أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - موسى فرج - لينفخ في الصور وتقرع الأجراس وترتفع الأصوات في المئاذن ..!















المزيد.....

لينفخ في الصور وتقرع الأجراس وترتفع الأصوات في المئاذن ..!


موسى فرج
الحوار المتمدن-العدد: 3012 - 2010 / 5 / 22 - 00:25
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


فلينفخ في الصور وتقرع الأجراس وترتفع الأصوات في المئاذن ...
. لا..للقتل ! لا..للفساد ! لا..للطائفية ! لا..للعرقية ! لا..للتبعية ! لا..للاستبداد!.... . . نعم لعراق ..آمن ..حر ..مزدهر ..ديمقراطي ..اتحادي .. . . موسى فرج
وصلني في البريد الالكتروني أمس ..نداء من مرصد الحريات الصحفية للتظاهر لحماية حرية الرأي ولمواجهة المصاعب التي تواجه الإعلاميين العراقيين وشجبا لجريمة اغتيال الشهيد العراقي سردشت وقد بعثت ردا كان يتضمن كلمة واحد ة هي ( لبيّكم ..!).. وفي حال لم أصل لأي سبب..فأني أبين الآتي : سبق أن كتبت قبل حوالي الأربعة أشهر بأن مهمة الأعلام في العراق اليوم غيرها في دولة أخرى أو في زمان غير زماننا الحاضر ،ففي الظروف الاعتيادية فان مهمة الأعلام تنحصر في نقل الوقائع إلى الشعب بشكل محايد .. (انتهى )..ولكن لأن ظروف العراق الحالية غير اعتيادية فأن مهمة الأعلام في العراق وضمن المرحلة السياسية الحالية لن تكون اعتيادية ..لا في الغاية ولا في الوسيلة ولا في الأسلوب .. فالأوضاع في العراق الآن انتقاليه وتحتمل النكوص أكثر ما تحتمل الانطلاق إلى الأمام بشكل سلس ..الأمر الذي يفرض بل يحتم أن تركن المعالجات الاعتيادية التي تتناسب والظروف الاعتيادية جانبا ..ويكون الاتجاه إلى المعالجات الخلاقة بوصفه رأس النفيضة في جيش المثقفين العراقيين الذين ينبغي أن تكون مهمتهم المقدسة الآن هي : هي إعادة تشكيل الوعي الجمعي للشعب العراقي باتجاه ضمان إدراكه لحقوقه الشخصية والجمعية وتبصيره بالمستقبل على صعيد الوطن أو الشعب أو الحقوق وأن استمر جنوح سفينته التي يقودها الساسة المتخاصمون المتعاركون على اتخاذه منصة لجلوس كل منهم عليها وقطع أنفاسه والمتزاحمون لسلب بقايا الأسلاب المهلهلة التي تستر جزء مما ينبغي ستره من جسده ...واليوم باتت مهمة المثقف العراقي عموما والإعلامي على وجه الخصوص في غاية الخطورة والأهمية ..أكثر من أي وقت آخر لأن سفينة العراق متجهة الآن إلى منطقة تشرأب منها الأسنان الصخرية المخيفة ..ومن ينزل هلعا .. فأن لا عاصم ولا جبل يعصمه ليس من الغرق فقط .. بل من القرف أيضا ..! فالمعركة اليوم في العراق معركة وعي جمعي .. وان استمر الوعي الجمعي في العراق كما هو عليه فأن الحاضر مظلم والمستقبل دامس الظلام ..! باستثناء أمر واحد واضح بل في غاية الوضوح ..هو بشاعة الضرر الذي يواجهه العراقي الوطن والشعب والإنسان الفرد ...ولكن إن قام جيش المثقفين العراقيين بإعادة تشكيل الوعي الجمعي للناس باتجاه الوقوف في وجه أعاصير الطائفية والعرقية والتبعية والفساد وانتهاك حقوق الإنسان ونزعة تكميم الأفواه وانتهاك حرية التعبير والرأي فان المثقفين العراقيين قاموا بدورهم الوطني والأخلاقي تجاه شعبهم ووطنهم وأنفسهم قبل ذلك وقللوا سفح دماءهم ومواطنيهم واختصروا معاناتهم ومواطنيهم وقلصوا ظلمة الفاقة والفقر وانعدام الدواء والماء والكهرباء والخدمات وسائر مقومات الحياة ...والمهمة ليست باليسيرة أو السهلة بل أنها كمن يجمع حبات القمح المتناثرة بين الصخور والوديان كي يصنع خبزا ..لكنه قدر المثقفين وليس من القدر مهرب ..والتغيير وتحقيق الانتصار معقود في نواصي المثقفين العراقيين وليس غيرهم .. لقد هزت قضية استشهاد سردشت الوجدان العراقي بعنف ووجدان المثقفين تحديدا .. في حين أن الساسة يتجشئون غداء السيد الطالباني بمرح .. ولم يعن هذا الموضوع في أذهانهم قط .. ولذلك فأن الإدعاء بان شجب هذه الجريمة إنما ينطلق من مواقف سياسية وصيد في الماء العكر ,,كلام فارغ ..وإلا لحصل استغلالها من قبل الأطراف السياسية ..لكنه موقف وطني أخلاقي إنساني ولكن ليس عابرا فقد شكل اغتيال سردشت البلدوزر الذي اسقط جدار برلين العرقي العراقي .. مثل البلدوزر الذي شكله اغتيال أطوار بهجت وسحق جدار برلين العراقي الطائفي ..! لقد تجاوب الشعب العراقي وفي المقدمة منه مثقفيه مع أخيه الكوردي إلى ابعد الحدود في موضوع الفدرالية لإقليم كردستان ضمن العراق الاتحادي وهو موقف لم يكن مقطوع الصلة بتاريخ الشعب العراقي وفي المقدمة منه مثقفيه .. ففي عام 1963 كان الجندي العراقي الذي يحارب في كردستان عندما يحضر إلى ذويه في الأجازة الدورية يجد رضاهم وتقديرهم له عندما يخبرهم بأنه وزملاءه يطلقون الأعتدة في الهواء وعلى أهداف وهمية بما فيها أعتده الأسلحة الثقيلة كي ينفذ عتاد الجيش ولا يصوبونه على الكورد وكنا نطلب منهم أن يجلبوا لنا معهم صور الملا مصطفى فنحتفظ بها اعتزازا والويل لمن يجد في جيبه أو ضمن مقتنياته منها شرطي أمن من السلطة .. والدماء سالت بغزارة من أجساد الشبان والرجال الذين التحقوا لمحاربة الحكومة ضمن الأنصار .. ولم أخرج شخصيا في مظاهرة تأييد في حياتي سوى مرتين ..مرة في بيان آذار الذي قرر الحكم الذاتي لكردستان وأخرى في تأميم النفط ..وان كان الساسة الكورد يستغلون فضائع صدام والبعث وعلي كيمياوي ..فهل كنا نحن في منأى منها ؟؟ ..مع ذلك فان من بين الكورد من ارتكب أفعالا مماثلة فجريمة ذبح الطلبة الشبان العائدين من الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الاشتراكية وكان كل ذنبهم أنهم عادوا بعد تخرجهم إلى الوطن فذبحوا ذبح النعاج ! وجريمة اغتيال شهداء باشتاشيان معروفة للقاصي والداني .. وعلى بعد 200 متر مني حاليا أم تيمور وأخوته وهم أقاربي فليسألوا تيمور من أمه ..؟ التي فقط لم تلده ومن أخوته الذين من أمه التي لم تلده ..؟!.. قبل عام 1991 كانت زياراتي إلى كردستان شبه سنوية ولكن بعد عام 1991 لم يتسنى لي ذلك وبعد عام 2003 دخلتها مرة واحدة بمناسبة اغتيال احد زملائي في الهيئة من موظفي الدائرة في كركوك لحضور مجلس الفاتحة فأصر والده وأخوه أن ألتقيهم في اربيل ولن تفارقني الصدمة وأنا أرى علامات المرور في الشوارع مكتوب عليها باللغة الكوردية والإنكليزية فقط في حين أرى في التلفاز أحيانا لقطات من تل أبيب وعلامات المرور في شوارعها مكتوبة بالعبرية والعربية والانكليزية ... وكان اشتراط السلطات في كردستان على بقية العراقيين الحصول على فيزا أو ما شاكل أمرا موجعا لأنه يناقض الوطنية وأيضا مواد الدستور ، وكلام أحد الساسة الكورد الذي يشغل منصب رئيس جمهورية العراق الذي يقول كردستان لي وأنا شريكك في العراق ! ..لا... في حين أن هذا المسئول لو تذكر أمرا واحدا .. وهو انه لم يكن أصلب من عبد الله أوجلان لكنه في العراق وبين العراقيين وليس في تركيا أو سوريا أو إيران .. أنا لست مناهضا لحق تقرير المصير ولكن الآن نحن في سفينة واحدة والجنوح بها يغرق الجميع ..فلنكن بأخلاق من يركبون في سفينة واحدة فأن افترقنا في سفينتين فلن يكون بين صداقتنا وجيرتنا إلا ما حرم الله ..! ولكن لحين ذلك الوقت فأن الشعب العراقي شعب واحد من زاخو حتى الفاو .. أهدافه واحدة وحقوقه واحدة هي ذاتها في شقلاوة وأربيل والموصل والأنبار والعمارة والبصرة ..يدمينا النصل الذي يخترق قلب سردشت مثلما يدمينا الخنجر الذي يمزق كبد أطوار ... تلك الأمانة لا يقوى على حملها غير المثقفين الذين غادرت الطائفية والعرقية والتبعية والفساد سلوكهم وعقولهم .. وبتفانيهم في مهمتهم في إعادة تشكيل الوعي الجمعي في الأوساط الشعبية يكون بالإمكان مغادرة مستنقعات القهر وتكميم أفواه وانتهاك حقوق الإنسان والفاقة والفقر والمرض والجهل بتجفيف منابعه التي تنبع من بحيرات الاستبداد والفساد الموبوءة .. أقولها عارية كالثلج وواضحة كالشهاب وخالية من الغرض الشخصي أو الطائفي أو العرقي أو الأيدلوجي باستثناء الباعث الإنساني والوطني والأخلاقي ..إن العراق وطن وشعب وأفراد في طريقهم جميعا إلى هاوية سحيقة لا يعلم قرارها إلا الله ..ما لم يفق المثقفون العراقيون ويسمون فوق الشعارات المتخلفة المدمرة في الطائفية والعرقية والتبعية والمحاصصة والفساد ..وتلكم هي الغاية والأمانة التي لا يقوى على حملها إلا المثقف الحر النزيه الوطني ..أما الذي يرتضي لنفسه أن يكون سفره جي في موائد الرسميين والحزبين وذاك الذي يقبل لنفسه أن يكون قلمه أو لسانه مجرد صدى للفاسدين والطائفيين والبعثيين والعرقيين والتبعيين .. أو يرتضي لنفسه أن يكون مجرد قشة يختلط في الطحالب على حافات السواقي فانه غير جدير بهذه الأمانة وليس حمل لها فلا يزيد السواد علينا ..ومن يقول لي تعال نصعد فوق هضبة العلمانية اليوم ..فسأقول له : أول مره نطلع من الطربهانه وبعدين عود أيدي بيدك أما من هسه..؟إذا ما تبطل من فنطازيتك ترا اسبك وياي بالحفره ..! بس ينراد لك خمس قراصات مال ملابس لمناخيرك ..! فعندك زانه يا عمي ؟؟..كما أن التشتت والتشظي يصب في نفس الاتجاه .. لقد وصفوا الشعب العراقي بكونه شديد المراس وصعب الانقياد وحارت بريطانيا في إيجاد المعاذير كي تغادر العراق فقالوا قد أثقل العراقيون كاهل دافع الضريبة الانكليزي وهيجي استعمار ميربح!.. وفوكاها يخسر ..ما نريده ! .. والأمريكان حاروا مثل الانكليز ..بهذا العراق ! ..أما أن يقع العراق على رأسه من صخرة الاستبداد إلى حفرة الاحتلال ويدفع إلى هاوية الفساد والطائفية والعرقية والجهالة والتبعية .. فأمر لا يليق بمثقفي الشعب العراقي .. وأقولها عارية كما بدأت : إذا طلعت من أديكم يا مثقفي العراق .. فأن الشعب العراقي عليه أن يغسل يديه بصابون ركي سوري !..ففي هذا العراق النادر من الإمكانات البشرية وفيه الوافر من الإمكانات المادية .. وينبغي أن ينفخ في الصور وتقرع الأجراس وترتفع الأصوات في المئاذن لنصرة العراق ..حي على العراق ..حي على الوطن ..حي على الإنسان ..حي على الديمقراطية ..حي على حقوق الإنسان ..حي على الحرية ..حي على الحق في حرية التعبير ..حي على العراق الديمقراطي المهاب المزدهر الاتحادي الواحد ..ومرحى لمن ختم حياته وطنيا وان لم يبدأها بها وطوبى لمن جعل من الساسة في العراق نهاية حياته مقاربة لحياة مانديلا .. إما أن يبدأها خوش وينهيها مصخم..!.. ف على كده ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كم عيبا كشفه ...استشاد الفتى سردشت ؟!..
- العلمانيه ...وماتحتها وما فوقها ..!
- بعد أزيد .. فأقول..! الزيارة الثانية الى فكر الدكتور علي الو ...
- هذا...ما أردت قوله بشأن: من..؟يبني الديمقراطيةفي العراق..ردا ...
- أنا ..شني ..! زيارات مخصوصه الى فكر الدكتور علي الوردي الزيا ...
- من ؟....يبني الديمقراطية في العراق ..! رد على مقال ( هل يمكن ...
- العراق حاليا تلزمه حكومة ملفات وليست حكومة مكونات..والمالكي ...
- رسائل وجع عراقية .. الأرهاب في العراق باق مابقيت أسبابه ..
- العراق ..بلد سياسي / مناقشة واقع الصناعة العراقية


المزيد.....




- وزير الكهرباء المصري يكشف عن تدخل السيسي لخفض تكاليف محطة ال ...
- فيديو.. الكشف عن أهداف استراتيجية -رؤية مصر – 2030-
- هل تقيم روسيا قاعدة عسكرية في قلب الناتو؟
- Garage Sale مشروع نسائي بنكهة الأعياد لمساعدة المحتاجين
- يوميات زوجة
- مئات المعلمين يعاقبون التلاميذ بطرق قاسية.. ما الذي يغذي هذه ...
- ألاباما اليوم.. حمراء أم زرقاء؟
- تعويضات للأسر الفقيرة.. السعودية ترفع أسعار الوقود
- المعارضة السورية تدعو النظام لمفاوضات مباشرة بجنيف
- أفغانستان تعتقل 3 أتراك وأفغاني بتهمة الانتماء لمنظمة فتح ال ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - موسى فرج - لينفخ في الصور وتقرع الأجراس وترتفع الأصوات في المئاذن ..!