أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد شفيق - الساهر على مخالفة الدستور














المزيد.....

الساهر على مخالفة الدستور


محمد شفيق

الحوار المتمدن-العدد: 3301 - 2011 / 3 / 10 - 22:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نصت جميع دساتير البلدان التي تتمتع بنظام رئاسي برلماني على ان رئيس الجمهورية رمز الوطن وحامي استقلاله , والساهر على تطبيق الدستور , والمحافظة على الوحدة الوطنية , وهذا ما نص عليه الدستور العراقي ايضا في المادة الرابعة والستين ( رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن ويمثل سيادة البلاد، يسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة اراضيه، وفقاً لاحكام الدستور ) تأملوا جيدا في هذه المادة الدستورية هل تنطبق هذه الصفات على رئيسنا الاستاذ جلال الطالباني الذي يشغل منصب رئيس الجمهورية منذ عام 2005 ؟ وهل سهر فعلا على تطبيق بنود الدستور والحفاظ على وحدة البلاد ؟ وهل اشعرنا في احدى ايام ولايته بأنه رمز وحدة البلاد ؟
لقد خالف فخامة الرئيس الطالباني خلال سنوات رئاسته الكثير من بنود الدستور العراقي ولم يطبق ما اُمر به في المادة المذكورة . فالسيد رئيس الجمهورية وعلى مدى 6 سنوات لم يكلف نفسه بزيارة اي محافظة عراقية جنوبية او فراتية او غربية ( للامانة ما خلا مدينة النجف كونها محل اقامة مراجع الدين ) بينما لايفرط في الحج الى كردستان شهريا او ربما اسبوعيا رغم المسافة الشاسعة بين محل اقامته في بغداد واربيل . كما يحرص سيادته دوما على مشاركة ابناء شعبنا الكردي جميع مناسبتهم وكان اول المحتفلين بذكرى انتفاضة اذار في الشمال العراقي وشاركهم في الدبكة الكردية الشهيرة والقى كلمة رنانة بهذه المناسبة العزيزة . كما ان مكتبه الاعلامي يكون السبَاق دوما الى اصدار البيانات والبرقيات في مناسبات الكرد واحداث الاقليم . لكن سيادته كان ولايزال غائبا تماما عن جميع المناسبات التي تخص ابناء المكونات والقوميات الاخرى حتى المناسبات التي تخص المكونات الكردية ( الغير كردستانية ) كالاكراد الفيليين مثلا ويكتفي مكتبه او المتحدثين بأسمه بأصدار بيانات خجولة ومتواضعة واذا كانت المناسبات مهمة وخشية الانتقاد يرسل ممثلين عنه .
سيادته ينتفض لجميع المشاكل والازمات التي تعصف بالاقليم كالتظاهرات الاخيرة والتي جعلت فخامته يهرول الى هناك للقاء مسعود البرزاني والبحث معه السبل المشروعة لانهاء تظاهرات ابناء الشعب الكردي الذي خرج منددا بسوء اوضاعه المعيشية , والفساد المالي والاداري . وفي الازمة التي شهدتها البلاد مؤخرا حول تشكيل الحكومة والاختلاف على شخص رئيس الوزراء لم يبادر الى ايجاد حل او آلية للخروج من تلك الازمة انطلاقا من كونه رمز وحدة الوطن والاب لكل العراقيين . وجاءت المبادرة من السيد مسعود البرزاني الذي جمع الفرقاء وخرج بأتفاق اربيل واستطاع انهاء ازمة تشكيل الحكومة . وانتفخت اوداجه فرحا عندما اعَيد انتخابه من قبل مجلس النواب , ومن شدة فرحه اطلق على المالكي ( الدكتور ) عندما كلفه بتشكيل الوزارة .
الــ ( مام ) يفرق بين وسائل الاعلام العراقية فهو يهنىء فضائية حزبه , والصحيفة المملوكة لكبار مستشاريه ويتمنى لهما مزيدا من التقدم والنجاح بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيسهما . بينما يغض الطرف عن عشرات الصحف والفضائيات والاذاعات والمؤسسات الصحفية والاعلامية التي تحتفل بذكرى تأسيسها . المحافظ على استقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة اراضيه, اعتبر التجاوزات الايرانية على بئر الفكة النفطي بأنها ( مسألة بسيطة ) وهاهو اليوم يعلن للعراقيين جميعا انه كان مخالفا للدستور. عندما قال في ظل الاجواء المرتبكة التي تعيشها البلاد بأن كركوك العراقية هي ( قدس كردستان ) وهو بذلك وللاسف لايخالف الدستورفحسب بل يعلن خيانته العظمى له ولمنصبه ويثبت انه كان طيلة الفترة السابقة الساهر على مخالفة الدستور لاعلى تطبيقه وحفظه . لم نكن بحاجة الى هذا التصريح ليثبت رئيسنا تجاوزه على بنود الدستور بل اثبت ذلك مرارا وتكرارا عبر سننه ( اقواله وافعاله ) . جدير بنا ان نواسي دستورنا المخترق والممنتهكة حرمته من قبل السياسيين, بالخيانة العظمى التي صدرت بحقه من حارسه وصائنه ونسئله تعالى ان يعوضنا خيرا وان يرزقنا ودستورنا حارس امين , وساهر حقيقي لاتأخذه سنة ولانوم في تطبيق بنوده





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,224,445,438
- تأبين الضحية بتقديس جلادها
- لنندم على حماقتنا
- تحية للمتظاهرين.. ومقترح للحكوميين
- ليس الحل في الاقالة او الانتخابات المبكرة
- لاتزال الحرب مفتوحة ضد مرصد الحريات الصحفية
- ثوروا ضد مجنون العرب
- لنطالب بتحرير الثروة
- مفتي السلاطين
- لاخير في الذي لايطالب بتحرير ثروته
- ممنوع دخول الملتحين
- ابو مودة .. هل من عودة
- من يصلح مراقد المصلحين ؟
- مقترح للخروج من الازمات والمشاكل التي تعصف بالوطن العربي
- ( صح النوم ) ياصاحب الجلالة والفخامة
- الفتح العربي
- آخر ماقاله فضل الله
- المسيحية والاسلام صراع ام وئام ؟
- آمنت بهكذا رجال
- لولا داسيلفا وعلي صالح
- ان لم تستح فأصنع حكومة


المزيد.....




- بعد الهرب من جحيم الحرب.. عائلة سورية تفقد 7 أطفال باحتراق م ...
- تدفق التبرعات على زوجين سوريين فقدا أبناءهم السبعة في حريق ب ...
- سكان بلدة إسبانية يخسرون 46 ألف كيلوغرام من وزنهم خلال عام
- سكان بلدة إسبانية يخسرون 46 ألف كيلوغرام من وزنهم خلال عام
- بومبيو يرفض عودة ابنة دبلوماسي يمني سابق إلى أميركا بعد التح ...
- مناقشات في البرلمان البلجيكي لإلغاء -معاشات هتلر-
- أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ -تسيركون- دفع ...
- الرئيس الأوكراني يعلن تفوق -القوة المدرعة الروسية- في دونباس ...
- العلماء يختبرون رمحا فضائيا لجمع النفايات
- أوروبا ترفض استعادة دواعشها


المزيد.....

- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط
- مكتبة الإلحاد (العقلانية) العالمية- کتابخانه بی-;-خدا& ... / البَشَر العقلانيون العلماء والمفكرون الأحرار والباحثون
- الجذور التاريخية والجيوسياسية للمسألة العراقية / عادل اليابس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد شفيق - الساهر على مخالفة الدستور