أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - هل سيعود الزياني من اليمن بخفي حنين















المزيد.....

هل سيعود الزياني من اليمن بخفي حنين


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 3367 - 2011 / 5 / 16 - 03:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الزياني والرجوع من اليمن بخفي حنين
عارف العمري
وصل الى صنعاء اوائل الأسبوع الحالي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني لإحياء مبادرة الخليج التي اثير حولها الكثير من اللغط السياسي داخلياً وخارجياً’ وتسببت في ايجاد توتر دولي بين اليمن وقطر من جهة’ وبين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة اخرى.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من المفاوضات قوله إن الزياني، الذي وصل إلى صنعاء، سيلتقي الرئيس علي عبدالله صالح وكبار المسؤولين من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أملا في تحقيق تقدم في المبادرة الخليجية.

ونقلت الوكالة ذاتها عن قيادي في المعارضة انهم لن يلتقوا الزياني "إلا اذا وافق الرئيس صالح على توقيع الاتفاق الذي اقترحوه علينا في ابريل الماضي".


وبشأن زيارة الزياني، رأى المحلل والكاتب الصحفي جلال الشرعبي ان زيارة الزياني إلى صنعاء حالياً "جاءت لمعرفة الرد النهائي من علي عبدالله صالح شخصياً، وموقفه النهائي من المبادرة، وعلى ضوء هذا الموقف أعتقد أن دول الخليج ستتخذ موقفا قد يصل إلى إدارة ظهر المجلس تماما وسحب المبادرة نهائيا".

وقال الشرعبي في تصريحات نقلها موقع إيلاف الإلكتروني إن "هذه الزيارة تأتي لرفع العتب لأن الرئيس علي عبدالله صالح يسعى خلال هذه الفترة لتصوير دول الخليج خصوصا السعودية بأنها تقف إلى جانبه، وهي محاولة منه لاستعداء الشارع ضد السعودية، بينما في الحقيقة يمكن لأي متابع أن يعرف أن الأمر لم يعد كذلك أبدا".

وأضاف ان "هناك إجماع خليجي وبرغم أن هذا الإجماع لم يظهر بشكل كامل ومعلن، لكنه موجود وهو أنه من المستحيل التعامل مع رئيس هو مقتنع ويقول إنه راحل".

ويعتقد الشرعبي إن "خيارات المعارضة مفتوحة أكثر من الخيارات أمام الرئيس اليمني بمعنى أن الرئيس في حال رفضه للمبادرة سيكون قد خسر الدعم الإقليمي وهذا الدعم الإقليمي هو المفتاح الحقيقي لمواقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا".

وقال: "الموقف الأوروبي والأمريكي يستمد موقفه من الخليج".

وأشار إلى أن صالح سيكون قد خسر الإقليم لأنه لم يوقع على المبادرة وهو كان قال إنه سيوقع، وخسر الأمريكيين قبلها باعتباره هو من قدم مبادرة للسفير الأمريكي بصنعاء ثم تراجع عنها".

صالح يتجه نحو الحرب
وحول الآفاق التي يمكن الحديث عنها في حال تم توقيع المبادرة من عدمه يرى المحلل جلال الشرعبي "إن مؤشرات الحرب لدى الرئيس اليمني أكثر من مؤشرات السلام، فإذا اضطر تحت الضغط الإقليمي والدولي على توقيع المبادرة فإن الفعل التالي للتوقيع سيكون الحرب الذي سيلجأ إليها صالح، وسيكرر سيناريو حرب صيف 1994، عقب التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق".

وأضاف إن صالح يبحث "عن راية يقاتل تحتها، ويبحث عن شرعية لم يجدها حتى الآن ليقاتل تحت لوائها.. هو يريد تصوير الثورة الحاصلة في الميادين على أنها أزمة بين أحزاب وهو يحاول التعامل معها ويصورها على هذا الأساس"، في حين يهدد ويقول "إن الشعب ومناصريه سيقاتلون وستساندهم المؤسسة العسكرية، هو يبعث عدة رسائل يخيف الإقليم والعالم من خلالها".

ويخلص جلال إلى أن "الخليجيين لم يذكروا أي منطق من الذي يتحدث به الرئيس من المفردات مثل "الشرعية الدستورية" أو وقوفهم إلى جانب الحكومة أو وقوفهم إلى جانب الرئيس وإنما على العكس من ذلك فقد قالوا إنهم يؤيدون خيارات الشعب اليمني".

ربما هي محاولات يائسة لإقناع رئيس يقنع نفسه بشرعية يجمعها كل جمعة بالقرب من قصره في حين لم يعد له على أرض الواقع الكثير، حيث أصبحت كثير من المحافظات خارج نطاق سيطرة الدولة في حين أصبح من الصعب على الرئيس التحرك بعيدا عن منزله ومكتبه وساحة تجمع أنصاره


من جهته قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح "زيد الشامي" إن الحديث عن المبادرات والدعوات للحوار قد مضى عهدها.
وأكد الشامي في حوار مع "صوت الشورى– أن ما تشهده اليمن اليوم هي ثورة شعبية شبابية سلمية وليس أزمة سياسية من أجل السلطة كما يصورها النظام، "هي ثورة ضد الطغيان وضد موروث كبير من العادات والصراعات، وضد كل الفتن التي أعدها النظام وعمل لإذكائها لعقود، وهي ثورة لإعادة اللحمة التي كادت تتمزق بسبب الظلم والتمييز الذي مورس ضد أبناء المحافظات الجنوبية".
وقال إن صالح ورموز نظامه حاولوا الاستفادة من المبادرة الخليجية لإعطائهم مزيداً من الوقت لعل وعسى أن تأتي ظروف داخلية أو خارجية تساعده على تجاوز الثورة ومطلبها الملح بإسقاط النظام، مؤكدا في السياق ذاته بأن النظام أضاع فرصاً كثيرة للإصلاحات كانت بين يديه برفضه للمبادرة الخليجية والتفافه عليها ومراوغته بشأن التوقيع عليها.
وعلى الرغم من ذلك يرى الشامي أنه "لا يزال بيد صالح حتى هذه اللحظة أن يتحول عن مشكلة كبيرة إلى صمام أمان إذا أعلن تنحيه عن السلطة بسلام، وعدم السير في سفك الدماء، وافتعال أعمال الإجرام التي تقوم بها أجهزة الأمن والتي انكشف بعضها، وستظهر الأيام ما هو أدهى وأمَرّ، تلك دروس التاريخ لمن يريد الفهم!!".
وأشار إلى أن الضمانات التي يطالب بها صالح له والمقربين منه يوحي بوجود أخطاء كبيرة يريد النجاة من المحاسبة عنها، وأن من أشار عليه بهذا الطلب أراد أن يؤكد الاتهامات التي تحدث عن بعضها الثوار والسياسيون القانونيون.
واعتبر الشامي تأخير نجاح الثورة اليمنية شيئا ايجابيا وليس سلبيا كما يفهمها البعض "ولعل طول المدة يخدم الثورة التي يقوى عودها ويزداد التلاحم بين مكوناتها، كما أنها تصنع ملامح المستقبل من خلال الحوارات التي تتم اليوم في كل الساحات.
عيدروس النقيب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني قال إن تعديلات المبادرة الخليجية الأخيرة جعل المبادرة كأنها جاءت من "قصر السبعين" (الرئاسي) وصيغت من صنعاء لتتبناها بعد ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، لأنها لبت رغباته وطلبات صالح.

وأضاف أنه كان واثقاً بأن المبادرة ستفشل "لان علي صالح لم يَصْدُق يوماً في وعد.. فقد عاش طيلة فترة حكمه على المراوغة والخداع والكذب"، مشيراً إلى أن محاولة استرضاء أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني حال وصوله إلى صنعاء ما هي إلا "حرث في بحر"، وأن شباب الثورة قرروا الحسم والاقتراب من ساعة النهاية.

وقال النقيب، وهو رئيس كتلة الحزب الاشتراكي في البرلمان، إن المبادرة لا تلغي الثورة، وان قبول المشترك بها كجهد سياسي بين المعارضة والنظام كان محاولة لتقليل تكلفة الانتقال، موضحاً بان المشترك ليس وصياً على الثورة وشبابها، مشيراً إلى أن المشترك أبلغ دول ذلك، وأن المشترك ليس المعارضة الوحيدة، فهناك قوى سياسية والشباب في الساحات.

ومن جهته، قال ياسر الرعيني رئيس اللجنة المركزية في المنسقية العليا لشباب الثورة إن المشترك لن يستطيع رفع أفراده من الساحات حتى لو وقع على المبادرة الخليجية، "لأنهم نزلوا بآليات ثورية وليس بآليات حزبية"، مستدركا بان جنازة المبادرة التي حملها الشباب هدية مقدمة للمشترك وللزياني باعتبار أن شباب الثورة رفضوها رفضا قاطعا منذ أول وهلة.

وأضاف الرعيني في ورقته التي قدمها عن البرنامج التصعيدي والحقائق التي أنجزتها الثورة، بان هناك أموراً كثيرة حققتها الثورة، فهي تشهد حالة تصعيد يومي يتمثل في الرسائل الإعلامية والعصيان المدني وانضمام يومي للجيش ومناصري النظام إلى الثورة.

وأشار إلى البرنامج التصعيدي الذي قدمته المنسقية العليا الأسبوع الماضي كاقتراح للائتلافات والحركات العاملة في الساحة، "لأنه لا يستطيع احد أن يلزم بالأخذ برأيه الناس"، مضيفا "إذا كان الزحف نحو القصر الرئاسي هو الخيار الوحيد فنحن في مقدمة الصفوف".


وبشان المبادرة الخليجية انتقد تنظيم العدالة والبناء مواقف قادة بعض دول مجلس التعاون الخليجي ووقوفهم مع النظام وخذلانهم الشعب ، مناشدا إياهم الانحياز لمطالب الشعب اليمني في تغيير النظام وإقامة دولة مدنية حديثة آمنة ومستقرة.
التنظيم المنشق عن حزب المؤتمر الحاكم وفي بيان إدانه لما وصفها المجازر الوحشية التي يقوم بها نظام صالح بحق أبناء الشعب في ساحات التغيير والحرية بكافة محافظات الجمهورية، ناشد أمين عام جامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وكافة القوى المحبة للحرية والسلام بسرعة التدخل والضغط على النظام لإنقاذ شباب ثورة التغيير الأبرياء من جرائم هذا النظام والاستجابة لمطالب جماهير الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه الذي يطالب برحيل هذا النظام الفاسد الظالم –حد وصفه-.
ووصف ، ماأقدمت عليه قوات الأمن من جريمة قتل جماعي لمتظاهرين خرجوا بصدور عارية،حاملين الورود في مسيرات سلمية للمطالبة برحيل النظام مساء الأربعاء بصنعاء " جريمة من أبشع جرائم العصر" تضاف إلى جريمة جمعة الكرامة ، محملا رئيس النظام المسئولية الكاملة على قتل الأبرياء على امتداد الساحة اليمنية كلها.
وأعرب عن تقديره لحكماء اليمن ولمشائخها وعلمائها ، مطالبا منهم وقفة قوية للتنديد بهذه الجرائم البشعة من أجل انتصار ثورة التغيير والحفاظ على امن واستقرار ووحدة اليمن أرضاً وشعباً.
وكانت دولة قطر قد انسحبت من المبادرة الخليجية احتجاجاً على استمرار صالح في قمع المتظاهرين السلميين, وفي الكويت دعا دعا مجلس الأمة في الكويت الحكومة الكويتية إلى دعم الشعب اليمني والانسحاب من المبادرة الخليجية.
وطالب بيان صحافي وفقا لـ BBC الحكومة بالوقوف مع الشعب اليمني في ثورته، ودعمه ضد الظلم والاستبداد.
وانتقد البيان وقوف ودعم الحكومة الكويتية للنظام اليمني المستبد الذي فقد شرعيته الشعبية والدستورية تماما بعد سفكه لدماء المتظاهرين السلميين من أبناء الشعب اليمني.
وكان حزب الأمة في الكويت قد دعا الحكومة الكويتية إلى دعم ثورة الشعب اليمني والانسحاب من المبادرة الخليجية.
وشدد بيان صادر عن الحزب على ضرورة أن تقف الحكومة الكويتية مع الشعب اليمني في ثورته، ودعمه ضد الظلم والاستبداد كما جاء في البيان.
ووصف البيان النظام اليمني بالمستبد، مؤكدا أنه فقد شرعيته الشعبية والدستورية تماما بعد سفكه لدماء المتظاهرين السلميين من أبناء الشعب اليمني.
وكانت قطر قد انسحبت من مبادرة خليجية تهدف لحل الأزمة في اليمن وذلك بسبب التأخر في توقيع اتفاق واستمرار العنف.
ونقلت الوكالة الرسمية عن مصدر مسؤول قوله أن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أجرى اتصالا هاتفيا مساء يوم الخميس مع عبد اللطيف الزيانى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وأبلغه بهذا القرار، موضحا "أن دولة قطر قد اتخذت هذا القرار مضطرة بسبب المماطلة والتأخير بالتوقيع على الاتفاق المقترح فى المبادرة مع استمرار حالة التصعيد وحدة.
وبحسب مراقبين فانه من الارجح ان تصل المبادرة الخليجية الى طريق مسدود, فيما يرى البعض بانها ليست الا وسيلة من وسائل المراوغة التي استفاد منها صالح في عامل الوقت.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,917,944,532
- براءة الطفولة في مواجهة ارهاب السلطة
- المبادرة الخليجية في اليمن واخلاء الساحات
- تكتل العدالة والبناء في اليمن تساؤلات عن مستقبل سياسي جديد ف ...
- اللواء عل محسن الاحمر جنرال الجيش الأقوى الذي سئم حكم العسكر ...
- مجازر ليبيا التي يجب ان تتوقف
- الجنرال اليمني الذي سئم حكم العسكر في انتظار ان يعيش بقية عم ...
- كيف فشلت مخططات القصر الجمهوري في احتواء تسونامي التغيير في ...
- سيناريوهات المطبخ الرئاسي لمواجهة الاعتصمات في اليمن
- من يصنع الديقراطية القادمة ؟
- سقوط جمهوريات التوريث في الوطن العربي
- - صالح - يواجه تهمة البلطجة منفرداً ,,, ويهدد بالقتال حتى اخ ...
- بعد سقوط نظام بن علي ومبارك الى اين تتجه المظاهرات العاصفة ف ...
- اليمن من بين اسواء عشر دول غير امنة غذائياً
- ثورة اليمن بلطجة وعنف من طرف واحد
- سياسة التقشف هل تخرج اليمن من مستنقعها المالي في ظل تدهور ال ...
- قنابل ويكيليكس تتفجر في اليمن
- وثائق ويكيليكس دعارة سياسية أبطالها الزعماء العرب
- جدلية العلاقة بين السياسة والصحافة
- خطر اندفاع الصحفي الى المنطقة المحروسة
- التدخين في اليمن


المزيد.....




- استراتيجية أميركية جديدة للأمن الإلكتروني
- الرئيس الموريتاني: إسرائيل كانت أرحم من التيار الإسلامي على ...
- تونس.. اتحاد الشغل يمنع رسو باخرة بميناء صفاقس قادمة من إسرا ...
- ترامب يلتقي بالرئيس المصري الأسبوع المقبل في نيويورك
- محكمة تركية تأمر بالإفراج عن نائب معارض
- روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بي ...
- القوات المسلحة الأردنية: لا علاقة لمجدي الياسين بـ-شركة الول ...
- الخارجية الروسية تنتقد تقريرا أمريكيا بشأن الإرهاب
- إسرائيل وروسيا تتعهدان -بعدم التصادم- إثر حادثة إسقاط طائرة ...
- فولكسفاغن ترفض تقريراً يشير إلى وقف عملياتها في إيران


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - هل سيعود الزياني من اليمن بخفي حنين