أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريسن فيصل - ديناصورات بلادي














المزيد.....

ديناصورات بلادي


فريسن فيصل

الحوار المتمدن-العدد: 3389 - 2011 / 6 / 7 - 23:16
المحور: الادب والفن
    


قضيت ساعات تحت علم بلادي الجميل؛انتظر كي يأذن لي بواب السفارة بال...دخول؛دخل ا خوي زيد،دخلت مسرعا الى مكتب الجوازت حتى اخرج منه سريعا؛ كانوا اربعة، كل بمكتبه؛ اعطيت وثائقي لاولهم؛ ذكرني لباسه بمناضلي السبعينيات؛ عينة بشرية لاتجدها الا بالادارات المغربية او بحانات مراكش مساء السبت؛ لتختفي من جديد. من فين اخيي؟ من الصحراء... ا...لغربية.ما ان اجبت حتى بدأت جارته تضحك كالمجنونة.احسست بالاهانة،لكنها بادرت القول:هو السبب، قال لي انكم في الصحراء تسمون الزعتر ازوكني،وفي ازوكني يوجد زوك اي مؤخرة؛فرحت بتحرر هده المرأة اولا،لكني سألتها عن كلمة زكاة وزبدة والنفس الزكية،اكلها مؤخرات.كاد يغمى عليها من الضحك؛اردت ان احدثهم عن فردنان د يسوسير؛عن الفونيم والمدلول لكني لم افعل لانهم لايفهمون غيرلغة الديناصورات وتصحيح الإمضاأت، ودعتهم وانصرفت؛فلحق بي ازوكني واعطاني رقم المحمول.ضحكت وابتعدت متأكدا انني لن اراهم ا بدا،جواز سفري صالح عشر سنين.عندما سأعود من جديد تحت علم بلادي سيكون ازوكني متقاعدا يذخن الكيف تحت صومعة جمعة سحيم؛ وتكون السيدة في دورتها السابعة حول الكعبة تطلب المغفرة لذنوب لم تستطع يوما اقترافها



#فريسن_فيصل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلنا اولاد سيدي حماد وموسى
- مسؤولية القاعديين وجدلية هبل تربح


المزيد.....




- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريسن فيصل - ديناصورات بلادي