أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - صادق البصري - مزيد من النور :الحوار المتمدن يتألق














المزيد.....

مزيد من النور :الحوار المتمدن يتألق


صادق البصري
الحوار المتمدن-العدد: 3167 - 2010 / 10 / 27 - 00:40
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


مزيد من النور : الحوار المتمدن يتألق

ليس في أسماء المواقع العالمية اسم يحمل معنى أسمى من موقع الحوار المتمدن ،وإذا ذكرت المواقع المرموقة لم يكن من بينها اسم يعلو على مكانة الحوار المتمدن إذ يعتبر هذا الموقع آخر القلاع الحصينة لليسار والاشتراكية من حيث النهج الذي اختطه لنفسه ،حيث أن مكانة هذا الموقع على الشبكة العنكبوتية العالمية اكتسبها من إيثاره لأنه مؤسسة تطوعية غير ربحية ، وحب الجمهرة الغفيرة من كتاب وقراء ومتصفحين تهمهم المعرفة،وإطار هذا الموقع المتميز بشهادة الهيئات والمؤسسات الثقافية الرصينة ،ذلك إن النضال المتفرد للموقع ضد القسوة والوحشية والاستبداد ،ودأبه لنشر الديمقراطية الحقيقية والاشتراكية وثقافة اليسار العتيدة ،أملا لرفعة ثوابت العدل والمساواة ،إذ ليس أنبل من العمل النبيل الذي يتبنى هكذا ثوابت وليس أبدع من تبني مشروع الانسان حاضره ومستقبله ،ولذي دأب لأجله هذا الموقع منذ تأسيسه ،إذ إن متابعة الخبر بالتحليل ومواكبة التطور ونشر ثقافة اليسار والعلمانية كنهج حكم بديل لمجتمعاتنا التي سئمت الطوطمية ،وفسح المجال أمام الطاقات الشابة المتحررة ثقافتا ووعيا في فضاء حر كان له ابلغ الأثر في نجاح هذه التجربة وتفوقها ،وسعيه الدءوب لطرح مشاكل منطقتنا العربية والإسلامية المزمنة وتجنيد الطاقات للدراسة والبحث لإيجاد بدائل حضارية للنهوض بها ،ناهيك عن تغلغله في طرح خفايا ما تشكو منه بشكل جريء وصريح وعلى كافة الصعد ،السياسية،والفكرية ،الثقافية ،الصحية ،والاقتصادية ،وتبنيه خارطة طريق واضحة المعالم بغير لبس للبديل ،تأخذ بيد من يتطلع للتغيير الحقيقي .. نشعر بالفخر أمام مايبذله هذا الموقع بجهد استثنائي رغم شح الموارد المالية لإنعاشه بتقنية أفضل وتوسع اعم واشمل ..
أمام هذا الصرح وهذه القامات السامقة وهذا النهر المعطاء ننحني ونرفع القبعات .. منبرا زاخرا بالعطاء المعرفي ،مكتبة عامرة بالنفائس، كتب معرفية قيمة كنا نحلم في اقتنائها افدنا منها اكبر الفائدة ،فديو ومكتبة بسلسلة من الأفلام بالصورة والصوت لاتكل ولا تمل في إظهار الحقائق العلمية ، قلما تجدها في مكان آخر بحرية، العلمي منها والأدبي والترفيهي ،أغان رصينة مختارة بعناية القديم منها والجديد ،أسماء كتاب لامعين نتابع لهم بنهم كل ماهو جديد ،من على صفحة الحوار البراقة، أذواق ومهارات ومبدعين قل نظيرها ،نتابع بشغف حملات الحوار المكثفة والتي تشمل كل ما من شأنه المساس بحياة الانسان وحقوقه وحريته من الذين وقع عليهم ظلم ما ،حملات لها أصدائها تقض مضجع الظلمة في كل مكان ، تعبر عن رأي جمع من الأحرار تنطلق بصوت واحد أن لا للظلم ،فكان الحوار المتمدن خير ناصر وخير معين، يتبناها الحوار المتمدن مدافعا بكل فخر وبلا ثمن عن الانسان دون تمييز،يجعلنا نحن يامن نكتب عل حائط هذا الصرح فخورين بموقع لايترك صغيرة أو كبيرة إلا واتخذ منها موقف مساندة أو نصرة المظلوم من ظالميه، بالكلمة الحرة والموقف الشجاع ،منذ خمسة أشهر تقريبا كان لي شرف الكتابة في موقع الحوار ،وحينها شعرت إنني انتمي لهذا الصرح وهو ما يتطابق مع ما ينهجه ويبثه كموقع الكتروني متميز،منذ خمسة أشهر وأنا داخل هذا البستان اقطف ثماره واشم عبير زهوره ،وأغفوا تحت ظلال أشجاره السامقة الوارفة المثمرة ،منذ خمسة أشهر وأنا انهل من نمير فراته العذب وألوان أزاهيره القانية ،وثماره تتدلى عناقيد معرفة ،منذ خمسة اشهروأنا أتلقى بريد نشرته اليومية ،على بريدي الالكتروني أخبار ومتابعات ودعوات مشاركة تستفزني وتدفعني دفعا بطيب خاطر للمشاركة في الحوارات والحملات والتعليق وإضافة المواضيع ،أيقنت إن خلف هذا الجهد والجدية والمثابرة أناس أفذاذ لامراء،إن تلك النخبة التي تقف خلف كواليس هذا الصرح ماهم إلا خلية نحل تمدنا بعسل لاينضب ،يعملون بصمت لديمومة هذا البستان ، يوميا وبشكل محدث يصلني بريد من الموقع على ايميلي ، محدث بكل ما احتاج إليه من آلية التحكم بموقعي الفرعي على الحوار وكل جديد من الحوارات والأخبار ،مذيل بختم الجميل رزكار (لكم منا كل الاحترام)
يالسعادتي مع موقع لاينساني (إذ رغبت في حذف أيميلك من نشرتنا اليومية اضغط للحذف ) لايا سادتي كيف لأحد أن يهدم جسر محبته ؛ وهل لإنسان عاقل أن يطفئ النور الذي يهتدي به ،إنكم فعلا ملكتم قلوبنا بتواضعكم وجديتم ومثابرتكم وإخلاصكم وتفانيكم ،من اجل الحقيقة ، وبناء طود شامخ نفخر به جميعا للحوار وللتمدن في عالم يتوق للحرية ويسعى للمدنية والرقي بالجنس الإنساني ، لاشك إن هناك من لا يروقه حواركم ،ممن تسوئه الحقيقة وبانتشارها تتضرر مصالحه ومكاسبه فيسعى لمحاربتكم بشتى الوسائل وليس اقلها حجب الموقع في بلدانهم ،بالتأكيد هناك من لايريد للضوء أن يسطع ليعم الظلام وأي ظلام !؟ولكن هيهات المارد قد انطلق من قمقمه وصار قبلة الشعوب المتطلعة إلى الحرية ،وما يغيضهم حقا إن موقعكم أصبح قبلة للأحرار، ما دام هناك من نذر نفسه ينبوع أزلي للنور ،جائزتكم نلتموها عندما نبضت قلوبنا بمحبتكم، كنتم لنا وطنا بعد أن شحت الأوطان وخنقت الحقيقة فيها ، لابل بستان جميل بنهر دافق ينهل من نمير مائه كل عطش للنور والحرية ،ويلتذ من فاكهته كل من تحرر عقله وذواق نهم للمعرفة ، لكم منا ماتشاءون من جوائز واحترام ، إلى أمام ،ومزيد من النور .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نشيج شموس غاربة ..
- خريف البطريرك -بشارة ماركيز ووهم الانعتاق /قراءة متأخره
- لوركا..الفكاهة في ممازحة الموت
- نزف كلمات ..
- رمضان شهية للأحتيال
- دمعة على ثرى صاحبي ..
- الدين ليس بديلا للحياة
- رموز .. وطنية !؟
- ثلاسيميا أمراء الطوائف
- رسالة وذاكرة..
- طلاسم الخزاعي ..أسئلة البكلوريا هذا العام انموذجاً
- دوله حقيقيه .. دوله وهميه !؟
- يا أيها النمل ادخلوا جثتي ..
- الصندوق ذي الجلد المرمري ..
- حلم صبي من شمال الجرح ..
- لافتاتٍ...سود
- رجل محافظ
- خطأ
- الليل وأنين انثى..
- حب بلا... حدود


المزيد.....




- مكين: على الإدارة الأميركية العمل على رحيل الأسد
- مشروع قانون أميركي لمراقبة ممتلكات قادة إيرانيين
- أحزاب وشخصيات تؤسس حركة لمواجهة -التدهور- بمصر
- الطائرات الحربية الاسرائيلية تستهدف بالصواريخ قطاع غزة
- الجيش الإسرائيلي يعلن إغلاق معبري -كرم أبو سالم- و-إيرز- الخ ...
- -تقبريني يا حبي- في قائمة أهم ألعاب الهواتف لعام 2017
- ديمستورا يحذر من "تفتت" سوريا" ويناشد بوتين ا ...
- الهجرة العكسية.. أميركيان يتركان الرفاهية للاستقرار في ريف ا ...
- سان جيرمان بربع النهائي ومارسيليا وليون يودعان
- النائبان سعيد أنميلي، وسعيد الزيدي، وسؤال الوضعية الأمنية


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - صادق البصري - مزيد من النور :الحوار المتمدن يتألق