أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - خربشات طفولية- 12















المزيد.....

خربشات طفولية- 12


كمال غبريال

الحوار المتمدن-العدد: 3176 - 2010 / 11 / 5 - 17:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


• تعريف: رجل الدين هو من يصر أن تركع تحت قدميه، وقد يستخدم في ذلك سكيناً أو أصبع ديناميت، وقد يكتفي بمعسول الكلام، وبتهديدك بنار الآخرة.
• لازم وحتماً ومن كل بد ندي ظهرنا للترعة، وإلا هتفضل البلهارسيا في جتتنا ترعى.
• لا أرى أي داع لانزعاج المصريين من تهديد القاعدة للأقباط، فالقاعدة تبذل دوماً كل ما تستطيع لسفك الدماء، وبالأخص دماء من تعدهم من "الذين كفروا"، وجريمة كنيسة بغداد لم تكن في البداية تستهدف المسيحيين، وإنما أخذوهم على الطريق بعد مهاجمة بورصة بغداد. . لكن الأجهزة المصرية الأمنية يجب أن تشدد من يقظتها ومتابعتها لسفاكي الدماء ومسانديهم، سواء الظاهرين أو المستترين بادعاء الاعتدال والوسطية.
• بالتأكيد هناك فرق بين تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين، فالأولى تعمل وتعلن عن رغبتها في قتل "الذين كفروا" فيزيقياً ومعنوياً، أما الثانية فهي تعمل ولا تعلن. . أما الاتفاق بينهما فحول "الذين كفروا"، وهم الذين لا يدينون لزعيمهم أو للمرشد ببيعة أبدية.
• الكراهية أم القتل، والمروجون لثقافة الكراهية للعالم الحر في بلادنا يرتدون أزياء عديدة، ولا يحملون في رؤوسهم أحياناً غير مجرد شعارات الكراهية ومقولاتها. . هم الذين يهيئون التربة لكي تنتج إرهابيين، ولكي يتبوأ المصريون مقدمة كل أو معظم جرائم الإرهاب في العالم.
• جريدة اليوم السابع: سليم العوا يرصد 30 مليون جنيه لإصدار صحيفة تنويرية. . وياترى هايشغل حد بداله في الفتنة الطائفية والتحريض ضد الأقباط، عشان يتفرغ هو لشغل التنوير؟
• باختصار: من يدين الإرهاب وينسبه لمؤامرة أمريكية أو صهيونية وما شابه، هو في الحقيقة ضالع في تأييد الإرهاب. . هو مشروع إرهابي، أو إرهابي تنقصه جرأة الذهاب لكهوف تورا بورا، ليلتحق بسيده الشيخ أسامة بن لادن.
• عندما يرتكب حرامي جريمة سرقة في مكان ويهرب، دائماً نجد "سنيداً" أو مساعداً له، يشير لمطارديه في اتجاه معاكس لاتجاه هروبه. . هكذا يفعل "السنيدة" الذين يحولون الأنظار عن مرتكبي جرائم الإرهاب، فيحدثوننا عن مؤامرات أمريكية ويهودية تدبرها، وعن مبررات لأعمال القتل المجاني، باعتبارها من أجل فلسطين وحروب الغرب على الإسلام والمسلمين. . هؤلاء "السنيدة للإرهاب" أشد خطراً على حياتنا ومجتمعاتنا.
• جريدة المصري اليوم: وزير العدل يخترق قرار حظر التدخين ويشعل سيجارته داخل عيادة «أنف وأذن» بالإسكندرية. . أخطر ما نفتقده حكاماً ومحكومين هو الجدية واحترام النفس المؤدي لاحترام القانون. . نحن مهرجون ومهزؤون.
• ينبغي أن تكف النخبة في الدول الإسلامية عن اعتبار حرب العالم الحر على الإرهاب حرباً ضد الإسلام والمسلمين، وإلا كانوا يحكمون على أنفسهم وشعوبهم حكماً منيلاً بستين نيلة.
• لعل ما نحتاج إليه هو فلسفة جديدة محبة للحياة. . تقدس الحياة والكائنات الحية جميعاً وترعاها. . ترعى الغابات والجبال والوديان والأنهار والبحار. . فلسفة الحب تحتضن الكون بكل ما فيه، وفلسفة الكراهية عداء للوجود. . لا يوجد إله يضمر الكراهية لما خلقه، أو حتى لبعض منه بدعوى عدم الإيمان به. . الإله الذي يحرض على الكراهية والقتل لا يستحق العبادة، لأنه هو الشيطان ذاته.
• كل واحد بيفهم الدين بطريقته، وحسب ظروفه وتركيبته النفسية. . هناك من يرى الدين سماحة، وهناك من يراه القتل في سبيل الله. . فما هو الحل؟
• سفاحو القاعدة يقتلون أولاً، ويبحثون عن المبررات والأسباب ثانياً. . من لا يعرف ذلك ينقصه الكثير ليفهم هؤلاء الذين تحولوا لوحوش ذات مظهر خارجي آدمي.
• في مصر الدنيا مواسم، ونحن في موسم إدانة بيان القاعدة ضد الأقباط، لكن السؤال الحرج والمحرج: كم من هؤلاء الذين ينددون ببيان القاعدة، يدينون ويرفضون الإرهاب المتأسلم حقاً؟
لا ننتوي فحص النيات، لكن كلامهم وإداناتهم نفسها تفضحهم. . تأمل ما يقال جيداً، ستجد فكر ذئاب القاعدة في عقول وقلوب كثيرين ممن يرتدون ثياب الحملان. . هؤلاء هم القاعدة الحقيقية للإرهاب.
• من يعرف يعرَّفني: كم قتلت القاعدة من النصارى الأنجاس أعداء الله، ومن اليهود أحفاد القردة والخنازير، وكم قتلت من المسلمين البسطاء الآمنين؟
• قلت لها: القاعدة تهدد بنسف كنائس الأقباط.
قالت: والبابا قال إيه؟
قلت: هل تتوقعين أن بيد البابا وأمثاله، غير التوسط لحجز مكان في ملكوت السموات للذين سوف تغتالهم القاعدة؟
قالت: ومبارك؟
قلت: نجح وسينجح في حماية وطنه ومواطنيه من وحش الإرهاب.
• هل الأزهر ورجاله أبرياء من المساهمة الإيجابية في الإرهاب؟
وإن كان فهل هم أبرياء من المساهمة السلبية، بالصمت وبالفشل في اجتذاب جموع المسلمين لرؤية متسامحة حقيقية؟
هل ما يدرس في مناهج الأزهر التعليمية، ما يساعد على تخريج مواطن متسامح ومتصالح مع العصر؟
أليس بين علماء الأزهر بوسطيتهم المدعاة من يساندون الإرهاب وينظرون له؟
ألا يكون دافع الضرائب المصري هكذا مساهماً في تمويل ولو قطاع من الإرهاب وجرائمه؟
• المطلوب من شيوخ الأزهر وسائر دعاة الفضائيات أن يقولوا لنا، إن كان تنظيم القاعدة يجاهد في سبيل الله، أم أنهم شراذم قتلة لا علاقة لهم بالدين الإسلامي، وأن مثواهم جهنم وبئس المصير، وأن على كافة المسلمين مطاردتهم أينما كانوا؟. . غير كده يبقى مهزلة. . صح؟
• أتمنى أن يطالعنا الأزهر وكافة علماء المسلمين المصريين ببيان واضح لا لبس فيه، حول بيان تنظيم القاعدة، ليبرئوا فيه المسلمين المصريين على الأقل من إرهاب وجرائم هؤلاء القتلة.
• إخوان الإرهاب من كل نوع ودرجة لا تنقصهم المبررات ولا الدوافع لقتل الأقباط، ومع ذلك فنحن "بالروح. بالدم" نفدي من هيج علينا الكلاب هو وأذياله!!
• خبز وحشيش وقمر: حين يولد في الشرق القمر * فالسطوح البيض تغفو تحت أكداس الزهر * يترك الناس الحوانيت ويمضون زمر * لملاقاة القمر * يحملون الخبز والحاكي إلى رأس الجبال * ومعدات الخدر * يبيعون ويشرون خيال وصور * ما الذي يفعله فينا القمر فنضيع الكبرياء * ونعيش لنستجدي السماء * ما الذي عند السماء * لكسالى ضعفاء * يستحيلون إلى موتي إذا عاش القمر. . نزار قباني
• ينبغي التفرقة بين الكنيسة ككل شامل للشعب، وبين قادة الكنيسة ومصالحهم. . في الدولة العلمانية سيكون رجال الدين يحملون المباخر داخل دور العبادة، وليسوا ملوكاً كما هم الآن. . هم الآن في عصرهم الذهبي، والشعب في أسفل سافلين تحت أقدامهم المقدسة.
• أصحاب العيون المتورمة لا يستطيعون رؤية الشمس الساطعة. . مع تقديري لصاحبة هذه العبارة.
• إن ما أحاوله يا سادة هو تحريض الناس على تأمل الواقع وإدراك عناصره وعلاقاته، وذلك عبر نظارات شفافة، لا هي سوداء ولا هي وردية. . أن نستكشف الحقائق بحياد من خارجها، لا من موقع انتماء لواحد من مكوناتها. . لكن يبدو أن هذا يغضب الكثيرين، الذين يفضلون قراءة أمانيهم، أو أن يصدقوا مقولات تجعلهم على قمة العالم!!
• الفشل الذريع لأي عمل يتحقق عندما تستخدم عمالة مصرية تحت قيادة مصرية. . تستطيع أن تحقق نصف فشل ونصف نجاح بإدارة أجنبية لعمالة مصرية. . يمكن تحقيق النجاح الكامل لما تبعد عن المصري وتغني له.
• أعتقد أن الخيار المفضل لقادة الكنيسة الأرثوذكسية حالياً، هو تحول مصر لدولة دينية إسلامية، يلعبون هم فيها دور الملوك من الدرجة الثانية (درجة أهل ذمة)، ويلعب فيها شيوخ الإسلام دور الأباطرة. . هذا هو ما يكاد يقوله بالنص صاحب القداسة المعظم وبطانته من أصحاب النيافة.
• حجم التعصب الذي تنفثه قيادات دينية أرثوذكسية وأقباط من أبناء مدارس الأحد، يكاد يحرضني على اعتبار أيمن الظواهري وبن لادن في سنة أولى تعصب.. لا بأس من المبالغة لدواعي إبراز الفكرة!!
• لن أحبك أو أحترمك ما لم تكن جديراً بالحب والاحترام، ولن يحب ويحترم الشعب الأجهزة الأمنية، ما لم تتغير رؤية هذه الأجهزة لنفسها ولوظيفتها، فتصبح بالحقيقة درعاً للشعب ولنظمه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وليست أداة قمعية في يد الحكام وأصحاب السطوة، يوظفونها لصالحهم الشخصي.
• خطير أن يترتب على أداء الأجهزة الأمنية أن يعتبرها الشعب سوطاً مسلطاً على ظهره، أو مسدساً مصوباً لرأسه، لكنها الكارثة أن ينقاد الناس لما يدفعهم إليه الإرهابيون ومناصروهم، فيتخذوا موقفاً عدائياً مطلقاً من هذه الأجهزة. . هم الدرع الحامي لنا جميعاً، رغم أخطائهم وخطاياهم.
• تخلفنا السياسي مجرد ثمرة لقاعدة تخلفنا الثقافي والاجتماعي، وإن كان العكس صحيحاً أيضاً ولكن بهامش ضئيل. . هكذا يأتي أي تغيير انطلاقاً من ذات القاعدة، تغييراً نحو الأسوأ، وليس بأي حال نحو الأفضل.
• ستظل شعوب الغرب ترسل لنا الغذاء والدواء والتكنولوجيا، ونحن نرسل لهم المتفجرات والانتحاريين وشحنات الكراهية العمياء، حتى تعرف تلك الشعوب ما نحن بالتحديد، وتستوعب ما هي حقيقتنا بالفعل.
• من يعتبرون دعوة التنوير والسلام "انبطاحاً" و"تركيعاً"، أقول لهم أن مصير من يعادي تيار الحضارة الإنسانية سيكون أسوأ من الانبطاح والركوع.
• يجب أن نحاول أن نفهم فهماً صحيحاً ما يقصده الإسرائليون بأن "إسرائيل دولة يهودية"، لا أن نأخذ رأس القبة ونطير، معتبرين أن هذا يعني دولة دينية كتلك التي ينادي بها متخلفونا. . هم لا يقصدون ذلك بالتأكيد، فهم أو أغلبيتهم الكاسحة علمانيون، ولا يقبلون على أنفسهم (وليس على الفلسطينيين فقط) الحياة في دولة دينية. . الدولة الدينية انتهت من العالم يا سادة، ومن يعود إليها يتراجع عن العصر، كما في إيران وغزة وغيرها من معاقل التخلف.
• الحرية جزءان، عملي وعقلي. . الحرية العملية أن تفعل وتعلن على الملأ كل ماتريد، دون قيود خارجية تؤثر على إرادتك الحرة. . الحرية العقلية أن يبحث عقلك بحرية في حقائق الكون دون معوقات ذاتية، كنقص المعلومات والافتقاد للأسلوب العلمي في التفكير ووجود مقدسات لا يتجاسر الشخص على الاقتراب منها. . ويصح توصيف الإنسان بأنه "حر" لو افتقد للحرية العملية لظروف قاهرة، أما من يفتقد للحرية العقلية، فلا يمكن له بأي حال ادعاء الحرية.
• ما تتمسكون به الآن من شعارات وأفكار، ليست من صنعكم يا سادة، فلقد غرسها فينا الحكام وأجهزة إعلامهم الجهنمية والمضللة، ثم نكصوا عنها بعد أن عجزوا عن تحقيقها، لينقلب السحر على الساحر، حين نطالبهم الآن بالالتزام بما زرعوه في عقولنا من أوهام وسخافات.
• من السهل أن نعلن جميعاً توافقنا على المطلقات، مثل الحرية والمساواة والديموقراطية وحقوق الإنسان. . لكن هذا لا يعني أننا قد تطهرنا من أحجار سوداء تستقر في قاع عقولنا وقلوبنا، فعند التطبيق العملي تظهر الشروط والاستثناءات، التي تفضح زيف ما نزعم.
• قبل أن تصنع فراغاً عليك أن تحسب ألف حساب لما سوف يملأه. . يتحتم هذا سواء كنت تنتوي تطليق زوجتك، أو كنت تزمع إسقاط نظام حكم. . فلن يفيد الندم بعد خراب مالطة!!
• لقد نجحت صديقة عبر مجموعة صور لأفغانستان في العهد الشيوعي، في إقناعي أن أمريكا قد أجرمت في حق الشعب الأفغاني وفي حق البشرية، حين قاومت السوفيت في أفغانستان. . هو العماء الأيديولوجي الذي دفعها لذلك. . ألف لعنة على الأيديولوجيا.
• رغم أن الدفاع عن حق الشعب الإسرائيلي ودولته في الوجود ليس جريمة، إلا أنني غير معني بالدفاع عنه، لأنه ليس في حالة يحتاج فيها لدفاع من أحد. . أنا معني بالدفاع عن حق العرب في حياة كريمة، ما لن يتحقق إلا بالتزامهم بقيم العصر ومعاييره الإنسانية، فعندها فقط يمكنهم الالتحاق بركب البشرية، بدلاً من أن يكونوا كما هم الآن عقبة يحتار العالم كيف يتعامل معها
• يا أصدقائي جربوا * أن تقرأوا كتاب * أن تكتبوا كتاب * أن تزرعوا الحروف والرمان والأعناب * أن تبحروا إلى بلاد الثلج والضباب * فالناس يجهلونكم في خارج السرداب * الناس يحسبونكم نوعاً من الذئاب. . نزار قباني
• الأمانة أن تحدث الناس بما يحتاجون إلى سماعه، وليس بما يحبون سماعه
• يا أصدقائي لا تستسهلوا رجمي بالأحجار لأنني أحدثكم بما لم تستمعوا إليه من قبل. . لماذا لا يحرضكم كلامي على التمهل وإعادة النظر ولو قليلاً؟. . لماذا نتمسك بأفكارنا العتيقة تمسكنا بالحياة ذاتها. . لقد كنت أعتنق ما تنافحون عنه الآن من أفكار، فلماذا لا تجربون إعادة النظر، فقد تعدلون عما تقدسون، وقد تتيقنون بعد البحث أنكم على صواب؟
• ربما كان التحرر من الثوابت والمقدسات الملتحفة بالدين أيسر من التحرر من الأيديولوجيات وما يسمى المقدسات والثوابت القومية. . فهل هذا صحيح وينطبق على مثقفينا؟
• إذا كانت العروبة شرفاً فأنا لا أدعيه. . وإن كانت عاراً فأنا بريء منه.
الولايات المتحدة- نيوجرسي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,359,838,419
- خربشات طفولية- 11
- خربشات طفولية- 10
- خربشات طفولية – 9
- خربشات طفولية – 8
- خربشات طفولية- 7
- خربشات طفولية (6)
- اختفاء زوجة كاهن للمرة الثانية
- خربشات طفولية- 5
- خربشات طفولية- 4
- الحسم الغائب
- حول موقف المجمع المقدس من حكم المحكمة الإدارية العليا بالزوا ...
- الكنيسة واستعجال المصير
- أسطول الحرية
- الأقباط والسؤال الحائر
- حكاية قانون الطوارئ
- الهروب إلى الليبرالية
- مشكلة حوض النيل- محاولة للفهم
- حكاية البحث العلمي
- خربشات طفولية-3
- الرهبنة المصرية من منظور علماني


المزيد.....




- صحيفة: موقف لبنان -محسوم- عربيا في القمة العربية والإسلامية ...
- مسلمون يؤدون صلاة المغرب داخل كنيس في مراكش
- هل هي صرخة استغاثة؟.. السعودية تدعو لقمتين عربية وإسلامية؟
- السعودية تدرس تجريم ازدراء الأديان والإساءة إلى المقدسات
- تونس: حج اليهود للغريبة يتزامن مع شهر رمضان لأول مرة منذ 32 ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة قوات الاحتل ...
- رئيس "الكنيسة المورمونية" يتبرع بـ100 ألف دولار لإ ...
- رئيس "الكنيسة المورمونية" يتبرع بـ100 ألف دولار لإ ...
- لأول مرة.. مشرعون مسلمون يقيمون إفطارا بالكونغرس
- سفير مصر في برلين يستضيف حفل إفطار بحضور مسئولين ألمان وسفرا ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - خربشات طفولية- 12