أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - معارضه الدم الفائر ومستقبل حركه 25 شباط















المزيد.....

معارضه الدم الفائر ومستقبل حركه 25 شباط


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3403 - 2011 / 6 / 21 - 14:04
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هل يمكن للتاريخ الوطني والمعارضة السياسية والرافضين في أي ظرف أن يحققوا أهدافهم السياسية من خلال حذاء يرمى على رئيس دوله محتله او بإلقاء صور شباب متظاهرين، معتقلين بصوره غير مشروعه من قبل أجهزه السلطة، بوجه رئيس حكومة في اجتماع يحضره ممثل هيئه دوليه او من خلال وطأ الإقدام لصور مسئول او زعيم سياسي في مظاهره حاشده وكيل الاتهامات له ووصف الأخر بأقسى النعوت وهو حق تكفله الديمقراطية والدولة المدنية لكنها بالمحصلة النهائية تبقى مثل انفجار البالونات لاتغير من الواقع شيئا رغم أنها صرخات احتجاج مشروعه تعبر عن الإحباط او الرفض والادانه لما يشهده العراق من فوضى سياسيه وعدم وجود مشروع استراتيجي عراقي لمرحله ما بعد نيسان 2003 في دوله لازالت حائرة في تحديد يوم يكون عيدها الوطني .؟؟
وهل يمكن لاي حركه سياسيه او حزب مهما كان نوع شعاره المعلن ان يغسل يديه من آثامه وأخطاء قياداته وكوادره المتقدمه بغض النظر عن النوايا و التي تنقاد كوادرها وجماهيرها بسحر الخطاب او الضرورات الثورية او التكتيك والميكافليه دون تفكير او وعي بمجرد تقادم الزمن؟؟؟ او التفاخر بان حمل السلاح ذات يوم وتصويبه لصدور جنود عزل من أبناء الشعب المغلوب على امره تم سوقهم بالإكراه الى حروب عبثيه في وقت كانت بلاده في حرب مع دوله أجنبيه يمثل عملا بطوليا؟؟؟
او ان مجرد العيش في المنفى او العمل مع أجهزه مخابرات أجنبيه نتيجه الاضطرار والقبول لاحقا بمعادله سلطه جديدة ملغومه بالشكوك حتى لوكانت من صنيعه العدو (الامبريالي) الذي هو جوهر النقيض الإيديولوجي لهؤلاء والتعامل مع طرف قومي محلي يطالب باستحقاقات الهوية والانسلاخ عن الوطن الموحد ثم السكوت على مذبحه بحق من ناصروه بوحشيه بناء على اوامر من الدكتاتور عدو الجميع يمثل مصدرا للتفاخر؟
كم أتمنى على السيده( التي اكن لها ولنضالها وتضحياتها كل الاحترام والتقدير ولم اقصد الاساءه اليها أبدا ) التي تحمست بشجاعة لشبا ب ساحة التحرير وانا معهم وأؤيد مطالبهم الوطنية العادلة المعبرة عن هموم وأوجاع الملايين ان تحافظ على انفعالها المشروع جدا و تحمل صور المغدورين في المواقع الجبلية التي كانت تحمل فيها السلاح قبل ثلاثين عاما وتلقيها على مكتب أعلى سلطه في الدوله وتطالب بمحاكمه ألقتله ومحاكمه الماضي على غرار ما حصل في الدجيل وحلبجه والانتفاضة الشعبانيه المغدوره !!!!
هل يمكن نسيان المذابح العرقية قبل نصف قرن نازف والتلويح بالحبال للمعارضين ومحاكمتهم في محكمه عسكريه جائرة وسحلهم في الشوارع او التورط بآباده عوائل برمتها بسبب العرق وهم مواطنون أبرياء ذنبهم الوحيد انهم سكنوا المدينة المتنازع عليها وتكليف جزار بتراس محكمه صوريه وشنق الأبرياء أمام زوجاتهم ؟؟؟
تحت أي مبرر يمكن تفسير القبول بالتحالف مع الدكتاتور مطلع السبعينات ووصف انقلابه (بالثورة) في أدبيات الحزب آنذاك ؟؟ هل يمكن نسيان كل هذه الاخطاء و الخطايا التي ارتكبها قاده الحزب والسير كالعميان من اجل مصلحه دوله كانت عظمى وافلت بعد سقوط جدار الفصل بين عقيدتين بضربه معول عام 1989 والإصرار على فكر إيديولوجي بشرت به كطريق للفردوس الدنيوي ولم يكن رغم كل انجازاته ألاقتصاديه والثقافية والاجتماعية سوى جحيم مطلق مثلما يصفه الشاعر الروسي باسترناك... وأد في عقر داره وفرحت شعوبه التي عاشت في ظل ذلك النظام بعد ان سقط ذلك السور الحديدي عن ألدوله الاوليغارشيه بينما بقي الرفاق العراقيون متمسكين بمسميات وشعارات لم يعد لها أي رصيد في عالمنا المعاصر؟؟؟
لا اود الخوض في تاريخ أي من قوى اليسار او اليمين او أحزاب الإسلام السياسي واكره الجدل فالبعض يعتبر الكاتب رائعا ونزيها حين يتحدث عن مواقف وبطولات ضحايا النضال الحق او الخديعة من حزبه وجماعته والذين لانتردد في وصفهم بالشهداء والإبطال ونعت الآخرين بالخونة والعملاء !!! وينزع عنه كل ذلك ويتهمه بشتى النعوت وينبش في ماضيه وملفه لعله يقع على ما يطعن به او يسقطه ويئول ما يكتبه وفق نوازعه ورغباته حين يعبر عن رأيه أصاب او اخطأ رغم انطلاقه من صدق النوايا وعدم ادعاء ألحكمه واحتمالات الخطأ في التوصيف أحيانا لكن البعض لازلوا يصرون على لعب دور القاضي والشرطي الثقافي والوصي الأوحد على هموم الوطن وحامل مشعل الفضيله والشرف لوحده ؟؟ أتذكر هنا قول ماركس لاثنين من مؤسسي الحركة الاشتراكية العالمية في فرنسا وهما جول غيد وبول لافا رغ( صهر ماركس )اذا كانت هذه هي الماركسية فمن المؤكد إنني لست ماركسيا.!!! ويصدق هذا الاستنتاج المبكر على الكثير من الأحزاب ومدعي الحرية والديمقراطية في العراق اليوم .
ثم هل يمكن لمثقف ان يكون وحده المحامي عن الجماهير اذا كانت هي خانعة مستسلمة استسلام الذبيحة للجلاد والاكتفاء بمجرد التفرج او انتظار الخلاص سواء جاء من الخارج او الداخل وانقل عن صديقي الروائي حمزة الحسن حوارا دار بيننا على خلفيه ماكتبته مؤخرا قوله على الفقراء الخروج الى الشوارع وإسقاط القتلة والسياسيين.
ما معنى ان نقضي العمر دفاعا عن فقراء لا يريدون الدفاع عن أنفسهم بل يتحولون الى جلادين ومستودع لتزويد السلطة الجديدة بكل انواع المجرمين؟
لسنا إلهة او قديسين......وحكاية المثقف الذي يوقظ الجماهير من سبات او نوم عميق حكاية غير صحيحة
اذا كان كل هذا الذل اليومي وعمليات الإعدام الجماعي وهتك الإعراض بوحشيه وفضائح فساد النخب لا يحفزهم على الاحتجاج والتغيير فلن يحركهم كتاب سماوي مقدس جديد ولا اعصار...
الناس وليست السلطة ألمخادعه والصحفي هم من يتحمل أيضا مسؤولية هذا العذاب الرخيص واليومي وانتهاك حقوقهم وأسوء ما يسقط المثقف ويحرفه عن دوره حين يضن انه امتلك الحقيقة المطلقة او حين يتعصب لحزبه او طائفته او قوميته وهذه مسالة غاية في التعقيد والصعوبة واقصد بها علاقة الفكر بحركة الناس وأوجاعهم وتطلعاتهم خاصة اذا كانت مبنية على الأخذ لا العطاء وعلاقة الراعي بغنمه او رعيته وما حدث في التاريخ المعاصر لشعوب تعرضت للغزو والدمار الشامل واستطاعت النهوض بالعمل والإبداع والكد المتواصل لا التطاحن السياسي والتخوين للانتصار على الغزاة بصيغه تتجاوز العنف المسلح بعيد عنا جميعا لان الجميع يفكرون بالسلطة والنفوذ والمال وهبات الدوله ومكرماتها بعد سقوط ألدكتاتوريه والانتقام والعيش في اسر الماضي وهو ما يمنح السلطة الجديدة قدره على توجيه الناس وشق صفوفهم لأنها المالك الأساس للثروة ناهيك عن تحريك الغرائز الطائفيه والمشاعر القوميه وهذه إحدى علل الديمقراطية في العراق.

الانتماء الى حركه معارضه لايعني ان يتحول إفرادها جميعا الى( إبطال) على طريقه الملاحم الاغريقيه لان نجاحاتها وإخفاقاتها هي التي تحدد طبيعة هذا الدور اذ قد تكتشف في النهاية اننا دون وعي نساهم في صناعه استبداد من نوع اخراو خطا تاريخي فادح او إجهاض مشروع قياده واعية معارضه او في السلطه لاننا قد نكون شهداء طيب النيه لاغير او حين نجد في النص السياسي او الديني المحرف قدسيه وفي زعيم الحزب والطائفة والقائد القومي الذين ننتمي إليهم نوعا من الإلهة الذين لايجوز مخالفتهم دون ان يغفل عنا انه حتى انصار الحركات الفاشية والنازية والعنصرية يعتقدون انهم( إبطال) لانهم يكافحون من اجل أهداف سامية وهي قضيه أمست مسالة نسبيه. والأخطر ان يتحول لضحيا الأمس الى جلادي اليوم.
فالمدافع عن حقوقه القومية والمطالب بحق تقرير المصير وهو حق مشروع يصبح في عيون المدافعين عن وحده بلدهم انفصاليا لكن نوع وطبيعة المعارضة وموقف الجماهير منها التي قد يخدعها الشعار أحيانا ونتائج ذلك الدور السياسي في الواقع العملي هو الذي يجيب على التساؤل الخاص بموقع أي معارض وليس مجرد المواقف الارتجاليه والدونكيشوتيه والصراخ عبر الفضائيات ووسائل الإعلام هو الذي يصنع الإبطال الحقيقيين بل ان موقعهم من مجمل حركه البناء والتغير والتقدم هي التي تقرر في النهاية موقع أي عضو او كادر في حركه او حزب او تيار يسعى نحو السلطة لتنفيذ ما يراه حقيقيا وصحيحا. وما حدث من حوار يوم الاحد بين الناطق باسم الحكومه علي الدباغ ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك الذي انسحب من برنامج حواري على( الفيحاء) يكشف حقيقة القطيعة والندية بين النخب بدلا عن الحوار والشفافية الفكرية .
ان مهمة المثقف والسياسي حسب رأي وول سونيكا( ان لايطلق الغبار بل الوعي). فاين نضع ما يكتب اليوم في خضم تبادل الاتهامات بين النخب والكتاب ومدعي الثقافه وما اكثرهم ومحاولات الابتزاز الفكري وتبادل التهم والطعون بين الساسة و عبر الفضائيات في حركه التغير الاجتماعي في العراق ... هل هي حركه ضبابيه فوضويه ام قنابل دخان ام وعي واضح؟
انا على قناعه فكريه بان قوى 25 شباط يمكن ان تبلور تيارا لبراليا مستقلا وسطا بين التحالف الوطني والقائمة العراقية يصحح سلطه التحاصص وخدعه التوافق وتعيد للوعي العراقي صوابه ورشده ة و تمهد لبلوره مفهوم سياسي واقعي ولو بعد حين لو تم وضع برنامج سياسي وتصور واقعي لحركه الجماهير هذه وأظن أنهم ربما يمثلون صوت الاغلبيه الصامتة لكن نجاحها مشروط بابتعاد السلطوييين والمتصارعين على الفريسة في ساحة التحرير عنها وهي بأمس الحاجة للقيادة الواعية البعيدة عن صخب المزايدين. والدليل ان فكره تقييم عمل وأداء الحكومه بعد 100 يوم كانت ثمره لحراكها لكن بعض الإطراف أرادت ان تحولها الى مسرح لتصفيه الحسابات والصراعات وتستغلها إعلاميا وهو ما قد يفسر انحسارها.

من يكون اليوم ثوريا قد يصبح غدا بعد استلام السلطة مستبدا وحكاية الجنرال بيتان الذي كان ديغول ضابطا تحت أمرته في الحرب العالمية الأولى وهزم الألمان ثم تحالف مع النازيين في الحرب العالمية الثانية وتصدى له ديغول مليئة بالعبر عن تبدل الأدوار كما ان ما حدث في العراق من تخلي الأحزاب الدينية عن شعاراتها بدليل قبول اليسار المعادي للامبرياله تاريخيا للدخول المتسرع في المشروع الأمريكي الذي إدانته اغلب الأحزاب الشيوعية العربية والاوروبيه بينما حمل البعثييون المتهمون بتدمير الوطن وشن الحروب وقمع الحريات السلاح لمقاومه أمريكا وحلفاءها التي لاينكر احد دورها في مسيرتهم منذ 1963 ولغايه 1990 وان ما حصل كان نتيجة لسياساتهم القمعية وسقوط السلطه في احضان القائد المستبد وهو ما يؤكد مقوله عالم الاجتماع دورنكهايم بان الفوضى لاتنتج عن اختلاف المعايير بل من التداخل وتغير المواقع والخنادق؟

والمشكلة الكبرى اليوم في العراق التي شخصها الكثيرون منذ البداية أن لااحد يريد ان ينتقل الى صفوف المعارضة ويجد من التبريرات لنفسه وللشعب ما يفوق تبرير الزانية حين تضبط في فراش محرم!!! والانكى ان البعض يتوهم انه يستطيع الى مالا نهايه ان يلعب في حلبه السلطه دور الحرامي والشرطي معا أي انه ضمن الحكومة ومعارض لها أيضا وهو ما لم تعرفه أي حكومة شراكه في العالم وبغياب المعارضه الحقيقيه فانه سوف ينتفي من العملية السياسية( القطب السالب) ويبقى( القطب الموجب) أي الحكومة وأحزابها الشريكة او التوافقية او المتحاصصه وهو ما يعني عدم قدرتها على توليد( الطاقة) او ما يسمى تيار كهرباء الحياة والإبداع السياسي والفكري في تعارض صارخ مع حكمه هرقليدس (بان العالم نشا من صراع الأضداد) والذي عاد إليه جوزيف كامبل في كتابه( البطل بألف وجه )الصادر عام 1949 حين اعتبر الطاقة السياسية والفكرية لاتتشكل الا بوجود عنصري النار والماء أي السلطة ومعارضيها..
. امر يشوش الشارع ويجعله مضطرا للخروج للعب هذا الدور مما قد يسقطه ليكون ورقه في لعبه المساومات والصراع داخل مكونات السلطة وما حدث في ساحة التحرير مؤخرا يؤكد مخاوف الكثيرين من إننا ربما وصلنا الى مفترق طريق بين التوافق او التراشق واننا بعد ان فشلنا في تقاسم السلطة قد نمهد لتقاسم ألدوله طائفيا وهو ما لايرضاه أي شريف .
.
من هنا نرى ان تركيبه الحكومة العراقية الحالية تستدعي خروج احد الإطراف ليلعب دور المعارض الشريف النزيه الذي يقوم أداءها ويصحح مسيرتها ويكشف للراي العام نقاط الخلل بدلا من الزج في الجماهير في الصراع والصدام غير المبرر وسط حاله وئام هشه في معارك وصراعات توجج التباغض وتعيد استخدام الهوية الطائفية التي تسقط مشروع ألدوله المدنية وتضعضع أسسها الهشة أصلا. و الأفضل توجيه الشعب نحو العمل والبناء وتحريك الركود الاقتصادي وترك السياسة لأهلها وإلا فالثورة وإسقاط المشروع على من فيه إذا لم تستطع حركه الاحتجاج الشعبي ان تغير الواقع السياسي الراهن .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,231,045
- خطاب الانتحار السياسي ... واقعه ساحة التحرير
- من شبهك بزينب العصر ...؟؟؟
- فراس الجبوري : فاشيه ألطائفه.. عار العشيرة.. نذالة النخب.. ش ...
- تحركات غامضة : لمصلحه من نفض الغبار عن ملف مفاعل تموز ؟؟؟
- المرجعية الشيعية : ظلال الفاتيكان والجهاد المقدس
- عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين
- الكويتيون:إطلاله بإصرار على خراب ألبصره
- كراده) الدم :خيوط العنكبوت... رصاصه الغدر
- لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه
- النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- العراق ورومانيا : بانتظار ربيع جديد للعلاقات الثنائية
- ألجامعه العربية:خدعه البيان الموحد.... شيخوخة الاستبداد
- دموع في عيون وقحة)!!!
- هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني


المزيد.....




- بعد اتصال ترامب برئيس أوكرانيا… بايدن: تصرف مشين
- اليمن... التحالف يقصف أبراج اتصالات لـ-أنصار الله- في صنعاء ...
- فرانس برس: مواجهات في السويس خلال تظاهرة معارضة للسيسي
- اليونان توقف لبنانياً متهماً بخطف طائرة أميركية عام 1985
- ابتعد عن البطاطس النيئة و?تناول 5 حصص من الخضروات والفواكه ي ...
- رغد صدام حسين تنشر فيديو -مؤثر- لوالدها مع طفله: -أصابك الخو ...
- إعصار لورينا يتحول إلى عاصفة مدارية 
- رئيس الوزراء السوداني: أسعى لإزالة السودان من -الدول الراعي ...
- إطلاق نار في ملهى بساوث كارولينا يخلف قتيلين وثمانية جرحى
- وزيرة الخارجية السودانية تصل نيويورك


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - معارضه الدم الفائر ومستقبل حركه 25 شباط