أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - عزيز الدفاعي - من شبهك بزينب العصر ...؟؟؟















المزيد.....


من شبهك بزينب العصر ...؟؟؟


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3391 - 2011 / 6 / 9 - 12:21
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


من شبهك بزينب العصر ...؟؟؟
د.عزيز الدفاعي


( ثم أمر بجلب الشهيدة بنت الهدى ــ ويبدو أنها كانت قد عذبت في غرفة أخرى ــ جاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جراً، فلما رأها السيد محمد باقر الصدر استشاط غضباً ورقّ لحالها ووضعها. فقال لصدام: إذا كنت رجلاً ففك قيودي افعل بي ماشئت واترك شقيقتي فأخذ المجرم سوطاً وأخذ يضرب العلوية الشهيدة وهي لا تشعر بشيء. ثم أمر بقطع ثدييها وتركها تنزف حتى ماتت!!!!!ا)
من كتاب الشهيده بنت الهدى

( ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء ، بحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا ، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل ، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما ، لتجدنا وشيكا مغرما ، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد ، والى الله المشتكى وعليه المعول . )"
السيده زينب بنت الحسين( ع)

( كل ما يعذب حياتك .....يعذب اسلوبك في الكتابه )
فلوبير

تذكرت للتو مقوله حنا مينا الرائعه في روايته (الشراع والعاصفة) التي يقول فيها أن المسافة بين العين ومرمى البصر ليست الوحيدة للرؤيه فالعاشقون والمغتربون والمحزونون وكل الذين نأت بهم الديار هؤلاء جميعا لايرون بعيونهم فحسب بل بقلوبهم ... ووجدتني لااجد ردا او تكفيفا لدموع العشرات من الذين شرفوني بهوامشهم على مرثية عرس الدم في التاجي سوى ان أعدهم باني سأواصل مثل الالاف من الاخوه من هذا المنفى ألقسري او هذه ألعزله التي لايتحملها غير الالهه والوحوش حسب تعبير نيتشه الإمساك بمشعل او عود كبريت في مغارات الغدر لا لهدف الانتقام او الانخراط في بازار الصراع المحموم بين النخب والطوائف وسماسرة المشروع الوطني بل انطلاقا من إيماني العميق بان أي أمه او شعب لايحترم الحياة و يفرط بها يفقدها بيسر ودون مقاومه وان حقوق الموتى المغدورين لها الاولويه على حقوق الإحياء لانها الضامن الوحيد على عدم تكرار المجازر واستباحه إعراض الناس وترويعهم وسفك دماءهم وحقوقهم المشروعة في وقت برع فيه كورال الدفاع عن حقوق ألقتله والتلاعب بعواطف البسطاء وتقديم بعض أمهاتهم وهن يصرخن عبر فضائيات يديرها من كان بالأمس جزءا من ماكنه الفرم الآدمي في اقبيه الاستخبارات العسكريه في المحيط وحروب الاباده وأحواض التيزاب المساهمين في فرعنه الدكتاتور رغم ان حاشيته اغتصبوا وعلى مدى أسبوع كامل زوجه الأستاذ والاعلامي البارز والمدير العام المشرف على عمليه غسل وتدجين الشعب بالامس واليوم وأعادوها له بعد ان توسل بإقدام سيده!! وهو يشرف اليوم على مؤسسه إعلاميه تمولها دوله خليجيه معروفه للجميع !!فهنيئا له هذا الشرف والشهره التي يحسده عليها من هم بشاكلته .
والذي لايقل شرفا وشهامة او موضوعيه عن زميله الدكتور تاجر الدخان شريك الأستاذ عدي والذي كسب أمواله من وراء تلك الصفقات المشبوهة التي تمول وتطلق حملته المسعورة المتباكية على حرية الذئاب عبر بعض منظمات المجتمع المدني والديمقراطية الزائفة المخترقة من قبل أجهزه مخابرات عربيه واجتبيه البعيدة كل البعد عن النزاهة والشفافية والدفاع عن الحق ووحده العراق والمظلومين فيه وعدم نسيان حقوق شهداء( المقابر الاشتراكيه) وصولات الاشاوس على المدن الامنه ومغامرات قائدهم التي هتكت شرفنا وإعراضنا وأباحت بلادنا لكل جحافل الغرباء وبساطيلهم وأفيونهم وهمراتهم ولاصقاتهم وميليشياتهم والتي استكملت الفصل الثاني من المذابح.
ثم يخرج علينا وبكل وقاحه من يدعي ان الحاضر لايختلف عن الماضي بشيء بدليل ذبح المئات وتشريدهم دون تفريق موضوعي بين القاتل والضحية بين من حمل السلاح ليحمي عرضه وماله من حراب وبنادق الخوارج الجدد وفصائل المقاتلين العرب والقاعدة ومن أزرهم واواهم وسلحهم وزودهم بالمال وفتاوى الذبح والاغتصاب وقتل الأطفال ووفر لهم الغطاء...... بين من عاش حياته في المنفى والاهوار والجبال متصديا للفاشية ولاباده العرقيه والذي اعدم أشقاءه وأقاربه حتى الدرجة الثالثة واقتيدت أمه وشقيقته رهينة وبين من كان جزءا من فاشيه الدكتاتوريه وقمعها ومؤسساتها وسياطها وعاد الى الواجهة بفضل الديمقراطية التي يريدها وفق مقايس عقله وجسده المريض ثم يلعنها ويطالب بالانقلاب عليها باستغلال عواطف العاطلين والمهمشين وضحايا البيروقراطية والمحسوبية والمندسين لأشاعه الفوضى والانقلاب على الشرعية وكان فراس الجبوري وزمرته من الذباحين المغتصبين احد طلائعها الباسله ....
ما الفرق اذن بين من وصلوا الى قبه البرلمان عبر بحار من دماء الأبرياء وأشلاءهم وجثثهم وبين من تمسك بجمر القضية الوطنية وهم اليوم ويال الأسف قله قليله تقف بوجه الطوفان وسيل الأكاذيب وتزوير الحقائق التي اختلط فيها ومن خلالها حابل كل شئ بنابله؟؟؟ لان الهدف هو إسقاط المشروع الوطني والعودة الى البيان رقم واحد وإحياء مجلس قياده الثورة وسلطه العسكر وتمزيق العراق الى دويلات طوائف ضمن مخطط لم يعرفه العراق من قبل رغم ان بغداد سقطت ثلاثه عشر مره لكن يراد لها اليوم ان تنحر مثل شهداء التاجي ومن خلالهم وبنفس الذرائع والألاعيب والسفالة والفتنه الطائفية.
اعرف جيدا ان الكثيرين سيتطلعون باعينهم الى تماسيح الوطن الجدد ومن طالبونا بقبض ثمن معارضتهم بالأمس دون النظر الى مئات الآلاف من الذين ذبحوا غدرا او انهالت على رؤؤسهم المطارق في سراديب الامن ألعامه او الشعبة الخامسة او غاصت جثثهم في الاهوار او نحروا في مغامرات القائد القومي ونزفوا حتى فارقت الروح الجسد في الحجابات والذين تناساهم من تنكروا لاستحقاقات الوطنية والمشروع النهضوي ومواجهه تحدياته وانخرطوا في لعبه المصالحة مع ألقتله لمجرد البقاء في السلطة بأي ثمن والا بماذا نفسر المحاولات المحمومة لاغتيال الشهيد علي اللامي واحتفال قناه الإعلامي الشريف حتى صباح يوم الغدر ورقص الرفاق للجوبي وسكب الخمر كالأنهار مع إطلاق ا غاني القادسية وتكريم روح الدكتاتور في ارقي فنادق عمان ؟؟؟.

نعم لم تتحقق المعجزة على طريقه جفرسون ويستحيل ان تتحقق في بلد ورث العنف والشقاق وسلطه الأب والقبيلة والمرجع الديني والتعصب السياسي وليس بالإمكان حرق المراحل لتغيير السلوك البشري لاننا حين نقول ان النظام ديمقراطي فان المجتمع لن يتحول بالضرورة ليوصف بالديمقراطيه بين ليله وضحاها رغم ان ثمان سنوات ليست بالقليلة ولم يدعي احد ما ان هذا الخليط من الاديان والقوميات وهذا الركام من المشاكل المتوارثة والضغائن ومشاكل الحدود وتطلعات كل من حولك من دول الجوار لاشعال الحرائق او خنق الأنهار او التحريض على العراق يمكن ان يعالج بالطلاسم والسحر والتوافق وجلسه في ربوع اربيل وهذه لي وتلك لك و تتحقق العدالة بمعجزه سماويه او بظهور الإمام المهدي( عج) ما دامت واشنطن راعيه الديمقراطية وحاميه الوحدة وأموال النفط لاتحرك ساكنا!!!..... لابل أن الكارثة ان اغلب الذين ركبوا سفينة السلطة الجديدة سقطوا في وهم الاحتماء بالقومية والطائفة والاستقواء بالخارج على الداخل وهو ما عقد المشهد وأخرجه وأسقطه ليغلي في اتون العنف المسلح الذي لم يتورع عن هتك الإعراض وخنق الأطفال وحفلات الاغتصاب الجماعي والتشفي دون ان يتحرك الشارع العراقي كأننا أمه من العبيد والمخصيين!

ليس التلاعب بالمفردات او البحث عن الشهرة والكسب اللامشروع والارتزاق السياسي و الإعلامي هو من ذبحنا بل تشويه الحقائق والنواح على الجلاد واتهام الضحايا بالخيانة الوطنية وتدنيس حتى المقدسات والتاريخ وسحبها لتكون صفات لمن يمارسون دورا تنكريا ويجيدون لبس الاقنعه او يكون لهم دور عابر وهامشي في التاريخ ابسط من دور الكومبارس في مسرحيه هابطه . لم يدعي أي من ثوار التاريخ العربي بعد العقد السادس من القرن الاول للهجره حتى اليوم ان احدهم جديرا بان يكون( حسين العصر) رغم ان ألاف الثوار ومنظماتهم جعلت من أمير الحرية والسلام رمزا للكفاح من اجل الحرية والعدالة لابل ان الكثير من المناضلين الشرفاء وقوى اليسار المسلح كانوا يخجلون حين يشبه احدهم بجيفارا!!!..... ولم تدعي أي أمراه بعد كربلاء انها زينب التاريخ المعاصر رغم ان المئات استحضرن بطوله وجلد وعظمه وعنفوان الدم والقدره وهذا الرمز العلوي على هزيمه ألدوله الغاشمة الظالمة واستكمال رسالة الإمام الشهيد ليهز ضمير ألامه الخانعة ويعدل اعوجاجها وانحرافها وبغيها ولو رفعت الرؤؤس على الرماح الاثمه وسبيت الحرمات الهاشميه المطهره واقتدن سبايا.
والتشبيه هنا لايتعلق بقدسيه جوهرها النسب الطاهر المطهر فقط بل الإصرار على السير الى المذبح ليتحول دم الأهل والاطفال والصحب الى نافورة حمراء تنطلق نحو عنان السماء تستحضر وتبقي جذوه الإباء والشهادة والعزة والصبر خالدة ابدا تكسر كل مقولات التوازن الاستراتيجي والمداهنة والخطاب الزائف.
الحرة الشريفة الشجاعة التي تستحق ان تكون من السائرات على طريق شقيقه إمام الحريه والسلام والعدل هي إلام العراقيه التي زغردت لولدها حين القوا بجسده إمام المشرحة في سنوات القهر والفاشية وراحت تهزج في باب المعظم( عفيه ابني الما نزل راسي) وتلك التي اجبرت على دفع ثمن الرصاصات التي اعدم بها نجلها ومنعت حتى من نصب سرادق العزاء عليه.... للواتي خرجن في تيه الصحراء بعد ان غدرت انتفاضه شعبان. للواتي لم يبعن لحمهن في ازقه عمان والساحه الهاشميه وفنادق دبي بل افترشن الارض وبعن حتى كلاهن من اجل ان يبقى بيرغ العشيره ابيضا مرفوعا كقامات الرجال ولهذا كان الاصرار على اغتصاب الدجيليات اللواتي زغردن حين انهال الرصاص على موكب الدكتاتور عام 1981 وحنين اصابعهن بدماء العشرات من الذين مزقتهم انياب كلاب الحرس اللاجمهوري هؤلاء من يستحققن لقب الزينبيات .... للتي احتضنت وليدها وهو يرفس بعد ان القى عليه أشاوس الحرس وطياريهم غاز الخردل الذي حول صخور الجبال الى مقابر جماعية وابكاها ..... للآلاف من العراقيات اللواتي تم اغتصابهن وقتلهن في فردوس المشروع القومي او دفنهن مع أطفالهن إحياء في مقابر الرضوانيه والمحاويل وكركوك والسماوه ....
لتلك الام البطله التي اجبروها قبل تنفيذ حكم الإعدام شنقا ان تضع سم السيانيد في رضاعه طفلها الصغير واجبروها ان تراه وهو يتلوى ويموت امام عينيها قبل ان تتدلى على حبل المشنقة وهي تلعن صدام وحزبه وكلابه المسعورة.... لتلك المناضلة من قضاء الحمزه التي اعدم زوجها وتم اغتصابها وهي حامل ثم اجهضت ولم يكتفوا فسكبوا التيزاب على فخذيها ومنعوها من الانتحار .
من تستحق لتقف في خدر شقيقه السبط يامن تدعي وتو لول وراء الحقيقة وحريه الوطن رغم انها في كبد السماء هي تلك الام من كركوك التي أطلقوا الرصاص على زوجها وأبناءها ثم تركوا رضيعها يصرخ وقاموا بقطع ثدي أمه ووضعوه في فمه ليصمت ,,,, من هي جديره بحق بهذا الفرز الأخلاقي والوطني والنضالي من خرجت ضد الباطل ورفضت الانخراط خلف منال الالوسي ورفضت هدايا سعاد الصباح ومكرمه القائد وفضلت الجوع ولعوز والذل على الرقص وهز الإرداف والتصفيق لفرق الإعدام وبدلات ا لزيتوني حين كانت تنهال بالرصاص على الهاربين من الجبهه وتطارد حزب الدعوة والشيوعيين والرافضين لدوله العشيرة.
هي كل أم وأخت وجده ربت يتيما اعدم أباه غدرا....ا كل جنوبيه جففت الاهوار والحياة والأمل في عينيها... كل حره من الغربيه والموصل وديالى أقسمت بالبراءه من ولدها اذا ما التحق بالغرباء الملثمين وامراء النحر الطائفي وزغردت له وحنت شاجور بندقيته حين وقف مع ابو ريشه يحرس طريق الشام من الغيلان ا القادمين من وراء الحدود والذين يمارسون النحر المعاكس في عقر دارهم اليوم ضد من أرسلهم علينا بالأمس.... الزينبيه هي كل عذراء انتزعت من بين ذراعي زوجها في ليله عرسها في جزيرة ام الخنازير واغتصبها الفاقد للرجوله ذي اللسان المعوج نجل البطل القومي وألقاها في بئر الموت بعد ان سلمها لمرافقيه لينهشوا عرضها ام انك لم تسمع بذلك؟؟؟؟ .
....هي كل افيليه ذبح أبناءها في سجون التفسيرات وبقيت لسنوات ولا زالت تبحث عن فلذات الاكباد المفقودين كل هؤلاء وغيرهن ممن تشرفن بنون النسوة واللواتي لا تسعفني الذاكرة باسماءهن ونعرفهن جميعا لانهن لم ينزعن السواد الذي صبغ أجسادهن الشريفة الطاهرة ودنس إعراضهن البيضاء هن الجديرات بهذا التشبيه المجازي ايها الجنوبي الشهم الذي يعرف الحسجه؟
وليست من شبهتها زورا وتجنيا بهذا اللقب لان طاغيه مجزره كربلاء لن يخرج من قبره ابدا وهي لم تكن مسبيه مغدوره كبنت فاطمة الزهراء بل هي تحتمي بحصانه الديمقراطيةو التي لم تكوها ولو شراره القمع والتسلط والتجبر ومناجل جلادي القاعده وسواطيرهم لتمارس الاحتجاج على تقييم لهيئه دوليه محايده عن التقدم النسبي في احترام حقوق الانسان في العراق كان طبل وزمر له من قبل المتباكين على العدل لو انه وصف النظام الحالي بانه وريث بول بوث او النازيين والمقارنه بينه وبين بين سياط علي حسن المجيد وحدائق ناظم كزار وكلاب القائد المتوحشة ونشر أجساد المعارضين بالمناشير الكهربائية واعتبارها سواء.
لكن الحق بين والاطل بين وحين نعرف معنى الحق فاننا نعرف اهله مثلما علمنا علي ابن ابي طالب والتوضيح هنا ما قد يعيد للضمير بعضا من غيبوبته او يفيقه من تاثير البنج رغم انني من منتقدي السلطة وأدين الكثير من ممارساتها ورموزها ونخبها.
ليست المقارنه من يخرج المفاهيم عن معانيها وجوهرها بل ان التشبيه لامحل له في المشهد لان الجوهر هو لقدره على التفاعل مع أوجاع الناس وجراحهم ومع مصلحه الوطن وما يحاك ضده من مؤامرات باسم الديمقراطية الزائفة التي أصبحت لدى العديد من الناس واشباه المثقفين مثل احدى روايات اندري جيد الذي يلقي فيها بطل الرواية المتشبث بالحرية المطلقة بإنسان بري من قطار مندفع بأقصى سرعته لتفرمه العجلات لمجرد إثبات انه حر الى أقصى الحدود!!!
لماذا لم تنفعل ألسيده الفاضلة المتباكية على شباب اطلق القضاء سراحهم لاغتصاب العشرات من بنات جنسها وأخواتها وقطع أثداء عروس بكر في التاجي بعد اغتصابها الجماعي لثمان أيام وليالي واعرف ان هذا المشهد من أكثر ما يحرك مشاعر النساء حتى لو كن بغايا؟؟؟؟ لماذا لم نسمع بصوت ألسيده المدافعة عن الحرية وإبطال ساحة التحرير الذين خطفوا الأضواء من شهداء العراق في ثوره العشرين مرورا بانتفاضه الجسر ومدافن نقره السلمان وإبطال الحركة الوطنيه جميعا المقلدين أحيانا لما يشاهدو نه من تظاهرات على الفضائيات في عدد من الدول العربية المبتلاة بالدكتاتورية واهم ما يستصرخ الضمير هو خنق الأطفال وإلقائهم إحياء في دجله أليست في أعماقها غريزة لامومه الم تسمع عن الممثلة العالمية انجلينا جولي وكيف نحبت عندما شاهدت ما حل بأطفالنا على يد الارهابيين وما خلفته الحروب ألمقدسه خمسه ملايين طفل بلا اب او ام ؟؟؟
لماذا لم نسمع صوتها وغضبها حين نبشت قبور مئات الالاف من العزل في المقابر الجماعيه الرضوانيه واربيل والبصره وكربلاء وغيرها من( المحافظات السوداء) ولم تولول مثل أمهاتهم وهن يلملن بقايا رفات وعظام عدن بها الى الدار بعد غيبه طويلة ام انها بحاجه لان تسمع قصيده الشاعر الحلي موفق محمد وهو يرثي وليده البكر الذي قتل في ألانتفاضه بعد ان أرسله لشراء علبه سكائر؟؟؟؟ ربما لانها لم تجرب ما يعنيه نحر الأطفال إمام أمهاتهم لأنها اختارت حياه العنوسه!! !
لماذا لم تنتفض ألسيده المناضلة المدافعة عن حقوق الإنسان التي حولها المزايدون الى جميله بوحيرد المناضلة الجزائرية لتحتج على معاناة ملايين العراقيات في الديسابورا الوطنية وفي ألغربه ولماذا تناست انها لو نبست ببنت شفه او مجرد حركه يفاد منها الاحتجاج في الزمن الغابر لكانت اليوم في قائمه المفقودين او لتم أذابه عظامها في التيزاب ( أم ان الإمام الذي لايشور يسمونه ابو الخرق) !!!.
من يتوهم بعد رحيل الدكتاتور انه قادر على ان يصنع من خيوط العنكبوت رداءا للأكاذيب مثل ملابس الامبراطور ويتلاعب بمشاعر الناس يتناسى أنها أوهى خيوط لاتحجب نورا ولا تترك ظلا على الأرض او ثمرا ولا تستر عوره حتى لوكانت لمدعي إعلام غير محايد او موضوعي ... لان الحاضر رغم كل أخطاءه وثغراته ولصوصه وماسيه وساسته أفضل من الأمس ومقاصله وجلاديه وحروبه ومغامرته ومذابحه لكن الذين يحنون اليه تحت أي ذريعة او مبرر ماهم الاجزء منه ومن سراديبه وفرق إعدامه وتقاريره ومقرات حزبه وسجنوه وغرف إعدامه.

ومن لايبكي وينتفض لهتك عرض اخيه والتمثيل بأجساد الأبرياء وربط الأطفال بالحجارة ورميهم إحياء في النهر فانه وان كان فاقدا للضمير الا انه فاقد أيضا للشرف والناموس والغيره والعرض وسمسار مأجور يقبض ثمن انحطاطه من إعلامي كان قوادا لاحمد الجار الله في الثمانينات او مهربا أسس فضائيه بأموال مسروقة خلال فتره الحصار واسف لانني استخدمت مثل هذه المفردات لكن الله لايحب الجهر بالسوء من القول الا لمن ظلم( بضم الضاد).
عيب كل العيب يامن تدعي الانتماء لبلاط السلطة الرابعة ان تشبه هذه ألسيده مع كل تقديرنا واحترامنا لها ولكل سيده عراقيه بحفيده خاتم الأنبياء والرسل( ص)وكريمه أمام المتقين وشقيقه السبط الفادي وابنه فاطمة الزهراء سيده نساء العالمين وشقيقه سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين التي حملت بقايا جسد اخيها الثائر قطيع الراس سليب الرداء مقطوع الاصبع الذي دكته الخيول لتخاطب العرش الالهي بان يتقبل هذا القربان اليعربي من اجل حرية ألامه ورفعتها ووقف انحرافها والتي أبكت ملائكه السماء وهزت عرش الطاغية وهزمته بنحر إخوتها لتشبهها بسيده قالت قولا فيه طابع الاحتجاج ولا يترتب عليه أي قصاص بفضل الديمقراطية.... ولم ولن يكون المتلقي مثل ابن مرجانه فالحياء واجب حتى حين ننقد الخصوم !!!
.... لاتشبه رمز السبي والبطولة والوقوف في حلقوم السيف والجلاد الازلي الذي اخشى ان تكون من فرسانه الجدد بمن قالت( كلمه حق اريد بها باطل) تعبيرا عن غضب او لجلب الانتباه او الانجرار وراء الخديعة وهي لاتختلف عن خديعة المتنافحين من اجل حرية سجناء القاعدة ودوله الخوارج والذباحين والمغتصبين الذين اشاحوا بوجوههم عن الضحايا ووقفوا الى جانب الجلاد وتناسوا مذبحه التاجي من اجل الطمع بالسلطة او حفنه من من أموال النفط وعطايا المخابرات الاجنبيه .... فهنيئا لهم فردوس الدنيا ودولارات أعداء الوطن التي تدفع لمن يملا قلمه بدم الضحايا وصرخات المغتصبات.... وطوبى لكل شهيدة عراقيه نحرها ألقتله واختارت طوعا او أكرهت ان تحني اصابعها بدم الشهادة وتسير خلف قافلة الاباء الخالدة مع الحوراء زينب أختا وإما وزوجه تواجه البغي وغربان الباطل رغم انها مغتصبه مقطوعة الثديين تنام في قاع دجله!!!!
وسلاما يا مغتصبات الدجيل.

بوخارست

zjadeirq_55@yahoo.com a





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,552,844
- فراس الجبوري : فاشيه ألطائفه.. عار العشيرة.. نذالة النخب.. ش ...
- تحركات غامضة : لمصلحه من نفض الغبار عن ملف مفاعل تموز ؟؟؟
- المرجعية الشيعية : ظلال الفاتيكان والجهاد المقدس
- عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين
- الكويتيون:إطلاله بإصرار على خراب ألبصره
- كراده) الدم :خيوط العنكبوت... رصاصه الغدر
- لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه
- النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- العراق ورومانيا : بانتظار ربيع جديد للعلاقات الثنائية
- ألجامعه العربية:خدعه البيان الموحد.... شيخوخة الاستبداد
- دموع في عيون وقحة)!!!
- هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني
- ساحة التحرير... ومحاكمه شيراك
- رسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيخ الفاضل


المزيد.....




- لا تراه ولا تشمه..غاز مشع ينتج بالمنازل والمكاتب وهذه أضراره ...
- الصين: انتشار -فيروس غامض- يخشى العلماء تحوله إلى وباء عالمي ...
- بكاميرات متطورة.. تعرف على هاتف Oppo الجديد
- -مسد- تسعى لبدء جولة جديدة من المحادثات مع دمشق
- شاهد: أكبر أزمة إنسانية في العالم ما تزال قائمة في اليمن
- وفاة أقصر رجل قادر على المشي في العالم عن عمر 27 عاماً
- الحرب في ليبيا: اردوغان يقول إن أنقرة -ستدرب قوات الأمن اللي ...
- شاهد: أكبر أزمة إنسانية في العالم ما تزال قائمة في اليمن
- نتيجة الأكل أثناء قيادة السيارة.. غصة كلفتها 111 ألف دولار
- ما سبب تجعد الأصابع؟


المزيد.....

- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! / محمد الحنفي
- احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية / منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - عزيز الدفاعي - من شبهك بزينب العصر ...؟؟؟