أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري - مفهوم القيادة - اهميتها- نظرياتها- عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة






















المزيد.....

مفهوم القيادة - اهميتها- نظرياتها- عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة



عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن-العدد: 2954 - 2010 / 3 / 24 - 00:22
المحور: الادارة و الاقتصاد
    



درج الكثير من الكتاب والباحثين في مجال الإدارة ، على عدم التفريق بين الإدارة والقيادة ، بين القائد والمدير ، وأنها اسمان مختلفان للشيء نفسه .
ولكن من التمعن في حقيقة الأمر. يتبين أن الإدارة واسعة وشاملة . وما القيادة إلا جزء هام من الإدارة ، ووظيفة أساسية من وظائف الرئيس الإداري ، حيث يتمكن المدير بوساطة القيادة إضفاء روح التعاون والنشاط الفعال بين أفراد المجموعة التي يقودها لتحقيق الهدف المشترك .
وعلى فرض أن القيادة هي علاقة بين شخص وآخر ، علاقة بين الرئيس والمرؤوس ، وطالما أن لكل رئيس عدداً من المرؤوسين ، فتتجلى تلك العلاقة بتأثير الرئيس في مرؤوسيه في أفراد مجموعته ، وبالتحديد التأثير في سلوك الأشخاص الذين يعملون معه من أجل دفعهم وحفزهم للعمل لتحقيق الأهداف المرسومة والمشتركة .
إن وظائف الإدارة الأخرى من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة ، تمارس من قبل المدير بموجب السلطة الممنوحة له ، بحكم المركز أو المنصب الإداري الذي يشغله وفق النصوص التشريعية والقرارات النافذة... الخ . بينما تمارس القيادة عندما يكون المدير قادراً ، أي أن يتمتع بالقدرة على التأثير في الآخرين ، ويتم ذلك عندما يستطيع أن يجعل الأشخاص الذين يعملون معه أن يقوموا بمهماتهم وواجباتهم عن طواعية واندفاع وتعاون فيما بينهم نتيجة اعترافهم برئاسته ( بقيادته ) . وكأنه بمقدرته تلك يضفي حركة جمالية متناسقة على مجمل النشاط الذي يقوده ، ومصدر هذه الحركة وهذا التناسق إنما يعود من إيمان الأفراد بتلك القيادة التي تستمد سلطاتها منهم ، ومن اعترافهم بوجودها لتحقيق الأهداف المتوخاة .
كما يمكن للقائد أن يظهر في التجمعات غير الرسمية ، أما المدير فلا يظهر إلا في المنظمات الرسمية ، وحتى في تلك المنظمات الرسمية يمكن أن يبرز بعض الأفراد كقادة ، بما لهم قدرة في التأثير في الغير ، نتيجة مؤهلاتهم الكثيرة ، حيث تستقبله الجماعة وتثق به وتختاره لقيادتها ، دون أن يمنح أو يعين في مركز أو منصب إداري رسمي . ( التجمعات العمالية على سبيل المثال ) . وبالتالي يمكن تعريف القيادة بأنها المقدرة على التأثير في سلوك الآخرين ( المرؤوسين ) بهدف كسب تعاونهم ودفعهم للعمل بكفاية عالية لتحقيق هدف معين .
مما تقدم يتبين أهمية القيادة في كونها تعطي طابعاً جديداً على العمل الإداري في مشروع ما ، لأنها تجعل العاملين فيه يقومون بواجباتهم ويؤدون واجباتهم بقدرة من خلال التزامهم بالعمل لا إلزامهم به .
وتدل الدراسات والإحصاءات على أن سبب فشل بعض المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها ،
ولهذا السبب بدءت الدول بالاهتمام بالأبحاث والدراسات ، وإقامة المعاهد المتخصصة لتنمية وإعداد القادة
الإداريين ، فالقيادة هي القدرة على التأثير في الآخرين وحفزهم في تحقيق أهداف معينة .
والقائد هو الشخص الذي يستطيع أن يؤثر على سلوك العاملين في المنظمة لتحقيق هدف معين .
- نظريات القيادة
تفسر نظريات القيادة الأسباب التي تجعل من الفرد قائداً ، وتشرح الخصائص التي تميز القائد عن غيره من أفراد الجماعة :
ومن أهم نظريات القيادة :
- نظرية القيادة الموروثة .
- نظرية القيادة المكتسبة .
- نظرية القيادة عن طريق إرضاء الآخرين .
- نظرية سمات القائد
- نظرية سلوك القائد
- النظرية الموقفية في القيادة
- نظرية القيادة الموروثة (نظرية السمات )
يرى أصحاب هذه النظرية أن السلوك القيادي ، والقدرة القيادية ما هي إلا نتيجة تفاعل مجموعة من السمات توجد في الفرد منذ ولادته ، وهذا ما يطلق عليه علماء النفس بمكونات الشخصية القيادية : كالذكاء والشجاعة والإمكانات الجسدية ، والمحبة ، والمهارة والمبادرة وتحمل المسؤولية .. وغيرها من الصفات الموروثة التي تجعل الإنسان قائداً . وقد قيل إن هناك أشخاصاً يولدون ليكونوا قادة .
وجهت انتقادات لهذه النظرية منها :
- عدم مقدرة هذه النظريات على تحديد الصفات القيادية الموروثة وذلك لصعوبة الفصل بين الصفات القيادية الخاصة بكل قائد ، والصفات المشتركة بين أكثر من قائد .
- لم تعترف بالقدرة على الاكتساب والتعلم في تكوين القيادة ، حيث تبين أن الكثير من تلك الصفات يمكن أن تكتسب عن طريق التعلم والخبرة العملية في ميدان القيادة .
- نظرية القيادة المكتسبة
تعد هذه النظرية أن القائد الناجح يكتسب الصفات القيادية ، ويكون قائداً نتيجة لعمله في الجماعة وسلوكه مع الأفراد الذين يقودهم ويُلاحظ أن هذه النظرية تختلف عن النظرية السابقة التي يتم التركيز فيها على الصفات الموروثة ، ففي هذه النظرية يركز علماء الاجتماع والانتروبولوجيا – مع اعترافهم بوجود الشخصية- على دراسة المجموعات وأثرها في تكوين شخصية القائد ، ودوره القيادي في إدارة المشروع ، ووجوب توافر مهارات قيادية لحل المشكلات تبعاً للمواقف والظروف المختلفة .
من البديهي أن الأخذ بالنظريتين معاً القيادة الموروثة والقيادة المكتسبة حيث أنهما مكملتان لبعضهما بعضاً
- نظرية القيادة عن طريق إرضاء الآخرين
من المعلوم أن للأشخاص العاملين حاجات ، والإنسان يسعى دوماً لإشباع حاجاته .
وهنا تكمن قدرة القيادة وفق هذه النظرية على مقدرة تلبية حاجات المرؤوسين وإشباعها سواء أكانت تلك الحاجات مادية أم معنوية .
إن القيادة الناجحة هي تلك القيادة التي تستطيع أن تجمع بين تلك النظريات الثلاث ، حيث أن المواهب الموروثة تلعب دوراً ، وتأتي الخبرات والممارسة العملية لتكسب القائد صفات أخرى إضافية ، وعندما يضاف إلى ذلك تحقيق القائد لصالح مرؤوسيه ، يمكن باجتماع تلك النظريات الثلاث معاً أن يكون المدير قائداً يجعل الآخرين يعترفون بقيادته ويعملون برغبة من أجل تحقيق الأهداف المقررة .
- نظرية سمات القائد
أهم خصائصها : تركز على صفات القائد وسماته كالصفات الجسدية والفكرية ، وترى أن هذه الصفات قد تجعل من الفرد قائداً كالذكاء والقوى العضلية . وتقول بأن القائد يولد ولا يصنع .
- 2- نظرية سلوك القائد
أهم خصائصها : وتركز على كيفية سلوك القائد أثناء تعامله مع الآخرين : هل هو شخص ديمقراطي أم ديكتاتوري . ولا تركز على سمات أو صفات القائد كما هو في النظرية السابقة، وهل القائد في سلوكه يركز على العمل أم العاملين .
- 3- النظرية الموقفية في القيادة
أهم خصائصها : وتشير هذه النظرية إلى أنه ليس هناك سلوك واحد ( ديكتاتوري ، أو ديمقراطي ..الخ) في القيادة يصلح لكل زمان ومكان ، كما أنه ليس هناك صفات معينة يجب توافرها في كل قائد ليكون ناجحاً بل إن الموقف له أهمية كبيرة في تحديد فعالية القيادة ( إدارة السجن تحتاج إلى نمط إداري يختلف عن إدارة الجامعة) .
- أنماط أو أساليب القيادة
هناك عدة نماذج قيادية تحدد وفقاً لفلسفة القائد وشخصيته وخبرته ونوع التابعين ، وأهم هذه الأنماط :
- القيادة الدكتاتورية : وهو القائد الذي تتركز بيده السلطة ، ويتخذ كافة القرارات بنفسه ، ويمارس مبدأ التخويف ويتحكم بشكل كامل بالجماعة التي يديرها .
- القيادة الديمقراطية : يمارس القائد هنا المشاركة والتعاون وتبادل الآراء مع الجماعة التي يعمل معها - القيادة المتساهلة : وهي قيادة تتسم بالتسيب وانخفاض الأداء .
- القيادة غير الموجهة : وهي أن يترك القائد سلطة اتخاذ القرار للمرؤوسين ويصبح هو في حكم المستشار .
وينجح هذا الأسلوب عندما يتعامل القائد مع أفراد ذوي مستويات ثقافية وعلمية عالية كما هو الحال في مؤسسات الأبحاث والدراسات والجامعات .
- أسلوب الخط المستمر في القيادة
وهذا النمط ينظر إلى القيادة باعتبارها سلسلة من النشاطات القيادية . في أحد أطرافها يعتمد المدير القائد على استخدام سلطاته بأوسع معانيها ويركز اهتمامه على إصدار الأوامر واتخاذ الإجراءات بإنجاز العمل ، وفي الطرف الآخر من السلسلة يعطي القائد اهتماماً كبيراً إلى المرؤوسين من خلال منحهم حرية أوسع في المشاركة واتخاذ القرار ضمن إطار عام .
القسم الرابع : مفهوم التوجيه وأهميته
يعد التوجيه من الوظائف الإدارية الهامة ، والتي تختص بمرحلة القيام عملياً بتنفيذ الأعمال المقررة ، حيث يقوم المدير الإداري بإرشاد مرؤوسيه إلى الطريق الذي يمكنهم من عملية التنفيذ ، ويحدد طرق الاتصال بمرؤوسيه ثم يصدر الأوامر اللازمة لإنجاز الأعمال . وطالما أن وظيفة التوجيه تختص بمرحلة التنفيذ ، فتأتي هذه الوظيفة بعد التخطيط والتنظيم ، حيث تتأثر هذه الوظيفة بوظيفتي التخطيط والتنظيم ، فكلما كان التخطيط والتنظيم جيداً وأكثر كمالاً قلت الحاجة إلى التوجيه ، والعكس صحيح .
فالتوجيه هو إرشاد المرؤوسين أثناء تنفيذهم للأعمال بغية تحقيق أهداف المنظمة .
ونحتاج إلى التوجيه حتى نضمن سلامة تطبيق الخطط المرسومة وحسن استخدام العلاقات التنظيمية مثل السلطة و تمثل :
-إرشاد المرؤوسين
- الاتصال .
- التحفيز
- إرشاد المرؤوسين
ويقصد بإرشاد المرؤوسين قيام الرئيس أو المدير الإداري بشرح الأمور كافة التي قد تخفى على المرؤوسين وتوضيحها ، فالخطة التي وضعت موضع التنفيذ لا بد من أن تفهم من قبل من يقوم بتنفيذها . فيقوم المدير بشرح أهداف الخطة ، وتوضيح البرامج ، وطريقة التنفيذ من أجل ضمان تنفيذ هذه الخطة وتحقيق هدفها .
- الاتصال
- مفهوم الاتصال : يعرف الاتصال بشكل عام بأنه عملية نقل المعلومات من شخص ( أشخاص ) إلى آخر أو آخرون ، أما الاتصال الفعال فيعرف بأنه عملية إرسال الرسالة بطريقة تجعل المعنى الذي يفهمه المستقبل مطابق إلى حد بعيد للمعنى الذي يقصده المرسل .
ويفهم بالاتصال أنها العملية التي يتم عن طريقها إيصال المعلومات من الرئيس إلى المرؤوس بهدف إحداث تغيير معين . إن عملية إرشاد المرؤوسين الواردة سابقاً تتطلب إجراء الاتصالات بين الرئيس والمرؤوس ، وطالما أن الاتصال عملية إيصال للمعلومات ، فالاتصال يكون من القمة نحو القاعدة ( رئيساً ومرؤوساً ) ، أو قد يكون على مستوى أفقي بين الرؤساء في مستوى واحد ( مدير إنتاج ، مدير تسويق ، مدير.. الخ ) أو قد يكون من القاعدة نحو القمة ( رئيس قسم أو مدير إنتاج يطلب توضيحاً من رئيسه المباشر ) . وبذلك يكون الاتصال عملية نقل المعلومات واستقبالها ، لا يمكن للمشروع من تحقيق أهدافه دون القيام بذلك . - عملية الاتصال : عملية الاتصال طريق ذو اتجاهين أي أن كل فرد في عملية الاتصال هو مرسل ومستقبل للمعلومات التي تتضمنها هذه العملية .

شكل رقم 10
وعملية الاتصال تتكون من مجموعة من العناصر هي :
- المرسل
- وسيلة الاتصال
- مستقبل الرسالة
- الضوضاء التشويش
- التغذية العكسية
فيما يلي توضيح مختصر لكل عنصر من هذه العناصر.
- المرسل : هو الشخص الذي يقوم بإرسال الرسالة إلى شخص آخر لهدف معين وتبدأ عملية الاتصال من قبل المرسل بالفكرة ثم الترميز أي تحويل الفكرة إلى رسالة (كلمات ، صور ، أرقام ، إيماءات ) .
- وسيلة ( طريقة/ قناة ) الاتصال : هي الطريقة التي تسلكها الرسالة حتى تصل إلى الطرف الآخر وقد تكون الوسيلة : اجتماع ، مذكرة داخلية تقارير ، مكالمة تلفونية ، تلفزيون .
- مستقبل الرسالة : وهو الطرف ( رئيس/ مرؤوس ) الذي يتلقى رسالة المرسل والتي يدركها من خلال حواسه ويقوم المستقبل في هذه المرحلة بفك رموز الرسالة أي تحويل الرموز إلى أفكار واضحة ( من خلال مقارنتها بالمخزون الذهني من المعلومات ) ، ومن ثم الاستجابة التي تتمثل في فهم أو عدم فهم الرسالة وأخيراً قبول أو رفض الرسالة .
- الضوضاء : أي شيء يمكن أن يعوق الاتصال سواء حصلت على المرسل أو على عملية الإرسال أو على المستقبل ومن أمثلة الضوضاء : الأصوات ، المسافة البعيدة ، سوء الفهم ، اختلاف الثقافات .
- التغذية العكسية : ويقصد بها جميع أنواع ردود الأفعال التي يقوم بها المستقبل ، والتي تمكن المرسل من التصرف على أساسها .











تغذية عكسية

شكل رقم ( 11) مراحل عملية الاتصال
يعد الاتصال الأساس الذي يقوم عليه التوجيه ، فكلما كان الاتصال جيداً زادت فاعلية التوجيه الذي ينعكس على العمل الإداري .
3- أنواع الاتصال
الاتصال الرسمي : هو الاتصال الذي يتبع خطوط السلطة وهو على أنواع .
الاتصال غير الرسمي : وهو الاتصال الذي لا يتقيد بخطوط السلطة الرسمية .

شكل رقم 12
طرق الاتصال
تتم هذه العملية بطرق متعددة يمكن تصنيفها بإحدى طريقتين الاتصال المباشر وغير المباشر ، والاتصال الشفوي والكتابي .
– الاتصال المباشر وغير المباشر ويتم عن طريق :
- الاتصال الشخصي : والذي يقوم على المقابلة الشخصية المباشرة وجهاً لوجه بين مرسل الرسالة ومستلمها ويتحقق هذا الاتصال عن طريق الاجتماعات الخاصة بين الرئيس والمرؤوس ، كما يمكن أن يتحقق عن طريق اللجان والاجتماعات في الحالات التي تتطلب التوفيق بين وجهات نظر متعددة .
- استخدام الهاتف : هو اتصال مباشر أيضاً بين رسل الرسالة ومستلمها .
- الاستخدام اللاسلكي : هو استخدام الرموز البرقية في نقل الرسالة .
- استخدام وسائل الإعلام : كالجرائد والمجلات والمنشورات ... الخ .
– الاتصال الشفوي والكتابي :
يتحقق الاتصال الكتابي بوساطة الرسائل المكتوبة والتقارير والبرقيات والمجلات ويعد الاتصال كتابياً إذا كانت الرسالة قد دونت بالرموز الأبجدية أو الرياضية أو بالأشكال البيانية .. الخ . أما إذا نقلت الرسالة بطريق الهواء فهي شفوية ، وللاتصالات الكتابية منافع كثيرة منها : حفظها كسجلات رسمية ، دقتها في التعبير ، أما الاتصال الشفوي فإنه يتصف بالسرعة ، وإلى اتصال مباشر بين المرسل والمستمع . ولكنه قد يؤدي إلى سوء فهم المستمع لأقوال المرسل .
إذن طرق الاتصال قد تكون مكتوبة ، أو غير مكتوبة ، وقد تكون شخصية أو غير شخصية .

شكل رقم 13
أهداف الاتصال
الهدف الرئيسي للاتصال هو إحداث التفاعل والتنسيق بين أعضاء المنظمة .
- إصدار الأوامر
تعد الأوامر أداة أساسية للتوجيه ، فهي تعليمات تعطى من أجل إنجاز عمل معين ، أو الامتناع عن القيام بالعمل ، أو توضيح طبيعة عمل ما وغير ذلك ولما لها من أثر في فعالية العمل ككل . ولكي تحقق الأوامر هذه الفعالية يجب أن تتصف بما يلي :
- يجب أن يكون الأمر كاملاً ، بمعنى أنه يحدد طبيعة العمل ، والكمية دون تفصيل مسهب حتى يسهل فهمه .
- من الضروري أن يكون الأمر واضحاً يستطيع المرؤوس أن يستوعبه ليقوم بتنفيذه .
- يجب أن يرتبط الأمر بمتطلبات الوضع الراهن .
- من المفضل أن يأخذ الأمر صيغة التوجيه حتى يكون فعالاً .
- من الضروري عند إصدار الأمر أن يكون هناك تفسير للأسباب الموجبة له حتى يقتنع به المرؤوسين






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,591,447,105
- احداث جهة معنية بالتطوير والاصلاح هو المفتاح
- مفهو م الادارة والنتائج الكارثية لغياب الادارة - تيشوري - اد ...
- معيار الخدمات العامة- عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة
- المدرسة الوطنية الفرنسية للادارة والمعهد الوطني السوري للادا ...
- الحقبة الادارية الحديثة ؟؟؟
- الاصلاح الاداري بين المركزي واللامركزي وخريجي المعهد الوطني ...
- الادارة هي الاساس وهي فن وعلم وكياسة
- دروس وعبر من تدريب خارجي في فرنسا - تيشوري - ادارة عامة
- عدة عمل مدير القرن الحادي والعشرين
- مفهوم المنظمة (جهة عامة مؤسسة شركة بلدية مصرف )وتعريفها وانش ...
- تشخيص مشاكل الادارة العامة
- الاصلاح الاداري في الدول النامية
- التدريب - مفهوم - حاجة - اهمية
- الاصلاح في الفكر الغربي - تيشوري-
- التجربة اليابانية في الاصلاح الاداري
- التجربة التونسية في الاصلاح الاداري - تيشوري-ادارة عامة
- الادارة التنبؤية من فرنسا - عبد الرحمن تيشوري- اذار باريس 20 ...
- المعهد الوطني للادارة تجربة كبيرة يجب دعمها واستثمارها واعاد ...
- اساليب ادارة الاداء في المؤسسات الحكومية العالمية
- الادارة شيء فريد وعجيب


المزيد.....




- مصر تسدد 1.5 مليار دولار لشركات البترول الأجنبية
- البابا: لا ذريعة "دينية او سياسية او اقتصادية" تبرر الاضطهاد ...
- هاتف ذكي جديد تبدأ أسعاره من نحو 7000 دولار
- ارتفاع إنتاج روسيا من النفط الخام
- «حنفي»: شراء 120 ألف طن قمح فرنسي لإنتاج الخبز المدعم
- قطع الذهب في لندن صباحا على 1214.50 دولارا للأوقية
- شركة غلف كيستون بتروليوم تعيد جميع عامليها الى اقليم كردستان ...
- إقبال كبير على البنوك وماكينات الصرف الآلي قبل إجازة العيد ...
- -التموين-: شراء 120 ألف طن قمح فرنسي لإنتاج الخبز المدعم
- الجندي: رفع الدعم بشكل كامل شرط الحصول على قرض «صندوق النقد» ...


المزيد.....

- المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتفعيل دورها في التنمية والتشغيل ... / كمال هماش
- الاقتصاد كما يجب أن يكون / حسن عطا الرضيع
- دراسة بعنوان الأثار الاقتصادية والاجتماعية للبطالة في الأراض ... / حسن عطا الرضيع
- سيرورة الأزمة وتداعياتها على الحركة العمالية (الجزء الأول) / عبد السلام أديب
- الاقتصاد المصرى / محمد عادل زكى
- التبعية مقياس التخلف / محمد عادل زكى
- حقيقة التفاوت الصارخ في توزيع الثروة العالمية / حسام عامر
- مخطط ماكنزي وصيرورة المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- جرائم تحت ستار البيزنس / نوخوفيتش ..دار التقدم
- الأسس المادية للهيمنة الامبريالية في افريقيا / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري - مفهوم القيادة - اهميتها- نظرياتها- عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة