أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حميد خنجي - مقدمةٌ حولَ إشكاليةِ حركةِ الواقعِ المعاصر‮..















المزيد.....

مقدمةٌ حولَ إشكاليةِ حركةِ الواقعِ المعاصر‮..


حميد خنجي

الحوار المتمدن-العدد: 3420 - 2011 / 7 / 8 - 12:21
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


مقدمةٌ حولَ إشكاليةِ حركةِ الواقعِ المعاصر‮..
‬مساهمةٌ لفهمٍ أفضل‮!!‬
حقاً.. أن من أكثر الأشياء صعوبة بالنسبة لنا معشر الأنام،‮ ‬التحكم بمشاعرنا، حين الصراع مع النفس –الجهاد الأكبر- وعدم قدرتنا بالنأي‮ ‬عن الامتثال لرغباتنا المرجوة،‮ ‬المنفلتة من عقالها،‮ ‬بُغية تحقيق الآمال الدفينة والمداعبة لنرجسية الذات، التي‮ ‬هي‮ ‬بدورها،‮ ‬فريسة عصبيات وانتماءات ضيقة،‮ ‬غير سوية..‮ (‬شخّصها مؤسس علم الاجتماع‮ / ‬العمران،‮ ‬"ابن خلدون" في‮ ‬القرن ‮14 ‬أي‮ ‬قبل 7 ‬قرون‮).. ‬تأتي‮ ‬من الاستعلاء‮ "‬القومديني‮" ‬على بني‮ ‬البشر الآخرين أو بالأحرى من هُذاء‮ "‬عظمة‮"‬ الشوفينية القومية‮ ‬chauvinism‮ ‬بجانب اليقينية المتطرفة، المتأتية من منظومة :" السوبر‮- ‬دينية‮ الطائفية ‬super‭ - ‬religious sectarianism‮ " ، ‬الخاضعة كلاهما لعاملين:‮
‬أولهما‮: ‬منظومة الموروثات القيميّة للثقافة والذهنية المجتمعية السائدة في‮ ‬حقبة تاريخية معينة، ضمن ‬بقعة جغرافية محددة، خاصة في‮ ‬فترة تتسم بوعي‮ ‬اجتماعي‮ / ‬سياسي‮ ‬متدنٍ‮.. ‬
وثانيهما‮: ‬طبع الفرد -تركيبته الذهنية والنفسية- الذي‮ ‬هو بالضرورة نتاجٍ مركّبٍ من مصدرٍ معرفي‮ / ‬اجتماعي‮ (‬مكتسب) وبيولوجي‮ (‬وراثي‮)!‬

فعندما‮ ‬يحاول المرء –جاهداً- أن‮ ‬يكون أميناً مع نفسه ،متجرداً، محايداً ومنصفاً .. في‮ ‬مواجهة حركة الواقع الموضوعيّ- ‬العصيّ‮ ‬على الفهم - المستقل عن إرادته ورغباته...‮ ‬فإن الأمر‮- ‬قبل كل شيء‮ - ‬يتطلب‮: ‬الترفّع عن مراضاة النفس‮ (‬الأمّارة بالسُّوء‮)‬، الابتعاد عن اليقينية والأحكام القطعية المسبقة. بجانب ضرورة حيازة المرء لمهارة فردية متقدمة-‮ ‬مسلحة بذخيرة معرفية ثريّة-‮ ‬بالإضافة إلى تطبعه (المرء) بشعور أصيل من الانتماء الإنساني‮ ‬الرحب العميق،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬قد يسهّل عليه امتلاك ناصية أفضل أدوات وآليات الرصد وأجداها ، ضمن مختلف مناهج التحليل المتوفرة، في‮ ‬رحلة البحث المضنيّ‮ ‬عن‮ "‬الحقيقة‮"! ‬ففي تلك الحال من الطبيعي أن السُّبل قد تنتهي‮ ‬به -في‮ ‬آخر المطاف- إلى‮ ‬مدرسة التحليل العلمي‮ ‬المعروف بـ‮ "‬المنهج الجدلي" ‬Dialectic Methodology‮ ، ‬الذي‮ ‬ابتكر أو بالأصح استنبط علمياً،‮ ‬قبل ‮160 ‬عاما ونيف، على أثر الاكتشافات العلمية الثلاثة الكبرى في‮ ‬مستهل القرن التاسع عشر‮.. ‬ذلك المنهج، الذي‮ ‬استطاع لوحده حل المعضلة التاريخية المعروفة بـ" إشكالية التناقض"‮ ‬problematic of contradiction‮ ‬المتجسّدة،‮ ‬بشكل عام شامل،‮ ‬في‮ ‬مجمل ثالوث مناحي‮ ‬الحياة وخلجاتها:‮ (‬الطبيعة‮ / ‬المجتمع‮ / ‬الفكر‮).. ‬وحتى وقتئذٍ ( لدى توفر الشروط المذكورة ) فإن الأمر ‬يتطلب أيضا : ‬الإدراك الصحيح لقانون الجدل الأول‮ "‬وحدة وتناقض الأضداد‮" ‬Unity and Conflict of Opposite‮ ‬وعدم الانزلاق لـ" الانتقائية" " Selectivism " (Selectiveness) في‮ ‬تناول الفكر العلمي‮ ‬أو الاتكاء على مدارس التحليل الأحادية والحداثية وما بعد الحداثية ( التفكيكية وغيرها..)،المنبثقة من الفرويدية الجديدة‮ (‬على أهميتها‮) ‬والمركونة –كلها- على مبدأ‮ "‬أرسطو‮" ‬الأساس‮:" ‬قانون عدم التناقض"‮ ‭ - ‬Contradiction ‬Law of Non ‮- ‬، الذي‮ ‬ثُبت محدوديته وبطلانه منذ أمد بعيد!‮.. ‬هذا على الرغم من أن شبح‮ "‬أرسطو" ‬مازال‮ ‬يخيم على جُلّ التحليلات‮ "العقلانية" ‬الحديثة، وان كان أصحابها‮ يتشدقون، مدعين: التشبث بجلباب ‮" ماركس‮"!!‬

لعل هذه المقدمة المنهجيّة، المقتضبة ضروريّة لمحاولة الوقوف على عتبة فهم المستجدات، التي‮ ‬طرأت على الساحة الدولية عشية بلوغ‮ ‬العالم الألفية الثالثة بعد الميلاد، وقبيلها من أحداث تاريخية غير متوقعة ‮(تفكك المنظومة الاشتراكية‮)، ‬وما تمخض عنها في‮ ‬نشوء وضع عالمي‮ ‬جديد، غير مسبوق، لم تألفه البشرية المعاصرة.. ولم تتوقعه حتى خيرة وصفوة المثقفين والمنظّرين، في‮ ‬شتى أنحاء المعمورة وبين مختلف المستويات الأكاديمية‮.. ‬ابتداء من دخول العالم مرحلة انعدام التوازن واختفاء‮ "‬الثنائية القطبية‮" ‬bipolarism‮ ‬وبروز "الأحادية القطبية"‮ ‬monopolarism‮ ‬ ، مروراً بأكثر الإحداث دراماتيكية ونعني‮ ‬الحدث الأبرز في11 ‬سبتمبر ‮2001 ‬،الذي‮ ‬أنهى‮ - ‬موضوعياً‮ - ‬علاقة الحبل السّريّ‮ ‬بين الامبريالية وربيبتها،‮ ‬الحركة‮ "‬المتأسلمة‮" ‬السياسية المتطرفة (الاسلام السياسي)،‮ ‬المنتجة للإرهاب الفكري‮ ‬والجسدي‮ ‬والعذاب المعنوي‮ ‬والنفسي‮ (‬أنشئت في‮ ‬البداية على‮ ‬يد الاستعمار البريطاني‮ ‬في‮ ‬شبه القارة الهندية،‮ ‬مستغلا: اجتهادات"المودودي" ‬المحافظة -المنبثقة من أفكار الفقيه الرجعي السوري"ابن تيمية"-‮ ‬واحتضنت في‮ ‬الساحة الأفغانية من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والنظام الباكستاني‮ ‬وبتمويل مادي‮ ‬وبشري‮ ‬من الدول العربية التقليدية المحافظة‮). ‬ولعل ما اضحى واضحاً في‮ ‬البداية هو وضع عام مرتبك وملتبس أخذ يهزّ بعنف أركان الثوابت، التي‮ ‬كانت قد تأسست واستقرت عليها المنظومات الفكرية والفلسفية المعاصرة،‮ ‬بشقيها المثالية والمادية،‮ ‬وإن بدا ظاهرياً انتصار الأولى على الثانية‮ (‬خرافة نظرية نهاية التاريخ‮)!.. ‬بل بات الإرباك جلياً حتى في‮ ‬صفوف النُّخب العليا‮ (‬السوبر كلاس‮) ‬وأصحاب النفوذ الكبار المستحوذة على رحيق القيمة الزائدة، بحيث لم تستطع أن تتحكم في‮ ‬رباطة جأشها‮.. ‬وسال لعابها وانفتحت أساريرها،‮ ‬فاغرة فاها.. وانشقّ أمامها قاع الطمع والجشع البشري‮ ‬الذي‮ ‬لا قرار له‮.. ‬وتهيأ لها انه من الممكن أن تتخطى أو تنفلت من "روح العصر"‮ ‬zeitgeist‮ ‬والعودة القهقرى بالتطور الإنساني‮ ‬إلى الوراء، ناسين‮ (‬هؤلاء السادة‮) ‬لِلَأْيٍ،‮ ‬وهم في‮ ‬غمرة سكرتهم، من أن التاريخ لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون أسير رغبات البشر بل هو‮ ‬يتقدم حثيثاً وفق الحاجات الموضوعية للإنسان!‮.‬

فمن الطبيعي‮ ‬ان طبقة‮ "‬السوبر‮" ‬المهيمنة على دفة القطب الأقوى والأوحد‮ (‬الولايات المتحدة‮) ‬وشركائها في‮ ‬المراكز والتخوم تودُّ لو شاء لها، السيطرة الأبدية على مصير البشرية ،من خلال استمرارية سيادة‮ ‬القطب الواحد لأطول فترة ممكنة‮.. ‬ولكنها تدرك جيداً‮ ‬أن التاريخ لايشفع لرغباتها لأسباب عديدة، أهمها:‮ ‬أن أمريكا برغم قوتها العسكرية والاقتصادية والتقنية،‮ ‬فإنها تعاني‮ ‬من ضمور بنيويّ- مافتئ يزداد-‮ ‬يتجسد‮ ‬أساساً بأنها أصبحت أكبر بلدٍ مدينٍ في‮ ‬العالم‮ ( حوالي 44 ‬تريليون دولار، أي‮ ‬أربعة إضعاف صافي‮ ‬دخلها القومي، ما‮ ‬يعادل‮ ‬تقريباً عشرين مرة من ميزانيتها، بعجز سنوي‮ ‬متزايد، تجاوز‮ 400 ‬مليار دولار!).. هذا إذ لم نذكر: طباعة "الأخضر" (الدولار) المستمرة والمتزايدة، بأرقام فلكية بلا رصيد أو احتياط ذهب!. بجانب معرفتها التامة (أمريكا) أن العالم‮ ‬يعيش فترة انتقالية، لا‮ ‬يلبث إلاّ أن‮ ‬يتحول إلى عالم "متعدد الأقطاب"‮ ‬multipolarism‮ ‬ -آجلا كان أم عاجلا- حيث أن منافسيها الكُثر قد بدءوا بالسيطرة على الأسواق‮ (‬الاتحاد الأوروبي‮/ ‬الصين،‮ ‬الهند‮ .... ‬الخ..‮) ‬وحتى أن حديقتها الخلفية: ‬دول أمريكا اللاتينية‮ (‬جمهوريات الموز‮) ‬قد تمردت –جُلّها- مؤسِّسةً أنظمة معادية ومقارعةً لهيمة "اليانكي" السابقة‮! ‬فلم‮ ‬يبق لها من منطقة جغرافية‮ ‬واهنة، ذي منحى استهلاكيّ‮ ‬شرِه،‮ ‬سوى المنطقة العربية والشرقأوسطية، الغنية بالنفط والمتّسمة ايضا بموروث تقليدي محافظ واقتصاد ريعيّ ضعيف. لذلك فهي‮ ‬تسابق الريح والزمن من أجل التمكن التام من السيطرة على السوق ومصادر الطاقة الخام، في‮ ‬هذه المنطقة الجيوبولوتيكية الهامة وامتدادها الجغرافي،‮ ‬حوض بحر قزوين الغني‮ ‬بالنفط،‮ ‬وما لتأثير ذلك في‮ ‬محاولةٍ لسدّ الطريق على التمدد الاقتصادي‮ ‬للمارد الصيني‮ ‬ولجم خروج روسيا من كبوتها التاريخية،‮ ‬بل دقّ إسفينٍ بينها وبين الجمهوريات السوفيتية السابقة ومحاولة مستميتة لتنفيذ "مخطط" تفتيت روسيا ،حتى لو استعانت أمريكا بمن تسميهم الإرهابيين"الإسلاميين‮"، ‬وذلك لأنها مذعورة-‮ ‬لحال هوسية-‮ ‬من اليقظة الاقتصادية للعملاق الصيني‮ ‬والعودة الروسية المرتقبة للساحة الدولية،‮ ‬كون هذه الأخيرة تتمتع وتتفوق على مختلف دول العالم، بامتيازين‮ عظيمين (‬عدا القوة القطبية‮ الضخمة).. ‬الأول‮: ‬وضعها الجغرافي‮ "‬الجيوبولوتيكي‮ "‬و"الجيواستراتيجي‮" ‬الفريدين‮ (‬اليوروآسيا‮)‬،‮ ‬وثانيا‮: ‬ثروة روسيا الباطنية الكامنة والمستقبلية‮.. ‬وهما تحديان مستقبلان في‮ ‬غاية الخطورة لأمريكا والغرب عموماً،‮ ‬هذا من ناحية‮.. ‬أما من ناحية أخرى فأمريكا كونها أكثر الأنظمة‮ "‬ديماغوجية‮" ‬في‮ ‬التاريخ وأكثرها تركيزاً وتكديساً للثروة المجلوبة من شراء واستغلال قوة العمل من كادحيها وكادحي‮ ‬العالم قاطبة،‮ ‬في‮ ‬حاجةٍ ماسةٍ وحياتية إلى إعادة ترتيب تضاريس ساحتيها الداخلية والخارجية وتشذيب ماكينتها الدعائية على الصعيد الأيدلوجي‮.. ‬ومن هنا نستطيع أن نرى أهمية إشغال أو انشغال الرأي‮ ‬العام الداخلي‮، وحتى الخارجي، ‬بعدو وهميّ‮ ‬بعد‮ "‬الشيوعية‮": (‬الحضارات والأديان الأخرى وخاصة الإسلام‮!)....

..... يتّبع .. في سانحة اخرى ‬





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,686,031,405
- شُعلةُ أُكتوبَر السّرمَدِيّة
- مفاجأةٌ يتيمةٌ ورمزيةٌ تسجّلها المرأةُ في البحرين في إنتخابا ...
- تحيةً وتقديراً.. للحوارِ المتمدن، لنيلهِ جائزة ابن رشد - من ...
- شئٌ عن الرياضة الذهنية (الشطرنج) ...2
- شئٌ عن الرياضة الذهنية (الشطرنج) ...1
- مطارحاتٌ فكريةٌ -3- ... شيءٌ عن الماضي السّديم والحاضر الملت ...
- مطارحاتٌ فكريةٌ .. 2 .. في انتظار البديل الأردأ .. !
- مُطارَحاتُ فِكْريّة ... ( 1 )
- مرثيةٌ للخلاسيِّ الذي جمعَ أجزاءَ الإنتماءاتِ المتشظّية 2 - ...
- مرثيةٌ للخلاسيِّ الذي جمعَ أجزاءَ الإنتماءاتِ المتشظّية 1 – ...
- حول وحدة التيار الديمقراطي..ونحو تدشين..-الخط الثالث-
- الجذوة
- ايران..على أعتاب تغيير قادم
- ايران..غدا يوم آخر
- المشهد اللبناني الانتخابي.. والاحتمالات الأربعة
- احزان اليمن السعيد
- أربع كويتيات يدخلن التاريخ
- رائد الديمقراطية الخليجية في مفترق الطرق
- التقدمي يتهيأ لعقد مؤتمره الخامس
- مهام المرحلة الآنية في البحرين


المزيد.....




- زلزال بقوة 6,8 درجات يوقع 14 قتيلا على الأقل شرق تركيا
- الشرطة الإسرائيلية تبحث عن طفل مقدسي يشتبه باختطافه (فيديو) ...
- علماء أوروبيون يعبرون عن مخاوفهم مع انتقال فيروس كورونا الجد ...
- ما هي الدول التي أعلن فيها انتشار فيروس كورونا بعد الصين؟
- علماء أوروبيون يعبرون عن مخاوفهم مع انتقال فيروس كورونا الجد ...
- ما هي الدول التي أعلن فيها انتشار فيروس كورونا بعد الصين؟
- المركزي اليمني يجري مصارفه بمبلغ50مليون دولار للسلع الغير مش ...
- وداعا للشرق الأوسط.. هل أعاد ترامب بناء السياسة الخارجية الأ ...
- الصين تعزل أكثر من 40 مليون شخص لمكافحة فيروس كورونا
- البنتاغون يكشف نوعية وعدد الإصابات جراء -الانتقام لسليماني- ...


المزيد.....

- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حميد خنجي - مقدمةٌ حولَ إشكاليةِ حركةِ الواقعِ المعاصر‮..