أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامية نوري كربيت - تخليدا لغزوة مانهاتن الترهيب بعد الترغيب لتنفيذ مشروع مسجد قرطبة















المزيد.....

تخليدا لغزوة مانهاتن الترهيب بعد الترغيب لتنفيذ مشروع مسجد قرطبة


سامية نوري كربيت

الحوار المتمدن-العدد: 3126 - 2010 / 9 / 16 - 10:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد كل الجهود الترغيبة التي بذلها الإمام فيصل عبد الرؤوف إمام مسجد الفرح في نيويورك لإقناع الأمريكيين بالموافقة على مشروعه ببناء مسجد بالقرب من موقع برجي التجارة العالمية في ضاحية مانهاتن وسط مدينة نيويورك الأمريكية الذين سقطا عند تفجيرهما بطائرات قادها إسلاميين أشاوس مؤمنين بالله ورسوله لإعلاء كلمة الله , والانتقام من الكفار الذين يرفضون الدخول في دين الحق الذي يجب على جميع من في الأرض اعتناقه سواء بالاقتناع أو بالتهديد بالقتل , أو تنفيذ القتل متى ما تيسر ذلك , وكأن الله عاجزا وغير قادر على نشر الإسلام الذي هو دين الحق من دون كل الأديان بسلطانه وقدراته وحده , وبهذا المفهوم يكون الله بحاجة إلى من يساعده في تنفيذ رغبته في الوقت الذي فيه يؤمن المسلم أن الله قادر على أن يقول كن فيكون , فلماذا هذه الازدواجية في فهم قدرة الله على فعل ما يشاء ومتى شاء ؟؟؟
لقد بذل الإمام فيصل سابقا جهودا كثيرة لإقناع الأمريكان بان هدفه من بناء مسجد قرطبة هو تقريب وجهات النظر بين المسلمين والغرب وكذلك نشر ثقافة أمريكية مسلمة تعتمد على التسامح والوسطية , ولكن السؤال الذي يسأله الأمريكان وغيرهم لماذا في ( الكراوند زيرو ) ولماذا قرب المكان الذي خلف آلاف القتلى والجرحى , ألن يشكل هذا المسجد اهانة لذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر على برجي مركز التجارة العالمي الذين قتلوا بيد انتحاريين إسلاميين , ألن يثير هذا المشروع عشرات علامات الاستفهام حول الهدف الحقيقي من بناء هذا المسجد في هذا المكان بالذات ؟؟ وماهو الرمز والمعنى الذي يسعى إلى تحقيقه أصحاب هذا المشروع ؟؟ الم يفكروا في أن إي وجود إسلامي هناك سوف يثير مشاعر أهالي الذين قتلوا في تلك الهجمات باسم الإسلام والجهاد في سبيل رفع راية الإسلام بقتل أناس قد يكونوا حتى لم يسمعوا باسم الإسلام , علما بان الذين خططوا لهذه المجزرة وأفتوا بجوازها أطلقوا عليها اسم غزوة مانهاتن .
وقبل أن أتحدث عن المشروع أود أن اذكر بعض الملاحظات عن أصحاب المشروع , فالأول هو الإمام فيصل عبد الرؤوف وهو من الشخصيات المصرية البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية كان جده إمام مسجد في مصر وأبوه كان عالما أزهريا أرسل إلى أمريكا من قبل الأزهر , كما أصبح فيصل أيضا إماما لمسجد في نيويورك هو مسجد الفرح الذي يعتبر احد اكبر المساجد في الولايات المتحدة الأمريكية وهو واحد من مائة مسجد موجود في نيويورك فقط , ويقيم هو وعائلته فوق المسجد وكذلك قسم من الذين اعتنقوا الإسلام من الأمريكان السود , وكان الإمام بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر قد صرح تصريحات أثارت غضب الأمريكيين عندما اعتبر أن سياسات الولايات المتحدة شريك في الجريمة وان أسامة بن لادن صناعة أمريكية , ولكنه تراجع عن تصريحاته حيث انه في جولة شرق أوسطية له لمدة خمسة عشر يوما على نفقة وزارة الخارجية الأمريكية تحت شعار مناقشة أمرين هما أوضاع المسلمين في الولايات المتحدة والتسامح الديني , وفي أول تصريح له في هذه الجولة قال ( انه ينظر في إمكان أمركة الإسلام) ؟؟؟؟؟ كما انه قال إن على الولايات المتحدة السعي لكسب العرب بمناقشة قضايا الدين والسلطة وتوزيع الأصول (الأموال) ؟؟ ولست اعلم أية أموال يقصد هل هي أموال الولايات المتحدة الأمريكية أم أموال دول البترول التي جعلت شعوبها تستجدي .
أما المالك الآخر للموقع فهي زوجة الإمام فيصل عبد الرؤوف وهي ماليزية من أصول هندية أو بالتحديد من كشمير تزوجها الإمام بعد أن طلق زوجته الأمريكية وهي ناشطة وتقود عدة جمعيات أمريكية وهي المديرة التنفيذية لمنظمة مبادرة قرطبة , أما الثالث فهو شريف الجمال المولود في أمريكا من أب مصري وأم بولندية ( ويقال انه ابن أخ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية) ويملك الجمال مع اثنين آخرين أيضا مصريين مؤسسة عقارية اسمها ( سوهو للعقارات ) وكان الجمال قد تعرف بالإمام فيصل عندما ذهب للصلاة في جامع الفرح ومن ثم أصبحوا أصدقاء , هؤلاء الثلاثة استطاعوا شراء مبنى فارغ يبعد مبنيين عن موقع البرجين الذين انهارا في الهجمات , تبلغ مساحته ألف متر مربع بمبلغ قدر 4,8 مليون دولار أمريكي دفعت على الأغلب نقدا , علما إن الإمام فيصل وزوجته كانوا يبحثون عن مكان لإقامة مشروعهم منذ عام 2005 م في هذا الموقع بالذات ويبدو أنهم لم يجدوا مكانا فارغا في كل نيويورك سوى ذلك المكان القريب من أسوأ كارثة شهدتها أمريكا بعد بيرل هاربر عندما دمرت الطائرات اليابانية مرفأ بيرل هاربر وقتلت أيضا ما يقارب الثلاثة ألاف أمريكي دون أن تكون أميركا مشتركة بالحرب العالمية الثانية مما دفعها للدخول في الحرب ومن ثم أنهت الحرب بإلقائها قنابل نووية على مدينتين يابانيتين هما هيروشيما وناكزاكي بسبب رفض اليابان إيقاف الحرب .
إن بناء المسجد سوف يكلف حسب تقديرات أصحاب الشأن ما بين مائة ومائة وخمسون مليون دولار وبناء على تصريحات الإمام وشركائه سوف تجمع من تبرعات المسلمين من جميع أنحاء العالم ومن الدول الإسلامية , أما بالنسبة لتسميته فقد تغيرت عدة مرات من مسجد قرطبة إلى مبادرة قرطبة إلى بيت قرطبة إلى صرح قرطبة إلى مركز قرطبة وأخيرا وبعد أن أثارت كلمة قرطبة تساؤلات الكثيرين عن سبب اختيار كلمة قرطبة قال الإمام فيصل إنهم سوف يطلقون عليه اسم ( مشروع حديقة 51 ) , وقد يكون هذا الاسم لفترة مؤقتة لإسكات المتقولين بان اختيار اسم قرطبة كان تيمنا بمدينة قرطبة ومسجدها المشهور باسم مسجد قرطبة والذي كان في الأساس اكبر (كاتدرائية)أي كنيسة في قرطبة , احتلها المسلمون بعد ان غزو اسبانيا واتخذوا قرطبة عاصمة للمناطق التي احتلوها من اسبانيا وسموها الأندلس , ولقد استولى المسلمون على هذه الكنيسة وحولوها إلى جامع كما دمروا جميع الكنائس التي كانت هناك والتي كانت بمثابة تحف فنية , ومن الممكن إن سبب تسمية الموقع في البداية باسم قرطبة كان بدوافع دينية وسياسية على اعتبار إن تحطيم برجي التجارة يرمز عند المتشددين الإسلاميين إلى سقوط المسيحية في أمريكا وبداية الحكم الإسلامي هناك , كما سقطت قرطبة بيد المسلمين وكان ذلك بداية لاستعمار المسلمين لجنوب اسبانيا قرابة ثمانية قرون .
نعود مرة أخرى إلى الهدف من بناء هذا الجامع في تلك المنطقة التي كما تتحدث وسائل الإعلام الأمريكية يبلغ عدد المسلمين الذين يعيشون فيها حوالي مائتي شخص فقط , خاصة انه لن يكون فقط مكانا للصلاة بل إن من يقرأ مواصفاته من حيث الضخامة والدلالة الرمزية لأسمه وما سيرافق ذلك من الفخامة والارتفاع والمساحة والزخرفة والإضاءة باللونين الأخضر والأزرق لا يستطيع أن يقول سوى إن الهدف من بناء هذا المركز هو إقامة صرح لتخليد ذكرى غزوة مانهاتن , حيث سيضم البناء مركزا ثقافيا ومدرسة ومساحات للعرض ومسبح وصالة للألعاب وملعب لكرة السلة ومطعم واستوديوهات فنية ومكتبة ومركزا للتمثيل يتسع ل 500 شخصا , إما الطابقان العلويان فسوف يخصصان للصلاة وذكر الإمام فيصل باتصال مع قناة العربية أن المسجد سوف يتسع ل2000 مصلي , وان البناء سوف يتكون من خمسة عشر طابقا .
إن هناك الكثيرين من الذين يسألون عن الذين هم وراء هذا المشروع وماهي أهدافهم ؟؟؟ إذا كان الهدف هو فقط بناء مسجد أو مركز إسلامي فلماذا هنا وفي هذه المنطقة الحساسة التي تثير مشاعر الألم والإحباط عند أهالي الضحايا , خاصة وان في نيويورك أكثر من مائة مسجد , وإذا كان الهدف هو الربح المادي فالإمام يملك كثير من الشقق السكنية في ( ولاية نيو جرسي ) استغل مستأجريها الفرصة لتقديم شكاوي على الإمام فيصل في تحقيق أجرته محطة( أي بي سي ) نيوز الإخبارية الأمريكية مع مستأجري هذه الشقق في مدن نيوجرسي طالبوا فيها بتحسين الأجواء الصحية للشقق التي يملكها ويعيشون فيها منذ عدة سنوات وذلك بسبب انتشار البق والفئران فيها وهم يقولون إن على الإمام تحسين أوضاع هذه الشقق قبل بناء مشروعه , ولكن يظهر من الإصرار الكبير من قبل القائمين بالمشروع ومحاولاتهم المستميتة في إقناع الأمريكيين بالنوايا السليمة لهم على الرغم من رفض الأمريكان وبالرغم من المظاهرات والإعلانات التي تملأ شوارع مدينة نيويورك وتطالب بإلغاء المشروع هناك هدف خفي عن الأمريكان واضح لمن سمع (بالتقية وعرف معانيها وأهدافها) وهو إقامة صرح إسلامي يمجد ويخلد الذين قاموا بتلك الهجمات وقتلوا الآلاف دون ذنب جنوه .
إن الشعب الأمريكي على مقدار تطوره العلمي والتكنولوجي يمتاز بسذاجة فكره عن مفهوم حرية العبادة فلقد ترعرع في مجتمع يؤمن بالديمقراطية وحق الإنسان باختيار عقيدته ولهذا أيد قسم من الأمريكيين قيام المشروع ولكن سبعون بالمائة منهم يرفضون رفضا باتا , كما إن السياسيين في أميركا يحاولون كسب ود المسلمين ليس عن عدم فهم للدوافع الحقيقية للمتشددين ولكن رغبة بكسبهم لأتقاء شرهم , لقد جعلت أحداث 11 أيلول الأمريكان يحاولون فهم الإسلام السياسي لأنهم أدركوا أن سذاجتهم وعدم فهمهم للإسلام السياسي كانت السبب في كارثة أيلول , وعرفوا إنهم وحسب تقسيم المتشددين دار حرب وإن الإسلام السياسي قد قسم العالم إلى دار الإسلام ودار الحرب والتي هي الدول التي لا تدين بالإسلام , والتي يجب على المسلمين إخضاعها بالحرب على أساس فكرة واحدة هي إن على المسلمين إقامة دولة الخلافة في كل العالم حتى لو قتل نصف سكان الأرض وان يكون الحكم فيها لله عن طريق مندوبيه من رجال الدين المتشددين .
لقد حاول الإمام فيصل إقناع الأمريكيين ببناء مسجده بجوار موقع أبراج التجارة عن طريق الترغيب ومحاولة إظهار نفسه على انه نموذج للإسلام المعتدل وعلى أساس نواياه في تقريب وجهات النظر بين المسلمين والأمريكان وإقامة حوارات للأديان بين مختلف الطوائف , خاصة وانه استطاع أن يكسب موافقة المجلس البلدي لمدينة نيويورك عن طريق صداقته لرئيس المجلس , ولكنه جوبه بمقاومة شديدة ورفض تام لبناء المسجد من قبل أهالي الضحايا وسكان مدينة نيويورك إثناء احتفالات إحياء الذكرى التاسعة لهجمات أيلول , ولذلك تخلى عن سياسة الترغيب وبدأ سياسة أخرى لتحقيق أهدافه ببناء المسجد بترهيب الأمريكيين وتخويفهم وذلك عندما حذر في لقاء له على شبكة ( سي أن أن ) الإخبارية الأمريكية في برنامج ( لاري كينج لايف ) من إن التراجع عن خطط بناء المركز الإسلامي سوف يثير مشاعر المسلمين الراديكاليين مما يدفعهم لشن هجمات جديدة ضد الولايات المتحدة مشددا على أن المخطط أصبح مرتبطا بالأمن القومي الأمريكي , كما انه قال أيضا إن العناوين التي ستتصدر العالم الإسلامي هي إن الإسلام يتعرض لهجوم ويمكن أن يكون رد فعل المسلمين في العالم أكثر عنفا من أعمال الشغب التي تلت رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في صحيفة دنماركية عام 2005 .
لست ادري في أي باب أضع ما صرح به الإمام فيصل هل هو من باب ترهيب الأمريكيين وتخويفهم لكي يرضخوا ويقبلوا ببناء المسجد وإلا سوف يدفعون ثمن رفضهم ؟؟ أو هو نداء موجه إلى من يقفون خلف المشروع لكي يستعدوا للقيام بعمل ما إذا ما رفض المشروع نهائيا ؟؟؟ هناك أسئلة كثيرة تثار أمام تصريحاته الأخيرة بعد الحادي عشر من أيلول الأخير حيث ذكر أيضا في خطابه أمام مجلس العلاقات الخارجية ردا على من قال أن ارض كراوند زيرو مقدسة إذ قال بالحرف الواحد ( إن الزعم بان تلك المنطقة ارض مقدسة أمر ينطوي على مكر تام ) ؟؟؟ مشيرا إلى أن المنطقة المجاورة تماما لذلك الموقع هي منطقة تجارية نشطة تضم ناديا للعراة ؟؟؟ فكيف يا إمامنا المحترم تقبل أن تبني مسجدا بجانب نادي للعراة ؟؟؟ أم أن حديثك هو من باب التقية أو من باب إن الحرب خدعة وفي الحروب تجوز كل الأكاذيب والمحرمات والموبقات .







الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,287,325
- هل يدفع العراقيون ثمن صراع على الحكم بدأ قبل 1400 بين الامام ...
- الاسلام السياسي ومستقبل الديمقراطية والتحديث في العالم العرب ...
- اقباط مصر شعب تنتهك حقوقه وتستباح حرماته على ارضه وارض اجداد ...
- التحالفات المصلحية والديمقراطية المزيفة في العراق
- نصر حامد ابو زيد فيلسوف في زمن العهر العربي
- الجذور المسيحية للحضارة العربية الاسلامية - 3
- الجذور المسيحية للحضارة العربية الاسلامية - 2
- الجذور المسيحية للحضارة العربية الاسلامية - 1
- قادة العرب لا يتعلمون من التاريخ
- اسهامات مسيحي الشرق في اغناء الحضارة الاسلامية
- ضعف دور مؤسسات المجتمع المدني في حياة المرأة العربية
- اقتل مسيحيا وتمتع بالجنة
- الفساد الاداري والمالي للسلطة الحاكمة واثره في تخلف المجتمع
- حرية الرأي وثقافة الخوف في العراق
- لماذا تهدر حقوق الأقلية المسيحية في العراق
- الصراع بين العلمانية ورجال الدين في العراق
- حقوق الإنسان في العراق المؤمن و حقوق الكلاب في دول الغرب الك ...
- العلمانية بداية الطريق لتحرير المرأة العربية
- حداثة الديمقراطية في دول العالم الثالث
- تعقيب على مقالي عن ختان الفكر والجسد للمراة العربية


المزيد.....




- ماكرون: الإسلام السياسي تهديد للجمهورية الفرنسية
- سريلانكا تدعو المساجد لعدم إقامة صلاة الجمعة
- مسؤول أممي يلتقي كبير مفاوضي حركة طالبان في قطر
- مسؤول أممي يلتقي كبير مفاوضي حركة طالبان في قطر
- ماكرون يعد بعدم التهاون بمواجهة -إسلام سياسي يريد الانفصال- ...
- أمير قطر شارك في تشييعه.. من هو الجزائري عباسي مدني وكيف انت ...
- -قصر اليهود-.. معلم مسيحي مقدس
- سريلانكا تدعو لتعليق صلاة الجمعة وقُداس الكنائس لأسباب أمنية ...
- #بين_سام_وعمار - كاتدرائية #نوتردام: الحريق والرمز
- بالصور.. مسجد طوكيو تحفة عثمانية كالجامع الأزرق بإسطنبول


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامية نوري كربيت - تخليدا لغزوة مانهاتن الترهيب بعد الترغيب لتنفيذ مشروع مسجد قرطبة