أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - ايران-مصر- تركيا -ماليزيا انقضاض المتطرفين على اسس الدول شبه العلمانية هل سيمهد لحرب كونية ؟؟؟















المزيد.....

ايران-مصر- تركيا -ماليزيا انقضاض المتطرفين على اسس الدول شبه العلمانية هل سيمهد لحرب كونية ؟؟؟


جاك عطاللة

الحوار المتمدن-العدد: 2938 - 2010 / 3 / 8 - 19:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ماذا يحدث بتركيا و بماليزيا وبمصر و العراق و لبنان و السودان وغزة وما علاقته بما حدث بايران بعد انقلاب الخمينى ؟؟؟

كلنا يعرف ان الدول الاتية دول محورية بالشرق الاوسط و الادنى و انه يتم او تم فعلا فيها تحولات و افعال تمهد لقيام دول دينية صريحة و تتم هذه التحولات بشكل جبرى موجه ولو تعمقنا بالشكل والافعال يمكننا ان نستنتج بدرجة او اخرى ان هناك اجهزة عابرة للدول و تعمل من خارجها ومن داخلها بواسطة عملاء و جهات دينية وسياسية تتفق و تضع خطة موحدة و تنسق مع بعضها ومع قوى متطرفة داخل هذه الدول لتقويض اى شكل من اشكال العلمانية والدولة المدنية ولو كان ضئيلا ومجرد ورقة توت يستخدمها حكامها المتورطين بسرقة شعوبهم لتفادى الضغوط الدولية و هناك على الاقل خمسة دول اخرى بنفس المنطقة تتجه نفس الاتجاه بسرعات مختلفة و هذه الاجهزة تفاهمت وتحالفت فيما بينها وتعدت الخلافات التاريخية العميقة بين السنة والشيعة وتنسق و تستخدم نفس الاساليب من تطهير عرقى واضح ومن تصفية مخططة لاى وجود غير مسلم بالمنطقة ومن محاربة صريحة لاى بوادر يشتم منها الاتجاه لليبرالية او التحرر العقلى او الديموقراطى او حتى التشبه بالغرب ولو كان حضاريا وراقيا

كلنا يمكنه ان يسترجع الصراع الدامى بين الحكومة ذات التوجهات الاسلامية الحالية بتركيا و بين الجيش العلمانى الذى يحمى الدستور من قيام دولة تركية متطرفة ابادت اكثر من مليون ونصف المليون مسيحى من اشوريين -كلدان -سريان وارمن فى غفلة من الزمن اثناء التمهيد للحرب العالمية الاولى وتحاول تركيا الحالية التملص من وزر هذه المذبحة حتى امسكها الكونجرس الامريكى اخير واصدر قرارا من احدى لجانه يعتبر هذه مذبحة ضد الانسانية تمهيدا لتحميل الحكومة التركية المسئولية السياسية والجنائية كما تحملتها الحكومة الصربية فى البوسنة والهرسك ...

الان يحدث احتكاك يومى واستفزازات عديدة بين الجيش التركى والحكومة غير العلمانية التى تقبض على الجنرالات الاتراك بتهم مشكوك فيها تهدف لمواجهه صريحة بين الجيش و الحكومة تهدم بالاخير اى اساس ولو شكلى للعلمانية وفصل الدين عن الدستور والسياسة بتركيا لصالح هذه الجهه العابرة للدول ويرافق هذا حملات اعلامية مركزة وموجهه ضد الاقليات التركية وضد دول الغرب و ضد الديموقراطية والعلمانية واسس التعايش السلمى بين الاتراك

اما ما يحدث بماليزيا فكلنا يعرف الاستقواء الارهابى ضد الاقليات المسيحية والصينية بماليزيا و الانقضاض على اسس العلمانية هناك و حرق كنائس المسيحيين لان مسلمى ماليزيا يريدوا احتكار اسم الله وهى مجرد استخدام خلاف شكلى غبى لفرض وصاية وضغط اقتصادى وحصار ارهابى لمنع قبول التعددية و هدم اسس التعايش السيلمى بماليزيا ويرافق هذا عنف غير مبرر وحصار اقتصادى على العرق الصينى الذى يشكل حوالى الاربعين بالمائة من السكان -- وكل هذا بتخطيط وتحريض من نفس الهيئة العابرة للدول التى تستخدم عملاء متطرفين من داخل ماليزيا تسلحوا وتدربوا بالدول التى يحكمها الارهاب المتطرف ومعها اعلام عدوانى يهدف الى هدم اسس الدولة

اما ما يحدث بمصر فلقد عرفه الجميع بفضل المظاهرات والانتفاضات الشعبية التلقائية التى قامت بتلقائية وعفوية مدهشة بعد مذابح ليلة عيد الميلاد بنجع حمادى -- ومؤامرة هذه الجهاز العابر للدول اوضح بمصر و تاثيره اخطر بكثير لكون مصر بقلب المنطقة الاكثر تعصبا وتطرفا مع تمسكها بورقة توت تقلصت كثيرا بحجمها واصبحت مثل النكلة المخرومة التى كانت سائدة ايام الملك فاروق وجاء منها تعبير مصرى اصيل عندما يقول المصرى انت ها تودينى فى ابو نكلة -- نفس التخطيط و نفس الاساليب و تتم بتركيز اكبر للاجهاز على اكبر اقلية غير اسلامية بالمنطقة و التى يتعدى تعدادها الخمسة عشر مليونا غير المتنصرين والمهاجرين بالخارج بحكم انها اكبر عقبة تواجه هذا الجهاز الدولى العابر للدول

لا داعى لتكرار ما يحدث بالسودان من تجهيل و تطريف للمجتمع و حرب طائفية ابادية ضد السود وضد المسيحيين والوثنيين لصالح هذا الجهاز اللعين العابر للدول وايضا ما يحدث بغزة

ولا داعى لتكرار ما يحدث بلبنان من الاجهاز على العلمانية وتشييع واسلمة لبنان و احتلاله مناصفة بين السعودية التى يحمل جنسيتها رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريرى ورئيس لبنان الحالى سعد الحريرى فى استعمار فاضح للبنان الحرية والاستقلال و الديموقراطية و بين ايران التى يحج لها الشيخ حسن نصرالله زعيم حزب الله و الشيخ ابو بدلة نبيه برى خليفة الشيخ موسى الصدر وكله يصب بمصلحة الجهاز اللعين الذى يخطط و يمول وينفذ على الارض بمعاونة الخونة

و لن نذهب بعيدا و سنجد نفس الوضع بشكل او اخر بباقى المنطقة ما بين الاردن والمغرب و الجزائر و موريتانيا والصومال ...

مما سبق اعتقد ان علينا ان نتشاءم بشدة من مستقبل هذه المنطقة ومن وصول مخططات هذا الجهاز الجهنمى العابر للدول الى شوط بعيد فى تحقيق احلامه بالسيطرة على المنطقة بكاملها

تخيلوا ان حدث هذا خلال الخمسين سنة القادمة ومع الزيادة الرهيبة بعدد السكان وازدياد الفقر و النمو السالب الحالى و زيادة تحكم الشيوخ ورجال الدين الظلاميين فى مقدرا المنطقة بسماح وترحيب من حكام خونة انتهازيين ومتحالفين مع هذا الجهاز السرى اللعين ومع ازدياد تأثير ظاهرة الاحتباس الحرارى و التأثير على خصوبة الارض وازدياد الكوارث الطبيعية من طغيان مياه البحر و الجفاف والرياح الشديدة و تأكل قدرات الدول على انتاج عقول ليبرالية لتحكم المشايخ فى نوعية التعليم والاعلام و المساجد والمحتوى الدينى بنسبة مائة بالمائة ومع نضوب البترول القريب المصدر الرئيس للاموال و محرك الاقتصاد الوحيد بهذه الدول ومع زيادة العداء السافر للديموقراطية العلمانية وفصل الدين عن الدولة وهى اساس اى تعايش سلمى ناجح باى دولة متعددة الاعراق والاديان

اعتقد ان الصورة قاتمه تماما و هذا بفعل الجهاز السرى الذى يحرك الفتن والمؤامرات بالشرق الاوسط ويهدف للسيطرة الكاملة على المنطقة و هنا اشير تحديدا لدولة السعودية ودولة ايران ودولة مصر كمصدر رئيس للتنفيذ والتخطيط والتمويل وعندها لن يكتفى هذا الجهاز بالسيطرة ولكنت سيحرض هذه المجاميع الهائلة من المعدمين اقتصاديا وعقليا وحضاريا على غزو الغرب الغنى و الذى يعيش ببحبوحة ورفاهية مقارنة بحال الشرق التعيس مع انه يعوم على بحر من الثروات الطبيعية و الامكانات الاقتصادية الهائلة --

ان الشرق مطالب بالوقوف ضد هذا الجهاز السرى المدمر الذى سيقودهم واولادهم لحرب عالمية مدمرة هذه المرة -- حرب العقول والمخترعات الحديثة ضد الاعداد المدينة و المغسول امخاخها بافكار دينية عتيقة ولى زمنها مثل الغزو و نشر الدين و محاربة الكفار- الحقيقة ان العالم كله مطالب بهذا وفورا لتفادى حرب هرمجادون هذه التى لن تبقى ولن تذر وخصوصا مع امتلاك الغرب لقدرات متقدمة علميا واقتصاديا وعسكريا وكلها عن بعد

الحل موجود مع انه يحتاج وقت وجهد ان يتحد الليبراليين والعلمانيين فى هذه الدول المهددة بالفناء لتحويل بلادهم الى دول حديثة تتخلص من هذا الجهاز الدولى الجهنمى الذى يقود العالم كله للخراب وعندما يجد العلمانيين والليبراليين طريقة للتوحد و التناغم والعمل المشترك ستنفتح سبل كثيرة للمقاومة و سينالوا دعما دوليا من كل الدول التى يهمها استقرار هذه المنطقة المنكوبة بالتطرف والفساد وغسل الامخاخ --

كما يقول اخوتنا الاعزاء ان الحلال بين والحرام بين ولا يوجد ما بين بين وحرام ان نشاهد فناء اهلنا وناسنا بسبب احلام مستحيلة لبعض المخربين الذين لا يقراوا التاريخ ولا يتعظوا بمافات مع انه الاساس والمحرك للمستقبل .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,108,658
- من بلاوى الزمان : القذافى و احمدى نجاد
- يا مصريين اقباط ومسلمين : البرادعى وصل !! هل سيتكرر اللى حصل ...
- تساؤلات مشروعة للجميع فى ذكرى الاربعين لشهداء مذبحة نجع حماد ...
- هل كان المسيح مسلما ؟؟ رد على القرأن وايلاف
- لماذا تتعطل فكرة اقامة الكونجرس القبطى للان؟؟؟؟
- البرادعى والاقباط - دعوة لسياسيى الاقباط لتحرك منظم يتفادى ا ...
- بعد ان نام دهرا نطق كفرا- الرئيس مبارك هل سيصدقك احد من الاق ...
- غول و عقرب وحمامة و حمير فى مجلس الشعب المصرى
- سيعود الاسلام غريبا كما بدأ - كيف ومتى ستتحقق نبوءة الرسول؟؟ ...
- حق تقرير المصير احد الاختيارات الصعبة للاقباط بعد مذبحة نجع ...
- الاختيارات الصعبة للاقباط بعد مذبحة نجع حمادى ليلة عيد الميل ...
- اكاذيب تكشفها حقائق بمذبحة ليلة عيد الميلاد بمصر
- ما بين مولد ابو حصيرة ومذبحة عيد الميلاد بمصر تأملات قبطى مذ ...
- عدلى ابادير احد القادة التاريخيين للاقباط - لمحه عن انجازاته
- الى مرضى عصاب الجهاد والشهادة والولاء والبراء
- بالنهاية سيجبر متطرفى المسلمين حكومات اوروبا وامريكا على منع ...
- قرار منع المأذن بسويسرا قرار يحتاج تمحيص واضافة
- ريسنا العزيز ماذا ستفعل بانفلونزا المعيز ؟؟؟
- حل جذرى وشامل لاتهام المسلمين للمسيحيين و اليهود بتحريف الان ...
- مصر بعصر جمال مبارك تجربة حية -


المزيد.....




- بريطانيان يحرسان المصلين المسلمين خارج المساجد
- بريطانيان يحرسان المصلين المسلمين خارج المساجد
- المسلمون في نيوزيلندا..ما هي أصولهم وهل يشكلون هدفا للاعتداء ...
- وكالة: السعودية تقلص نفوذ عائلة بن لادن
- بعد -مجزرة المسجدين-.. ضاحي خلفان يمتدح -حكمة- القيادة الإما ...
- بعد -مجزرة المسجدين-.. ضاحي خلفان يمتدح -حكمة- القيادة الإما ...
- بعد ربط اسمه بـ-مجزرة المسجدين-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام ...
- الكويت تؤكد رفضها اقتسام الإشراف على المسجد الأقصى وفرض سيطر ...
- كرد للجميل..يهود بيتسبرغ الأمريكية يقفون مع ضحايا المسجدين ف ...
- كرد للجميل..يهود بيتسبرغ الأمريكية يقفون مع ضحايا المسجدين ف ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - ايران-مصر- تركيا -ماليزيا انقضاض المتطرفين على اسس الدول شبه العلمانية هل سيمهد لحرب كونية ؟؟؟