أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - رواية الإرسي.. رحلة الكينونة المعذبة ....من منظور اخر















المزيد.....

رواية الإرسي.. رحلة الكينونة المعذبة ....من منظور اخر


سلام إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2957 - 2010 / 3 / 27 - 22:02
المحور: الادب والفن
    


في صيف ربيع 2009 أقيم في البيت الثقافي في الديوانية جلسه نقدية حول روايتي قبل الأخيرة - الإرسي - التي صدرت عن دار الدار المصرية في القاهرة
سأنشر أوراق الندوة ورقة بعد ورقة في موقعي الحوار المتمدن وهذه ورقة الأستاذ الباحث علاء جواد كاظم وهي غير منشورة لا في الصحافة الورقية ولا في الألكترونية





رحلة الكينونة المعذبة ....من منظور اخر
الارسي : سيرة الذات وعناء الآخر في التجربة الإنسانية
علاء جواد كاظم
يبدو ان عالمنا اليوم لا تصنعه معرفة المثقفين بالاوهام ولا دهاء السياسيين ، لا تجمعه الايديولوجيات الكبرى وتلم شتاته ولا تفكك وحدته الفتنه والحقد الطبقي ولايمكن ان تقلبه معرفتنا بأسبقية الوجود الاجتماعي للوعي البشري كما كنا نظن طيلة قرن من الزمن او كما كان حيدر الشباني يشحرج منذ عقد او عقدين من الزمن ...ان عالمنا اليوم يبنى وينسف باغنية ورغبة مجنونة وامنية ضائعة بسخرية وقصة حب يحاصرها الجميع بعقل طوطمي يرغب ويتمنى وسوف يموت اذا لم يحكمُ هذا العالم بالتابو والتابوت .. هذا بأيجاز ما همسه سلام ابراهيم البطل في أذني " شاداً من عزمي ، فهو يعرفني بعمق ، يعرف ريبتي الدائمة وقلقي القديم وعدم قناعتي بطبيعة الصراع وبأطرافه " في هذا العالم ..! و مأقراته في الارسي هو ان أنسانيتنا محاصرة بوحشيتهم ....واذاً ليس المهم تغيير العالم اليوم "كما ظن ماركس ، لانه اذا تم تغييره فعلاً فسوف يلون بلون الدم والوحشية.. المهم تفسيره والمهم أعادة تفسيره من جديةوفقا للمعطيات الجديدة والادلة التي في نصه الينا...! لقد جعلتني" الارسي" ابراهمي اليقين .. رغم انني ماركسي الهوى و الوجهة ... لكن جاء تحولي هذا بناءا على وعد منه عظيم بأنه " لو كتب لي الحياة ونجيت من هذه المحنة ...فسوف أجهر بحقيقة حواسي في التجربة " هذه التجربة الانسانية الفريدة "دون اي رادع فكري او اخلاقي او اجتماعي اوحتى قيمي ..."
هذه اللغة التي تبدو " للوهلة الاولى "انيقة وبالرغم من جمالية الصنعه والبناء الفني المذهل لرواية الارسي للكاتب سلام ابراهيم الاأنني لم أقرء هذا النص انطلاقاً من عناصره هذه والتي ستشكل برمتها وأجتماعها بنية النص الفني المتكامل و" الابنية التقليدية التي تحدث بها قبلي زملائي في الجلسة هذه "ولا أعرف مالذي جعلني اشعر بالخوف والقلق من ان تكون انطلاقتي من هذه النقطة " تحديداً" و بالتالي قراءة هذا النص من منظور جمالي او بنيوي نقدي ..
ربما لانني اقرء واكتب للمرة الاولى في حياتي عن نص فني و ابداعي لا أدعي ابداً انني اعرف مجاهله وخفاياه ،أو اعرف اصول اللعبة في التعاطي معه ولا ابواب الدخول اليه او حتى الخروج منه بسلام... أو ربما لانني خمنت مع نفسي ان انطلاقة جمالية في قراءة الارسي ستفضي بي الى شرك " نصبه الراوي بحكمة " وستسقطني في فخ لا أول له ولا اخر .....
او لربما لانني ايقنت بلاجدوى اي نقد يمكن ان يحاصر وينتقد نص كهذا يبدأ بنقد الثورة والكفاح المسلح والالهة وينتهي بنقد الذات والإدعاء بامتلاك خارطة الجنيوم الوراثي لابنية الحقيقية الكاملة في المجتمع العراقي المعاصر ونرجسية العقل العارف مقدماً ...!؟ لذا سألت نفسي هل يمكن ان يقدم النقد الادبي التقليدي وان كتب بلغة الحداثة او ما بعدها .. الذي قدمه هذا النص او وان يصل الى ما وصل اليه هذا النص في مداهمة القارئ وقرائته .؟ انني في حيرة فعلاً من نص الارسي هذا في حيرة من نفسي ....في حيرة من الهوس الذي مسني منه رغبة في الوصول الى القاع والماهية والدوافع العصابية والفعاليات الشيزية التي تلبدت وراء هذه البنية السردية ومحاولاتها في توجيه الابصار الى التاكيد على حقيقة توهيمية " توهم القاريء " عندما تفضي الى بطل دخاني " ضبابي "يلعب لعبته في مكان وزمان وهميان داخل بنية الرواية ...! حقيقيان في حركة وتحول الذات وعذاب الاخر ومأزقه في سيرة العذاب هذه
لقد شعرت بالسعادة الفائقة أنني تعرفت الى سلام ابراهيم فصار لدينا في الديوانية ابطال ثقافيون ورائعون اعدهم كل يوم واخاف عليهم من الحسد مثل فقير يعد كل يوم فلساته ليفاجئ في اليوم التالي ان الدولة غيرة عملتها واسقطت من جديد كل حساباته " كزار حنتوش وهو حي في مخيلتي وان كان قد رحل..! علي الشباني ، عبد العزيز ابراهيم ، ناهضة ستار ، سرحان جفات ،رحمن غركان ، علي وتوت ،ميثم الجنابي ، و.... و.كثيرون...واخيرا اتى سلام ابراهيم هذا الابن البار والجندي الفار " الذي لاذ بالفرار " من قسوة الحرب في الجبهة البعيدة ... فأحببته ...وقرأت مدوناته وأحتيلاته وأشكالاته وأعترافاته المذهله وقدرته الفائقة على البوح بالاسرار وارشفته لمرحلة غاية في الاهمية غاية في الرعب والجنون من حياتنا المعاصرة ..ومن ثم تدوينه التاريخ بهذا الشكل الانساني وهذا النقاء المخيف حد البكاء ....
الارسي نص متعالي ..و متعالي بكبريائه لان اللغة هنا تتعالى على مضامينها الوصفية والسردية كما وتتعالى ايضا بأناقتها على القضايا الايديولوجية والمعنى الكامن في سير الاحداث .. هكذا كان يبحر ( سلام ابراهيم )هارباً من عاصفة الاسئلة العافطة على كل جد وقانون ونظام ..يبحر في متعة تلك اللحظة الحالمة ...الغاطة حتى قاع الفراغ" لقد نسفت رواية سلام ابراهيم اساساً من الوهم لا يمكننا - كما يقول ولسن -العيش بدونه ..نسف فكرة وجود "معنى " اخلاقي أو اجتماعي أوقيمي (موروث ، متعارف عليه ) ضروري لاستمرار الحياة من غير توقف وضروري لوجودنا كاشباح في هذه الحياة الفانية مخلوقات فانية..
الارسي .. نص اشكالي ...لانه مزق مفاهيماً كانت توحدنا معرفياً وليجعلنا في مواجهة الذات بدلا من الهرب منها وعنها " لان مشكلة الانسان المعاصر والمثقف المعاصر تحديداً بكل (الوانه ومعطياته وابنيته) تكمن في عجزه عن فهم العالم ، ان مشكلته هي بالدرجه الاولى في افكاره ، قيمه ،رؤياه فليس له والحالة هذه سوى العمل على فض الاشتباك بينه وبين المقولات واالمفاهيم والكليشهات التي تعَيش عليها طويلا، او عليه على الاقل التخلي عن لغته المتحجرة في قراءة الاحداث والتعاطي مع العالم كبنية إنسانية محضة والانسانية على اعتبارها " كينونة معذبه "حسب وصف الارسي لحياة الانسان ...
والنص اشكالي لانه كشف عن عورة الثقافة العراقية التي تهربت كثيرا من دفع ضريبة الكشف هذه وأزال الستار عن اكبر خطاياها " الكذب " وليس اي نوع من الكذب بل هو الكذب بأصرار وعناد وبثقة غريبة الكذب على الذات والاخر والعالم " والكذب الذي اقصد " ذلك هو حركة الجسد على غير توازن مع الذات واشتغال الذات على غير توافق مع العقل هذا الارباك الذي صنع (وهو المنتج الوحيد الذي يمكن ان نقرء انه صنع في العراق ) خراب علاقتنا مع الاخر وفشلنا في مواجهة العالم " نحن نفعل ما لا نقول ولا نؤمن به ،ونقول ونؤكد مالم نؤمن به ولا نفعله ونشعر بما هو لم يقال ولم يفعل من أجلنا فنعشق من لا يستحق العشق ومودتنا ونهجر ونقسى مع من يعشقنا اليست تلك أزمة وجودنا على هذا العالم !؟ والا ماالذي يدفعنا الى الهرب والعيش في الاماكن المظلمة كصراصير ضالة في معابد عتيقة ... وهذا ايضاً موجز في نص –الارسي- وليس من عندي ولا في مخيلتي "فلقد اتلفت الاماكن المظلمة ذاكرتك " وهو يقول الحقيقية أنه يشخص العلة ..لقد اتلفت الاماكن المظلمة مخيلتنا وأغتصبت وحدتنا النفسية برمتها والوئام ...
الارسي نص انقلابي: لقد بحثت طويلاً عن قضية محورية يلتف ويدور حولها النص ، قضية ما تمسك بهذا التوهان
محورا ما تلتف حوله ابنية السرد ، بطل ما ، زمان ما ، مكان ما، قضية ما، اشكالية ما .......!؟
لكن ابدا لم اجد شيئاً غير منطق جزئي مضطرب تختلط فيه الحقيقة بمخيال الراوي " أكنت في كابوس اخر ؟ ...لا ...لا"
اذاً " شني القضية " سيقص هو علينا " تلك الرؤى التي خلطت علي(ـه ) الواقع بالمخيلة وافقدني (ه) توازني(ه) " وما " جعلني اكتب لك( م) بهذه الصراحة هو " استفحال الاختلاط "ذاك . عدت اعيش الواقع وكأنني في امكنة الكابوس والخيال ، واعيش امكنة الخيال وكانها الواقع .....بت ابيح لنفسي في السلوك ما يبيحه الحلم والكابوس ..." أنه نص منقلب على نفسه و علينا .. والا كيف يمسك بطل بلا قضية ،بلا ابعاد ولا حدود بخطوط التاريخ الشخصي وخيوطه ؟ كيف يكتب بطل الارسي التاريخ وهو الذي حشره التاريخ والرغبات والحب والمشاعر الانسانية النبيلة والسخرية من كل شيء في مجتمع ما بين جموع من الناس تدعي ان لها قضايا كبار ..؟ كيف نقبل بتوصيف للتاريخ الاجتماعي من غير كذب ونفاق من بطل يقول على نفسه انه "ناقص " هذه العبارة وليست الكلمة التي ستبقى ترن في نفسه كل العمر مصحوبة بالسؤال هل انا جبان الى هذا الحد ....؟ سيحتقر نفسه ...سيخجل وهو في ذروته على فراش الزوجية ... وماذا سنفعل نحن ..؟
ثم انه نص انقلابي لانه كشف عن تناقضات سلوكية لا مبر لبقائها ..فنحن واثقون "ولا ادري لماذا "ان الانسان هو القيمة العليا والوحيدة في الحياة وكل ما حوله يستمد قيمه ومعانية من انسانية هذا الانسان ، ونتصرف كما لو ان الانسان ذي قيمه واطئة دنيا ليستمد حياته ويستجدي بقاءه من اشياء ندعي وبثقة انها ذات قيمة عليا "المال الالهه ،البنون ،مفاهيم ، الصراع ،،الدولة ،،الظلام ،الاحزاب وغيرها بما لا يعد ولا يحصى .... كيف يستمد الانسان معانية الوجوديه من موجوداته من اشياء تم خلقها وأنسنتها عبر تأريخه وصراعه الطويل مع العالم ...
وأظنها مشكلتنا الان ان نعيش مع انسان عادي (في الارسي ) هذه الرحلة الممتعة والتي تستغرق كل ممكناتنا وأحاسيسنا ) حكمت عليه ظروفه ان يحكم ويدون ويعاني ويعيش ويحب ويسخر ويفعل كل شيء ولا يكذب " تخيلوا ان لا نكذب فيما نحن نروي بطولاتنا او تأريخنا الشخصي لا نزوق الاشياء ،ولا نجمل القباحة ونسمي الاشياء بمسمياتها فماذا سيحدث ..؟.ابداً لا يمكن تخيل الحياة بهذه الصورة من القسوة علينا وعليه ....ما يدفعه الى التساؤل حول كيفية الخلاص والجدوى من البقاء فيها " كيف الخلاص من ورطة الحياة هذه " .ورغبته في الخلاص لانه لم يكذب ابداً .. اما نحن فمتمسكون وقد فوجئ بنا متعلقون بالحياة بهذه الكيفيية الاخذة في التعمق ...لاننا نختلف ...نكذب ...في كل شيء حتى تختلط علينا الاكاذيب بالاوهام بالحقيقة ...
الارسي هو نص أناسي بأمتياز وهو نص انثربولوجي لانه يتناول مجموعة اساسية من الظواهر والمفاهيم الاناسية التي كانت قد شكلت قطاع كثيرا من الرواية بمقدار ما شكلت قطاع عريض من حياتنا في الماضي واول ظهور للوعي
"ثمة معارك ضارية بأسلحة بدائية ، طقوس تقديم القرابين الى الالهة ، معابد قديمة ، مشاهد حية ، وحوش برية حشود حجرية تمد يدها نحو سماء الحلزنة ، حشود تبذر القمح..." في وصفه للكائنات التي يعيش معها وفيها حتى ظننت ان هذه " الكائنات منحوتات خرافية اخترعتها مخيلة الانسان القديم ..." اضافة الى ملاحظة هامه تحتاج الى مجال اوسع للبوح بها استطيع ايجازها برغبته الجنسية الممثله والمؤسسه بالاستناد الى نوازع اناسية قديمة ( زواج المحارم " او الاختلاط الجنسي مع المحارم " انها نوازع غير مقنونة بمقاييس الحضارة حديثة العهد بالمقارنة مع تاريخ ظهور الانسان العاقل قبل مليوني عام ... ويمكن قراءتها في نظرية ادورد تايلور وجيمس فريزر صاحب الغصن الذهبي وحتى ما لينوفسكي ...في قرائتهم للمجتمعات القديمة ...
الارسي هو النص الاول حسب ظني بعد رواية الوشم للربيعي ورائعة غسان كنفاني ما تبقى لكم ..الذي هاجمنا بحقائق وهزائم ما تهربنا منه وهربنا من الاعتراف به .لقد جاء سلام ابراهيم بعد ثلاثين عام ليكشف لنا زيفنا ،و ما كنا نجهل ولا نجهل ، نعرف ولا نعترف مؤكداً هواجس انسانية أصيلة وحقيقية رغم انها ابدا ليست حقيقية او لانها حقيقية ما دام أنسان الهواجس" سلام "في ارسيه الابدي على قيد الحياة وحينما يموت سوف " تذره يدي الله في الريح .. في السماوات ..في الماء ..في النار في الفراغ ...في اللامعنى في المعنى ..في اتفه ما كان وسيكون ..الهي ذرني ولا تحجرني ....ذرني ولا تحجرني ..." اذا فالارسي هو الفخ الذي نصبه سلام و خُفته منذ البداية ونوهت عنه اول الحديث .... مع ذلك اظن ان الارسي هذا النص هذه اللوحة التي خطها ابراهيم ستعاشرني " حتى المشيب حتى الصمت ..."
لكن لماذ ا ... و ما الذي جاء بك يا سلام الى عالمنا "الى ارسينا " " الى اين تبغي بي( بنا ) في هذه المتاهات " ...صدقني كان افضل لك كان افضل لنا ..كان أحسن لو لم تأتي لو بيقيت غريباً هناك في الماض او الارسي او الدنمارك حيث الثلج الناصع البياض كقلبك ورغباتك ..........كان افضل ياصديقي لو تركتنا على حالنا ننعم بأوهام بأوهام القضايا وقضايا الاوهام والحداثه ننعم بخوائنا وبنرجسيتنا بقبحنا الداخلي وعقدنا النفسية....!؟ انا اسف جداً لكن اسمح لي ان اعيد على مسامع اصدقائي الان ما قلت انت ان " كل ما يجري (وكل ما نفعل وسنفعل )ما هو الا محاولة لملاء خواء النفس ( ورغبة في )في التطهير من رجس مشاعر أثم .."
ــــــــــــ
بين االأقواس مقتطفات من نص الرواية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,639,978
- أماكن حارة/ محاولة لكتابة التاريخ العراقي الحي عبر قرن
- الإرتياب في المكان - قراءة في رواية- الإرسي
- سلام إبراهيم.. الحياة والصداقة
- الحياة لحظة رواية الكاتب العراقي سلام إبراهيم
- -الحياة لحظة - . رواية تجسد العذاب العراقي في نصف قرن
- رواية حسن الفرطوسي - سيد القوارير - عن أحوال العراقيين في بق ...
- التسلل إلى الفردوس ليلاً
- الصراع الثقافي في المجتمعات الديمقراطية الحقيقية - عن ساعات ...
- سلام ابراهيم: رواية الإرسي أحدثت ثورة داخل عائلتي
- ندوة في القاهرة لمناقشة رواية سلام إبراهيم - الإرسي
- كلاب الألهة مجموعة القاص العراقي نعيم شريف سبعة أناشيد تهج ...
- فيلم الجذور لأحسان الجيزاني: إنحياز للإنسان العراقي المسحوق ...
- حكاية من النجف لحمودي عبد المحسن عالم النجف المكتظ بأساطير ...
- -دنيا -علويَّة صُبح خلاصة حياة لا الحياة في تفاصيلها
- منجز القصة العراقية
- بيت النمل-* مجموعة هيفاء زنكنة القصصية المنفي كائن هش.. لا ع ...
- حضن هو الدنيا#
- دروب وغبار رواية جنان جاسم حلاوي عن العراقي التائه الباحث ...
- أرباب الرعب
- طوبى للعراق الموحد في صف أدرس فيه العربية في كوبهاجن كمتطوع


المزيد.....




- العثماني للغاضبين من حزبه: مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب..
- فيلم -منتقمون: نهاية اللعبة- يوشك أن يتجاوز -أفاتار- ويتربع ...
- تلخيص رواية -الكفر الحلو- لإليف شافاق
- وزارة الثقافة تتحرك ضد واقعة جلوس أحد العازفين فوق بيانو يعد ...
- بفيلم استقصائي.. الجزيرة تكشف علاقة متطرفي -هوية الجيل- بالج ...
- ظنوا أنها مزحة.. ممثل كوميدي هندي يتوفى على خشبة المسرح في د ...
- -سيدة البحر- للمخرجة السعودية -شهد أمين- للعرض في مهرجان فين ...
- بعد استقالة الأزمي.. العثماني يجتمع ببرلمانيي المصباح
- علامات الممثل عند دينس ديدرو
- ثروة الفنون التشكيلية الجميلة


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - رواية الإرسي.. رحلة الكينونة المعذبة ....من منظور اخر