أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوئيل عيسى - انتهت الانتخابات ؟ والكل بانتظار النتائج ؟ لكن هل سنعيش في ظل حكومة عاقلة متنزنة ؟















المزيد.....

انتهت الانتخابات ؟ والكل بانتظار النتائج ؟ لكن هل سنعيش في ظل حكومة عاقلة متنزنة ؟


نوئيل عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 2941 - 2010 / 3 / 11 - 07:40
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


انتهت العملية الانتخابية ووضعت اوزارها والكل يتمشدق انه حقق الاغلبية ؟ السؤال هل هذا يعني ان كل الكيانات المشاركة في هذه الانتخابات ستضع بتمشدقها هذا العراقيل في اي عملية لاحلال السلام والامن في ربوع العراق وان النتيجة ستكون البدء في عمليات ارهابية جديدة ؟ الى هنا انتهى
سؤال اخر
الكل ينتظر غدا اعلان النتائج ؟؟؟

وانا اقول
مايفيد اعلان النتائج . الفائدة بالتوافق بين القوى المتصارعة على ادارة الحكم وكل ينادي انه سيعمل على تحقيق مطالب الشعب وعدم النكوص عن وعده لكن هناك من يقول انه اذا لم يحقق الاكثرية فالنتائج ستكون مبكية محزنة لان كل واحد سيسحب النار ليسخن خبزته ؟ لكن العودة الى التصريحات التي قطعت الوعود لشعب العراق ( الناخب ) لن يتمكن من التنكر لوعوده ؟
والمطلوب اليوم وبعد اعلان النتائج وقبل شغل البرلمانين وظيفتهم الموكلة اليهم عليهم الاتفاق على ان لايكونوا حرامية على خطى البرلمانين السابقين وان يعملوا على اصدار قانون يحد من رواتبهم واعضاء مجالس المحافظات والوزراء وووالخ لان الشعب العراقي يعاني من جوع مدقع والبنى التحتية خربانة ومصاليخ ووووالخ لاماي لاكهرباء لالالا؟
ولان رواتب هذه الشريحة من الشعب العراقي والموكلة اليهم ادارة شؤن الشعب العراقي كانت السبب الرئيس في ارتفاع اسعار السلع واسعار السوق عموما وهذا افقر الشعب كله لانه لايستلم المواطن العراقي مرتب الا مايسد رمقه ورمق عائلته ويبقيه في حاجة ماسة الى ضروريات الحياة ؟
وكذلك المتقاعدين المدنين وهم شريحة واسعة من ابناء الشعب يستلمون مرتبات لاتكفي حاجة المتقاعد وحده اما عائلته لا ادري كيف تعيش ؟ اي ان في العراق اليوم طبقة اجتماعية من المشاركين في العملية السيادية هم في غنى فاحش وغنى مرعب اذا ماعرفنا ان المرتب الذي يتسلمه الواحد منهم هو خمسة الاف دولار شهريا اي انهم ينهبون الشعب عيني عينك وطيلة الاربعة سنوات الماضية ويصف احدهم ماياخذه اعضاء مجلس النواب السابقين متفكها كما يلي
راتب النائب خمسة الاف دولار
مخصصاته تصل شهريا من خمسة الاف الى عشرة الاف دولار
مخصصات حماية زوجته تصل اكثر من الفين دولار شهريا
لطول غيابه عن المنزل مخصصات المحرم المخصص لزوجته ؟؟؟ تصل الفين دولار شهريا
مخصصات حماية كل ولد مع النقل وووالخ تصل الفين دولار شهريا
مخصصات حماية البنات والمحرم تصل ثلاثة الاف دولار شهريا
مخصصات متعة النائب او الوزير او الرئيس ونوابه وهي فرض يومي حتى لايرتشي ويسير في درب الخطيئة المميته خمسة الاف دولار ماعدا تكلفه المساج والاستحمام هو وخليلته على يد متخصصين حتى لايتعرض للاغتيال تصل الى خمسة الاف دولار شهريا الخ
لو حسبنا مقدار هدر المال العام لوصلنا الى نتائج رهيبة اننا امام عملية سرقة علنية عيني عينك مقابل التزام الصمت والتصويت على القرارات بنعم او لا مو على كيفك بل على كيف صناع القرار ؟
طيب الى هنا ينتهي الوصف
واسال هل سيستمر النواب الجدد على هذا المنوال والوزراء وووالخ ؟؟؟
كنت قد كتبت في بداية حكم المالكي موضوع ( لتكن حكومة المالكي حكومة الرجل القوي والا ) لكن للاسف تم خرق هذه الحكومة بانتظار ما سوف تسفر عنه هذه الانتخابات من تحالفات لتحقيق حكومة تحالفات متوازنة خارج الصراع الدين طائقي العرقي لان اي من الكيانات لم يحقق نتائج اغلبية ولو نسبية تؤهله لتشكيل الحكومة منفردا وهذا مايطمح اليه كل عراقي شريف لان ذلك يقود الى تشكيل حكومة وطنية من كل اطياف الشعب العراقي ماعدا البعثين والذين تلوثت ايديهم بسرقة اموال الشعب العراقي ودم الشعب العراقي .
تحياتي لكل المكون السياسي العراقي اليوم اي ماافرزته هذه الانتخابات من قوى وطنية املا منهم ن ينصفوا الشعب العراقي باتخاذ الاجراءات الفورية بخفض مرتبات ومخصصات النواب وووالخ بسقف لايتجاوز الفين دولار شهريا وقطع المخصصات عنهم لانها غير لازمة اليوم كما كانت بالامس ثمنا للسكوت عن ...؟ والرجل المدفوع بحس وطني لترشيح نفسه ليمثل الشعب العراقي وظيفته الرئيسية في البرلمان وفي اي منصب سيادي هي مسخرة برفع الميم لخدمة شعبه ووطنه ولن يعترض على ذلك اما الدخيل الذي رشح نفسه للحصول الى المرتب المغري اعتقد ان قلعه من مكانه ونفيه عن اي عمل سياسي هو العمل الاكثر صوابا لان من يريد ان يغتني على حساب الشعب والوطن هو مجرم وليس انسان سوي خاصة العراق ارضا وشعبا في وضع مزري لايحسد عليه . بل وضعنا كعراقين اليوم وطنا وشعبا جعلنا امام العالم مسخرة بنصب الميم يتندر القاصي والداني به وموضوع مثير للغثيان ونحن اليوم بحاجة ماسة لكل فلس لاعادة البناء واعادة شريان الماء والكهرباء الى حياتنا وهي مهمة ملحة يجب تحقيقها من قبل اي حكومة قادمة قبل التفكير في القيام باي منجز اخر لان كل الحكومات كانت تتبجح بعدم توفر الامن من جهة وعدم توفر الموازنة اللازمة لهذه المشاريع الاكثر حيوية في عراقنا لكنها لم تكن تتبجح انه لاتتوفر تخصيصات لصرف رواتب ومخصصات بهذا البذخ لممثلي الشعب المفروض انهم يدخلون البرلمان وبمثل هذه الضروف العصيبة بدون حتى مرتب . تضحية لانهم رشحوا انفسهم من اجل الاسهام ببناء الوطن واعادة السلم والامن الى ممثليهم لان هذا من شيمة المواطن الشريف الذي همه هم شعبه المغلوب على امره ومتى ماتم تحقيق وطن عامر مشيد على اخر صيحة من العمران واعلن الشعب انه يتمتع بكل خيراته وانه شبعان انذاك الشعب العراقي نفسه سوف يطالب بصرف مرتبات لممثليه لانهم ضحوا من اجله ومن اجل الوطن ؟
على الجميع الفهم ان اي زيادة في مرتب اي سياسي منحرف وفي اي منصب كان معناه توفير طلقه واحدة للارهابين لكن عندما يكون هذا المسؤل منحرف ولايملك الا قوت اهله وناسه لن يستطيع توفير قلامة اظفر للارهابين ؟
وعلى الحكومة القادمة اي كانت ومن اي تحالفات كانت وفي خلال فترة النصف الاول من حياتها في الحكم ان تقدم للشعب لعراقي انجازات ملموسة على الارض من الامن الى الاستقرار وخفض الاسعار واقرار والبدء بتنفيذ فورا المشاريع المتعلقة باعادة البنى التحتية الى الحياة من الكهرباء الى الماء الى الخ ولايقبل منها اي حجة وعند عدم تحقيق المطلوب على القوى الشعبية التحالف فيما بينها وتشكيل قوة ردع فعالة للضغط لاقالة الحكومة واعادة انتخاب حكومة حقيقية وليس حكومة لصوص لقد تعبنا من سرقة اموالنا وارزاقنا تحت حجج سخيفة وغير مقنعة لاي انسان كان وفي اي موقع كان ؟ يجب على الحكومة القادمة ان تكون صادقة مع نفسها ومع الشعب ؟

نوئيل عيسى
11/3/2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,100,302,150
- الشيخ البراك بفتاويه القميئة يعتدي عى حقوق الانسان الطبيعية
- البراك بفتاويه القميئة يعتدي على حقوق الانسان الطبيعية
- العراق: يوم دام للشرطة.. وذبح عائلة وقطع رؤوس أفرادها
- السر خلف عملية التشهير بقادة فتح
- هل الحرب هي الحل الامثل لتحرير الاراضي الفلسطينية ؟
- بيريز يتهم النظام الايراني بالارهاب . عملية تورية ام حقيقة ؟
- السعودية ( العرب والمسلمون تحديدا ) وحقوق المراة ؟
- استبعاد البعثين الارهابين وعملائهم من خوض الانتخابات امر لاب ...
- ماهو مصير المعتقلين العراقين في السجون الايرانية ؟
- رسالة الى الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية ...
- ماهو دور حزب الله من التفجيرات الدامية الاخيرة في العراق ؟
- ماذ نريد نحن الشعب العراقي في الدورة الانتخابية القادمة ؟
- الاسباب الكامنة وراء فتنة كرة القدم بين مصر والجزائر
- حقائق موثقة تاريخيا . لماذا تثير الحقائق عندما يتم الكشف عنه ...
- اصدقاء وحلفاء الامس باتوا اشد الاعداء لكن بحلل وفتنة جديدة
- تعديل قانون الانتخابات اهم ام تعديل رواتب حرامية على بابا ال ...
- في ذكرى انهيار جدار برلين متى ينهار جدار العزل العنصري بين ا ...
- مجزرة فورت هود - لماذا تتحول الى نقمة على العرب المسلمين الع ...
- موسم الحج مناسبة لممارسة الشعائر الدينية المقدسة . ام للتعبي ...
- شهيدة الحجاب مروة الشربيني


المزيد.....




- ظاهرة مخيفة وقعت فجأة خلال محاولة إطفاء حريق في نيويورك
- ترامب يعين ميك مولفاني في منصب كبير موظفي البيت الأبيض بالوك ...
- تعزيزات عسكرية تركية في كوباني وتوقعات بقرب شن هجوم بري على ...
- أمير قطر يتحدث عن الأزمة الخليجية بمنتدى الدوحة: لم يتغير مو ...
- التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سوريا بعدم تركهم لقمة ...
- دراسة: أحجام القطط تغيرت!
- السترات الصفراء في فرنسا: سوف نتظاهر من الآن إلى عيد الفصح
- شاهد: أسترالية عمرها 102 عام تقفز بالمظلة لجمع التبرعات
- على خطى ترامب.. أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل ...
- أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوئيل عيسى - انتهت الانتخابات ؟ والكل بانتظار النتائج ؟ لكن هل سنعيش في ظل حكومة عاقلة متنزنة ؟