أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - ثلاثة عوامل تهدد المسحيين والمسلمين














المزيد.....

ثلاثة عوامل تهدد المسحيين والمسلمين


محمد شفيق

الحوار المتمدن-العدد: 3361 - 2011 / 5 / 10 - 23:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تألمنا لما حدث مؤخرا من اشتباكات بين مسلمي واقباط مصر والذي راح ضحيته العشرات وافسدت فرحة انتصار الثورة المصرية . وجعلت المصريين محل شماتة اعداء الثورة والمتعاطفين مع النظام المصري السابق . وهددت اهداف الثورة واحلامها .
صراع القبطي والمسلم ليس وليد اليوم انه واحدا من اقدم الصراعات بين المسيحية والاسلام في الشرق الاوسط وساعد على على نشوء هذا الصراع وديمومته 3 عوامل مهمة
العامل الاول : عامل الاقتصاد والثروة والعامل الثاني ازمة النصوص الدينية لدى الطرفين المسيحية والاسلام والعامل الثالث عامل التطرف , الذي يرفض الاخر ولايقبل وجوده باي شكل من الاشكال . العامل الثالث ملازم للعامل الثاني بل هو نتاج له لذا سأتعرض للعامل الاول ثم اعرج على العاملين الثاني والثالث
لاشك ان عامل الاقتصاد والسيطرة على مقدرات الثروة السبب الرئيس في نشوء الكثير من الصراعات البشرية وهذا ما يؤكده صومئيل همنتغتون في نظريته صدام الحضارات حيث يؤكد في مقدمة الكتاب ان الحروب البروستاستية قامت من اجل الله والثروة . حتى الغزوات الاسلامية كانت بدافع الثروة واسترداد ثروات المسلمين التي استولت عليها قريش , فغزوة بدر الكبرى جاءت نتيجة اعتراض المسلمين لقافلة ابي سفيان التجارية القادمة من الشام حيث وجد المسلمين بأن جزءا كبيرا من اموالهم في هذه القافلة . ولولا حب المال والغنائم لما خسر المسلمون غزوة احد . ولولا المال والسيطرة على الثروة لما حاربت قريش الرسول بكل تلك القسوة والعنف لانها ستفقد الكثير من مصادر الثروة والعطاء في حال الاعتراف بمحمد نبيا وبالله تعالى اله لاشريك له وان اصنامها لاتنفع ولاتضر . اذن فالثروة عامل اساسي ومهم في انلاع الكثير من الحروب والصراعات بين ابناء الديانات السماوية . في الحالة المصرية نجد ان العديد من الجهات والشخصيات طالبت بضرورة تحرير الاقتصاد المصري تمثلت بدعوتين . الدعوة الاولى التي اطلقها التنظيم الدينــقراطي على القيادة المصرية بفصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب عبر بيان له نشر في عددا من مواقع الانترنت . تلاه بعد ايام من الاطاحة بالرئيس حسني مبارك دعوة الاقتصادي الفرنسي المعروف " غي سورمان " الشعب المصري بتتحرير اقتصاده في مقال نشر في صحيفة النهار اللبنانية بعنوان ( ايها المصريين حروروا اقتصادكم ايضا ) لذا فأن الحل الانجع في القضاء على المشاكل الداخلية في مصر والبلدان التي تشهد اضطرابات سياسية واقتصادية تكمن بتحرير الاقتصاد وفصل الثروة عن السلطة .
العامل الثاني والثالث وهو ازمة النصوص الدينية بين ابناء الديناتين والتطرف . فالمسيحية تجدها تقدح وتذم شخصية الرسول محمد في كتبها ومصادرها وتطعن بنبوته وبكتابه القران . بالمقابل تجد المصادر الاسلامية تقابل المسحية بنفس الشيء وان كانت تختلف من حيث احترامها للسيد المسيح والسيدة العذراء فمثلا الاية القرانية ( لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم ) بينما لايوجد مسيحي لايعترف اليوم بأن عيسى هو الله ونجد في اكثر من اية يدعو الى قتل الذين كفروا ( قاتلو الذين كفروا ) ( يأيهاء النبي قاتل الكفار ) ( وانصرنا على القوم الكافرين ) بل اذا سألت اي رجل دين مسلم عن المقصود في الاية الاخيرة من سورة الفاتحة ( الضالين ) سيقول انهم النصارى حيث اجمع علماء التفسير على ان الضالين هم النصارى علاوة على ذلك فالقران نعتهم بالخنازير واخوة القردة , وطبعا هذه نصوص قرأنية لاتقبل التغيير او الشك او الطعن بصحتها . اذن نستطيع القول ان هناك ارضية خصبة يوفرها القران للمتشددين لقتل المسيحي او النيل منه بشتى الطرق ( لست هنا بصدد اتهام الدين الاسلامي بل استعرض ) . اما بالانتقال للاحاديث النبوية فالمشكلة تأخذ بالتوسع لان السنة قابلة للتزوير والافتراء على الرسول محمد , عند تصفحنا لكبريات مصادر وكتب الحديث النبوي سنجد احاديث تمثل ناقوس خطر يهدد العلاقة الاسلامية المسيحية ويحول دون العيش بالاخاء وسلام في بيت واحد واليكم نماذج منها . يقول الرسول وهو على فراش المرض الذي مات فيه ( لعن الله النصارى اتخذوا قبور انبيائهم اوثانا ) . احد كبار علماء المسلمين سمعته يروي حديثا صحيحا يؤكد فيه بأن النبي دعا في آخر حياته الى ضرورة قتال النصارى وطردهم من بلاد الاسلام . ومما يرويه مسلم في صحيحه بأن الرسول محمد كان لايصوم السبت والاحد حتى لايتشبه بالنصارى . فهذه الاحاديث كافية لانعاش روح التطرف لدى الجانبين ذا فلا يوجد اليوم مسيحي يسمي ابنائه بأسماء محمد , علي , عمر, احمد او بناته بأسم فاطمة , خديجة , عائشة , زينب , وان كان عدد كبير من المسلمين يحملون اسماء عيسى, مريم , عذراء . لايمكن لنا وسط هذا الكم الهائل من النصوص التي تمحو الاخر وتدعو الى تصفيته ان ندعو الى السلام والاخاء بين المسيحيين والمسلمين . ان ما نحتاجه اليوم هو ثورة كبيرة لتقويم وتصحيح هذه الاحاديث والنصوص ومنعها من التدريس في الجامعات والمدارس وعرضها على وسائل الاعلام وان تكون لعلماء المدارس الاسلامية وقفة الحقيقة بهذا الشأن . وبخلافه فأن الاصوات التي تدعو الى الوحدة والسلام بين المسحيين والمسلمين ماهي الا ضحك على الذقون او كالذي يصرخ في وسط الصحراء

m_sh6861@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,222,278,351
- السر في توقيت مقتل بن لادن
- دعوا السعدي يكمل خطوته نحو الحقيقة
- ماذا كشف صالح في خطابه الاخير ؟
- للنهوض بالواقع الصحفي والاعلامي في العراق
- عن الاحتلال وعودة المقاومة العسكرية
- ثمانية اعوام على احتلال الثروة !!
- اسم لاتحمله الاعمدة
- تكريت والنظرية الانكشارية
- اذاعة تدعو لفصل الثروة عن السلطة
- عملاء .. ولكن
- واخيرا سوريا بمواجهة الاسد
- نداءٌ بلسان عربي مبين
- مقترح التنظيم الدينقراطي الى رئيس الوزراء العراقي
- جمعة التربية والتعليم
- الساهر على مخالفة الدستور
- تأبين الضحية بتقديس جلادها
- لنندم على حماقتنا
- تحية للمتظاهرين.. ومقترح للحكوميين
- ليس الحل في الاقالة او الانتخابات المبكرة
- لاتزال الحرب مفتوحة ضد مرصد الحريات الصحفية


المزيد.....




- هل يعود تنظيم -الدولة الإسلامية- بعد انهيار -دولة الخلافة-؟ ...
- واشنطن بوست: الفاتيكان بحاجة لتقديم أكثر من الأفكار والصلوات ...
- ليبراسيون: الكنيسة الكاثوليكية تختنق بأكاذيبها
- الخارجية الإيرانية: السعودية «عراب الإرهاب التكفيري» في المن ...
- باحث إسلامي: هناك رغبة لدى شباب الإخوان في التمرد على قيادات ...
- قرب الجامع الأزهر.. مطاردة ثم انفجار يوقع قتيلين وجرحى من ال ...
- الرئاسة الفلسطينية تندد بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأ ...
- الرئاسة الفلسطينية تندد بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأ ...
- مصر... إرهابي يفجر نفسه بجوار الجامع الأزهر بوسط القاهرة
- حاخام يهودي يكشف ما قاله ملك البحرين قبل 3 سنوات بشأن إسرائي ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - ثلاثة عوامل تهدد المسحيين والمسلمين