أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أبو زيد حموضة - دور مؤسسة إبن رشد في دعم الفكر الحر والديمقراطية في العالم العربي .. د. نبيل بشناق















المزيد.....

دور مؤسسة إبن رشد في دعم الفكر الحر والديمقراطية في العالم العربي .. د. نبيل بشناق


أبو زيد حموضة

الحوار المتمدن-العدد: 2982 - 2010 / 4 / 21 - 23:18
المحور: المجتمع المدني
    


أحيا المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني ( تنوير ) جلسة ثقافية بعنوان (دور مؤسسة إبن رشد في دعم الفكر الحر والديمقراطية في العالم العربي ) حضرها الكثير من الفعاليات الثقافية والفكرية .
أدار الجلسة الاستاذ القانوني عبد القادر سليمان الذي قدم تعريفا عن الفكر التنويري وعلاقته بابن رشد الذي ُحرقت كتبه في وطننا العربي الكبير ثم اعيدت ترجمتها عن اللغات الاجنبية كونها الرائدة في التحدث عن حرية الفكر، ووفقت بين الشريعة والفلسفة، وترجمت وعرفت أوروبا على الفكر والفلسفة اليونانية، مناديه بشعاري الحق والعدالة ورابطة بين الايمان بالمبادئ وضرورة تطبيقها.

د.نبيل بشناق كثف مداخلته بعدة محاور مبتدا بتعريف نفسه على أنه فلسطيني يقيم حاليا في ألمانيا، من مواليد الرملة/فلسطين 1940، أنهى دراسته الثانوية في مصر. درس الطب في 1957وتخصص في ألمانيا (فرايبورج ، مونستر وبادربورن) ،عمل في مجال الطب كطبيب نساء وولادة لمدة 40 عاما، وناشط في الحقل الاجتماعي،ساهم في تأسيس جمعية أصدقاء جامعة النجاح ونادي المدينة في نابلس، ساهم مع زملاء الفكر الحر والعلمانية في تأسيس "مؤسسة ابن رشد للفكر الحر" سنة 1998 في ألمانيا لدعم وتكريم أصحاب الفكر الحر في البلاد العربية، ويشغل حالياً منصب رئيسها الفخري.

لأهمية المادة، ولعطشنا لحرية الفكر والديمقراطية التي طالما اتهمت بالاستيراد من الخارج يمكن نشره المداخلة كما كتبها د. نبيل بشناق بخط يده، ونترك حرية القرار للمحرر لينشرها كاملة أو يحدد ما يريد ومفيد لقراءه الاعزاء.

فلسطين /نابلس 19/4/2010
سيداتي وسادتي، زملائي الكرام أصدقائي
يسرني ان اكون بينكم هذا اليوم لنتحدث عن امور الفكر الحر والديمقراطية في البلاد العربية. والحقيقة أن للمجتمع الفلسطيني أولويات أخرى مثل مواضيع إزالة الاحتلال ومعوقات الوحدة الوطنية ومعالجة طرق السلام الضبابية. لكن الحرية والتي هي أثمن ما يملكه الإنسان والشعور بها داخل الروح يُشكل الركن الأساسي في هوية المواطن الحر. فقط من يعرف معنى الحرية في داخله ويتوق لتحقيقها شوقاً هو القادر على شحن العزيمة الضرورية للتحرر من الغزو والاحتلال والاستبداد ومن هذا الباب أرى أن التحدث بالحرية والديمقراطية ليس من الترف في شيء كما يعتقد الكثيرون، بل هي بالأحرى مقدمات أساسية للتغيير والتطور.

إن السيطرة العقائدية والقبلية على عقول العرب والمسلمين وانتشار الجهل لمدد طويلة أدت إلى غياب الحرية أي إلى عدم انطلاق العقل للتفكير. فتعريف الحرية حسب الفيلسوف الألماني كانت: هي أن يقرر الإنسان استعمال عقله في التفكير والتحليل والنقد دون توجيه أو سيطرة أو خوف من أحد.
لقد تربينا للأسف على كلمات حرام...ممنوع...عيب ثم أسكت دون الشرح الكافي للاسباب.... فلا نقاش بنّاء بين الصغار والكبار ولا حوار عميق ومهم بين البالغين. غابت الحرية فغاب البحث والنقاش والنقد والإبداع. في اعتقادي أن التغيير في المجتمع العربي سوف يبدأ عندما تسود القناعة لديه بأن الحرية أهم من الطاعة (وهنا أميّز بين الطاعة والاحترام) وأنّ مبدأ المساواة بين الناس (المواطنبن) بغض النظر عن لونهم أو دينهم أو جنسهم أو أفكارهم يُعتبر أساس العدل وقبول الآخر والجدل المنطقي هي أهم مقومات الديمقراطية التي نريد بشفافيتها المفترضة أن نحاسب المسؤولين حسب الدستور.

وجميع الدساتير الدولية والمدونات الحقوقية في العصر الحديث تزخر بمعاني حقوق الإنسان العميقة. البشرية تشهد اليوم تطوّراً في تقدير قيمة الإنسان والفكر الإنساني، استطاع هذا التطور منذ الثورة الفرنسية والدستور الأمريكي أن يقفز بخطوات واثقة نحو أن يكون الإنسان، أي المواطن العادي هدف كل تشريع وقانون وتنمية. بالطبع هذا الإنجاز لم يأت من فراغ بل كان ثمرة صراع مطوّل مع الأفكار اللاإنسانية وهي أفكار كانت متجذّرة ومتعمقة في البنا الثقافية والاجتماعية في أوروبا. استغرقت أوربا طويلا لتكتشف أن سعادة الإنسان وكرامته أهم من رضا الكاهن والإمبراطور. العرب والمسلمون عرفوا الكثير من هذه القيم في دينهم وتاريخهم ولكنهم لم يوثقوها أو يُدخلوها في دساتير بلادهم أو إن هم ذكروها في دساتيرهم لم يستفد المواطن منها الكثيرً لغياب التطبيق الديمقراطي ولفرض قوانين الطوارئ بصورة دائمة في معظم البلاد العربية.

والديمقراطيات في العالم مختلفة في الشكل في الولايات المتحدة عنها في فرنسا وفي الهند تختلف عما يطبق في السينغال ولكنها من ناحية المضمون تشترك في كونها حكم المواطنين لأنفسهم. لذلك لا يوجد نظام ديمقراطي في الحكم الملكي أو الدكتاتوري المطلق.
فكل مجتمع عليه أن يطبق الفكر الديمقراطي كما يراه مناسباً على أن لا ننسى أنّ أهم مبادئ الحداثة تكمن في الاعتماد على العلم والمعرفة وتشجيع الأبحاث في جميع الميادين وعناصر الحداثة في أي محتمع هي المساواة في الحقوق والواجبات لجميع أفراد المجتمع وتطبيق حقوق الإنسان ونظام التعدد السياسي وفصل السلطات وخلق ميكانيكية لمراقبة الحكم والحاكم بالطرق الديمقراطية مما يقودنا إلى فصل الدين عن السياسة أي تطبيق النظام العَلماني أو كما يحلو للأخوان المسلمين تسميتها أحياناً ب "الحكومة المدنية" مما لا يعني أبداً التقليل من مكانة الدين والتدين فهو حق محفوظ لكل مؤمن مهما كانت ديانته. بتطبيق هذه المبادئ يمكن أن نصل إلى العدالة التي بها تحلم الشعوب العربية منذ قرون عديدة. ما ينقص الفكر القومي هو شجاعة تبني الفكر الديمقراطي والحداثة بوضع الإنسان/المواطن في مركز اهتمام المجتمع والدولة والتي بها يُصبح المواطن إنساناً حراً قادرا للدفاع عن مكتسباته ووطنه.

حان الوقت لمن ينتمي إلى الحضارة العربية أن يساهم مرة أخرى في الحضارة الإنسانية: من الضرورة أن تكون الشعوب العربية صانعة للحضارة من جديد. من الضروري أن تصبح مجددة شريكة في إثراء الحضارة العالمية بدلا من أن تكون تابعة. والطريق للتوصل إلى ذلك هو إعادة تنظيم البيت العربي، والذي يعني أن نحترم ونطور المشترك بين العرب ونسعى نحو الوحدة وإعادة بناء الانتماء العربي والقومي ابتداءً من الطفولة في جو من التسامح وحرية الفكر والمساواة واحترام وضمان حرية الأقليات.
على الشعوب العربية إن أرادت أن تساهم في الثقافة والتراث العالمي مرة أخرى أن تعمل على تحديث طرق التعليم والتدريس وأن تبني علاقة أكثر احتراما نحو الإبداع وأكثر جدّية نحو العمل والإنتاج، فمن لا يُنتج معرفة بالمجتمع لا يستطيع المساهمة في تغييره، ومن لا يُبدع فكرا هو اعجز من ان يُؤثر في مجرى الاحداث وتطور الافكار. يتوجب تشجيع من يقوم بدور فعّال مبدع من خلال إسهامه في البحث عن أبعاد وآفاق جديدة وإيجاد حلول جديدة للقضايا المعاصرة. لعلها حلول ايجابية ومنافية للتراث أحيانا. فالابداع هو خلق الجديد.
إن الصراع بين مؤيدي التراث التقليدي ومؤيّدي تيار التجديد الجذري في البلاد العربية يُحدث جدلاً نشطاً ويشجع إيجاد أجوبة واقعية مقنعة. ويمكن أن تتبلور جراء ذلك واقعية جديدة تصبح صفة ايجابية، ملازمة، مميزة للعالم العربي. لهذا السبب نرحب بالحوار الصريح المفتوح كل الترحيب. إن نجاح الحوار بين الآراء السياسية والفكرية المختلفة سيكون أسهل طالما توافرت حرية إبداء الافكار والنقاش الراقي المتمدن.

أٌنشئت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر للمساهمة في إحراز الأهداف المذكورة أعلاه ولتكريم المبدعين والمبدعات من العرب الذين يساهمون في تطوير العالم العربي نحو الفكر الديمقراطي الحر والعلم والمعرفة. وهي مؤسسة مسجلة مستقلة لا تقع تحت تأثير أيّة حكومة أو سُلطة دينية. هي مؤسسة حرّة تحمل آمال العرب في الارتقاء، في الحرية والمساواة وحقوق الإنسان والعدل الاجتماعي.

تحمل المؤسسة اسم ابن رشد. وهو المعروف في أوروبا والغرب باسم Averroes . كان مفكراً عربيا عظيماً، طبيباً وعالماً، قاضياً وفيلسوفاً. عاش من 1126 إلى 1198 ميلادية في قرطبة بالاندلس ومراكش. وقد أنشأنا مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في تمام العاشر من ديسمبر، 1998، بمناسبة مرور ثمانمائة عام على وفاته، ذكرى لابن رشد وتذكيراً بفضله وبالأخص بفكره الحر. للمؤسسة أعضاء في البلاد العربية والمهجر يساهمون في تمويلها.


من هو ابن رشد ؟

أبا الوليد محمد ابن رشد، ولد في قرطبة، الأندلس سنة 1126 م (520 هجري)، درس الشريعة الاسلامية والطب والفلسفة ، ولِّيَ قضاء اشبيليه وشرح كتاب الحيوان لأرسطو،1171 م عُيِّنَ قاضي قُرطبه وفي هذا الوقت قدّم وشرحَ ونقدَ كتب فلاسفة اليونان منها الطبيعة لأرسطو والسياسة لافلاطون. 1182 م (أصبح طبيب الخليفة الخاص في مراكش ثم قاضي قضاة قرطبه.
يُعتبر العالِم ابن رشد والمعروف في الغرب بِ "أفيروس" من أعظم فلاسفة العرب تأثيرا". عاش في الأندلس ومراكش. ومن الثوابت أنّ أعمال ابن رشد في تقديم وشرح ونقد أفلاطون وأرسطو، جعل الفكر اليوناني الحقيقي يدخل الحضارة الغربية.
إذاً كان ابن رشد الفيلسوفَ الذي قدّم للحضارة الإنسانية فكر أرسطو العظيم والذي يُعتبر أعظم فلاسفة العالم على طول تاريخ الفكر الإنساني، وأضاء ما التبس من فكره مستخدِماً في ذلك العقلَ الناقدَ، والجدلَ الديالكتيكيَّ، ليُوفّقَ بين الشريعة والفلسفة، وصولاً الى نفس المقاصد الفاضلة، إذ يقول عنهما: "إنّ كلاً منهما للأُخرى رفيقةٌ وأُختٌ شقيقة."
فالحقيقة عنده واحدة لا تتجزّأُ، والاختلافُ حولها يأتي فقط في التفسير وطرق التوصلِ إليها. كما أنه قدّم وشرحَ ونقدَ كتابَ "السياسة" لأفلاطونَ، المُسمىّ "بالجمهورية"، وانطلق منه منادياً بشعار الحق والعدالة، حتى يتحققَ الانسجامُ بين الإيمانِ بالمبادىء وضرورةِ تطبيقها.
ورغم أنه كان أكبرَ قُضاةِ قرطبة، والطبيبَ الخاصَّ المقربَ من الخليفة المُوَحِّدي أبا يوسف يعقوب المنصور، إلا أنه انتقدَ حُكمَه، واتهمه بالاستبداد الذي أطلق عليه تعبيرَ "وَحدانية التسلط"، وأنه فقد الشرعية الدينية. وتحملَ عقِبَ ذلك الظلمَ والاضطهاد، ومصادرةَ كتبه وحرقَها.

وكانت أعمال هذا القاضي والطبيب والفيلسوف ابن رشد قد أدّت الى إعجاب علماء وفلاسفة أوروبا بهذا الفكر، فهو كان الشارح الأكبر لأرسطو، وبترجمة شرحه ونقده لأعمال أرسطو تم نقل فلسفة اليونان الى علماء أوروبا. وكان القديس توماس الأكويني بين هؤلاء المعجبين الذين تعمقوا بدراسة فكر ابن رشد مدافعا معه عن انسجام العقيدة مع العقل.
وجديرٌ بالذكر أنّ فيلسوفنا هذا هو الذي فتح باب النقاش واسعاً، وآمن بضرورة إبداءِ الرأي الآخرِ واحترامِهِ واستعمالِ العقل في التأويل وصولاً الى معرفة الحقيقة. كتب الاستاذ لويجي رينالدي في بحثه "المدنية العربية في الغرب" قال: "ومن فضل العرب علينا أنهم هم الذين عرّفونا بكثيرٍ من فلاسفة اليونان وكانت لهم الايدي البيضاء على النهضة الفلسفية عند المسيحيين. وكان الفيلسوف ابن رُشد أكبر مترجم وشارح لنظريات ارسطاطاليس ولذلك كان له مقام جليل عند المسلمين والمسيحيين على السواء". ولا تنس ان ابن رشد هذا مبتدع مذهب
" الفكر الحر" وهو الذي كان يتعشّق الفلسفة ويهيم بالعلم ويدين بهما.وكان يعلمهما لتلاميذه بشغف وولع شديدين وهو الذي قال عند موته كلمته المأثورة " تموت روحي بموت الفلسفة".
وكتب المفكّر الانجليزي جون روبرتسون في كتاب " تاريخ وجيز للفكر الحر".
قال ما نصّه :
"ان ابن رشد اشهر مفكّر مسلم لأنه كان أعظم المفكرين المسلمين أثراً وأبعدهم نفوذاً في الفكر الأوروبي فكانت طريقته في شرح أرسطو هي المثلى (…).
لِذلك فقد كُرِّم ابن رشد وأسمه في ذكرى عام ال 800 لوفاته بِأن أُقيمت المؤتمرات العلمية لأعماله وأفكاره وأثرها على الغرب والفكر العربي الحديث. نُظِّمت في عام 1998 م مؤتمرات عن ابن رشد في كل من باريس وبولونيا وهيدلبيرغ. كذلك تم في ديسمبر 1998 عقدت مؤتمرات في كل من تونس ومراكش وفاس والقاهرة واستنبول. وتمَّ تخليد ابن رشد بفلم وثائقي عن حياته تحت إسم " المصير" للمخرج المعروف يوسف شاهين. وفي 10/12/1998 تم إنشاء مؤسسة "ابن رشد للفكر الحر" أخذ أعضائها العرب واجبا عليهم بنشر ودعم الفكر الحر والديمقراطية في البلاد العربية. وفي 11 و 12 ديسمبر 1999 عُقِد في برلين في بيت حضارات العالم مؤتمراً فلسفيا كبيراً ضمًّ العديد من الفلاسفة والمفكرين العرب والأوروبيين تحت إسم : أفيروس (ابن رشد) وحوار الحضارات ودارت خلاله الأبحاث حول أثر فكر ابن رشد على حركة التنوير الأوروبية.
وعن دور المرأة كتب ابن رشد في القرن الثاني عشر ميلادي السادس هجري:
" المجتمع الذي يجعل من نسائه عبيداً كُتِبَ عليه الاندثار ". دعونا بعد هذا التصريح بِأكثر من 800 سنة نثبت أن المجتمع الذي يدعم ويقوّي نسائه هو المجتمع الذي سينجح بالتاكيد.
توفي ابن رشد في العاشر من ديسمبر 1198 م- الموافق 9 صفر 595 هجرية. ومن قائمة المعجبين بِفكره يصل من دانتي وفريدريك الثاني الى فولتير ورينان حتى أرنست بلوخ. أما دارسيه والمعجبين بفلسفته من العرب فنذكر منهم فرح أنطون، محمد أركون، محمد عابد الجابري، حسن حنفي ومحمود أمين العالِم.


ثم اشار المتحدث د. نبيل بشناق للمزيد عن مؤسسة ابن رشد وجديدها بالرجوع الى موقع المؤسسة.

جرى بعد المداخلة نقاش جاد، وواعي، ومسئول بين الحضور، وكان في مقدمة المتحدثين د. يوسف عبد الحق، رئيس مجلس ادارة المنتدى التنويري الذي عبر عن اعتزازه بمركز ابن رشد الذي يعبر عن مصداقية الفكرة التي ولدت في ألمانيا ومنتدى التنوير في نابلس، بآن، دون سابق تنسيق، واللذان دعيا الى أهمية السببية والعقلانية وسيادة العقل التي ُأريد لها أن تطمر في المنطقة منذ عهد المعتزلة وصولا بابي العلاء المعري وابن رشد، ومذاك والهزائم تلاحق المنطقة، والانتصارات تتوالى في اوروبا لأنها أطلقت العنان للعقل والرشدية ومبادئها.
ثم دعا عبد الحق مركز ابن رشد الى تشكيل شبكة لانعاش نبتة الفكر الحر العقلاني بين المؤسسات والمفكرين المهتمين بالامر في العالم العربي وصولا الى التشبيك مع العالم الثالث والقوى التقدمية في العالم المناهضة للدكتاتوريات والعولمة.
بعض الحضور ثمن على الفكرة معتبرها صرخة المفكر سمير أمين الذي نادى بمقاومة الراسمالية بتكوين تحالفات، وأثنى البعض على جائزة ابن رشد التي لا غنى عنها لتشجيع المحاربين الذين اضطهدوا على جبهة الفكر والابداع والثقافة. وبعض الحضور ركز على أهمية التمويل الذاتي الغير مشروط ، لأن الفكر الحر الغير مقيد باساطير وخرافات بحاجة الى حوامل اقتصادية واعلامية وبشرية شعبية تؤمن بالفكرة لنشرها.

منسق الاعلام والعلاقات في التنوير
أبو زيد حموضة
فلسطين/ نابلس /21/4/2010





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,747,178
- ورشة عمل حول دور المجتمع المدني في الحملة الدولية لمقاطعة ( ...
- فلم أفتار يؤكد على الفكر الاستشراقي الغربي
- ( كان يا ما كان ) معرض لوحات تشكيلية للفنانة أوتيليا النابلس ...
- التجربة الاعتقالية لدى الحركة الاسيرة النسوية .. الاسيرات يت ...
- هل ُتصلح موسيقى الراب ما أفسده الساسة؟ .
- المنتدى التنويري يعرض الفلم الوثائقي طوبا
- ذاكرة ... فلم فلسطيني وثائقي حاز على المرتبة الاولى
- سلطة اللغة ولغة السلطة تأملات في شعر محمود درويش .. د.عادل ا ...
- تأملات ... بقلم المربي علي خليل حمد**
- المنتدى التنويري في نابلس يستضيف الطفلة الشاعرة والكاتبة ياس ...


المزيد.....




- بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3)
- سوريا: مصادرة أصول أُسر المشتبه بهم
- بالأرقام .. تركيا تتصدر قائمة الدول في انتهاكات حقوق الإنسان ...
- أمريكا.. ملايين المهاجرين في خطر
- الأمم المتحدة: اتفاق أطراف حرب اليمن على آلية لوقف إطلاق الن ...
- الأمم المتحدة: اتفاق أطراف حرب اليمن على آلية لفرض وقف إطلاق ...
- الأمم المتحدة: 20 مليون طفل لم يتلقوا التلاقيح المنقذة للحي ...
- الأمم المتحدة: اتفاق أطراف حرب اليمن على آلية لفرض وقف إطلاق ...
- الأمم المتحدة: 20 مليون طفل لم يتلقوا التلاقيح المنقذة للحي ...
- منع المهاجرين القادمين عبر المكسيك من تقديم اللجوء


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أبو زيد حموضة - دور مؤسسة إبن رشد في دعم الفكر الحر والديمقراطية في العالم العربي .. د. نبيل بشناق