أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منجى بن على - يموت الله ولا تموت الراسماليه














المزيد.....

يموت الله ولا تموت الراسماليه


منجى بن على

الحوار المتمدن-العدد: 3239 - 2011 / 1 / 7 - 08:22
المحور: كتابات ساخرة
    


فى قراءة صادقه وشجاعه للتاريخ نكتشف اننا جميعا طفيليات على النظام الراسمالى حيت الفرد المبدع المؤهوب هو الذى اوصل الجنس البشرى الى هذا المستوى الرفيع من التقدم العلمى والذى بدوره صنع فرص عمل كثيره لنا نحن الطفيليات ناكرى الجميل...تفوق عقلى ملحوظ لفئه من البشر تجاوزت مرحلة الابداع وحلقت عاليا تاركه الاخرين يعيشون فى صراعات لانهاية لها حيت يدعى الكل بانه يملك الحقيقه والحلول وفى الواقع لااحد منهم يملك الحقيقه او الحلول بل مجرد عقائد وايديولوجيات سادجه فهى مرحله انتقاليه بين الانسان البدائى البسيط والانسان ذو العقل العلمى..لقد تفوق الفرد الراسمالى على الجميع بقدراته الذهنيه الخارقه لهذا نجد الجميع ينفرون ويخافون الراسماليه وهذا هو عيبها الكبير فهى تعيش فى زمان غير زمانها فسكان الكره الارضيه من السداجه والبدائيه بحيت عقولهم تدرك الراسماليه كاسلوب حياة ونمط عيش حيت لامجال للعواطف البدائيه بل الكل يفكر بعقل علمى عملى فقط فلا يوجد تفريخ عشوائى كما الفئران,لاامراض,لااغبياء,لابطاله ولايوجد كثافه سكانيه كما نشهد اليوم..هذه الكثافه التى ترهق كل شى والتى لاحل لها وحتى الراسماليه بالرغم من تفوقها تعجز هى ايظا عن ايجاد حل فالحل لايملكه الفرد العبقرى او حتى الطبيعه فالطبيعه نظام عشوائى خليط بين الفوضى والنظام فلا توجد فوضى ميؤس منها ولا يوجد نظام دائم فالطبيعه بعناصرها الكيميائيه صنعت لنا حياة وهو نظام بديع حيت لاشك فى ذلك غير انها تركت الكائنات الحيه فى مازق حقيقى فلكى يعيش كائن حى يجب ان يموت اخر..من سخرية الاشياء ان يكون الموت هو الحل وهذا ما يجب ان يدركه الجنس البشرى فلكى تعيش الارض بسلام حيت لاكثافه عدديه ,لاامراض,لابطاله ولامشاكل اقتصاديه او سياسيه يجب ان يرحل عنها كل الاغبياء والفاشلين والمرضى وذلك بمحض ارادتهم فالرحيل بكرامه خير من الحياة الميؤس منها المليئه بالمتاعب ونظرات الاحتقار والهدر الكبير للكرمه
ان مانراه ونشهذه وما سناشهذه من مشاهد العنف والتظاهرات المستمره بسبب البطاله وغلاء المعيشه جرا الازامات الاقتصاديه,الدول والحكومات غير مسؤله عنه بل كل الجنس البشرى يتحمل المسؤليه فعقلية التفريخ المدعومه من قبل الاديان هى التى اوجدت هذه الكثافه العدديه والتى بدورها لاتتناسب وثروات الارض وكل ما يقوم به الانسان والى هذا اليوم هو عملية استنزاف لثروات الاجبال القادمه...مند اكثر من قرن لاحظ مالتس(وهو احد عباقرة النظام الراسمالى) ان عدد سكان العام لايتناسب مع ثروات ومساحة الارض ونبه العالم بهذه المشكله(لاحظ ان الراسمالى يعيش فى زمان غير زمانه) الا ان العقليه الدينيه والبدائيه المسيطره على الجنس البشرى والى يومنا هذا تجاهلت تحديرات مالتس واصرت على ان الحياة نظام ذكى من خالق ذكى يامر عباده بالانجاب المفرط على ان يتكفل هو بالباقى حتى وصل الانسان الى ما هو عليه بل القادم اعظم والازمه الحقيقه لم تبدا بعد عندها لاحل امام الجنس البشرى الا حقنة الرحمه فلا تنفع الحروب حيت لااحد يرد الحرب ولايملك امكانيه لذلك ولا ينفع التضرع الى الخالق المزيف حيت يكتشف البشر انه مجرد افيون مجرد وهم كان ينفع فى الازمنه الغابره حيت كان سكان العالم قليل جدا وثروات الارض تسد رمق الكل..لاحل امام الجنس البشرى الا كما قال مالتس حيت يجب ان يكون عدد سكان العالم فى اى لحظه زمنيه متناسب تماما مع ثروات ومساحة الارض وهذا يعنى انقاص العدد وبشكل كبير جدا جدا....انا اتسال ما الفائده من وجود الاغبياء؟ ماالفائده من وجود الفاشلين؟ماالفائده من وجود المرضى ذوى العاهات والامراض المزمنه الميؤس منها؟ فى الواقع لافائده من كل تلك الفئات غير انها تستهلك وثلوث البيئه فقط فرحيل كل هذه الفئات هو راحه كبيره لثروات وبيئه الارض
قد تكون الفكره مخيفه اليوم ولكنها ستكون مطلبا غدا وبما ان الموت هو نهاية المطاف لكل كائن حى اذا الخوف سيكون غير مبررا بل سيكون الموت قرارا شجاعا وحكيما فالحياة لا معنى لها بدون كرامه ومن المستحيل ان يعيش الانسان بكرامه بدون مال..فانسان لاعمل له لامعنى له وانسان لامال له لاوجود له
ان الافيون المخدر والاوهام المخادعه التى يبتدعها رجال الدين من جهة والعلمانيين من جهة اخرى تلك الكلمات الرنانه(حيت يقولون لك بان لاياس مع الحياة وان الحياة غاليه وثمينه..الخ) والتى تزرع الامل فى عقول البسطاء سيكتشف الجميع انها مجرد دجل مجرد نصب واحتيال فالسماء كما الحياة لاتعرف العداله ولن تعرفها ابدا كما انها لاتعرف الرحمه ولاتعرفها ابدا فرجال الدين كما العلمانيين اتخدوا من علم الكلام وسيله للاسترزاق على حساب الناس والتاريخ
حتما سنصل الى نهاية الانسان البدائى الذى لايعرف غير التطفل والاستهلاك,سينتهى عصر الانسان المؤمن وينتهى عصر الافيون ويموت الله جوعا وستموت معه كل العقائد والايديولوجيات الشموليه الشعبويه ولن يصمد الا الراسماليه لانها علم يحترم العقل والمنطق




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,759,955,174
- عندما تكرهك الحياة...؟
- الحقيقه ..والهم
- هل انت محظوظ....؟
- اشياء صغيره
- هل هناك مكان للجميع؟
- ورطة اغتيال المبحوح
- الحريه والديمقراطيه
- من صفات المسلم
- هل حقنة الرحمه هى الحل الوحيد؟


المزيد.....




- في ذكرى رحيله.. -الثقافة-: أحمد دحبور ترك إرثاً خالداً يُضيء ...
- شاهد: ضباط يعزفون الموسيقى للطاقم الطبي ومرضى كورونا في مستش ...
- شاهد|4 دقائق من المتعة والتحدي.. 250 من صانعي الأفلام بالعال ...
- بث مباشر حصري للقمّة الثقافية في أبوظبي عبر اليوتيوب
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأربعاء
- حفل ظهور النار المقدسة يقام في 18 أبريل من دون حجاج
- فتاة تشعل الإنترنت بمقطع كوميدي لسمير غانم من -المتزوجون-
- صدوركتاب العالم العربي قضايا معاصرة للباحث السوري حواس محمود
- كورونا : تأثير كبير على المغاربة المقيمين بإسبانيا
- لجنة المالية تصادق على مشروع مرسوم قانون رفع سقف التمويلات ا ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منجى بن على - يموت الله ولا تموت الراسماليه