أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - امنة محمد باقر - تحليل سياسي نسوي.... بين المالكي وعلاوي ....















المزيد.....

تحليل سياسي نسوي.... بين المالكي وعلاوي ....


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3073 - 2010 / 7 / 24 - 20:10
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بين المالكي وعلاوي ... تحليل سياسي خجول - امرأة عراقية !!

يحسب للمالكي حربه ضد المليشيات المسلحة الهوجاء التي كانت تملك شوارعنا .. كل منصف يجب ان يقول ذلك ... ويحسب لعلاوي ملايين الدولارات التي خرجت من الخزينة العراقية في ستة اشهر ..... وايضا محاولته القضاء على مليشيا ( سيتحالف اليوم معها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) هل رأيت ماهو اقذر من سياستنا ؟
ستفشل كل صيغ الحكم في العراق ......... وفشل نموذج الديمقراطية القذرة ... وقبله الجمهورية ، وقبله الملكية ، وقبله العثمان , وقبلها عصور الله اعلم بها ، وملك بني امية وملك بني العباس !!!

في كتب علم الاجتماع والسياسة والاقتصاد ... حار الاميركان ماذا يكتبون ؟ عن العراق ؟ وعن تصدير الديمقراطية ، تارة يقولون : الشعب لايملك مايكفي من الشعور بالوطنية ويهتم بالمحسوبية والمنسوبية وتفضيل العشيرة والجاه ... لهذا فشلت الديمقراطية ، وهم محقون .... لكن كان يجب ان يعرفوا ذلك منذ البداية ....
لقد ذهبت احزاب عراقية مختلفة تستجدي تدخل دول الجوار .... وياللعار ... من عقول جلفة خرفة ... لايهمها سوى الصراع السياسي وتأتي بالغير عمدا ليتدخلوا بشوؤننا ...

صراع سياسي ... للحصول على الوزارة الاكبر نفوذا في العراق او الاكثر مالا .... كي يكون اقتسام الاموال سهلا ، وتكوين حساب في بنوك سويسرا وامريكا وفرنسا ولندن وغيرها .... يوم اتونا حفاة عراة عاشوا على اموال الويلفير ، الا ماندر ... البعض جاء من عوائل لها باع طويل في عالم السياسة ...
ولكن انظر ماحدث ....

اريد تكوين حساب في البنك ، وادخل صراع سياسي ، واطالب .... على حساب ماذا ؟ وماهي مطالبي؟

هل هي التفكير في اولئك الجياع ؟ هل هي التفكير في اولئك الذين يموتون في الشوارع خارج اسوار الخضراء؟

لا ... بالطبع لا ... اريد ان اكون غنيا في فترة يسهل فيها ( الحرمنة واللغف !! ) ... فترة من الركود ... وشعب مسلوب الارادة ... وشوارع يحكمها ... اعتى عتاة المجرمين ممن اخرجهم هدام من سجونه ... وارتكبوا الاف المذابح والمهالك ...

اذن ...........من سيشكل الحكومة ؟

في رأيي ان تبقى الحكومة على وضعها الحالي افضل ... لأن الشعب قد اختار بما فيه الكفاية ، ولانستطيع ان نطلب من الناس الخروج مرة اخرى الى الانتخابات ... نبقى اربعة سنوات ... في فترة حكومة انتقالية ... حصل رئيسها على اكبر عدد ممكن من الاصوات وهو يقول : بأنه لو تنازل عن موقفه سيلومه الناخبون ... وهذا امر واقع ... انا اول الناخبين وسألومه جدا ... لو تخلى عن صوتي ....

نتيجة الانتخابات من المتوقع ان تكون بهذا الشكل .... اصوات اكثر للمالكي نعم ... لأن اهالي بغداد لمسوا تحسنا ملحوظا في الجانب الامني ... واهل الجنوب .. تخلصوا من سطوة مليشيا لايستطيع احد ان يفتح فمه معها ...

وبالطبع انصار البعث السابقين يصوتون لشلة فيها ممثليهم الاسبقين !! في مناطق اخرى ... كما ان الشعب متردد ... ويعيش فترة ركود ... من هو الافضل ؟ ان نعود الى شلة هدام وربعه .... ام نبقى على دجل المعممين ؟ وخزعبلات اهل الدين ؟ لذلك صوتوا لقائمة اغلب اعضاءها من البعثية السابقين ...

لكن المشكلة : ان البعثيين شنوا هجمة شعواء قبل الانتخابات تحدثوا فيها عن امكانية حدوث تزوير ... وشغلوا مؤسسات دولية واهموها ان سيحدث تزوير .... ( وقاموا هم انفسهم بتزوير كبير في نتائج الانتخابات .... وافلتوا من العقاب ... بسبب وجود مفوضية قذرة تتلاعب بمصائر اصوات الفقراء )

وفوق هذا كله ......... ذهبت كافة الاحزاب تتآمر على العراق من اجل حفنة من الدولارات ...

لاحظنا انانية سياسيينا ..... اجل ، ليس من يقول اريد ان اتمسك باصوات الناخبين هو الاناني ... لا .... الاناني هو من حصل على اصوات اقل .... ويريد ان يبلع ملك العراق ......... ويمرر مراكز واصوات له ..... هكذا عنوة وفي غفلة من الزمن ............. فتحالفت المليشيات الدينية بكافة اشكالها ، ولو على حساب ايديولوجيا مشابهة لها .... ثم طلبوا من قائمة اخرى فازت بأصوات اكبر ان تتنازل عن مرشحها ... لماذا ؟ لأنه صارع المليشيا ، وهم لايفهمون بالسياسة وكل اعتمادهم على مليشيا وسلاح !!! لاعقل سياسي ... ولا حنكة ولادراية بمصائرا الامور ولا حاجات شعب فقير .... ولا ارداته في التمثيل ...........وماذا يفهم هؤلاء من الدستور .... ثم يطالبون من حصل على اصوات اكثر ان يتنازل لهم ... وذهبوا يتحالفون مع قوم يعتبرونهم بعثية !!!!!!!!! اني اتعجب على هذه الخرافة !!
يا عصر الخرافة ........... ما مصير الجياع ، وما مصير الميؤسين الذين اعطوا اصواتهم ؟

وللمرة الاولى تذهب مجموعات معروفة بمناوئتها لدول المنطقة لاختلافات طائفية ، فاذا بها تشاور دول العرب ، التي عارضت حكم العراق ، وعارضت سقوط هدام ............. وهل يستطيع العرب الاغبياء حل مشاكلهم كي يحلوا مشاكلنا يا بلهاء السياسة ؟

يفوز احدهم بأصوات خمسة محافظات ، ويريد ان يحكمني في الجنوب ؟ وهل مرت عليك ويلات الجنوب ام قرأتها ؟

وهل السياسة ان تأتي بغبي اخر مثلك ، كي يساومني على تصويتي ورأيي ؟

الدستور يقول بصاحب الكتلة الاكبر او الاصوات الاكبر ، وخلاص !!!

والدستور يجب ان يحاسب المفوضية القذرة التي حسبت اصواتنا بالمقلوب ....

والفائز واضح ... ولاداعي للنقاش .... حلوا عنا يا اخي ........ مللناكم ومللنا الفقر الذي جلبتموه لنا ...

تتحاربون والناس تموت في الشوارع .........

لقد فشلت كتلة الائتلاف العراقي فشلا ذريعا ، والدليل عدد اصواتها القليل في الانتخابات ، وراحت تتحالف مع بعضها ، وماهي الا ( لملموم مليشيا ! ) ..
ثم ان من يدعو الى حكم القانون يضعونه وراء ظهورهم ، وبالامس يقولون .... فلان بعثي واليوم يحالفونه .........

والله سياسة قذرة ، وليست عملية سياسية ............

مليشيا قتلت الناس في الشوارع ، وفوق كل ذلك الناس ساكتة ، اسمعتم بمن قتل واستولى ؟

اجل قتل واستولى ......... اكبر قائد مليشيا يساومنا على العملية السياسية اليوم ............

سياسة اعوذ بالله ، ومجتمع اعوذ بالله ، وفقر اعوذ بالله .............. وسياسيين اعوذ بالله ، وكهرباء مقطوعة !!!

والناس تموت ............ خارج اسوار الخضراء .......... ولا احد يفكر ؟ لماذا ؟

ومتى فكر صاحب القصر بالكوخ ؟ متى ؟
بل انهم لم يملكوا قصورا ، جاءوا من افقر احياء لندن وباريس ، وعاشوا على ويلفير اميركا .... ثم صاروا سياسيين برأسي !!

ومتى تجود الدنيا علينا بسياسي شريف ................. يهمه امرنا .......... متى ؟

اللهم ربي خلصنا منهم ومن شرورهم ، وعهرهم وخمرهم !!!!!!!! اجل انهم في غمرة يعمهون ........ وبمصائرنا يتحكمون .............. وهل ملك العراق ، الا ابناء العاهرات ؟

وماهو ملك العراق كي نتحدث عنه اليوم ؟ لقد ملكه ابن صبحة ......وقبله صاحب زبيدة....... فهل ترجي من سياسي اليوم خيرا ؟ لا والله .......... لو كان ملك العراق يساوي ذرة خير ، لما ملكه هدام ...... اقذر مخلوق القته اقدارنا البائسة في طريقنا .........

في النهاية اريد لمن انتخبته ، وفاز بأكبر الاصوات ان يشكل الحكومة ........... وعلى الاخرين احترام ارادة صوت المرأة ......... وغيرها من مستضعفي العراق !!!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,313,135
- وسيم - اقصوصة !
- لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..
- الدكتور كاظم حبيب والزيارات المليونية ...
- مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!
- ذكرى استشهاد طالب الدكتوراه حيدر المالكي- مظلوم العمارة وأبي ...
- يوم ضحايا السيارات المفخخة في العراق
- ثمن الحرية 10 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 9 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 8 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 7 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 6 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 5/ من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية ... 4/ من قصص ضحايا الارهاب ..
- ثمن الحرية 3 / .. من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية 2 / من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية .. من قصص ضحايا الارهاب
- حين يقتلون علماء ... في الربيع الخامس والعشرين
- نساء ميسان ... لا احد يفهمهن !!
- لأنني .. لاأغني .. !
- البرلمان ... والطمع ...


المزيد.....




- انتحاري يتجول في كنيسة بسريلانكا قبل تفجير نفسه بلحظات
- قايد صالح يحذر الرافضين لـ-مبادرة الحوار- من دفع الجزائر لـ- ...
- كوشنر يكشف نصيحته لمحمد بن سلمان بشأن خاشقجي ويعلن موعد إعلا ...
- الجيش الإسرائيلي يطلق النار على فتى فلسطيني كان مقيّدا ومعصو ...
- واشنطن تدعو طهران الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا
- رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: المتظاهرون لهم الح ...
- طقوس غريبة وخطيرة في مهرجان النار بالهند
- نتيجة الاستفتاء في مصر: .8 88 في المئة من الناخبين صوتوا بنع ...
- كوشنر يكشف نصيحته لمحمد بن سلمان بشأن خاشقجي ويعلن موعد إعلا ...
- الجيش الإسرائيلي يطلق النار على فتى فلسطيني كان مقيّدا ومعصو ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - امنة محمد باقر - تحليل سياسي نسوي.... بين المالكي وعلاوي ....