
تستنفر الأهل والأصحاب
العرب يحطمون الأصفاد
يحلمون بنيلهم الخالد
يروي بمياهه الخصيبة
الأرض الظمأى للحرية
كانت القارة متوارية عن العالم
وراء القضبان الحديدية
لكن ،بلادنا ، في مطلع كل ربيع، كانت دوما
تستقبل الرسل الأفريقية
أسرابا....أسرابا من الطيور
تنشد الدفء على أرضنا المضيافة
تحد العش
تتنسم عبير الحرية المنشودة
في رياضنا الفياحة
ناسية ولو لبرهة وجيزة
الشراك وحقد القناصة
ولقد دأبنا قبيل رحلة العودة
على رجاء الرسل المجنحة
أن تنقل عنا لأفريقيا
أحر تحيات الموده
ثم مضت أعوام وقرون
حتى بزغ فجر عصر جديد
تهدمت حصون الاستعباد
وزالت الحجب بين العالم وإفريقيا
غدت دروب العالم المفضية إلى أفريقيا
قصيرة ومطروقة
فالحرية تمضي في ربوع الأرض
لا تتوقف نهارا ولا ليلا
وهكذا صارت البلاد العجيبة الغريبة
قريبة وحبيبة
وأصبحنا أكثر دراية بقاموس اللغات الإفريقية
فدم الثوار يستحيل أن يغيب
عن أعين البشرية
كل قطرة من الدماء الذكية
تشعل سراجا هاديا للحرية
العالم يمر بعصر آخر
أخر تماما
وهاهي ذي أختي أفريقيا
تنهض شامخة
لاهي غابة موحشة مسكونة
ولا صحراء جرداء
ولا جارية ذليلة مستباحة
بل هي بطلة مغوار

حفروا لها قبرا كي تسقط فيه الشمس
في دجى الليل
لكنها اليوم تتعقب حفاري القبور
ليس لهم منها مفر
تطارد فلولهم في الأدغال والأحراش
وتحت سفح الهرم
تعمل تفكر تناضل
في سبيل الحرية
أطلق سؤالك يا صاحبي
من ذا يعمل وقلبه
بحب إخوته حافل؟
تتقدم القاهرة الصفوف قائلة:
ها أنا ذا....ها أنا ذا
من ذا يستميت ليعيد الحرية؟
إلى أرض الأسلاف؟
تخرج أليك الجزائر مؤكدة:ها أنذا...ها أنا ذا
من ذا يصبح لأول مرة
سيد المصير على أرضه ؟
تأتيك أكرا بشوشة مهللة:
هاأنا ذا ..هاأنا ذا
ما هو أطيب وأمتع وأعطر،لدى الشعب
من شذى العنبر؟
يجيبك من كوناكري نسيم الحرية الفياحة
ها أناذا...هاأناذا
من ذا الذي يستصرخ إخوته
أن يشاركوه المعركة؟.
تسمع صوت الشعب الكونغولي
.ها.أنا .ذا ...ها أنا ..ذا
من يحيك للعدو الكفن
سابقا في ذاك الزمن؟
ينبري المحيط للرد حازما:
هاأنا ذا...هاأناذا

بل كل البحار والمدن والحقول
كالكرة الأرضية
تردد هتافا قويا
لبيك أختي أفريقيا
فنحن ماضون معا
على درب الحب والحرية
ملحوظة هامة: أكرا هي عاصمة غانا ،ورئيسها التقدمي هو:كوامي نيكروما.وكوناكري هي عاصمة غينيا ، والكونجو : فباتريس لومومبا الشهيد الثوري العظيم هو الرئيس الشرعي للكونغو.
أماتونس الخضراء فلا أراني أتطاول على شعر مولانا محيي الدين ابن عربي في قصيدة "الشاب المعنى:
قد ينطلق السؤال على الشكل التالي:وما الثقافة السينمائية اليوم ؟إنه سؤال يتضمن سؤالا أخر. وما طبيعة المرحلة الكونية اليوم ؟ وآية علاقة بينهما ؟
والجواب دائما ومن موقع الماركسية اللينينية ،أن إفريقيا ،بشعوبها ومجتمعاتها ودولها ومنظماتها ولغاتها وثقافتها وأعرافها وتقاليدها ،وأنظمة حكمها ، الراهنة تتجمع كلها في بؤرة واحدة : إنها مستوطنات ومستعمرات بثقافة استعمارية ولغات أجنبية ، وإعادة إنتاج للسلطة الكولونيالية التابعة ،سلطة القمع الطبقي وثقافة القمع الطبقي ، للإنسان الأفريقي. هذه السلطة وهذه الثقافة القائمة على استغلال خيرات وثروات وتاريخ أفريقيا، إنها بلغة بسيطة : ثقافة التجار واللصوص والسماسرة من متأمريكين ،ومتفرنسيين ،ومتأنجلزين ومتأسلمين ،من باب الصلاة على النبي وسنة النفط المقدس.
هكذا تخرج الثقافة السينمائية ،بدورها من أفق الإبداع الإفريقي ،إلى التبعية الثقافية والسياسة والاقتصادية والشلل التام
وقبل أن تنجح الامبريالية في ثورتها المضادة وتطيح بالأنظمة الوطنية والتقدمية وتحل بديلا عنها ونقيضا لها ،أنظمة البؤس الرجعي والامبريالي
انظر أهداف التغلغل الصهيوني في إفريقيا للشهيد المهدي بن بركة
و إن الموضوع الذي شرفني الإخوان بأن طلبوا مني تقديمه في هذه الندوة هو دور إسرائيل في إفريقيا، أو يمكن أن نسميه بالواقع الإسرائيلي في القارة الإفريقية. فمن واجبنا أن نعرف هذا الواقع كما أنه من واجبنا أن نعلن لهذا الواقع ككل واقع استعماري، لأننا نرفضه كعرب ونرفضه كمناضلين ثوريين، نرفضه كعرب لأن دور إسرائيل في إفريقيا هو جزء من مخطط استعماري ضد الثورة العربية، ونرفضه كمناضلين ثوريين لان دور إسرائيل في إفريقيا هو جزء من الخطة الاستعمارية ضد حركة التحرر العالمية.

إن إسرائيل تعتبر أن دورها في إفريقيا وفي مجموع البلاد المتخلفة دور حيوي. وقد قال بن جوريون أمام المؤتمر الصهيوني الخامس والعشرين " إن المستقبل الاقتصادي الإسرائيلي ووضعها الدولي يتوقفان على الروابط التي نجتهد بإقامتها مع إفريقيا وآسيا" وقال اشكول "إن مستقبل الأجيال المقبلة في إسرائيل مرتبط بمقدار كبير بنشاطنا في القارة الإفريقية". ومن الواجب علينا في هذه الندوة أن نواجه هذا الموضوع مواجهة علمية فنعرف كيف استطاعت إسرائيل أن تلعب دورا في إفريقيا. وكيف نستطيع نحن أن نمنع إسرائيل أن تكون أداة الاستعمار في إفريقيا ضد مطامح الشعوب الإفريقية نفسها.

1- الاستعداد للمهمة: الصورة التي ترسمها إسرائيل لنفسها

إن هذه الأداة قد أعدت لتقوم بهذه المهمة. فالاستعمار يصوغ أداته لتقوم بعملها ضد مطامح الشعوب سواء كانت هذه الأداة حكما عميلا أو منظمة مصطنعة أو حكما دخيلا مثل إسرائيل. وقد حرصت إسرائيل على أن تكون من نفسها وتعطي لوجهها صورة تناسب وتمهد وتسهل لدول إفريقيا الفتية بالخصوص النموذج المثالي الذي يجب أن يحتذي ، والنموذج الذي يجب أن يمنح لهذه الدول الخبرة التي هي في حاجة إليها لمواجهة المشاكل التي تجدها أمامها غداة الاستقلال .
إن هذه الأنظمة الرجعية القائمة في إفريقيا اليوم، بسياسات الطبقات البرجوازية المسيطرة، في النظام الكولونيالي التابع.
إن الصراع الطبقي الذي يمارسه المناضلون التقدميون من خلال الثقافة السينمائية ، لا يصل إلى أهدافه الأساسية ،إلا بتحرير القوى الاجتماعية المنتجة:الطبقة العاملة وتحالف الفلاحين والمثقفين الثوريين من عوائق تطور ها. هذه العوائق البنيوية ،تكمن في علاقات الإنتاج الاستغلالية القائمة، والتي هي القاعدة المادية لسيطرة الطبقات المسيطرة في إفريقيا.
ومعنى هذا أن تحرير الثقافة السينمائية ممكن فقط ، بتحرير تلك القوى المنتجة أي بتقويض أركان النظام الكولونيالي أي نظام الطبقات المسيطرة.













أي الانتقال بالمجتمعات الإفريقية من الرأسمالية إلى الاشتراكية ،وتقويض النظام الامبريالي مع الاختلافات في الآليات الداخلية ،باختلاف الشروط التاريخية الخاصة بحركات الصراعات الطبقية في كل بنية اجتماعية محددة، وشروط هذه الحركة في بنياتها الاجتماعية ، هي شروط حركة التحرر الوطني فيها. كما جاء في كتابات مهدي عامل المختلفة: في نمط الإنتاج الكولونيالي والحرب اللبنانية الأهلية.
ودائما ،أقول للنقاد أو لمن أراد أن يكون منسجما مع المنهج العلمي :إن كل نقد من موقع اللا موقع ليس نقدا ،أي من موقع الطبقات الاجتماعية، المسيطرة النقيض لكل نقد علمي مخصب ومنتج. لذلك تراهم يتلعثمون ،مشلولة قدراتهم النقدية وعجزهم عن التمييز الحد المعرفي الفاصل بين الفكر العلمي وبين الفكر اللاعلمي.إن التيارات النقدية الغائمة والمغمغمة، والتي يسميها مهدي عامل، بتيارات الفكر اللابس وجه الفكر العد مي والذي ينزلق مع تيارات الفكر الظلامي إلى مواقع الإيديولوجية البرجوازية المسيطرة ،ويلتقيان معا ضد الفكر المادي الثوري موضوعيا
وبالتالي ،فإن أصحاب هذه التوجهات النقدية ،ينفضون اليد من السينما الإفريقية كقضية ،ليبقى المهرجان للفولكلورية المخزنية.
إنه لا نقد حقيقي في ظل أجواء الاستبداد والديكتاتورية والنقد يتبع الحرية بالضرورة ، أم أن الحرص على حضور كل المهرجانات في المغرب وفي العالم ،يعمي ويصم عن الحقيقة.
أنا حاضر وعندي بطاقة المرور :إذن فالمهرجان شرعي ومشروع: هذا هو مبدؤهم.وهذه المواقف الانتهازية هي التي تشجع المخزنيات في كل المدن على استئجار الأقلام من الطبقات الوسطى ،المأزومة والمهزومة والمتعفنة والمعفونة ، ضد الفكر العلمي.

إن هذا المأزق البنيوي هو عاجز بالكل عن مقاربة واقع إفريقيا الاجتماعي الكولونيالي المتميز، من الواقع الامبريالي.
إن النقد المدفوع الأجر لا يمكن إلا أن يكون الا ذيليا تابعا وملحقا وبالتالي ،فكل ذيل معوج منحرف ومنحني ومكبوب لا يمكن له أن يتقوم أو يستقيم أو يتراجع عند أصحاب هذه الحرفة المذمومة.
ما رأينا القرود قد خجلت من عوراتها المستباحة أمام الذي خلق الله وما لم يخلق..لكن الأمر يعظم حين يتحول البعض ويا للمفارقات المأساوية المضحكة المبكية ، أن يتحول من كانوا إلى الأمس القريب في معسكر الديمقراطية الذين وبشكل مهووس يريدون اختصار الطريق على حساب السينما إلى المواقع المخزنية
ومع ذالك فإني أشد على أيدي السينمائيين والنقاد وعشاق وعاشقات السينما ،وما أكثرهم الذين يقبضون على المبادئ بالجمر ،لذالك ستبقى الثقافة السينمائية الديمقراطية في تاريخ الملتقيات السينمائية ،والنادي السينمائي والجامعة الوطنية للأندية السينمائية ،نموذجا رائعا وعافيا
وما ذا علينا نحن مؤسسوا الملتقى السينمائي الأول ،حيث بعثنا الأمل ... ولم تكن لنا أوهام لاستمراره . فكان لا بد من أن تتكاتف كل الرجعيات من كل أنواع الرجعيات لاغتيال هذا الأمل في المهد.والانقضاض عليه في كامل أبعاده الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،هذه الأبعاد : الاستقلال السياسي الوطني .والتحرر الاقتصادي ،والتقدم الاجتماعي والآفاق الثقافية والمستقبلية الواعدة.
فمتى تمحو يا خريبكة آثار القدم الهمجية ،وبصمات العقلية البرجوازية الصغيرة
في انتظار إنجاز هذه المهام التاريخية لن يكون المهرجان السينمائي الإفريقي ،إلا ماكياجات على الوجه الأقبح والإسودادي للمخزن والمافيوزية الفوسفاطية والإقطاع المتخلف.
أيها الأفارقة ،
أف للإيقاع المريح
مثل خف كبير للغاية
شكل
تستخدمه كل قدم وتخلعه
حسب تعبير شاعر فرنسي
وأخيرا أقدم مقتطفا من قصيدة "السفر"لبودلير في ديوان"أزهار الشر"
Ô Mort, vieux capitaine, il est temps ! levons l ancre !
Ce pays nous ennuie, ô Mort ! Appareillons !
Si le ciel et la mer sont noirs comme de l encre,
Nos cœurs que tu connais sont remplis de rayons !
Verse-nous ton poison pour qu il nous réconforte !
Nous voulons, tant ce feu nous brûle le cerveau,
Plonger au fond du gouffre, Enfer ou Ciel, qu importe
أيها الــموت ، أيها القبطان المسن، حان الوقت
لنرفع المرساة!
هذا البلد يضجرنا ، أيا موت..لنقلع!
إذا كانت السماء والبحر سوداوين كالحبر
فقلوبنا، التي تعرف، مليئة بالشـــعاع!
.
اسكب لنا ســمك ليريحنا
ننشد هذه النار لتحرق أدمغتنا
نغوص في قاع اللجج.. جحيم أو نعيم..لايهم!
في قــلــب المــجــهــول لنجد الــجـــديد...


خريبكة في 16.07.2011
محمد فكاك
ابن الزهراء
أبو الهول الذي طالت عليه الأعصر
عاشق الروح والسينما العربية والكونية والأفريقية
حامل الرايات الحمراء
حامل الكوفية الفلسطينية
رفضوي لكل شاشية مخزنية
أصدق بيت شعري ،يختزل كل عمري المجرود "
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة..........على المرء من وقع الحسام المهند





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,143,311
- يا كل جندرمة وبوليس العالم ، تعالوا وخذوا علم الخرزولوجيا وا ...
- رسالة إلى حركة 20فبراير :مدينة الملح والزنك والرصاص والخشالي ...
- جهاز القضاء لا يحاكم سوى المقهورين والغلابة والضعفاء ،بينما ...
- إنهم لن يستطيعوا وقف ثورة البروليتاريا ...فلاديمير لينين رسا ...
- قلت للينين نم قريرا أنت نبي بعد قرون حتى وان أصبح خلفاؤك من ...
- محمد الصبار يريد إجهاض ثورة شباب الفوسفاط مستعينا بكلاب الحر ...
- رسالة إلى السيدة المحترمة :وزيرة الخارجية للولايات المتحدة ا ...
- رسالة في مسخانية ودستورانية دولة مخزنستان وذيليته الخوانجيست ...
- التحالف الاستعماري الفرنسي الامريكي والإرهاب الاسلاموي :إسلا ...
- من أجل قيام الجمهورية العربية المتحدة:الديمقراطية والاشتراكي ...
- الطبقة الوسطى المشوهة والهجينة ، تخذلنا من جديد ، لكن هذه ال ...
- رسالة إلى الرفيق الأكبر، عبد الحميد أمين، عضو الأمانة الوطني ...
- الأمين العام للأمم المتحدة ، ينخرط في المؤامرات الامبريالية ...
- أيها المغاربة:إن مقاطعة دستور لا ديمقراطي لا شعبي لا وطني ،و ...
- يا أحرار المغرب من نساء ورجال اتحدوا، وقاطعوا دستور الخزي وا ...
- رسالة إلي هيأة المحامين والأحزاب السياسية والنقابات والجمعيا ...
- المنوني وبؤس الفكر الدستوري والفلسفة الدستورية
- حمامة السلام لا ترفرف على مملكة مخزنستان و دولة قمعستان
- خريبكة البروليتارية: الشعب يمهل و لا يهمل
- عندما يذهب الشهداء إلى النوم: غنوة ثورية للشباب


المزيد.....




- بالصور... زعيم كوريا الشمالية يركب حصانا أبيض وسط الثلوج
- علماء: جسيم شارد دخل مجموعتنا الشمسية
- بومبيو: الانتخابات التونسية علامة فارقة في المسار الديمقراطي ...
- إليك 12 طريقة للتغلب على الشعور بالوحدة
- زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يدعو الكونغرس للتصويت ضد سح ...
- علماء مصر.. لماذا يخشاهم النظام؟
- عن النكسة والثغرة ومعركة المنصورة.. فيديو جديد لمبارك عن حرب ...
- كندا تعلق تصدير الأسلحة إلى تركيا
- قوات النظام تسيطر على منبج بالكامل... وأردوغان لا يعتبر ذلك ...
- حافلات النقل العام تعود إلى العاصمة الليبية بعد حوالي 30 عام ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - نداء عاجل ،إلى عاشقات ،وعشاق الفن السابع،والجمال الإفريقي.