أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وداد فاخر - أياد علاوي ولعبة قفز الموانع العراقية الخطرة















المزيد.....

أياد علاوي ولعبة قفز الموانع العراقية الخطرة


وداد فاخر
الحوار المتمدن-العدد: 2990 - 2010 / 4 / 29 - 07:10
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لم يكن في حسبان السياسي العراقي أياد علاوي أن يجد أمام ناظريه وبصورة فجائية مجموعة متراصة من الموانع العراقية عليه اجتيازها عن طريق الفهلوة البعثية التي دأب على ممارستها منذ سنوات الثانوية يوم التحق بحزب البعث العام 1961 وسار معه ( رفيقا ً) مخلصا حتى بعد سقوطه يوم التاسع من نيسان 2003 ، بعد أن ضمن له العديد من ( القادة العرب ) وصوله إلى سدة الحكم بأموال وجهود استخبارية ولوجستية داعمة للإرهاب ورشاوى للعملية الانتخابية .
ووجد إن كل جولاته التي أتعبت قدميه بين كل من دولة الميت تركيا وحاضنة الإرهاب السعودية ومقر ابنة الدكتاتور التي تصدر العنف للعراق الأردن ومصر ( العروبة ) حاضنة البعث الرسمي ، وبعض دول الجوار قد ذهبت سدىً أمام موانع صعب عليه اجتيازها تمثلت في الإصرار الشعبي على إعادة فرز الأوراق الانتخابية واثبات تغلب 3 محافظات(بيضاء) على مجمل المحافظات ( السوداء ) التي يمثلها ( أولاد الملحة ) الذين حرموا من تسيد السلطة منذ يوم سقيفة بني ساعده وحتى يوم 9 نيسان الأغر، وقد أكد هذه الحقيقة المرحوم الملك فيصل الأول باني المملكة العراقية في مذكرته التي تضمنت مسائل عدة حول الوضع في العراق ووجهة نظره في عملية بناءه التي كتبها في بغداد آذار 1932م وذكر بكل شجاعة ووطنية :( إن الضرائب على الشيعي ، والموت على الشيعي والمناصب للسني ما الذي هو للشيعي؟) ، وظلت هذه الحقيقة علامة مميزة في الحكم العراقي وتصاعدت أكثر إثناء الحكم الفاشي لحزب البعث بقيادة تلميذ عفلق النجيب صدام حسين . لذلك أثارت العلامة الفارقة الجديدة لحكم الأكثرية ونقصد بها هنا جميع مكونات الشعب العراقي بدون استثناء أثارت حفيظة دول الجوار التي هالها تشكيل الهلال الشيعي كما صرح بذلك معظم الحكام الوراثيين في المنطقة من ملوك ورؤساء جمهورية ، وفي مقدمتهم حاكم مصر حسني مبارك الذي بلغ من العمر عتيا وهو لا زال متمسكا بكرسي الحكم .
فعقليات الحكام التي زارها علاوي وقدمت الدعم المالي واللوجستي لقائمته لا تعيش الحاضر المنير الذي كان نتيجة سقوط البعث بعد 9 نيسان وهي أيضا لهرمها خاصة عبد الله ملك السعودية الذي يقارب التسعين عاما ، ورئيس جمهورية مصر الورائية حسني مبارك الذي اجتاز منتصف الثمانينات من عمره بعيدة عن التطور الزمني والتكنولوجي والتطور في إدارة الحكم . كذلك لا تعي للان وجود شعب عراقي ذاق طعم الديمقراطية وفرض على من يحكمه أن يكون خاليا من أدران البعث التي فاحت رائحتها وازكمت النفوس ولا مجال لعودتها إطلاقا .
وكانت آخر ضربة ماحقة لآمال وتطلعات من كانوا يودون عودة البعث عن طريق الديمقراطية المزيفة الضربة القاصمة لتنظيم البعث القاعدي بشخص قائديه الذين قبرا وكشفت كل أوراق التنظيم البعثو – قاعدي الذي كان متواجدا منذ أيام الدكتاتور المشنوق صبيحة العيد المبارك حيث اعترفت زوجة الإرهابي المكنى بأبي أيوب المصري (عبد المنعم عز الدين علي البدوي ) اليمنية الجنسية بان زوجها دخل العراق منذ عام 2002 :" وصل الى بغداد قبلي عبر دولة الامارات ولحقت به قادمة من عمان عام 2002 وسكنت معه في منطقة الكرادة لمدة لا تزيد على سبعة اشهر ، ثم العامرية ستة اشهر ، ثم بغداد الجديدة التي كنا فيها عند سقوط النظام السابق ودخول القوات الامريكية". http://www.alsaymar.org/akbar/28042010akh725.htm
أي إن العلاقة كانت قائمة بين البعث وتنظيم القاعدة قبل سقوط نظامهم الفاشي وليست وليدة سقوط النظام أو ما يدعونه بمحاربة الأمريكان في تقتيلهم الهمجي المبرمج لأبناء الشعب العراقي .
لذلك أصبح لا ِقبلَ لعلاوي بقفز الموانع المتتالية التي تقف عائقا أمام تشكيلة قائمته البعثية التي ضمت النطيحة والمتردية من اصنام البعث الذين يدعون الوطنية ظاهرا ويشاركون بدعم الارهاب بدون خوف أو حياء من شعبهم .
ولم يستطع علاوي قفز تلك الموانع رغم خصلات ميسون الدملوجي الشقراء التي حاول البعض تسويقها كأبرز امرأة عراقية لفترة من الفترات ، ولا تصريحات عالية نصيف الوقحة وأسلوبها البدائي البعثي المريب. فقفز الموانع العراقية ليست عملية سهلة لبعثي مكشوف كان احد أعضاء لجان التعذيب في 8 شباط الأسود بدءا من هيئة المساءلة والعدالة والمحاكم العراقية والإصرار الشعبي على رفض عودة البعث مزينا باسم شيعي هو علاوي كما بدا على يد شيعة جنوبيين كفؤاد الركابي وسعدون حمادي وهاني الفكيكي وطالب شبيب وحازم جواد وغيرهم على خط كربلاء سماوه ديوانية ناصرية .
وتاريخ كل فرد من كتلته يثير حتى الطفل الرضيع لهوله وجسامته إن كان صالح المطلك المطرود بقرار هيئة المساءلة والعدالة من الساحة البرلمانية أو المتستر على جريمة ابن أخته طارق الهاشمي أو أي بعثي آخر من قائمته المكشوف عنها الحجاب .
وهذه الصعوبة في اجتياز الموانع أدت بالقائمة العراقية ورئيسها أياد علاوي لطلب العون من الأجانب في طريقة مثيرة وعجيبة لشخص مثل أياد علاوي يدعي الوطنية ويألب دول العالم والجوار على أبناء وطنه ويحرضهم ضده في سابقة سياسية خطيرة لطلب تدويل القضية العراقية بعد أن كشفت أوراق القاعدة شخوص عدة من قائمته وهناك شكاوى سابقة لدعم وتأييد الإرهاب ضد حلفاءه كالمطلك الذي أحالت هيئة المساءلة والعدالة ملفه للمحكمة الجنائية العليا ، والشكوى التي تقدم بها الشخصية الوطنية مثال الالوسي للقضاء العراقي بتستر ومشاركة طارق الهاشمي على جريمة قتل ولديه من قبل اسعد الهاشمي وزير ثقافة الموت وابن أخت طارق الهاشمي الفار للخارج بدعم وإسناد منه . وما صرح به النجيفي أثيل محافظ البعث الجديد في الموصل بتقديم الدعم والمحامين للمعتقلين بتهم الإرهاب في السجون العراقية من أهل الموصل . كل ذلك يقف عائقا أمام علاوي الذي لا يستطيع حتى يوم كان نائبا في البرلمان أن يكون حاضرا في عاصمة الرشيد واستوجب ذلك أن تجتمع قائمته على ارض غير عراقية لتهدد وتتوعد بالويل والثبور وعظائم الأمور بعد أن انكشفت كل أوراق من كان طبيب قصر النهاية الذي لقب حينها وهو يخطر بملابس الحرس القومي بـ ( طبيب القصر ) . فعلاوي متهم بشكل أساسي بالتعذيب حتى الموت للعديد من العناصر السياسية الناشطة في تلك الفترة ومن أهمهم : محمد الوردى، فيصل جاسم الحجاج وصباح الميرزا الطالبة فى كلية الطب البشرى، والثلاثة من القيادات النقابية والسياسية للحزب الشيوعى العراقى ، الذين كانوا من خيرة الطلبة في الكلية ومن اشرف العوائل العراقية . ولم يكن طالبا بالمعنى المعروف في الكلية إذ شغلته مهامه الحزبية إثناء فترة حكم البعث الأولى للعراق عن الدوام الحقيقي في الكلية الطبية ، حيث كان فى ساعات دوامه القليلة فى الكلية نموذجاً للشرطى المطارد لكل الطلبة الذين يختلفون معه سياسياً أو شخصياً . وكان علاوى بملابسه العسكرية أحد قادة الحرس القومى فى كلية الطب ببغداد والمناوب اليومى ليلاً في العديد من مراكز الحرس المهمة ولاسيما المركز الأساسى في قصر النهاية، حيث مكتب للتحقيق الخاص مع القوى المتهمة بكونها معادية للانقلاب وفى مقدمتها الحزب الشيوعى والقوى القاسمية والأحزاب الديمقراطية والقوى الناصرية وبعض الشلل السياسية الصغيرة. وفى قصر النهاية كان يلقب بطبيب القصر إضافة إلى ألقاب أخرى غير سليمة. وكان قد مارس كل أنواع الاضطهاد والعنف الشخصى والسياسى على المئات من المعتقلين فى مختلف مراكز الحرس وأهمها قصر النهاية، وتحديداً على طلاب المجموعة الطبية الطب البشرى، طب الأسنان، الصيدلة، المعاهد الطبية الفنية.
وبرز دوره الدموي بفعالية اكبر إثناء الإضراب الذي افتعله حزب البعث ضد حكومة الشهيد عبد الكريم قاسم للتمهيد لانقلابهم الدموي الأسود في 8 شباط العام 1963 ، حيث كان احد العناصر الصداميه ، وعضوا مهما في الجهاز السري للحرس القومي القوة العسكرية الضاربة للحزب الفاشي ضد الشعب العراقي ، والذي كان ينفذ كافة الاغتيالات ضد العناصر الوطنية المشاركة في حكومة ثورة 14 تموز الخالدة من عسكريين ومدنيين وتصاعد هذا الدور الإجرامي بصورة فاعلة بعد انقلاب شباط الأسود وتسلم حزب البعث للسلطة . وقد كسرت ساقه إثناء الصدامات الدموية لحزب البعث مع الشرطة التي تصدت للعديد من ممارسات حزب البعث الدموية . وتؤكد الدكتورة هيفاء العزاوى فى مقالة نشرتها فى كانون الثانى 2004 فى صحيفة لوس انجلوس تايمز : " بأنها كانت طالبة فى كلية الطب البشرى فى بغداد، وإنَّ علاوى كان معروفاً فى حينها بغبائه الدراسى وكونه بلطجياً يهدد الطلبة بمسدسه الشخصى ويتحرش جنسياً بالطالبات، وأنها تحتفظ بمعلومات عن سلوكياته الشخصية تدينه أخلاقياً وسياسياً. " . كذلك كان حاله وهو في صباه شرسا غير ودودا فقد قضى جزءا من صباه في مدينة البصرة حيث عمل والده الدكتور هاشم علاوي مديرا للصحة في البصرة في العهد الملكي ، وكان يقضي معظم فتره عمل والده المسائية كما حدثني المرحوم يعقوب ارشاك في اللعب في صيدلية ددي الكائنة قبالة عيادة والده الخاصة في شارع الصيادلة في العشار حيث كان يعمل آنذاك المرحوم يعقوب أرشاك في صيدلية ددي ، وكان حسب ما ذكر المرحوم يعقوب طفلا مدللا ومشاكسا وتصل مشاكسته لحد الوقاحة .
ولم يكن على خلاف أبدا مع حزب البعث لكنه كان على خلاف شخصي مع صدام حسين الذي أبعده بحجة الدراسة إلى أوربا . وهناك أثار نشاطه وعلاقته مع المخابرات الدولية وجشعه للحصول على الثروة والسلطة حدس وخوف صدام حسين لذلك سارعت الأجهزة الأمنية فى عام 1978 إلى محاولة تصفيته جسدياً فى سكنه الخاص فى منطقة كينغستون التايمز الشهيرة حيث كان يسكن مع زوجته الأولى ( عطور دويشه ) ، وقد أثار هذا الحادث اهتمام رجال المخابرات البريطانية ثم بعد ذلك الأمريكية لاحتضان أياد علاوي فتم السهر على علاجه وراحته الصحية وتحت حراسة أمنية مشدده حتى تم شفاءه ، رغم إن بعض المقربين من علاوى يؤكدون إنه كان لديه صلات مع المخابرات الأمريكية منذ دراسته فى كلية بغداد حيث جنده أحد الآباء اليسوعيين فيها. وإنَّ أباه الروحى هذا كان قد انتقل بعدها إلى واشنطن حيث سلمه بعد ذلك إلى أحد المحطات المخابراتية المهمة فى بغداد . واستفاد من صلاته العائلية كحفيد لعائلة عسيران اللبنانية المشهورة في الانغماس بالعمل التجاري والصلات التجارية لاخيه صباح علاوي بأطراف عربية وخليجية سهلت مهماته كثيرا ، حيث كان يتنقل ما بين لندن والخليج والأردن وبحماية بريطانية تامة .
وبدأ نجمه بالصعود في تقوية علاقاته السياسية وبدفع من المخابرات الأمريكية بعد مغامرة صدام حسين بغزو الكويت ، حيث شملت علاقاته كل من الأردن، السعودية، دول الخليج، تركيا، وفي الأخير مصر . ولم يستطع علاوي استثمار الحرب التي دارت لتحرير الكويت العام 1991 إذ لم تتفق حساباته مع حسابات المخابرات المركزية الأمريكية CIA التي لم تستسغ وحلفائها العرب الظهور القوي والفاعل للدور الشيعي في انتفاضة الشعب العراقي آذار / شعبان 1991 حيث تم الإيعاز لصدام بوأدها وإطفاء جذوة شهوة الاستيلاء على السلطة عند أياد علاوي وحلفائه من الطرف الآخر للبعث . كذلك لم تستطع قرابته للدكتور احمد الجلبي ( صلة النسب كون عمه عبد الأمير علاوي متزوج من أخت الجلبي الكبيرة ، وصلة الخئولة التي تربطهما بعائلة عسيران اللبنانية ) من بعد ذلك اثر مؤتمر بيروت ، لمعرفة الجميع العداء المبدئي المطلق للدكتور الجلبي لحزب البعث والبعثيين قاطبة . كذلك انشق عنه صلاح عمر التكريتي بعد أن عاد لحزب البعث ثانية ولأحضان الفاشست البعثيين بعد حادث تصفيته ولكن تحت يافطة سياسية جديدة حيث شكل تنظيمه الجديد باسم ( حركة الوفاق الوطني العراقي ) ، مع بعض القيادات العسكرية والمدنية البعثية السابقة كصلاح عمر العلي التكريتي عضو مجلس قيادة الثورة ووزير للإعلام سابقا وأحد المنادين بالمقاومة حاليا وبعد سقوط ( رفيقه في النضال) صدام حسين ، والمقدم سليم الامامي ، والدكتور تحسين معلة احد المتآمرين على حياة الزعيم عبد الكريم قاسم وعميد الكلية الطبية بعد انقلاب تموز 1968 ، وصلاح الشيخلي مدير البنك المركزي سابقا ، وإسماعيل غلام عضو قيادة تنظيم البعث قطر العراق في سوريا . بعد رفض المخابرات الأمريكية شخص الأخير أي صلاح عمر التكريتي كونه من اشرف على مذبحة اليهود العراقيين في بغداد والبصرة فشكل الأخير وراشد الحديثي وبعض الكوادر الوسطية من البعثيين تنظيما جديدا أطلق عليه ( الوفاق الديمقراطي ) الذي أصدر جريدة الوفاق في لندن .
ورغم انخراط علاوي في العمل ضد نظام البعث الذي كان يقوده صدام حسين إلا أن هناك عدة أخبار تؤكد علاقته السرية بجهاز المخابرات العراقي آنذاك، ويقول ضابط المخابرات السابق روبرت باير بأن : ( علاوي كان غير كفء فى هذه النشاطات وإنه كان جشعاً فى نواياه المالية كما إنَّ باير يشك بأن :( لعلاوي صلات خاصة مع المخابرات العراقية ). ويعلق كينيث بولاك المحلل السياسيي الهام وعضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية على اهتمام الأجهزة الأمنية الأمريكية بعلاوي بأنه يتماشى مع المثل الشهير " أرسل حرامي للقبض على حرامي! " .
وقد أثمر جهد وصبر علاوي الطويل بإدخاله ضمن الخمس وعشرين شخصية الذين كونوا مجلس الحكم من قبل الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر ، وانتخب مع التسعة الذين تناوبوا على إدارة مجلس الحكم بعد سقوط نظام البعث في 9 نيسان 2003 .وكلف برئاسة اللجنة الأمنية لمجلس الحكم وقام في إثناء ذلك ببناء جهاز أمنى خاص للمجلس مرتبط مع الجهاز الأمني لسلطة الاحتلال المؤقتة. وقد نشط علاوي بعد زيارته مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى فيرجينيا فى الولايات المتحدة واستماعه لنصائح وكالة المخابرات الأمريكية حيث عمل على الوقوف بوجه لجنة اجتثاث البعث ، ووجه في معظم مقالاته المتتالية فى الصحافة الأمريكية الواشنطن بوست، نيويورك تايمز، الوول ستريت والصحافة الخليجية الإتحاد ، وجه النقد لحل الجيش والشرطة العراقية وجهاز المخابرات ، وجميع الأجهزة الأمنية العائدة لنظام البعث الفاشي ، وشكل رأس حربة بالوقوف بوجه كل من ينادي باجتثاث البعث ، وخاصة الدكتور احمد الجلبي رئيس هيئة اجتثاث البعث وأعوانه . وقد نجحت المخابرات المركزية الأمريكية في مسعاها بفرض أياد علاوي كأول رئيس وزراء بعد حل مجلس الحكم حيث أكدت هذه الحقيقة فقد كتبت ميلنداليو فى مجلة نيوزويك ، وهى قريبة من بعض الدوائر المحسوبة على المخابرات المركزية بأنَّ ( ما حدث فى بغداد هو الأقرب إلى الإنقلاب الصامت، فقد نجحت المخابرات فى القضاء على نفوذ الجلبي نهائياً وتمكنت من فرض علاوي فى رئاسة الوزارة المؤقتة وبالموافقة الفورية من قبل بريمر الذى شعر بأن وجوده أصبح ثقيلاً ورغب فى الهروب من العراق بسرعة ) . وقد أكد هذه الحقيقة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي المتواطئ هو نفسه في موضوع اختيار أياد علاوي لرئاسة الوزارة المؤقتة .
كل هذه الموانع تقف بوجه أياد علاوي الذي يحاول إيجاد تسوية سياسية داخل العراق والمنطقة بموائمة البعث الجديد الذي يقوده مع رغبات من تبقى من بعثيي المنطقة الغربية والمحافظات ( البيضاء ) ودول الجوار العروبي التي هلعت من البعبع الشيعي المرادف للبعبع الكردي فهل ينجح علاوي فيما فشل فيه البعث منذ أن وطأت أقدام أول بعثي نتن أرض الرافدين الطاهرة ؟.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مرة اخرى تحية للعراقية النجيبة ( حنان غانم ) مدير مركز انتخا ...
- كلمة حق لعراقية من هذا الزمان اسمها ( جنان غانم ) حققت النجا ...
- لنتعاضد من أجل إنجاح التجربة الديمقراطية
- توضأت بعطر النرجس
- على الأحزاب والقوى الوطنية العراقية أن ’تفعل ْ الشارع العراق ...
- القوى الديمقراطية مجتمعة َمعنية ً في الوقت الحاضر بدعم عملية ...
- العرب بين الماسوشية والزيف القومي
- البصرة .. لا تنتخبوا من لا يوفر الخدمات لمدينتكم الحلوب !
- الهاشمي .. لعبة الطائفية المموهة بالوطنية والتحجج بعراقيي ال ...
- لن يوقف تسلسل متواليات أيام الأسبوع السوداء سوى كشف الأطراف ...
- هل تتم إزالة البعث وآثاره بالقوانين فقط ؟!
- عمار الحكيم هل يعيد التاريخ نفسه ؟
- التفكير ببناء التمذهب الطائفي تغلب على بناء الدولة وأعاد للف ...
- آه يا أم البنين
- انفجارات الأحد الدامي .. انعدام الحزم أم غياب الأمن ؟!
- تلك العيون
- نيجرفان برزاني والجهل بالسياسة العامة والقوانين الاتحادية
- سألت حالي
- تحية ل ( بطل ) رمي القنادر منتظر الزيدي الخشلوگی
- مجلس الرئاسة العين - البصيرة - للحكومة العراقية


المزيد.....




- ميلانيا ترامب تتسلم شجرة الميلاد
- الرئاسة التونسية تكشف المتورطين في خبر وفاة الرئيس السبسي
- تيلرسون وآل ثاني يبحثان الأزمة الخليجية
- أمريكا تكشف عن مستقبل العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية ...
- ملتقى العائلات يدعو لتذليل كل العقبات من أجل انجاز المصالحة ...
- السعودية تكشف تعرضها لهجمات إلكترونية
- صحف عربية: أتعبتنا إيران بحروبها -الخالية من أي معنى-
- دبكة وزيتون فلسطين بلندن يكذبان نبوءة غولدا مائير
- تيلرسون: تصنيف كوريا الشمالية يردع المتعاونين معها
- موسكو: واشنطن عرقلت مقترحا بيان روسي يتعلق بقصف سفارتها بدمش ...


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وداد فاخر - أياد علاوي ولعبة قفز الموانع العراقية الخطرة