أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هشام غصيب - المغازي الفكرية للثورة العلمية الكبرى















المزيد.....

المغازي الفكرية للثورة العلمية الكبرى


هشام غصيب

الحوار المتمدن-العدد: 3420 - 2011 / 7 / 8 - 08:52
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


عالجنا في مقالات سابقة جوانب منهجية وفكرية متعددة لذلك الحدث الثقافي البركاني، الثورة العلمية الكبرى (1543-1687). وبينا كيف أدت هذه الثورة إلى تحطيم العلم القديم (فلسفة أرسطوطاليس الطبيعية) وإرساء قاعدة العلم الحديث. والحق أنه يمكن اعتبار هذا الحدث العاصف مختبراً لفلسفات العلم وميدانا للبحث في طبيعة العلم ومغزاه التاريخي ونتائجه الحضارية. فهو يلقي العديد من الأضواء على طبيعة المنهج العلمي والأسس الفلسفية العميقة للعلم وأثره الثقافي والاقتصادي العميق. وفي هذه المقالة، سأركز على المغازي الفكرية للثورة العلمية الكبرى؛ على دور الثورة العلمية الكبرى في بروز الفلسفة المادية الحديثة وبناء صروحها وتوضيح معالمها، وعلى أسسها المادية، وما أحدثته من تحويلات جذرية في العلائق الفكرية والثقافية وأنماط التفكير والوعي.وهذا لا يعني بالطبع أنه لم يكن للثورة العلمية الكبرى سوى مغاز ونتائج مادية. فقد نجم عن هذا البركان الفكري اهتزازات وزوابع فكرية متعددة ومتنوعة. فبالإضافة إلى دور الثورة العلمية الكبرى في بروز المادية الإنجليزية والمادية الفرنسية، فقد أدت أيضاً دوراً كبيراً في نشوء مثالية ليبنتز ومثالية باركلي ونقدية كانط. كما إنها انطوت على مغاز لاهوتية عميقة تمثلت أكثر ما تمثلت في المناظرات الفلسفية واللاهوتية التي دارت رحاها بين صديق نيوتن، كلارك، وبين ليبنتز، حول طبيعة الله وعلائقه بخلقه، وبالذات بالكون المادي. ومع ذلك تبقى المغازي المادية هي الأعمق والأكثر ديمومة.

وأول هذه المغازي هو انعكاس علاقة الهيمنة بين العلم والميتافيزيقا أو الفلسفة في إنتاج المعرفة. إذ كان المنهج القديم ينطلق من العلل الأولى الفلسفية والجمالية والأخلاقية واللاهوتية ويحاول أن يشتق منها، بالقياس المنطقي، نتائج تنسجم والظاهرات المباشرة، أي مادة الحس الخام. أما العلم الحديث، كما تبلر في الثورة العلمية الكبرى، وبخاصة لدى غاليليو وكبلر ونيوتن، فهو ينطلق من التنظير الرياضي المرتبط جدلياً بالتجريب الدقيق من أجل استخلاص المبادئ الفيزيائية الرياضية التي تحكم الظاهرات. وبدلاً من الانطلاق من علل أولية متعالية، فإن العلم الحديث ينطلق من هذه المبادئ الرياضية التجريبية ويوحدها جدلياً ويكوننها لكي يصل إلى العلل الفيزيائية الرياضية التي تنتجها. فهو ينطلق من الظاهرة المقننة المريّضة (من رياضيات) صوب العلل الفيزيائية الرياضية، وليس العكس. صحيح أن الاعتبارات الفلسفية تدخل في صوغ مناهج البحث والنظريات العلمية، لكنها لا تشكل أرضية ضرورية للتفسير العلمي وإنتاج المعرفة، كما كان عليه الحال في العلم القديم. كذلك، ففي حين أن الفلسفة كانت موجهة للعلم القديم وسابقة عليه، فقد أضحى العلم الحديث موجهاً للفلسفة الحديثة وسابقاً عليها. ولعل المثال الأكبر على ذلك في حقبة الثورة العلمية الكبرى كان العلاقة القائمة بين الفيزيائي الإنجليزي، إسحق نيوتن، والفيلسوف الإنجليزي، جون لوك. فلا شك أنه كان هناك تأثير متبادل بين المفكرين، إلا أن الهيمنة كانت من نصيب نيوتن. قد يكون لوك أثر على نيوتن بصورة من الصور، لكنه بالتأكيد لم يوجهه. أما نيوتن، فقد وجه لوك بالتأكيد. كذلك الأمر بالنسبة إلى العلاقة بين الفيزيائي الإيطالي، غاليليو غاليلي، وبين الفيلسوف الإنجليزي، توماس هوبز.

ولدينا أيضاً مثال الفيزيائي الألماني، ألبرت آينشتاين. فقد تأثر آينشتاين بتجريبية الفيلسوف السكتلندي، ديفد هيوم، ووضعية الفيلسوف النمساوي، إرنست ماخ. إلا أن أثره على الفلسفة كان أكبر بكثير من تأثره بها.

لقد انقلبت الآية إذاً. فأضحى العلم هو الموجه والأساس للفلسفة والثقافة عموماً، بدلاً من العكس. وهذا, ولا شك، يشكل أحد المغازي الفكرية الأساسية للثورة العلمية الكبرى ووليدها، العلم الحديث.

ومما تقدم يتضح أيضاً أن الثورة العلمية الكبرى أحدثت انقلاباً في منطق الاشتقاق. ففي حين أن القياس شكل الأداة الرئيسية في اشتقاق القضايا والأفكار والأحكام في العلم القديم (العلم الأرسطي)، فقد أضحت الرياضيات (الهندسة في بادئ الأمر، ثم التفاضل والتكامل لاحقاً) الأداة الرئيسية في الاستنتاج. وكان لذلك نتائج نظرية ومنهجية هائلة طبعت العلم الحديث بطابعها وأكسبته قدرة تفسيرية وتنبؤية مذهلة حقاً.

كذلك، فقد أحدثت الثورة العلمية الكبرى بركاناً في منطق إنتاج المعرفة. إذ حولته من منطق صوري قياسي فقهي إلى منطق جدلي اكتشافي. ففيما كان أرسطو يلجأ إلى القياس الصوري المحكوم بالمنطق الصوري لاشتقاق الأحكام والقضايا، فإن العلم الحديث يحتكم إلى التوحيد والتركيب المحكومين بالمنطق الجدلي للغوص في أعماق الطبيعة واكتشاف الجديد.وقد بدأ هذا التحول بالنقد الجذري الذي وجهه الفيلسوف الإنجليزي، فرانسيس بيكون، صوب القياس الأرسطي والمنطق الصوري، وتأكيده منطق الاكتشاف المرتكز إلى الاستقراء البيكوني بديلاً عنه. وما لبث أن تبلر هذا التحول عملياً في الممارسة العلمية لغاليليو وكبلر ونيوتن. وكان حلقة الوصل بين المنهج الأرسطي القديم والمنهج النيوتني الحديث هو المنهج الذي اتبعه الفيلسوف الفرنسي، رينيه ديكارت ،الذي التزم بمبدأ الانطلاق من العلل الأولى، كما سبق أن فعل أرسطو، لكنه ركز على العلل الأولية الميكانيكية المادية بدلاً من العلل الفلسفية البحتة. ومع ذلك، فإنه لم ينج في ذلك من النقد الحارق الذي وجهه نيوتن لاحقاً لكل جوانب النهج القديم في سياق بنائه ما أسماه الفلسفة التجريبية.



وثاني المغازي الفكرية للثورة العلمية الكبرى هو تحرير الفلسفة من فلسفة الطبيعة، أي تحويل مجرى الفلسفة بعيداً عن ظاهرات طبيعية وبناها الفعلية. فلم تعد الفلسفة معنية بذلك، ولم تعد الطبيعة موضوعاً للفلسفة. واستبدلت الفلسفة الحديثة علم الطبيعة بالطبيعة نفسها موضوعاً لها. فلم تعد الفلسفة معنية بوضع الأرض في الكون؛ ما إذا كانت ثابتة أو متحركة، وما إذا كانت تحتل مركز الكون أو لم تكن. ولم تعد معنية بطبيعة الكواكب والنجوم والحركة الكونية. لم تعد وظيفتها علمية ومعرفية، وإنما تحولت صوب البحث في الأسس الأولية للممارسات والتجارب البشرية، كالممارسة العلمية والأدبية والفنية والسياسية والتجربة الأخلاقية والجمالية والحسية والعقلية. لم تعد الفلسفة تنتج معرفة، وإنما أضحت تؤسس للمعرفة. بعد الثورة العلمية الكبرى، ما عاد بالإمكان بناء فلسفة للطبيعة. ومع أن الفيلسوف الألماني، هيغل، حاول بناء فلسفة للطبيعة تدخل في التفصيلات، إلا أن الإخفاق المريع لهذه المحاولة جاء تأكيداً لاستحالة فلسفة الطبيعة في الحقبة الحديثة. ولا نجد بعد هيغل من جرأ على تكرار المحاولة. لقد حل العلم الدقيق محل فلسفة الطبيعة، محولاً بذلك مجرى الفلسفة ومسارها وبنيتها الداخلية.

وثالث هذه المغازي الفكرية هو تحرر العلم من سطوة السلطة الدينية وسلطة الحرف. إذ كان إنتاج المعرفة في العلم القديم مقيداً بكل من آيديولوجيا السلطة الدينية الحاكمة والاحتياجات الحرفية. وكان من النتائج الرئيسية للثورة العلمية الكبرى تحرر العلم من هذه القيود وبروزه مؤسسة مستقلة تتطور بفعل دينامياتها الداخلية. وتحول العلم من ممارسة هامشية ملحقة بغيرها ومتقطعة إلى ممارسة رئيسية ومستقلة ومتواصلة النمو والاتساع. وبهذه الصفة، فقد تحول إلى قوة إنتاج رئيسية في الحقبة الحديثة. ولم يعد خادماً آيديولوجيا أو خادماً للحرف العملية وما تولده من احتياجات (الملاحة، والتجارة، مثلاً)، وإنما أضحى المولد الرئيسي للحاجات الجديدة والأساس الرئيسي للتقانة الحديثة (أدوات الإنتاج والتوزيع والتبادل والنقل والاتصال والدفاع والعدوان وشروطها).

ورابع هذه المغازي هو تحول التصور المادي للكون والطبيعة من تصور مهمش الى التصور الرئيسي في الفكر الحديث والممارسة الحديثة. لقد نشأت جذور التصور المادي للكون (العالم مادة وحركة) في بلاد الشام ما قبل القرن السادس قبل الميلاد. ونمت هذه البذور في الحضارة الإغريقية حتى وصل هذا التصور أوجه القديم في الذرية الإغريقية والرومانية (لوكيبوس وديمقريطس وأبيقور ولوكريشس). وأساس هذا التصور أن الكون كيان مادي بحت تحكمه قوانين سببية محددة. لكن هذا التصور همش في الحضارات القديمة من جانب أفلاطون وأرسطو والأديان الشرقية. ومع أن أرسطو أدخل بعض الملامح المادية في كونه، إلا أنه هاجم بضراوة النظرية الذرية القديمة وأدخل في كونه الكثير من العناصر المثالية وبعض الإيحاءات اللاهوتية.

أما الثورة العلمية الكبرى، فقد ردت الاعتبار للذرية الإغريقية والرومانية وطورتها وعززتها بنظرية رياضية في الحركة. ووصل هذا التطور أوجه في التصور النيوتني للكون: مكان لانهائي مطلق ومتجانس، تحكمه مبادئ هندسة إقليدس، ويحتوي على فيض من الجسيمات المادية، التي تتميز بكتلتها وحركاتها، والتي تتفاعل معاً عبر تصادمات وتفاعلات عن بعد تحكمها مبادئ فيزيائية رياضية محددة. وهذه التفاعلات هي مصدر كل تغيير وظاهرة في الكون.

ويخلو كون نيوتن من أي عناصر أنثروبولوجية (ملامح إنسانية) وعضوية وحيوانية وجمالية وموسيقية وصوفية وأخلاقية وميتافيزيقية. إنه بالفعل نتاج حتمي لما أسماه نيوتن الفلسفة التجريبية. لكن نيوتن لم يكن مدركاً بدقة لقوانين حفظ الطاقة والزخم الخطي والزخم الزاوي، الأمر الذي حمله على اعتبار كونه المادي منقوصاً وفي حاجة إلى رعاية ربانية دائمة ومستمرة. إذ رأى أن الكون في حاجة الى تدخل خالقه من أجل تجديد الحركة فيه وترميم فوضاه. وقد ناقضه في ذلك الفيلسوف والرياضي الألماني، ليبنتز، الذي رأى أن الكون ينبغي أن يكون كاملاً، ومن ثم قائماً في ذاته وبذاته. وما إن شارف القرن الثامن عشر على الانتهاء حتى بين الرياضي الفرنسي، بيير لابلاس، أن كون نيوتن مستقر ودائم وقائم بذاته وفي ذاته، وأنه لا يحتاج إلى رعاية خارجية أو تدخلات غير مادية من خارجه. وترسخت هذه الفكرة في العلم والفلسفة وتغلغلت في الحضارة الحديثة، ثم شقت طريقها إلى العلوم الأخرى: إلى البيولوجيا والجيولوجيا والسوسيولوجيا وعلم الاقتصاد وعلم النفس.

وخامس هذه المغازي هو تأكيد الإنسان بوصفه قوة طبيعية فاعلة في الطبيعة، لا مجرد متلق لخبرة خارجية مكونة بمعزل عنه. ففي العلم القديم، كان هناك إما رفض تام لعالم الحواس (أفلاطون وكهفه) وإما قبول تام له بوصفه عالماً موضوعياً قائماً في ذاته وبذاته ومصدراً لليقين والبديهيات ( أرسطو ومدرسته). ولكن، مع الثورة العلمية الكبرى، بدأ يتضح أن العلم ( المعرفة العلمية الموضوعية) لا يمكن أن يقوم على أساس الخبرة البشرية اليومية والحرفية، وإنما عليه أن يخلق خبرته الخاصة به عن طريق الرياضيات والتجريب المقداري والقياس المقداري الدقيق. كذلك برز الإدراك بأن الإنسان فاعلية خلاقة تخلق خبرتها، وأنها تدخل في خلق عالم الحواس بقدر ما تدخل الطبيعة في ذلك. ومن ذلك نشأت فكرة الخصائص الأولية (الطول والزمن والكتلة مثلاً) مقابل الخصائص الثانوية (اللون والرائحة والملمس والصوت). وعدت الأولى موضوعية ومرتبطة جوهرياً بالطبيعة، فما عدت الثانية ذاتية مرتبطة بفاعلية الوعي البشري، كما هو الحال لدى غاليليو وديكارت ونيوتن ولوك. لذلك، برزت فكرة أن الحواس ليست سوى فاعلية بشرية خلاقة، وأنها أدوات قياس مهمة، لكن غير دقيقة بما يكفي لبناء علم دقيق عليها. ومن ذلك نبع التوجه نحو التجريب واستعمال أدوات القياس والأدوات المخبرية الدقيقة. فالحواس ليست كافية في حد ذاتها، وإنما هي في حاجة إلى العقل الخلاق الذي يتجسد في أدوات قياس أكثر دقة من الحواس. فبدأ العلماء يتنافسون في إجراء القياسات والتجارب الدقيقة وفي ابتكار الأدوات المخبرية الحساسة. وقد تمثل ذلك أكثر ما تمثل في غاليليو، الذي أدخل التلسكوب جوهرياً في دراسة الأجرام السماوية وابتكر أساليب جديدة وثورية في حقل التجريب العلمي. وقد وجدت هذه النظرية الجديدة تعبيرها الفلسفي الأكبر في كانط والمثالية الألمانية (فخته، شلنغ، هيغل). إذ أكد كانط على دور الحدس البشري والعقل البحت في تشكيل عالم الخبرة والحواس.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,048,061
- كتاب “العودة إلى الأنسنة” لجورج الفار
- تأملات في مغازي الثورة العلمية الكبرى
- النقد والنسف في العلم والفلسفة
- الثورة بين يوليو ويناير
- نظرية الحزب لدى مهدي عامل
- العلم ثورة فكرية
- انتحار علم
- أطروحات ماركسية حول الديموقراطية
- الفلسفة بين الدين والعلم
- هل هناك منهج علمي؟
- دور الفلسفة في منهج آينشتاين
- أزمة حركة التحرر القومي العربية
- حوار حول العلمانية
- مقومات سحر تولستوي
- دستويفسكي وأدب الاستغراب
- غوغول وظاهرة الرواية الروسية
- أفول الكون البلوري
- شبح اللانهاية
- الماركسية هي نقيض الصهيونية
- دفاعاً عن الماركسية


المزيد.....




- حلول لمواجهة حجب وسائل التواصل الشائعة أو الإنترنت عمومًا
- بعد 37 عاما على تأسيس جمول... أين هو الحزب الشيوعي اليوم على ...
- مهرجان سياسي فني لمنظمة #الحزب_الشيوعي_اللبناني في كفررمان ا ...
- عمال الحراسة والنظافة بالتعليم بجهة بني ملال خنيفرة يحتجون م ...
- مصر.. اعتقال نائب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- عملية اعدام رأس الموساد الصهيوني في البقاع الغربي ضابط الشاب ...
- العدد 326 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- الحزب الشيوعي المصري :  الخروج من المأزق الراهن وحماية البلا ...
- مجموعة جديدة من اسرى الجبهة الديمقراطية في سجون الاحتلال يشر ...
- النهج الديمقراطي الكتابة المحلية بوجدة : بـــيــــان


المزيد.....

- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي
- رأس المال: الفصل الثاني – عملية التبادل / كارل ماركس
- من تجلّيات تحريفية حزب العمّال التونسي و إصلاحيّته في كتاب ا ... / ناظم الماوي
- خمسة أسباب تجعل الثورة الاشتراكية ضرورة / بينوا تانغواي
- لوكسمبورغ، لينين والكومنترن / هيلين سكوت
- الدروس الثورية لكتاب لينين -ما العمل؟- / روب سويل
- منذ 30 عاما، سقوط جدار برلين / المناضل-ة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هشام غصيب - المغازي الفكرية للثورة العلمية الكبرى