أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عارف الماضي - لقد قررتُ اعتزال... الكتابه_عارف الماضي














المزيد.....

لقد قررتُ اعتزال... الكتابه_عارف الماضي


عارف الماضي
الحوار المتمدن-العدد: 3192 - 2010 / 11 / 21 - 01:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لقد قررتُ.. أعتزال الكتابه؟_ عارف الماضي0
قد يصدر من الكثيرين سواء كانوا افراد او جماعات , قوى او شخصيات , جمعيات او حكومات سواء كانت شرعيه او غيرها . تصدر من هؤلاء قرارات مستعجله , تحركها عناصر الانفعال او العقل.. وانا احد الكتاب واللذين تألقت اقلامهم بعد سقوط النظام السابق .. وبعد ان انتج هذا الفيض مدى واسع للحريه.. وبعد ان اَعجبت كتاباتي والتي تنشرها مشكوره بعض المواقع الالكترونيه كصوت العراق, والبرلمان العراقي, وقبلها الحوار المتمدن وبعدها صحف عراقيه كالبينه الجديده والصباح والزمان والمؤتمر والبينه والعداله والحياة وغيرها وصحف جزائريه ومغربيه, قررت ودون سابق انذار ان اعود بقلمي المتواضع لغمده... وانا اخطُ اخر تلك السطور فان مقلتي تذرف دموع ساخنه . وانا اشعر بالخجل امام نظرات قرائي واللذين قد لايعجبهم قراري الشجاع هذا, وانا اعتذر هذا اليوم عن برنامج ثقافي ارادته مني احد الفضائيات المحليه..والتي سبق لي ان لبيت مبغاهم 0
لقد اردت في قراري هذا ان اترك مساحه قد تكون ضيقه لغيري ,و لمن يرون في اقلامهم الابداع المجدي لبناء دوله عراقيه حديثه.
ولكنني في قرائاتي السابقه لحركة التاريخ اكتشفت وكما ظهر للاخرين, ان لكثير من الحروب اسباب غير مباشره واخرى مباشره ولكن قراري المفاجئ هذا كان يجمع بين التوأمين, وعلي ان اُشير الى سبب مباشر اوحد واخفي لقرائي الاعزاء السبب الاخر.ويكمن ذلك السبب في خبر تناقلته بعض وسائل الاعلام هذا اليوم يكشف عن تكريم احد المدارس في محافطة ديالى لاكثر من (60) يتيما في مدرسه واحده فقط, وقد بادرت احد المؤسسات تكريم هؤلاء ببدله شتويه وعدد من الاقلام
وحذاء رياضي كتعويض لهؤلاء الابرياء المجروحين واللذين استقبلوا الحياة ...بصفة اليُتم؟ دون أي ذنب سوى ذنب واحد هو انهم ولدوا في بلد اسمه العراق
تصارع عليه ذئاب الخارج والداخل بل برابرة الاثنين والنتيجه كانت فقط ستون يتيما في مدرسه واحده فقط 0
الايكفي السبب اعلاه لجفاء تلك الهوايه المُتعبه والتي اسهرتني سنين عديده لكي أستريح قبل ان ارقد في لحدي الازلي ..تاركا لعموم العراقيون خياراتهم.. دون ان اتشدق بمفهوم اسمه الثقافه؟
معذرة .. معذرة .. ولكنني لن أعود

الكاتب السابق: عارف الماضي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,055,814
- حول شرعية جمع شتات التيار الديموقراطي في العراق
- مرض( ثالوث لبنان)...يُصيب العراق
- من أربيل ألى بغداد ... والخريف الأخير
- اقتلوا.. ألارهاب
- سيدة النجاة: والبحث في تأصل الاجرام
- أربيل ..أم.. الرياض ... أَيهما الأصلح؟
- ستار جبار... في ذمة الخلود
- مقومات بناء دوله العراق المدنيه
- سيد البيت الابيض... وخطاب الانسحاب
- 14 تموز بين بلوج الثوره..وتشكيل حكومة 2010
- أشكاليات الاقتصاد العراقي
- السادس من تموز... يوماً عراقياً لمكافحة التصحر
- الشيوعي العراقي.. حزب الشرفاء.. ام وادي الضعفاء0
- االعراق... مشاكل بلا حلول
- خُدعة البرامج السياسيه في الانتخاباات العراقيه
- نارا جورج حاوي :ما الجديد...في ملف أغتيال الشهيد؟
- عَشية التاسع من نيسان:مَن يستطيع أضحاك( أمٌ سكنه)؟
- لن نسمح:بكتابة رسائل سياسيه على أجساد الابرياء
- لأول مره .. الرئيس اوباما يطلُ على كابل
- ماذا.. بَعدَ تَصدُر ..كتلة اياد علاوي قائمة الفائزين


المزيد.....




- في هذه الجزيرة اليونانية.. يمكنك العيش مع 55 قطة
- ريبورتاج: أطفال القرى المنكوبة يحاولون تجاوز الصدمة النفسية ...
- إسرائيل تسمح بدخول البضائع إلى غزة وتتوسط مصر لعقد هدنة
- طالبان تهاجم موقعا للجيش الأفغاني وتقتل العشرات
- موجات رفض وإدانة لتصريحات عنصرية ضد المسلمين أطلقها سيناتور ...
- لأول مرة في أوروبا علاج الصرع بالليزر
- ترحيل 46 أفغانيا من ألمانيا إلى بلدهم
- رونالدينهو في -بيراميدز- المصري و-أزمة الخبز- في السودان
- -300 قس تحرشوا جنسيا بآلاف الأطفال- بولاية بنسلفانيا الأمريك ...
- علاج تجريبي لمواجهة الإيبولا في الكونغو الديمقراطية بعد تفشي ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عارف الماضي - لقد قررتُ اعتزال... الكتابه_عارف الماضي