أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنور مالك - نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة السادسة















المزيد.....

نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة السادسة


أنور مالك

الحوار المتمدن-العدد: 2903 - 2010 / 1 / 31 - 19:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رابعا: من بين أخطر الأمور التي عصفت بتنظيم درودكال الذي فضل تسميته “القاعدة” هي العمليات الانتحارية التي أثرت تأثيرا بالغا عليه، فمن ناحية الحكم الشرعي الذي لفته تناقضات كثيرة. فإن كان درودكال أخذ بالجواز وبأدلة شرعية واهية فإن أغلب العلماء المعروفين حرموا العمليات الإنتحارية ويوجد من حرمها حتى في فلسطين من أمثال الألباني وابن باز والعثيمين وصالح الفوزان والراجحي وآل الشيخ وجابر الجزائري.

وحتى الذين أجازوها في حالات الحرب فقد وضعوا لها ضوابط وأطرا لا تتوفر أصلا في حال ما يحدث في الجزائر، ومن بينها أن تكون في حال الإشتباك مع العدو من غير المسلمين ومن أجل إلحاق الضرر به، وهو ما أطلق عليه ابن تيمية الإنغماس في العدو وكتب في ذلك رسالة سماها “قاعدة الإنغماس في العدو”.

أمير ما يسمى “الجماعة السنية للدعوة والقتال” لسلوس المدني المدعو عاصم والذي خلف عبدالقادر صوان “أبو ثمانة” على رأس التنظيم، تبرأ من القاعدة في الجزائر ووصفها بأنها جماعة مرتزقة، وعلى ذكر صوان فتشير بعض المصادر الأمنية أنه تمت تصفيته من طرف عاصم بسبب ميثاق السلم والمصالحة وآخرون يذهبون إلى وفاته بداء السكري، ويوجد من أكد مقتله في كمين عسكري.

حتى من العراق فقد نقل عن المدعو عبدالله خليل الهلالي “أبو تراب الجزائري” أمير تنظيم القاعدة في شمال العراق معارضته للعمليات الإنتحارية، بل بعض مراجع القاعدة حرموها نذكر مثلا المنظّر السوري الذي يعيش في لندن أبوبصير الطرطوسي واسمه الحقيقي عبدالمنعم مصطفى حليمة، والذي أكد في فتواه المؤرخة في 24 أوت 2008 أن تلك العمليات هي أقرب للإنتحار منها للإستشهادية وهي حرام ولا تجوز أصلا لاقترانها بمحاذير عديدة من بينها أنها تعني بالضرورة قتل المرء لنفسه، وأنه في الغالب يؤدي إلى قتل الأنفس البريئة المعصومة… الخ.

أما من جهة ثانية وفي ظل انعدام المجندين الجدد إلا في حالات تعد على الأصابع ولا يمكن أبدا أن تعوّض النزيف سواء بضربات أمنية أو حتى الهاربين من المراكز من أجل الإستفادة من العفو، فالعمليات الإنتحارية لم تحقق الرسالة المطلوبة والتي أهمها الضغط الدولي على الجزائر وإحراج الحكومة في الخارج، وخاصة عندما تستهدف مؤسسات رسمية أجنبية، وما يسقط فيها إلا المدنيون برغم التجاهل والتلفيق الذي يمارسه مقص الرقيب في الهيئة الإعلامية التي يتزعمها صلاح قاسمي، إلا أن ذلك شكل قاصما لظهر التنظيم. ومن جهة أخرى أن خسارة مجندين في هذه العمليات لا يمكن تعويضها، حيث يقدم أحدهم بسيارة مفخخة أو حزام ناسف ويقتل مواطنين ثم يتمزق أشلاء أمر لم يستفد منه التنظيم أصلا.

وتشير مصادرنا أن العمليات الإنتحارية التي غابت عن المشهد الأمني الجزائري ليس بسبب فعالية الأجهزة الأمنية فقط، بل أيضا وقع ضغط رهيب على درودكال الذي عزم على منهجه التكفيري في مواصلة العمليات إلى آخرها، وحجته بعد الأدلة الشرعية التي ساقها على هواه، يوجد جانب آخر أن إنتحار مجند في وسط مركز آهل بالسكان يؤدي إلى مقتل العشرات أفضل من أن يموت جوعا أو تقتنصه رصاصات الجيش وجماعات الدفاع الذاتي. وتشير مصادر أمنية أن حاشية “أبومصعب عبدالودود” التي كلها من نشطاء “الجيا” الذين شاركوا في مجازر عديدة يوّدون التصعيد كإقتراف المجازر في الأرياف والمجازفة بإختراق بعض الأحياء المنبوذة، ولكن القضية لا تزال محل خلاف وصراع بسبب التوّجهات العقدية وحتى الإحتراسية من رد الفعل المفاجئ.

أزمة أخلاقية تعصف بالتنظيم

خامسا: انتشار أزمة أخلاقية في صفوف التنظيم كاللواط وخطف النساء لأجل الزنا الجماعي والسرقة والغيبة والنميمة والشكوك والبهتان، وتفشي شهادات الزور على بعضهم البعض لأجل كسب ودّ القيادة ولو كان على حساب أحد المستضعفين ويطلقون عليه في ما بينهم بمصطلح مبتدع “التشربيك”، وكذلك نجد تعاطي المخدرات التي يأخذونها من المهربين عبر الجبال ولا أحد منهم يمكنه التبليغ عنها، واستهلاك الحبوب المهلوسة… الخ. حيث تشير بعض المصادر الأمنية أن نسبة كبيرة من المنتحرين كانوا مخدرين وفاقدين لوعيهم وهو ما ذهب إليه وزير الداخلية يزيد زرهوني، حيث صرح في فيفري 2008 أنه بعد التحقيقات الأمنية التي أجريت حول منفذي العمليات الإنتحارية أكدت أن 9 من أصل 11 يتعاطون المخدرات. بل بعض المشاهد التي بثت عبر شبكة الأنترنيت لمنتحرين تثبت أنهم في غير حالتهم الطبيعية إطلاقا فالإقدام على الموت يؤثر على ملامح الشخص ويهز وجدانه غير أن المنتحر يكون قد تعاطى شيئا أفقده وعيه وجعله يتلفظ بطريقة غريبة أو حتى ضحكاته التي يطلقها لا يمكن أن تصدر من عاقل مقبل على قتل غيره بطريقة بشعة للغاية.

وهنا نشير إلى شارف العربي المكنى أبوعبدالرحمن عبدالناصر العاصمي الذي فجر المجلس الدستوري في 11 ديسمبر 2007 والذي استفاد من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وغادر سجن الحراش في ماي 2006، والذي عرفته عن قرب، حيث كنت سجينا معه لأشهر، وعند مشاهدتي لصورته على الأنترنيت أؤكد على أنه في غير حالته العادية من ناحية الملامح والسلوك وطريقة الحديث والنظرات والصوت، وفضلا من كل ذلك أنه لم يكن تكفيريا ولا متدينا وكان يتعاطى التدخين سرا وفي المراحيض حتى لا ترقبه عيون أعوان أمير القاعة التي يتواجد بها. بل ظل مدمنا على أقراص تمنح للمرضى نفسيا أو ممن لديهم حالات عصبية، وكان يتحصل عليها خلسة عن طريق عناصر من مساجين الحق العام.

لقد جمعني الحديث به مرات متعددة في شؤون الإرهاب والإسلام السياسي وكان العربي دوما يسخر من الجماعات المسلحة، بل تلك الضوابط المتشددة التي يفرضها أمراء القاعات بجناح القضايا الخاصة، ويراها مجرد عبث سيتحرر منه عشية مغادرته السجن. بل نصحته مرارا أن يقلع عن تناول تلك الأقراص، وكان يبرر لي ذلك بالأرق الذي يصيبه أحيانا ولا يستطيع النوم لأيام، وأكثر أنه أدمن عليها لأنها تجعله يعيش في عالم وردي ساحر ينسيه مرارة السجن وظلم الأمراء له.

شارف العربي كان يحلم بفتح مشروع تجاري كبير ويتزوج من فتاة ظل يحكي لي عنها وطالما اتصل بها من هاتفي المحمول الذي استطعت الحصول عليه، وكان المتزمتون يمنعون الإتصال بالنساء إلا الأمهات والأخوات، أما الزوجات فوضعوا ضوابط معينة للتحدث ويحظر المغازلة بمبرر الفتنة التي قد تلحق الآخرين أو تؤثر على المساجين وتؤدي إلى إنتشار اللواط الذي يشتبهون فيه كثيرا ولو يجمع حديث متكرر بين شاب أمرد وآخر أكثر منه سنا ستلاحقه الشبهة حتما ويتعرض إلى ما لا تحمد عقباه. والسبب الذي وصلت إليه هو أن الظاهرة إنتشرت في السجون والجبال أيضا، فقد كان في التسعينيات يقام الحد قتلا على من يثبت ممارستهم للفاحشة، ويرمون من قمم الجبال وبصورة بشعة ولو كان الأمر مجرد شبهات. أما في مرحلة “الجماعة السلفية” فقد صارت تواجه بالتكتم من أجل عدم خسارة عنصرا من تعداد الجماعة، ويفضلون التوبة المعلنة على إقامة الحد، فضلا من أن الأمر لا يمكن محاربته وأكثر من ذلك صار يستغل بتوريط أمير غير مرغوب فيه عن طريق مراهق يحمل مواصفات خاصة، وصارت تصفية الحسابات تحدث بما لا يمكن تخيله.

أحيانا يتعرض من يرتكب مخالفة أو يشتبه فيه بالتورط إلى تعزير كالهجر لأيام أو تكليف بالخدمات من تنظيف وطهي أو الجلد إلى حد 60 جلدة، وهو الذي تعرض له مثلا المدعو عبدالكريم وكنيته أبوعبدالمالك (25عاما) من دلس، التحق بالجيا عام 1995 . وأيضا المدعو عبدالفتاح وكنيته جولايي (22 عاما) من ذراع بن خدة التحق بالتنظيم نفسه عام 1996 ورفيقه عبدالنور وكنيته أبوعبدالله (35عاما) من ذراع الميزان. وسبب جلدهم هو القبض عليهم بجبال ميزرانة من طرف أميرهم المدعو عباس وهم يدخنون المخدرات.

شارف العربي كان يلجأ عندي لأنه يعرف أنني صحفي وكاتب ولا يمكن أن تأتي مني الوشاية ضده، فيتصل بعشيقته وكان يتبادل معها الغزل بألوان مختلفة ويحلم معها ببيت جميل وأسرة هادئة. وظل يخبرني بما يجري في القاعة التي كان ينزل بها وهي التي يطلق عليها “إمارة السجن” من تصرفات وسلوك منحرف لا يمكن تخيله.

سادسا: أمر هام لا يمكن أن نغفل عنه ويتعلق بالأسلحة والذخيرة والأسمدة التي تستعمل في صناعة المتفجرات، فكما هو معروف أن “الجماعة السلفية” تتوفر على أسلحة خفيفة بينها تلك التي ورثتها من قبل عبر مسيرتها الإرهابية من الجماعات التي خلت، وتوجد أخرى تتحصل عليها عن طريق الكمائن التي تستهدف الجيش أو الدرك أو الحرس البلدي. ولكن بالرغم من كل ذلك تذهب مصادرنا إلى أن التنظيم بدأ يتململ ويتخوّف من شحّ مصادر التموين وخاصة بالذخيرة، فطرق تهريب السلاح من الجنوب صارت محاصرة للغاية، وكذلك عبر الحدود الشرقية والغربية، حتى شبكات مافيا السلاح التي كانت من قبل وسيلتهم قد تعرضت لضربات موجعة وتمّ توقيف الكثيرين ممن يتاجرون بالموت. فالعمليات التي تستهدف القوات النظامية يهدفون من خلالها الحصول على الأسلحة والذخيرة وليس إثبات القوة كما يروّج التنظيم وبعض المحللين.

ممن تابع الشريط الأخير الذي وزعه تنظيم درودكال تحت عنوان “التحق بالقافلة”، حيث يظهر المتدربون وهم يستعملون الطلقات الحية هي إشارات تثبت بالفعل أنه يوجه رسائلا لأتباعه على ما صار يؤرقهم كثيرا، ويريد التأكيد على توفرّ الذخيرة إلى حد إستعمالها في التدريب، وإن كان أحيانا يلتبس الأمر على المشاهد لأن الطلقات المستعملة تدريبية فقط وليست حيّة.

2- أسباب وطنية

على المستوى الوطني فتوجد أسباب كثيرة ومتعددة لا يمكن حصرها في هذا المقام لكن نرى من الضروري ذكر البعض منها

أولا: مما لا شك فيه أن الأجهزة الأمنية الجزائرية اكتسبت تجربة ومهارة في محاربة الجماعات المسلحة على مدار ما يقارب العشرين عاما، وهي في حد ذاتها تجربة أعطت هذه الأجهزة خبرة قوية واحترافية في مواجهة كل مخططات هذه الجماعات التخريبية سواء عن طريق حرب العصابات التي عايشتها الجزائر في مطلع التسعينيات أو من خلال السيارة المفخخة والعمليات الإنتحارية والكمائن والتمشيط في الأدغال والأحراش، هذا العمل الطويل والنفس القوي في مواجهة حرب كانت ستقضي على الجزائر وتحولها إلى أفغانستان أخرى بالشمال الإفريقي، وضع “القاعدة” تحت سيطرة لم تكن متخيلة حتى لدى الخبراء الإستراتيجيين الذين تخوّفوا كثيرا من إعلان الظواهري وتوقعوا حربا دموية لا تختلف عما يجري في العراق، والسبب الذي أوصل لهذه الأحكام المسبقة هو جهلهم التام بطبيعة الحرب التي دارت رحاها مع هؤلاء الغلاة. فإحكام القبضة الأمنية بعد احترافية الأجهزة كما ذكرنا هو من أهم العوامل الرئيسية والأساسية التي يشتكي منها كثيرا حتى التنظيم نفسه، سواء بالقول الصريح أو التلميح أو حتى بلسان الحال من خلال الأشرطة التي تبث وتظهر تدريبات مضنية يخضع لها المجندون. فقد فككت مصالح الأمن شبكات دعم كثيرة واستطاعت أن تقضي على خلايا وأمراء وسرايا هذا التنظيم وبوسائل مختلفة وفي أحداث معقدة.

حتى بالنسبة لنشاط دعم قاعدة الزرقاوي في العراق فقد تعرضت لضربات قوية وذلك بالتعاون الإستخباري بين الجزائر ودول الجوار خاصة دمشق، وذلك بتفكيك شبكات تجنيد المقاتلين الممتدة من الجزائر إلى سورية، أو بتوقيف مقاتلين قبل بلوغهم المراد ويوجد من تم إسترجاعه بالحدود العراقية وهو على مرمى حجر من معاقل القاعدة، بدعم من شبكات التهريب التي وجدت ربحها الوفير في هذه التجارة.. ونذكر على سبيل المثال شبكة المصري ياسر سالم المكنى “أبوجهاد” برفقة الجزائريين لحمر عواد وحاج نعاس الذين تم توقيفهم في جانفي 2004 بتهمة تحويل وتموين رحلات نحو 300 جزائري للقتال في العراق بين عامي 2003 – 2004، وكذلك شبكة س ـ عبد الحميد المكنى “أبوالهمام” أمير ما يسمى جماعة “أنجاد الإسلام” التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والذي أوقف بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة صائفة 2006 وهو عائد من سورية… الخ.

إضافة لكل ما سبق نذكر تسليح الجيش حتى غدت الجزائر من أكبر الدول التي تسابقت نحو التسليح في إفريقيا، حيث أبرمت صفقات مع الفرنسيين والروس بمبالغ ضخمة قدرت آخر الصفقات بعشرة ملايير دولار أمريكي، وتتجه أيضا نحو الولايات المتحدة لتعزيز قواتها وإحترافية جيشها. وطبعا هذا التزوّد بمعدات متطورة للغاية سيعزز قوتها في مجال مكافحة الجماعات المسلحة وإرهاب القاعدة التي ستكون بين فكي كماشة.

ثانيا: بلا شك أن قوانين الرحمة التي أصدرها الرئيس الأسبق اليمين زروال، وخيار الوئام المدني في 2000 ثم ميثاق السلم والمصالحة الوطنية سنة 2005 – برغم النقائص التي ليس المجال للبسط فيها ـ قد فكك الكثير من قوة الجماعات المسلحة وكان أكبرها العفو الشامل الذي إستفاد منه ما يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ وأدى إلى نزول ما لا يقل عن 6000 مسلح، وبعدها جاء ميثاق السلم والمصالحة الذي هز أركان “الجماعة السلفية” وأدى إلى إستسلام مؤسسها حسان حطاب وبعض أتباعه، كما أنه لا تزال معاقل هذا الجماعة التي سمت نفسها “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” تعيش التململ الداخلي والصراع بين عدة أجنحة حول هذا المشروع.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,853,983,744
- نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة الخامسة
- نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة الرابعة
- نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة الثالثة
- نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة الثانية
- نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة الأولى
- التفكير بالقدم والعبث بالقلم في مأساة مصرية جزائرية
- هل نشهد يوما عملية تبادل الأسير العربي الواحد بعدد من الإسرا ...
- الجزائريون لا يبادون بالسجون والرصاص فقط يا معشر دعاة حقوق ا ...
- أنا والعرب في الإتجاه المعاكس
- سيقتات الجزائريون من الفئران قريبا بعد القطط والكلاب الضالة ...
- دموع حماس ولعاب محمود عباس !!
- محرقة غزة تفضح الدبلوماسية الجزائرية...
- دستور بوتفليقة يرفع سيف الحجاج على تلاميذ المدارس !!
- أبيدوا غزّة حتى يهنأ حسني مبارك ويرتاح محمود عباس...
- في أمة النّعال: ألم يئن زمن الطير الأبابيل لإنقاذ المهزومين. ...
- بعد حذاء منتظر: إستعدّوا للحفاء يا بؤساء العرب !!
- دستور بوتفليقة: الإحتفاء بالمجاهد عمارة العسكري والإعدام لإب ...
- الجزائر للبيع… ومن سيشتري شيئا يؤخذ مجانا؟
- الجزائريون لا يدخلون الجنة…
- مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات ...


المزيد.....




- الإفتاء المصرية تحذر من -اللعب الممنوع- بعد تكرر حوادث الوفا ...
- شاهد: إضاءة تمثال المسيح الفادي في ريو دي جانيرو تكريما لضحا ...
- شاهد..قصة بلجيكية تعتنق الاسلام في مرقد الامام الرضا عليه ال ...
- احتجاجات في يافا المحتلة على انتهاك مقبرة اسلامية
- شيخ الأزهر يعلن موقفه من مخططات الضم الإسرائيلية
- الأوقاف المصرية تحسم قرار فتح المساجد أثناء صلاة الجمعة
- الخارجية الروسية: لا يوجد دليل على -تواطؤ- بين روسيا وحركة ط ...
- مصر تؤكد أنها لم تقرر فتح المساجد لصلاة الجمعة حتى الآن
- صور | تظاهرة في يافا احتجاجًا على تجريف مقبرة إسلامية
- الفاتيكان: الإجراءات الأحادية يمكن أن تعرض السلام للخطر


المزيد.....

- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أنور مالك - نهاية القاعدة في الجزائر - الحلقة السادسة