أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وميض خليل القصاب - من يحكم العراق ؟















المزيد.....

من يحكم العراق ؟


وميض خليل القصاب
الحوار المتمدن-العدد: 3309 - 2011 / 3 / 18 - 23:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وميض خليل القصاب
سؤال يستحق أن نسأله بعد أن قرر السيد مقتدى الصدر أن يكثف دوره كزعيم مدني أو قائد سياسي أو ممثل للشعب العراقي , السيد مقتدى شخص من عائله تاريخيه ودينيه وسياسيه مهمه في العراق وللرجل دور مهم في صياغه السياسه العراقيه بعد 2003 ,والتيار الصدري الذي يقوده صاحب أكبر التكتلات العسكريه وغير المرتبطه بحكومه لان البيشمركه الكرديه مرتبطه بحكومه الاقليم .كما ان الصدريين يمثلون أكبر مؤسسه فعاله بشكل طوعي خارج أطار الدوله في بغداد , ومن خلال تعاملنا معهم خلال أزمتهم مع الحكومه في عهد علاوي ومحاصرتهم في النجف وبعدها في أزمتهم في البصره ومحاصرتهم في مدينه الصدر من قبل المالكي ,كانوا دوما مثال بالمنظمه الشعبيه التي تتحرك ضمن أطار العمل المدني للمواطن المنضوي تحت لواء التيار ورغم عدم حرفيتهم في العمل فهم يملكون القدرة البشريه والماديه لتنظيم حركتهم وتشكيل قوة مؤثره
مايثير الاهتمام انهم بعد قرارهم في أستغلال أصواتهم التي غزوا بها قسم كبير من كراسي التحالف الوطني في البرلمان العراقي وتخليهم عن صديقهم الجعفري ليمنحوا دعمهم للمالكي عدو الامس وصديق اليوم يثيرنا أنهم صاروا يمارسون تقنيه ديمقراطيه الشكل سياديه الطابع في المساهمه بشكل مباشر أو غير مباشر في صنع القرار
فقد تعودنا منهم أسلوب القياده الشموليه في الشارع فهم يغلقون بغداد عندما يخوضوا حروب أو يمنعوا التجول في حالة الازمات ,يقدمون دوما خدماتهم للحلول بدل القوى الامنيه أو دعمها لحماية المراقد والكنائس بعد التفجيرات ,يمارسون دور امني في حمايه مناطقهم وفي فتراة الزيارة الدينيه,كما يمارسون لحد معين وبشكل غير مؤكد أرتباطه في مركزيه القياده نوع من التسلط من باب الحفاظ على الاخلاق العامه ,كما يفعلون بمكافحه ظاهره السكر او المخدرات وكما حدث عندما قامت مجموعات يقال أنها تنتمي لهم بحملة ضد المثليين جنسيا أو من يفترض بهم أنهم مثليين ,ويوجد دور يقوم به منتمين لهم ومحبين مثلا يقرر عدد من حراس أحدى الجامعات أن يفرضوا نظام زي معين على الفتيات منعا لمايثير الشباب رغم ان مايثير الشباب في العراق كثير ومتنوع مما يضيق الخناق على الطالبات ,أو قيام موظفات بمهمه الوعي والمحافظة على الاخلاق العامه في الدوائر من خلال فرض وعي ديني بأصرارهم على فتح قنوات أذاعه وتلفاز الجهات الدينيه المقربه للتيار في أوقات المعل الرسمي لتوعيه الموظفين والمراجعين ,أو قيام المدرسات بعمليه الوعظ هن وبعض الزملاء من المشرفين على سير الحياة الجامعيه بكل اطرافها,وكما يصف صديق كل بائع متجول أو بائع خضروات بأنه ممكن أن يتحول الى جندي من اجل التيار في ثوان
الدور التواجدي للتيار في كل شيء صار من حتميات الحياة العراقيه ,ورأيهم هو الفيصل والاكثر تأثيرا ويشابه الامر الواقع ولايوجد مجال للمتضرر أن يتظلم للقضاء , ولن تستغرب أن تجد ان السيد مفتدى تم أستفتائه في كثير من القضايا من مواضيع تخص التواجد الامريكي والسياسه العراقيه والانتخابات وتسميه رئيس الوزراء وخصوصا بعد ان اجمع أستبيان للتيار على ترشيح الجعفري ثم قرروا ان يدعموا المالكي وقد اجاب السيد بضرورة تغليب مصلحه الشعب فيمن يقدم الخدمات, وصولا الى مواضيع تخص الطرشي المدبس والسبيرتو العراقي والعمل في محلات الموبايل ( تم الجابه بأن اغلبها مرفوض أو غير مستحب ويمكن الرجوع لمواقع محبي ال البيت او محبي الصدر او غيرها من الشبكات التي تغطي الموضوع بشكل متخصص ) , وأستفتاء السيد مقتدى دليل على ثقه الافراد به ومدى أهميه دوره كونه يمارس تأثيرا ديني واجتماعي وسياسي
وشهدت المرحله الاخيره دورا للأستبيانات الصدريه للرأي العام وخروج توصيات من سماحة السيد لها دورها في صياغه الموقف السياسي لكثير من الافراد من اتباعه وخصوصا ممن يشغلون مناصب قياديه في الدوله كمنصب نائب رئيس البرلمان بالاضافه للتيارات والجهات المنضويه تحت رايته والتي تملك تأثير غير قليل في تعطيل أو تسير الحكومه أن شاؤوا
وكان أخطر موقف عندما عزف التيار عن دعم المظاهرات العراقيه والتي خرجت رغم كل الفتاوي الدينيه والسياسيه ,وبعد ان تبين مدى السخط الشعبي غير كثير من المراجع مواقفهم وكان للتيار دور مماثل بل وقفوا موقف الصف الأول وكان منظر علاوي وهو يحل ضيفا على السيد مثير للأهتمام بأحتماليه اقتراب المالكي من خط النهايه وخصوصا أن للتيار القدره على تشكيل حجر الزوايه في اي تحالف برلماني لسحب الثقه من الحكومه
وبعد فضيحه شتم وكيل وزير التربيه للكوادر التربويه ووصفهم بالحمير أو المطايه اصدر السيد قرارا بوجوب عزله وسرعان ماقدم الرجل أستقاله رفضت لما بينه التحقيق أن تسجيل الفديو لم يكن يقصد به وصف المدرسين كافه بالمطايه ولكن أختص من يعملون كمدرسين خصوصين وهم يشكلون نسبه الاغلبيه من كوادرنا التدرسيه ولكن التخصيص غلب التعميم ولحد الان لم يتخذ اجراء لاحكومي ولا من جهه التيار لتفعيل طلب الاستقاله
وجاء اخيرا استفتاء حول المظاهرات العراقيه والتي شمل بها كما صرح التيار ثلاث ملايين مواطن ورغم عدم معرفتي بأليه الاحصاء أو مناطقه ولا العينات العمريه لكنه خرج بنتائج قريبه من مايدعوا له الشباب والشيوخ والمخلصين من اهل العراق بان الحكومه عاجزة والمظاهرات محقه ويجب أن تستمر لو لم تصلح الحكومه من وضعها ,وتلاه استفتاء حول البحرين شدد التيار فيه أستنكاره للوضع وأخرج مظاهره ضد البحرين والسعوديه وتنصر الشيعه فيها وتلاه الدعوه لاستبيان حول أداء الحكومه البحرينيه وامكانيه اكمال التظاهرات ضدها بعد سته اشهر ,ورغم مايحمله الاستبيان من علامات خطره لانه خرج بالتيار من محلية العراق ليكون صاحب رأي في السياسه الداخليه لدوله عربيه وماله من تبعات على سياستنا الخارجيه ضد دول الخليج ,فهو جاء مكمل لحمله حكوميه لدعم حق التظاهر للشعب البحريني ودعمهم بمبلغ خمس ملايين مقترحه من احمد الجلبي ( هو نائب في البرلمان رغم كونه لم يحصل على اصوات ولكنه عضو في التحالف الوطني ومرشح لشغل وزاره قياديه أو منصب قيادي أخر) , وقيام نائب معمم وهو صباح الساعدي ( تعرض للتهجم من قبل المتظاهرين العراقيين وهو يحاول دخول البرلمان ) بطلب بطرد سفراء الامرارت والبحرين وقطر وغيرها من الدول واستنكار المالكي لقمع المتظاهرين ( في نفس اليوم يقال أنه طرد المسؤول عن قمع المتظاهرين العراقيين وضربهم بالهروات ولكن يبدوا أنها أشاعه لان نفس الحاله تكررت مع مظاهرات اليوم التالي ),عموما الموقف الداعم للأخوة البحرينين يثير الغبطه بأهتمام حكومتنا بالشأن العربي بعد برودهم ضد ليبا ومصر وتونس واليمن والسودان وعمان
المثير للأهتمام ان مايقوله الاخرون لايصل لقوه مايقوله السيد مقتدى بسبب ماأسلفناه عن دور التيار في الحياة العراقيه ,وأستعمال أسلوب الرأي العام واستطلاعه رغم عدم فهمنا للأليه هو تغير لأسلوب الرجل الديني صاحب الرأي الثابت بصاحب الامر والشورى ,و أسلوب الخطاب هو أسلوب الامر الواقع الواجب فرضه ,فأن تقرر حتميه قيام مظاهرات في البحرين وانت مواطن عراقي بجره قلم فأنت تمارس قرار يتعدى مستوى قدرتك على تغير واقعك الداخلي لتوجب حتميه تغير واقع الاخر , وهو أمر عجز المالكي وعلاوي عن فعله ,ولايوجد ذكرى له سوى في العهد القديم قبل 2003 عندما قرر صدام ان ينظمنا في جيش القدس للثأر لمحمد الدره وفتح باب التطوع لسته ملايين عراقي فقط ومن تخلف فقد فرصه التطوع وكنا نتظر قرار عربي لنسير لتحرير القدس على أحر من الجمر
القدره ان تكون صاحب رأي وتستمد شرعيته من رأي الجمهور وتطرحه بصوت الواثق من نفسه امام حاكم مهزوز المقوله متقلب المواقف ,وان تصل الامور لتأثير على سياسه الدوله الخارجيه فهو دليل على أن ثقلك اكبر من صاحب الشرعيه بل انت تملك شرعيه اكبر منه فأنت تملك الله والاصوات البرلمانيه والأستفتاء وهو يملك توافق قوى برلمانيه انت فيها صاحب نسبه ترفع وتخفض,وانت تطرح نفسك متكلم عن الشعب وممثل له وممثل عن الطائفه في دول أخرى فأنت تكون قد قدمت لمستقبل تمنح به تشكيلك القدره على التحرك بنفس فعاليتك الحاليه ولكن بوزن ودعم وشرعيه داخليه وخارجيه ووصايه تفرض دورها على صانعي القرار أمام صوت حكومي غير فعال ,وهو صورة لوضع لبنان وحزب الله بأفتقار العراق للجيش اللبناني ومواقفه
ان يكون التظاهر قرار التيار الصدري فهو وضع النفس في موقع تمثيل الاخر وكأنه من التوابع المنطقيه لسير الامور ان تكون الثوره بقيادتك وان تكون الاهداف متقاربه مع احتياجاتك فترسم لنا سياستنا الداخليه والخارجيه رغم تعارض المواقف والاحتياجات والتفسيرات لمفهوم الخدمات الداخليه والمصالحه الوطنيه والحريات العامه والتعاطي مع العالم العربي و التحالف مع الجيران المسلمين
التيار اليو م لم يعد مليشيا ولكن صار مؤسسه تملك القدره على صنع قرار وتدخل مرحله فرض وصايه بقوة الشرعيه والله والسلاح ,وتحتل دور المجتمع المدني والقوى المدنيه والجهات الحكوميه ,رغم وجود من يقوم بهذه المهام ولكن التيار قادم ليقوم بها بطريقتهم ولنا أن نبقى ونسير بركابهم أو نتريث ونتعرض لسؤال حول مدى مشروعيه اختلافنا من منظورمظلوميه التيار وتفسيره الديني الاجتماعي الاقتصادي التراثي الفكري السياسي الاعلامي لحياتنا
الحكم ان تقدر أن تقرر وتطرح نفسك ممثلا لناس وان تنفذ ,ويبقى على المالكي والطلباني ان يجيبا مامشروعيه القرار والتنفيذ في ظل حكومتهما ,كما يطرح الوضع سؤال للتيار وهو يمارس دور قيادي شعبي ديمقراطي ,متى يطرح استفتاء كركوك ومامصير التركمان ؟ وهل للسنه العراقيين دور وماشروط السني الجيد ؟ وماهي شروط الشيعي الجيد من خارج التيار ؟وماهو مستقبل العلماني والشيوعي والملحد والمثقف المتحرر ومن يريد ان يمارسه حرياته الشخصيه بحريه ضمن الدستور العراقي ؟ وهل دعم ايران لك سيكون له اليد في صياغه قراراتك ويد امريكا عدوتك تبداء بالانسحاب؟
انا في انتظار ماتقوله الحكومه وفي انتظار مابعد مهله ال100 يوم للمالكي وفي انتظار المظاهرات القادمه وماستقدمه لنا من توابع تولد استبيانات اخرى
روابط لقرائه الاستبيان الخاص بالخدمات والبحرين
http://www.banirkab.com/vb/showthread.php?t=2663
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=118807731528335&set=a.109129815829460.14716.109127435829698





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الانتفاضه العراقيه 1991 الثورة المظلومة
- الحملة الوطنية لالغاء المنطقه الخضراء
- شباب العراق المدني يضرب من اجل الديمقراطيه
- الى المالكي وعلاوي أمن المتظاهرين مسؤوليتكم
- ماذا يريد العراقيين ؟
- لصوص التغير
- أهل مصر ادرى بشعابها
- وقفه احرار العراق
- اكبر ثورة مدنيه في تاريخنا العربي
- مصر ...مصر ...مصر
- مفهوم الثورة المعاصر
- مابداء في تونس لن ينتهي في تونس
- أستفتاء تقرير المصير
- كاتم صوت ..قصه عراقيه واقعيه 6
- تقديم مبسط لمفهوم العلمانية الأنسانية
- 2010 عام الموت للمسيحين
- زواج وطلاق ومسؤولين وشعب على باب الله
- الأعلام العلماني الحل والضرورة
- رؤية نقدية للعزوف عن توزير النساء في العراق
- ما لايعرفه المسؤول العراقي عن المخمورين ؟


المزيد.....




- مجلس الأمن الدولي يلتزم الصمت بعد بحث عفرين
- ولد الشيخ يغادر في فبراير دون التوصل لحل أزمة اليمن
- مفاوضات مصرية روسية لتزويد القاهرة بـ-Yak-130-
- خبير مصري: مصر والبحرين في خندق واحد لصد إيران
- ما -الخيار النووي- بالكونغرس الأميركي؟
- شويغو: روسيا تتفاوض مع دول في الشرق الأوسط لبيع صواريخ إس-40 ...
- برلمان العراق يصوت على موعد الانتخابات
- موسكو :مؤتمر سوتشي دعم لمفاوضات جنيف
- أمريكا قد تبقى بلا حكومة
- إسرائيل تخطف الهند من روسيا


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وميض خليل القصاب - من يحكم العراق ؟