أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - تحركات غامضة : لمصلحه من نفض الغبار عن ملف مفاعل تموز ؟؟؟















المزيد.....

تحركات غامضة : لمصلحه من نفض الغبار عن ملف مفاعل تموز ؟؟؟


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3382 - 2011 / 5 / 31 - 17:26
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


وسط ركام المشاكل التي تعصف بالعراق وعجز الدبلوماسية الخارجيه عن مواجهة التحديات الخارجية التي لم يعرفها العراق من قبل والتي أظهرت بالدليل القاطع ان اصغر الدول المجاورة للعراق قادرة على ألمناوره واستخدام أوراق الضغط بفاعليه وكفاءة وإحراز نتائج متتابعة على حساب شلل رد الفعل العراقي وانعدام استراتيجيه السياسة الخارجية الواقعيه التي هي جزء من الاسترايجيه العامه التي لم تولد بعد رغم مرور ثمان سنوات على الجمهورية الرابعة يزيح البرلمان العراقي كل ملفاته المتعلقة بقوانين الإصلاح وأعاده ترتيب البيت العراقي والاستجابة لحركه الرفض الجماهيريه الواسعة لينزل الى دهاليز الأرشيف بحثا عن دفاتر قديمه وقضايا شائكة وصراع مع طرف إقليمي هو الأقوى في المنطقة وربما على صعيد العالم واقرب حليف للولايات المتحدة الامريكيه بفتح ملف مفاعل تموز النووي الذي قصفته اسرائيل عام 1981 في خضم الحرب العراقيه الايرانيه والمطالبة بتعويضات قد تصل الى أربعه مليارات حسب الجهات القانونية العراقية التي روجت لهذه الدعوى واخرجتها من ملف النسيان.
في عام 2009 م وفي ظل سياسة شد الإطراف بين بغداد وواشنطن وطهران طرح رئيس الوزراء نوري المالكي هذه القضية في إحدى أحاديثه ربما لجس النبض لكنها لم ترقى الى مستوى الشكوى االقانونيه الدوليه او التشاور بشأنها في أروقه مجلس الأمن او المحاكم الدولية المختصة او منحها الغطاء الدولي او تقديم ملف شامل بشأنها يحيط بكل تفاصيلها وتهيئه دفاع دولي لمتابعتها . والمهم في الامر دراسة فرص نجاح مثل هذه الدعوى ألدوليه لتطبيق قرار صادر عن مجلس الامن الدولي قبل 30 عاما في ظروف دوليه تختلف جوهريا عن الواقع الدولي والإقليمي الراهن .
إنّ أي مراقب منصف لا يمكن له أن يتخيل ولو للحظة واحدة أنّ قرار شن الحرب ضد إيران عام 1980م الذي اتخذه صدام حسين ذو العقلية الأمنية والرهان على القوة العسكرية والعنف، كان ليتم لولا ثقته بأنّ الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بخاصّة ستقف خلفه بكلّ ثقلها في تلك المغامرة العسكرية الخطيرة، وأنه ربّما حصل على ضمانات سرّيّة مسبقة ومؤكدة بذلك بوساطة رئيس دولة مجاورة انتقل إلى العالم الآخر قبل سنوات، وبقي الرئيس العراقي السابق يردّد حتى آخر لحظة من حياته أنّه حمى الحضارة الغربية من عاصفة الثورة الإسلامية التي كادت أن تطيح بمصالحهم النفطية والعسكرية في المنطقة. وكان يدرك تمامًا أنّ الولايات المتحدة هي اللاعب الأهم في رسم وتحديد مستقبل بلاده ودول المنطقة لكن غروره بعد حرب الخليج الثانية أوقعه في الخطأ القاتل الذي دفع هو ونظامه ثمنه غاليا .
لقد أنضجت نار الحرب العراقية الإيرانية العلاقات بين واشنطن وبغداد رغم عدم وجود تمثيل دبلوماسي بين البلدين آنذاك، واعتبرت واشنطن أنّ بغداد ستكون حليفًا لها في صراعها مع النظام الإسلامي في إيران، وكانت تعتقد بأنّ صدام ونظامه كان مؤهلاً لصدّ الأخطار المتوقعة من وراء انتشار الأصولية الإسلامية .
أحست إدارة الرئيس رونالد ريجان بالانزعاج الشديد عندما أقدمت إسرائيل على ضرب مفاعل تموز النووي في 7- حزيران – يونيو -1981، بينما كانت القوات العراقية تتوغل في العمق الإيراني. وكان وزير الدفاع كاسبر واينبرغر من أشدّ المنزعجين من سلوك الإسرائيليين على العكس من وزير الخارجية ألكسندر هيج الذي كان متحفظًا على التعاون مع صدام حسين.
لذا أوعز الرئيس الأمريكي لمندوبة بلاده في الأمم المتحدة للتعاون سرًّا مع مندوب العراق وحلفائهم الأوروبيين لصياغة قرار دولي يدين قصف إسرائيل للمفاعل العراقي، وهو ما شجّع بغداد على الوثوق الحذر بنوايا الإدارة الأمريكية. الاان صدام حسين لم يهتم حينها بالبحث عن تعويضات من إسرائيل التي كان يدرك جيدا انها لن تسمح له بالحصول على التكنولوجيا النووية وسقط في النهاية نتيجة حسابات استراتيجيه خاظئه حين توهم ان بمقدوره الابتعاد عن تلبيه المصالح الامريكيه بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانيه او الخروج من فلك واشنطن ولعدم إدراكه الذي جاء متاخرا لتداعيات انهيار المعسكر الاشتراكي بعد سقوط جدار برلين . وبروز دور القطب الاوحد عالميا .

لازال العراق حتى هذه اللحظة شاء او ابى ساسته وحكامه تحت مظله و حماية الولايات المتحدة باعتبارها الضامن الوحيد لعدم تقسيم الخارطة ولجم طموحات نخبه وصراعهم المحموم على السلطة والنفوذ وحماية أمواله من المطالبات العالمية التي اورثها البطل القومي. وليس هناك أي احتمال ان تكون واشنطن راضيه او ممتنة من عزم العراق رفع دعوى ضد ألدوله العبرية كأول رد فعل مفاجئ للسياسة الخارجية لم يخضع لسلم الأولويات او القضايا الأكثر إلحاحا او تأثيرا على مستقبل العراق وأمنه ومصالحه الحيوية رغم انه لم يصدر حتى الان تصريح من المالكي ا وزير الخارجية العراقي بشان العزم الجدي على طرح هذا الملف أمام المنظمات الامميه .
ليس هناك أي إنسان او مثقف او سياسي يعارض قيام برلمان او حكومة بلاده بالمطالبة بتعويضات مشروعه من طرف اخر الحق بها ضررا ماديا او معنويا او عرض امنها وحياه مواطنيها للخطر في إطار الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدوليه لكن علينا اولا ان نقوم بترتيب سلم الأولويات وان يكون لدينا الغطاء والحشد االدولي والإطار القانوني المسوغ الذي يكفل لنا الوصول لأهدافنا بأقل قدر من الخسائر ودون كسب المزيد من الأعداء او الضغائن التي دفعنا ثمنها غاليا بالامس .
لماذا اغفل البرلمان العراقي كل ملفات دول الجوار وتجاوزاتها وكشر أنيابه فجأه على إسرائيل مطالبا إياها بالتعويضات عن تدمير مفاعل تموز وقد خسر العراق عشرات المليارات من وراء برنامجه ألتسلحي الذي دمر تماما على يد مفتشي الأمم المتحدة في وقت لازالت قضيه التعويضات للكويت البالغة 5%من عائدات النفط إحدى ثمرات تلك السياسة الخارجية الهوجاء والمغامرات غير المحسوبة العواقب....
. لماذا صمتت دبلوماسيه العراق إمام تصرفات الكويت الاستفزازية المتكرره التي يتكلم شيوخها وسفيرها في بغداد مثل الحمائم كلما اشتعل الشارع العراقي امام تصرفاتهم من نهب النفط الى خنق مرافئنا مستخدمين مفردات الضحية لا المنتقم و إبداء الحرص على علاقات الاخوه مع العراق لكنهم يخفون مخالب صقور القنص في الظل التي ينقضون بها على الحمل العراقي المستسلم لأكثر من جلاد بين الحين والأخر وأخرها حجز الكويتيين على أموال الخطوط الجوية العراقية في الأردن ومن قبلها مسرحيه الحجز على طائره وزير النقل السابق ومدير الخطوط الجوية في وضح نهار لندن فلماذا لم يبحث البرلمان العراقي بواسطة خبراء دوليين مسئوليه الكويت في السماح لقوات أجنبيه بغزو العراق عام 2003 م دون أي مبرر او قرار أممي حتى ولو كورقه ضغط ؟
ما ذا فعلت الدبلوماسية العراقية تجاه تصرفات تركيا وإيران وسوريا التي ستحيل العراق إلى مجرد بادية في غضون بضعه أعوام إذا ماواصلت سياساتها المائية التي قلصت مساحات الأرض المزروعة التي وستجبر ملايين العراقيين على ألهجره بسبب شحه المياه وسنضطر ربما الى مقايضه الماء بالنفط قريبا بدلا من التصريحات الناريه بشان الوضع في البحرين التي نسفت القمه العربيه في بغداد ؟ لماذا لم تتضمن الاتفاقيات النفطية مع انقره أي ربط للتجارة بقضيه المياه والسدود مع العراق علما ان قيمه التبادل التجاري بين العراق وكل من تركيا وإيران تتجاوز 13 مليار دولار سنوي لم يساوم عليها أي مسؤل عراقي لصالح حقوقنا المهضومه مع هذه الدول؟؟
مالذي استطاعت ان تفعله الدبلوماسية العراقية لاستعاده اكثر من 130 طائره وسفنا بحريه عراقيه من إيران او وقف تدفق مياه البزل الايرانيه على البصره دون ان أخوض في ملفات أمنيه شائكة ؟ ولماذا فشلت الدبلوماسيه العراقيه في تخطيط الحدود نهائيا او حسم قضايا حقول النفط المشتركة وماذا فعلت لمقاضاة دول أرسلت إرهابييها وقتلتها للعراق والذين أعادت العشرات منهم معززين مكرمين الى دولهم التي ترفض حتى الان الاعتراف بالعراق ونظامه السياسي وكافاتهم بمزيد من النفط والعقود التجاريه ؟؟
سفر مولم وطويل من الاستحقاقات وعمليات الابتزاز التي تعرض لها العراق على مدى ثمان سنوات وكانت في العرف والقانون الدولي قضايا يمكن كسبها بسهوله او استخدامها كأوراق ضغط وحتى ابتزاز مشروع ضد اكثر من طرف لمجرد ان يكفوا عن إلحاق الأذى بشعبنا ومصالحنا ولكنها جميعا أهملت وتم تناسيها في ظل مشروع وطني متعثر في سياسته الداخلية التي قدرت الفشل واالاحباط في التعاطي مع الملف الخارجي ؟
مالذي يدفع اذا البرلمان العراقي الان المطالب بإصدار قوانين جوهريه تهم عموم الشعب ليتناسها فجاه ويستخرج هذا الملف القديم الملغوم الذي يضع العراق في مواجهه غير متكافئة مع إسرائيل التي نعرف جميعا كيف تعاملت مع جمله من القرارات الدولية... وهل ان من مصلحتنا إثارتها واستعداءها ونحن نئن من الجراح وغير قادرين على حماية حدودنا او مواطنينا الذين يسقطون صرعى بأيدي مجهولة كل يوم ؟
وايه حسابات غير معلنه تقف وراء التطبيل لهذا الملف تحت قبه البرلمان الذي يثير الحيرة ويعيدنا الى أيام قرع طبول الحرب والعنتريات التي لم نحصد من وراءها سوى الخراب والدمار والعزلة والمقابر الجماعية والتعويضات.؟
هل هناك طرف داخلي يسعى لتوريط الحكومة العراقية وزجها في طريق مزروع بالألغام بدل معالجه المطالب الداخلية في وقت وصل فيه الاحتقان السياسي الى ذروته مع اقتراب العد التنازلي لمهله المائة يوم؟
اسئله بحاجه الى إجابات دقيقه وواضحة تبعد عنا شبح واحتمالات الخسارة ونكش عش الدبابير ونحن شبع عراه امنيا وسياسيا وبدون غطاء؟ هل اخذ المروجون لهذا المشروع بالحسبان أن تل أبيب ستفتح بالمقابل ملف قصف العراق لإسرائيل بعشرات الصواريخ عام 1991 ولم نكن في حاله حرب معها ؟؟ وهل تناسى هؤلاء مادامت الحقوق لا تسقط بالتقادم ان أكثر من 300 الف يهودي عراقي تم إسقاط الجنسية عنهم ومصادره أموالهم بين عامي 1947 و1956 وإجبارهم قسرا على الرحيل عن وطن سكنوه منذ الاف السنين ؟؟
فما دمنا قد دفعنا مئات الملايين لمواطنين أمريكيين تضرروا نفسيا بسبب احتجازهم في العراق ابان غزو الكويت واقر البرلمان العراقي ذلك بالإجماع ترى بماذا ستطالب إسرائيل من تعويضات مقابل تسفير ألاف الأغنياء والتجا ر والمواطنين اليهود الذين رحلوا قسرا عن ديارهم في العهد الملكي ؟؟؟.
لقد دفعت السياسة العراقية دوما ثمن الطيش والقرارات الخاطئة الانفعالية لأصحاب القرار والدم الفائر والمزايدين ونخشى هذه المرة ان يكون وراء توريط العراق بهذا الصراع مع إسرائيل دوله معروفه مجاوره للعراق تحاول ان ترسل لتل ابيب من خلالنا نحن رسالة تحذيريه لدفعها على التفكير مليا قبل المغامرة بضرب منشاتها النوويه في استغلال فاضح لهشاشة التحالف الحاكم وضعفه إمام العامل الخارجي!!!! لكن الغريب والمحير هنا ان إياد علاوي الذي جاهر دائما بعدائه لهذه ألدوله ألجاره التي وقفت امام طموحه للسلطه هو من يتحمس لأعاده فتح ملف التعويضات من إسرائيل لضربها لمفاعل تموز قبل ثلاثة عقود خلت. ترى هل هناك حوارات وصفقات سريه تجري في الخفاء إبطالها اكثر من طرف إقليمي لأعاده ترتيب البيت العراق تتغير فيها التحالفات بأي ثمن كان حتى ولو على حساب مصلحه العراق او تغير سلم أولويات دبلوماسيته او ربما توريطه لمصلحه الاخرين؟؟
بوخارست
Azjadeirq_55@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,759,024
- المرجعية الشيعية : ظلال الفاتيكان والجهاد المقدس
- عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين
- الكويتيون:إطلاله بإصرار على خراب ألبصره
- كراده) الدم :خيوط العنكبوت... رصاصه الغدر
- لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه
- النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- العراق ورومانيا : بانتظار ربيع جديد للعلاقات الثنائية
- ألجامعه العربية:خدعه البيان الموحد.... شيخوخة الاستبداد
- دموع في عيون وقحة)!!!
- هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني
- ساحة التحرير... ومحاكمه شيراك
- رسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيخ الفاضل
- (ربوبيكيا) الاستبداد :جنون لبطريرك.وهذيان العقيد!!
- هل خان قاده الجيش انتفاضة 25 يناير


المزيد.....




- ما هي المخاطر الصحية للهواتف المحمولة؟ هل هي آمنة أو ضارة؟
- هاري يعرب عن حزنه للتنازل عن الألقاب الملكية: لم يكن هناك خي ...
- المغرب.. نصاب باسم القصر الملكي أوقع بعشرات الضحايا!
- السلطات تفتح طرق بغداد بعد إغلاقها من قبل محتجين
- شاهد: متظاهرون يعتدون بالمظلات على أفراد الشرطة في هونغ كونغ ...
- جونسون يسعى لجذب اهتمام القادة الأفارقة خلال قمة مخصصة للاست ...
- التايمز: الانقسام الأوروبي يهدد آمال التوصل لاتفاق سلام في ل ...
- جونسون يسعى لجذب اهتمام القادة الأفارقة خلال قمة مخصصة للاست ...
- صحيفة: عملية تأليف الحكومة اللبنانية توقفت أمس على -عقدة وزي ...
- كوريا الجنوبية تسجل أول حالة إصابة بفيروس كورونا الصيني


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - تحركات غامضة : لمصلحه من نفض الغبار عن ملف مفاعل تموز ؟؟؟