أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلمان عبد - كلام كاريكاتيري/ بيان هام من عشيرة المكاريد














المزيد.....

كلام كاريكاتيري/ بيان هام من عشيرة المكاريد


سلمان عبد

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 08:48
المحور: كتابات ساخرة
    


نظرا لاهمية المرحلة التاريخية التي يمر بها الوطن وما يسمى بالانتخابات الديمقراطية التي استوردت من الغرب الكافر ، وللمسؤولية الكبرى الملقاة على كاهل عشيرة المكاريد ، فقد اقام افراد العشيرة مؤتمرا موسعا في فندق ( مكـاريديان ) في المنطقة ( الغبراء ) بحضور ممثلين عن كل المحافظات تحت شعار ( دخانكم عمانة وطبيخكم ما اجانة ) وبحضور رؤساء الافخاذ والصدور والاكباد والحواصل وقد غاب المسؤولون غيابا تاما لان المكاريد رفضوا حضورهم خوفا من ترديد الهوسات والردح و الرجوع الى جني عام الاول ايام القائد الضرورة ، وقد تواجدت وسائل الاعلام كافة. ولم يعلقوا اي علم عراقي في القاعة ! بحجة انه علم مؤقت واستبدلوه بعلم المكاريد ( الجولة والجفجير والقدر المقلوب ) ولم يعزف النشيد الوطني ايضا كما متبع عادة في المؤتمرات والاحتفالات كبرهان على وطنية (القائمين به ) لان المكاريد لا يعترفون بالنشيد المؤقت بل ينتظرون النشيد الدائم ، ولما كان ولا بد من ان يكون ثمة نشيد ينشده الجميع ، اقترح احد الافخاذ حلا ، وهوحل لاقى الارتياح والترحيب ، وهو ان يتم انشاد اغنية عراقية بدلا من النشيد الوطني و اتفقوا على اغنية داخل حسن ( يمة يا يمة ... جبتيني للضيم ) لكن المكاريد اخذوا يبكون ويلطمون وهم ينشدون الاغنية وكانها لطمية من لطميات الرادود الشيخ باسم الكربلائي مما حدا بمراسلي النيويرك تايمز والواشنطن بوست والاندبندنت واساهي والفيجارو وبلاي بوي وجيمنجيباو ان يكتبوا تقاريرا مطولة عن طبيعة المجتمع العراقي وحبه لللطم والبكاء ! بعدها طلب من الحاضرين ان يقفوا دقيقة واحدة حدادا على ارواح الشهداء ، لكن الدقيقة انتهت وصارت خمس دقائق وهم واقفون ! وحين طلب منهم الجلوس اعترضوا وعلا صياحهم ، فام حسين ترى ان الدقيقة لا تكفي ولديها ثلاثة شهداء ، وابو ياسين رفض الجلوس لانه يقف ترحما لارواح اخوته و جيرانه ، والارملة ام عمر فقدت كل افراد عائلتها ، وهكذا ، فهم يتصورون ان الدقيقة لا تكفي فشهداء المكاريد ضاع فيهم الحساب.
ثم بوشر بطرح جدول الاعمال واشبعوه نقاشا وهو الوحيد الذي استطاعوا ان يشبعوه ! و تخلل الجدول بعض المناوشات الكلامية والعبارات المعروفة عن المكاريد حين يصفون اعضاء الرئاسات الثلاث وموظفيهم ومستشاريهم ... الخ بعبارات لا يصح ذكرها في هذا البيان، لانها تخدش الحياء ، واخيرا خرج المؤتمر بجملة توصيات :
• الزام شيخ عشيرة المكاريد برد الهدية التي قدمت له وهي ( المسدس ) لانهم يرون المسدس والقاذفة والعبوة حصدت ارواح المكاريد الحصاد الاكبر ولا يريدون اي شيء يذكرهم بالات الموت ، واستبدال المسدس ( المكرمة ) بالات موسيقية ، وحصرا الات موسيقى الجالغي البغدادي ، السنطور والجوزة والايقاع .... لان هناك نية لتاليف فرقة موسيقية من الشباب المكرود ، وان تم ذلك فستقدم الفرقة مقطوعاتها بمضيف العشيرة يوميا عسى ولعل ان تخفف من معاناتهم .
• الزام افراد العشيرة بـ ( طركعة حرمل ) امام المراكز الانتخابية درئا للشرور و الحسد ، لاننا لم نفعل ذلك حين تمت الاطاحة بصدام وحزبه حيث توالت الويلات ونهشتنا الذئاب واصبنا بالعين ، والمرء لا يلدغ من جحر مرتين .
• الزام افراد العشيرة بالتصويت لقائمة (ائتلاف المكاريد ) وبالتاكيد سوف تفشل هذه القائمة لان العتاوي ستكون لها بالمرصاد ، ولو فازت افتراضا فان عشيرة المكاريد ستنقرض ، وسيخسر رئيس العشيرة منصبه ويأكلها مدبسة .
• الزام افراد العشيرة بقبول الهدايا ولا يرد الكريم الا اللئيم ، مع الامتناع عن التصويت لهم وهو بوري صغير على راسهم ردا للبوريات المحترمة التي يتلقاها المكاريد منهم ليل نهار .
• ارسال برقية لمجلس النواب المنتهية دورته ، ونص البرقية :
( حوبتنة وراكم ، الله يمكردكم مثل ما مكردتونا ،شلعتو كلوبنة الله يشلع كلوبكم ، وبدل سبع احجارات راح نشمر طن احجاروراكم ) .
هذا وفي ختام الحفل صعد المكاريد على المسرح ورقصوا على انغام الفالسجوبي وارتفع غناء صبرية بصوتها الاوبرالي السبرانو وصابر بصوته الاجش الباص ، مما اذهل المراسلين الاجانب واعترفوا اخيرا بان المكاريد حقا من سليلي الحضارات .

شيخ المكاريد
سلمان عبد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,980,152
- كلام كاريكاتيري/ ميسون الدملوجي، عماد الخفاجي، اريد ان اصرخ
- كلام كاريكاتيري/ منو يحك ظهري؟
- كلام كاريكاتيري/ عطيوي يتزوج هيفاء وهبي
- كلام كاريكاتيري / تحذير بوجود مصيادة الجريدية


المزيد.....




- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...
- قائد الطائرة يتلقى “عقوبة رادعة” بسبب الممثل محمد رمضان !
- لبنان...فنانون وإعلاميون يتركون المنصات وينزلون للشارع
- رقصة مثيرة تسقط -ليدي غاغا- من على المسرح


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلمان عبد - كلام كاريكاتيري/ بيان هام من عشيرة المكاريد