أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - فاطمة الفلاحي - اطفال الطلاق ، سوء التغذية والتقزم من امراة من الشرق -المراة المصرية، العنوسة والتحرش















المزيد.....

اطفال الطلاق ، سوء التغذية والتقزم من امراة من الشرق -المراة المصرية، العنوسة والتحرش


فاطمة الفلاحي

الحوار المتمدن-العدد: 2957 - 2010 / 3 / 27 - 11:50
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    



المرأة هي مكونة المجتمع، فلها عليه تمام السلطة . . لا يعمل فيه شيء إلا بها، ولأجلها . . "أناتول فرانس"



"أطفال الطلاق والتمييز ضد المرأة"

مصر تشهد حالة طلاق كل 6 دقائق بمعدل 240 حالة طلاق يومياً

• يؤدي نظام الطلاق الذي يتسم بالتمييز المجحف في مصر إلى الإضرار بالمرأة في كل مرحلة من مراحل عملية التطليق؛ ونظرا للآلام والمخاطر التي تحف طلب الطلاق في المحاكم المصرية ، تضطر الكثيرات من النساء المصريات إلى دفع أزواجهن إلى تطليقهن، في المقابل توافق المرأة عادة على التضحية بحقوقها المالية.

• القانون المصري يقيد حق المرأة في المسكن المناسب بعد الطلاق بفترة حضانتها الفعلية للأطفال، الأمر الذي يجعل المرأة التي ليس لها أطفال، والمرأة التي لم تعد حاضنة، معرضة دائما لخطر التشرد. ففي ظل القانون المصري ليس للمرأة نصيب في مسكن الزوجية، وليس لها حق قانوني فيه. بل إن مسكن الزوجية يعتبر ملكا مقصورا على الزوج في حال الزواج والطلاق. وفي حالة عدم الحضانة التي تستدعي وجود بيت لتربية "أطفال الزوج"، فإن المرأة ليس لها حق في بيت الزوجية بعد الطلاق. وينص القانون المصري على أن الزوج المطلق ما عليه إلا أن " يهيئ لصغاره من مطلقته ولحاضنتهم المسكن المستقل المناسب ". وهكذا فإن المطلقات اللاتي قضين سنوات أو عقود اً يرعين بيت الزوجية ويسهمن في بنائه يصبحن بلا حق في ملكيته.

• توزيع الإعانات الاجتماعية، تنطوي على تمييز ضد المطلقات والنساء اللاتي رفعن دعاوى طلاق لا تزال منظورة أمام المحاكم. ويعتمد نظام المعاشات في مصر على الافتراض بأن كل الأسر يعولها الرجال، وقد أدى هذا الافتراض إلى سلسلة من الممارسات الإشكالية التي تؤدي إلى إفقار الكثير من النساء المصريات وأطفالهن .
• فالمرأة المتزوجة، حتى لو كان لها دعوى طلاق منظورة أمام المحكمة، أو المرأة التي لا يعولها زوجها ماديا، تعتبر تلقائيا غير مستحقة لأي شكل من أشكال الإعانات المادية التي تقدمها الحكومة.


• تخلص اب من ابنه الطفل، وألقى به فى بئر الصرف الصحى الخاصة بالمنزل بسبب طلب زوجته الطلاق بسبب سوء معاملته لها .

• أن القانون فى صف الزوج باستمرار، حيث يستطيع أن يطلق منفردا، ولكي ينهي اجراءات الطلاق عليها ان تتنازل عن جميع حقوقها المالية .

• إن حالة العشوائية التى يعانى منها المجتمع المصرى ترجع إلى أن الزواج أصبح فكرة استثمارية، وكثيراً من الأسر تبدأ مرحلة تكوينها كمشروع استثمارى، سواء كان هذا برضاء جميع الأطراف، أو من طرف واحد فقط.

• الأسرة المصرية فى طريقها إلى الفشل كمؤسسة، لأنها تفتقد الحرية والديمقراطية وأصبحت من أهم عوامل عشوائية المجتمع.«الرخاوى»

• فى حالة طلاق الزوجة بعد انتهاء سن حضانة الابناء أو فى حالة عدم وجود ابناء ينتهى بها الامر الى ان تكون بلا مأوى ويزداد وضع المرأة سوءا فى حالة عدم امكانية اقامتها مع اسرتها او فى حالة عدم وجود مصدر دخل لها.

• بلغ 494 شكوى خاصة بقرارات التمكين والدعوى القضائية للمطالبة بأجر المسكن وشكاوى الطرد من المسكن لغير الحاضنة.




"سوء التغذية والتقزم "

• أن مصر لا زالت تعاني آفة الجوع بالرغم من وجود العديد من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية فيها، مشيرا إلى أن ثلث أطفالها يعانون من سوء التغذية.
• قد سجل ارتفاعا بنسبة 6 بالمائة في ظاهرة سوء التغذية الحاد الذي يتسبب في إصابة الأطفال دون سن الخامسة بالتقزم. مما سيرفع نسبة الأطفال الذين يعانون من ظاهرة التقزم إلى 39 %

• في ظل الأزمة الحالية والركود الاقتصادي وتزايد انتشار أنفلونزا الطيور والخنازير لا يتم التعامل مع مشكل التغذية بشكل ملائم . هالة أبو خطوة، مسؤولة الإتصال بمنظمة الأمم المتحدة

• أن إعدام الطيور أثر بشكل كبير في استهلاك الأسر للدواجن والبيض. وتجلى الأثر السلبي الأكبر على الأطفال الصغار. كما أدى الإعدام أيضا إلى تقليص موارد بعض الأسر التي كانت تعتمد في دخلها وضمان سبل عيشها على مبيعاتها من الطيور.

• تتزايد نسبة سوء التغذية بين الأطفال إلى سلسة الصدمات المتتالية التي أضرت بالفقراء، خصوصا الأشد فقرا منهم. وقد بدأ هذا بانتشار أنفلونزا الطيور وما نتج عنها من إعدام للدواجن أدى إلى تقليص الاستهلاك اليومي من البروتين والأزمة المالية والغذائية التي تلت ذلك.


• أن خطر الفقر الحاد ارتفع خلال الفترة بين 2005 و2009 بنسبة تقارب 35 بالمائة. وتنتشر أعلى مستويات الفقر في صعيد مصر [بالجنوب] حيث يعيش 70 بالمائة من الفقراء بمصر". وأشارت إلى أن نسبة سكان الصعيد بشكل عام تصل إلى 17 بالمائة من مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 82 مليون نسمة.

• إن 33 بالمائة من مجموع السكان بمصر يعيشون تحت خط الفقر. وقد تجلى ذلك بوضوح في ثورات الغذاء التي شهدتها البلاد عام 2008.





"عمالة الاطفال"
يُجبَر الكثير من الأطفال على العمل للمساهمة في دخل أسرهم الفقيرة

• أن أعداد الأطفال الذين يعيشون في أسر فقيرة الدخل في تزايد، مما يتسبب في تفاقم أوضاعهم المعيشية المزرية وزيادة حرمانهم من حقوقهم كأطفال.

• أن النمو الاقتصادي الذي شهدته مصر في السنوات التي سبقت الأزمة المالية 2009 لم ينعكس بشكل كاف على أطفال البلاد المقدر عددهم بنحو 28 مليون طفل. حيث أن "هذا النمو لم يؤد إلى انخفاض متناسب في فقر الدخل أو الحرمان.

• أن 23 بالمائة من الأطفال دون سن 15 فقراء (أي أنهم يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم) وأن فقر الدخل مرتبط إلى حد كبير بالحرمان من المأوى.

• أن أكثر من ربع الأطفال المصريين (سبعة ملايين طفل) حرموا من حق أو أكثر من حقوقهم

• يعيش نحو خمسة ملايين طفل محرومين من ظروف السكن الملائمة بما في ذلك المأوى والمياه والصرف الصحي بينما يعاني 1.6 مليون طفل تحت سن الخامسة من الحرمان من الطعام والخدمات الصحية.

• أن معدل الفقر بين الأطفال في المناطق الريفية يصل إلى ضعف معدله في المناطق الحضرية وهو أعلى بكثير في الجنوب عنه في الشمال. وقد سجل الجنوب المعروف أيضاً باسم صعيد مصر أعلى معدل لانتشار الفقر بين الأطفال في البلاد وهو 45.3 بالمائة.

• أن الفتيات والفتيان عرضة للفقر والحرمان من الحقوق على حد سواء، إلا أن الفتيات في المناطق الريفية كن الأقل حظاً في الالتحاق بالمدارس أو إكمال تعليمهن، مما يزيد من احتمال فقرهن في مرحلة البلوغ.





"العنف ضد الاطفال "

• يتعرض الاطفال لسوء معاملة اهاليهم ، فيضطرون للهرب ليواجهوا الشارع وتعرضهم للاغتصاب

• تعرضت طفلة للتعذيب بكيها وتكسير عظامها لمدة 4 اشهر متتالية وجروح وكدمات فى الوجه والرقبة وتشويه فى البطن وحروق بالقدمين من قبل ربة المنزل حيث اودعها اهلها المحتجزين على ذمة إحدى القضايا منذ سنة.

• عدد كبير من الفتيات صغيرات السن يتعرضن للانتهاكات الجنسية من قبل الاهل او الاقارب او من خارج المنزل

• أنهى عامل مطبعة فى منشأة ناصر حياة طفلته البالغة من العمر 5 سنوات، ألقى بها من شرفة مسكنه فى الطابق الخامس وسقطت جثة هامدة، تم القبض عليه واعترف بجريمته، مؤكدا أنه قتلها لرفضها سماع كلامه والاستهزاء منه

• خطف 24 طفلاً وهتك عرضهم وقتل معظمهم عمداً مع سبق الإصرار والترصد، والتنكيل بجثثهم والتخلص منها عقب ارتكابهم لجرائمهم.

• أن المجني عليهم من المشردين وأطفال الشوارع المنتمين لأسر مفككة تفتقد لقواعد التنشئة الصحية والإجتماعية والنفسية للأطفال بما جعلهم من أكثر الفئات عرضة للاعتداء عليهم بالقوة والتخلص منهم بالقتل.

• يتعرض اطفال الشوارع لانتهاكات الجنسية من قبل الشاذين وذلك باجبارهم على شم «كلة» ليفقدهم الوعى ويتمكن من ممارسة الشذوذ معهم ، واجبارهم على التسول وضربهم بقسوة .

• أن المتهمين كانوا يلقون بهم من أعلى القطارات أو يقومون بقتلهم في الأماكن المهجورة أو داخل الأنفاق بعد إغتصابهم.





"العنوسة "

• أفادت الاحصاءات أنه يوجد في مصر 10 ملايين إمرأة تخطين الثلاثين عاما ولم يتزوجن، نصفهن من الفتيات، وهو ما يجعل من هذه الظاهرة صداعا في رأس المجتمع.

• يلقى اللوم على العانس بسبب الشروط التعجيزية التي تفرض من قبل الاهل او من قبلها وحين تتجاوز سن الزواج ، يضغط عليها بقبول الزواج من أي شخص ، والنتيجة أنها تتحول بعد فترة وجيزة من "عانس" إلى "مطلقة".


• تتعرض العانس لضغط النفسي من الاهل قبل العالم الخارجي حيث ان "كثير من الآباء والأمهات يضيقون ذرعا ببناتهن العانسات، وكأنهن مجرمات، في حين أنهن ضحايا لظروف اجتماعية واقتصادية سيئة وفي حاجة إلى من يمد لهن يد العون".

• أن زيادة ظواهر التحرش الجنسي بشكل مرعب في الشوارع والمواصلات العامة والانحرافات الأخلاقية مؤخرا هو أحد إفرازات ظاهرة العنوسة من الجنسين.




"العنف ضد المراة "
• تتعرض 83 % من المصريات لصور عدة من التحرش الجنسي، بدءا بـ "الصفير"، والمعاكسات الكلامية التي بلغت نسبتها 67.9 %، مرورا بالنظرة الفاحصة السيئة بنسبة 46.6 %، واللمس غير اللائق لأجساد الفتيات بنسبة 40 %، والتلفظ بألفاظ ذات معنى جنسي بنسبة 30.3 %، والملاحقة والتتبع بنسبة 22.8 %.. دراسة التي أعدتها الباحثة رشا محمد حسن

• أن نسبة الأجنبيات اللاتي يتعرضن للتحرش الجنسي في الشوارع المصرية كبيرة جدا، حيث وصلت إلى 93.6 %، منهن يتعرضن للنظرة الفاحصة لأجسادهن، بينما يتعرض 90 % منهن بحسب الدراسة للتصفير والمعاكسات الكلامية، و84.4 % للألفاظ ذات المعاني الجنسية، و 70.6 % للمس أجسادهن، و66.1 % للتتبع والملاحقة.

• أن التحرش الجنسي لا يقتصر على عمر أو طبقة اجتماعية معينة، وأن أكثر أنواع التحرش الجنسي هو اللمس، يليه التحرش بالألفاظ البذيئة، ولا يلجأ سوى 12.7 % فقط من هؤلاء النساء للشرطة".

• وصل التحرش الجنسي بالمرأة العاملة داخل المصالح الحكومية فى مصر عن أن 68% من أفراد العينة قد تعرضن للتحرش الجنسي سواء بالقول أو الفعل من جانب زملاء أو رؤساء بالعمل.

• 12 ألفا و738 قضية تعرض للإناث بالطريق العام و190 قضية تحريض على الفسق وألف و282 قضية تسول.





"العنف الاسري "

• قتل شقيقين اختهما بسبب غيابها المتكرر عن المنزل بدون سبب، حتى نما لديهما شعور بأنها تمارس الرذيلة.

• زوج يقتل زوجته بسبب قيامها بإعداد الفطير المشلتت ، بالسمن الصناعي بدلا من البلدي وأنها خشيت إبلاغه خوفا من بطشه المعتاد ولكنه اكتشف الامر عند تناول الفطير فقتلها .

• عجزت زوجة فى إقناع زوجها بالتوقف عن إقامة علاقات نسائية، أغرقت جسدها بالكيروسين وهددته بالخلاص من حياتها، فسخر منها وأشعل ورقة من صحيفة وألقاها عليها وتركها تحترق.

• قتلت شقيقة اختها بسبب سوء سلوكها وحرمانها من الزواج فقررت هي التخلص منها بأن كتمت أنفاسها بفوطة صفراء اثناء نومها. وقامت بالجلوس فوق رأسها ولم تتركها إلا بعد ان تأكدت من وفاتها.

• قام مدير إنتاج بشركة خاصة بإلقاء زوجته من الطابق الرابع بشقته بمنطقة زهراء مدينة نصر بسبب الخلاف بينهما على مصروف البيت.

• قام مهندس زراعي بقتل زوجته وابنتهما الطفلة داخل منزله بمنطقة الأميرية انتقاما من الزوجة بعد أن اكتشفت خيانته مع إحدى السيدات بالمنطقة وخوفا من فضح أمره قام بقتلها.





"الامية "
• أن عدد الإناث المصريات اللاتى لا يجدن القراءة والكتابة، يبلغ 11.5 مليون، ما يعادل ثلثى إجمالى الأميين فى مصر.

• أن أهم التحديات التى واجهت المحافظات فى تنفيذ برنامج محو الأمية تمثلت فى عدم توحيد تعريف الأمى فى القانون رقم 8 لسنة 1991 لمحو الأمية والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء،مما يؤدى إلى تصنيف مَنْ لم يحصل على شهادة التعليم الأساسى أمياً، وعدم سد منابع التسرب من التعليم سواء قبل أو بعد التحاق الأطفال بالمدرسة، وعدم القدرة على السيطرة على الارتداد للأمية مرة أخرى بعد حصول المتعلم على شهادة محو الأمية.



___________________

امراة من الشرق
شبكة ايرين
منظمة هيومن رايتس
بعض الصحف المصرية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,483,207
- النخبة
- بوابة
- عاد ..ولم يعد
- عمالة الطفل ، العنف ضد الطفل –امراءة من الشرق –المرأة السوري ...
- الأعراف
- خبئوني من الضوء العدواني، الذي يحرق ولا يدفىء.. آل برونتي – ...
- السيدة ولاء انهكتها الخيانات الزوجية.. امراءة من الشرق- المر ...
- بغداد
- ثنائية الخير والشر في فكر يكتنزه الورق – قرأت لهم
- كابوس
- إنني أخلق عالما روائيا لا ينتمي لي. لست إلها ؛ إنني مجرد أدا ...
- الوقت في فكر يكتنزه الورق – قرأت لهم
- كانت هنا
- التقزم وعمالة الاطفال،التمييز ضد المرأة - إمراة من الشرق -ال ...
- باب لايراه إلا أنت
- ” أصبحت ألمانياً وأنا فخور بذلك”...إيفان س.تورجنيف.الادب الع ...
- مبارك عيدكن والمجد لشهيدات الحركة النسوية في كل البقاع
- ذاكرة مجروحة
- الوفاء في فكر يكتنزه الورق – قرات لهم
- إننا مولوهون بالصيد لكننا لا نأكل من طرائدنا ..ايفو أندريتش- ...


المزيد.....




- قضية تصدم مصر.. طفلة تقتل بـ 13 طعنة شابا حاول اغتصابها والت ...
- ترامب.. و-العنصرية- ضد النساء والأجانب
- هل يكون العميل 007 امرأة في فيلم جيمس بوند القادم؟
- هل يكون العميل 007 امرأة في فيلم جيمس بوند القادم؟
- عصابة الرأس.. تاريخ من الأناقة وإكسسوار النساء المفضل
- بمظهر مفاجئ... -ملكة جمال بدينات العرب- تحتفل بزفافها (صور) ...
- هل تقلب قضية غدير الموسوي الطاولة على قوانين الأحوال الشخصية ...
- -تتحدث مع الملائكة-.. امرأة تبوح بسر شبابها الدائم!
- بالصور.. زفاف ملكة جمال بدينات العرب!
- مقتل 3 أطفال وامرأة في تصادم قطار بسيارة في فرنسا


المزيد.....

- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني
- الآبنة الضالة و اما بعد / أماني ميخائيل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - فاطمة الفلاحي - اطفال الطلاق ، سوء التغذية والتقزم من امراة من الشرق -المراة المصرية، العنوسة والتحرش