أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاضل الخطيب - همزة الوصل والقطع وقواعد النصب والرفع.!.






















المزيد.....

همزة الوصل والقطع وقواعد النصب والرفع.!.



فاضل الخطيب
الحوار المتمدن-العدد: 2895 - 2010 / 1 / 21 - 03:35
المحور: الادب والفن
    


همزة الوصل والقطع وقواعد النصب والرفع.!.

- من هو؟
هو معرفة، (غير نكرة) وفي كل لغات العالم أشهر من نار على عَلَمْ.. إعرابه مذكر عَلَمْ.. وربما كان أشجع من فحل "توررآدور" وهو يناطح اللون الأحمر في العَلَمْ.. هو الرمز كصقر قريش أو التاج والنجم على العَلَمْ.. وجهه غير معروف، لكنه يُمثل وجوه المعرفة والحكمة والعِلمْ.. باسمه تنطلق الغزوات في كل العالم.. وعند كل خطوة يخطوها يَعقِل ويتوَكّل مثل أعقل مسلم.. ويُعرف بأنه نائب النائب للنائبة الأعظم..
ربما كان مطرباً شامياً، أو عازفاً موسيقياً.. في السوق التجاري كان مبدعاً بارعاً وطائعاً.. ذو قدرة وكفاءة استثنائية زئبقية كيميائية.. بيديه تتحول الليرات يوروهات، وتتكاثر الأصفار أمام الريال والدولار..
لاقى اهتماماً في حدائق الربع الخالي المعلقة على وتريات مظفر النواب والله أعلَم.. ومن رماله ننتظر الثواب والعقاب والغنم وما بقي من نِعَمْ.. هو جزء من الشعار المقدس والسيف المنقوش عالعَلَمْ.. هو الذي دخل كسهمٍ في بورصة خادم الحَرَمْ.. وبعد تبويس وشمشمة العاهل المتعلم مع معلم المعلم، "رجعت حليمي لعادتها القديمي" وعضّت على أصابع "حلفائها" ندم.. ومحَتْ مَثَل العرب "من شبّ على شيء شاب عليه" الذي قالوه في القِدم..
هو الصفاء والوفاء والشفاء من السقم.. وبعد ظمأنا جاءنا رقراقاً كماء زمزم.. ورجع زين الشباب بعد طول غياب قضاها في التصحيح والتمسيح باسم العَلَمْ.. ويقبشني من خدم في يوم عز الشام وانخدم...
بعد كل هذه الصفات هل ُيعرف من يكون هو بالاسم.؟!..
..............
- أين هو؟
جميلة الحياة. شمسٌ ساطعة. حدائق غناءة. عصافير تغرد. أطفال تتراكض فرحاً. صخبٌ في الشوارع والأسواق. كل شخصٍ –أو البعض يُخطط أو يحاول التخطيط لما يريد عمله في الأيام القادمة..
جميلة الحياة الحقيقية والمجازية وحتى المزاجية منها، مليئة بالسعادة. الحياة هي نفسها سعادة وأعجوبة. والموت المجازي كذلك هو جزء من هذه الحياة الحقيقية وخسارة لها. لكنه هناك حالات يكون فيها هذا الموت المجازي أكثر صعوبة من الموت السريري الحقيقي..
خطأ فنيّ يتكرر خلال مناوبة الطبيب. عندما يكون السبب هو خطيئة قاتلة مجازياً وجهازياً. خطأ في التشخيص. حركة تخبيص غير مدروسة بشكل دقيق تُخرّب كل شيء يتعلق بالجها(ز)د المقدس. عدم الانتباه إلى إشارة ما. معالجة خاطئة مجازية لحالة تحليلية مثلاً.. أو ربما التصنع المجازيّ المزاجيّ؟. كل ذلك مرتبط بالحياة الحقيقية غير المجازية وغير المزاجية وغير المرتبطة بالميتولوجيا السوريالية!..
هناك بعض الحالات التي تصل إلى المحاكم والقضاء. وإذا ربح المتضرر أو أقرباءه الدعوة فإنهم يأخذون تعويضاً مادياً –مصاري. لكن لا يوجد ولا قاضي يستطيع إرجاع الزمن وتجاوز ما كان يجب تجاوزه. وقد يكون من الواجب الأخلاقي عدم السماح بالاستمرار في تلك الأخطاء أو تجاهلها. ومنع وفضح مثل أولئك الأطباء من مزاولة مهنة الشعوذة وكتابة الحروز للبسطاء..
طبعاً إمكانية حدوث خطأ ما واردة في مجال الطب المجازيّ أيضاً. لكنه يبقى مطلوباً أن يتعامل الطبيب مع خطئه بما تفرضه عليه الأخلاق وشعوره الإنسانيّ وليس المزاجي. وكما هو معروف ليس وراء كل خطئ طبيّ مجازيّ مزاجيّ تحصل فضيحة ودعوى ومحاكمة وقضاء و.. لكنه يبقى للأهل أو للأبناء والأصدقاء سؤالاً معلقاً في الهواء وبلا جواب: لو لم يحصل ذلك الخطأ الفنيّ الطبيّ! لو انتبه إلى تلك الإشارة أو الملاحظة بالوقت المناسب! لو استطاع الطبيب تشخيص المرض بدقة وقبل فوات الأوان! لو انتبه إلى تاريخ الميتولوجيا!.. لو...!؟.
بيانات وأوراق الحجابة والشعوذة حتى مع رائحة البخور قد لا تؤخر الحقيقة كثيراً من الظهور. بعد ذلك لا تنفع الأعشاب الطبية لمن لم يعتذر بعد تقدم العمر وبدء سقوط الشَعر..
يخطئ من يعتقد أن التشخيص المبكر لا يُقدم ولا يُؤخر.. والحياة بالتأكيد ليست كلها قضاء وقدر.. ومن يتأخر خطوة غالباً ما يبقى حتى آخر الطريق متأخر.. ومن يعمل خيراً أو شراً قد يلقاه قبل وصوله اليوم الآخر.. والحقيقة أن حبل الصدق مهما طال يبقى الأقصر والأثمر.. والكذب والنفاق بسرعة يظهر.. وبعقلية وسلوك من يرقد في القبر، لا يمكن الجهاد لخدمة الوطن في تغيير الحاضر والانتقال من قصرٍ إلى قصر.. وبعد حلم نائب نائب الأبرار أنه سيصبح كعب الأحبار ويزهر ليله نجوماً حتى في النهار.!.. والسؤال أين هو الآن خادم أهل الدار؟...
..............
- من أين هو؟
مع التطور التقني الجديد تعلمت الاتصال تليفونياً عن طريق "السكايب". وفي حديث مع أحد محبي المماحكة قال:
-. سمعت إنو صار عمر حركة الجهابذة السوريالية 4 سنوات؟
+. طبعاً، ومعقول واحد ما سمع مثل هيك حدث، ماشي الزمن بشكل كويس.
-. إنت عندك جواز سفر؟ قالها بكل براءة!.
+. طبعاً، عندي جواز سفر وعدم جواز السفر. بس ما تسألني عن مدة صلاحيته.
-. طيب.. طيب.. بس بربك لو ما كانت لا سمح الله، شو صار فينا؟ الحمد لله لهدايته نائب نائب النائبة على حركته. وهي طبعاً حركشتنا، وحرّكتنا مع البلد.
+. طبعاً، كانت. لكن لو ما كانت؟. لو ما.... ما كنت خسرت أنا الجها(ز)د اللي ربحته. لكن بعدها كويسة وبعز شبوبيتها –العمر كلّه، ودم الشباب والأولاد الصغيرين يحركها، الدم يُذكّر بالزمرة الدموية.! بس رجاءً لا تسألني عن الزُمرة!.
-. على ما يبدو بعدها ماشية وبدقة مثل حركة الساعة السويسرية –في كل يوم تقطع دائرة مغلقة. أو حرز من الدائرة مثل حرز جبن البقرة الضاحكة. ويمكن ماشية فيها حركة صغيرة ثانية مغلقة لبعض بنوك الحليب المجفف المعلقة –الله لا يعلّقك. والحليب الأبيض يذكّر بالقرش الأبيض لليوم الأسود –الله يرحم أيام القرش والسلمون..
+. ويرحم أيام كان يجي الدولار الأسود في اليوم الأبيض، ويتحرك ضمن دائرة مغلقة أيضاً. يمكن حابب المُخلّص يحرّك اليوم الأسوَد ويصبغه أبيض مثل ما بيصبغوا الشّعر أو ملوّن لأن الدنيا مو فقط أبيض وأسود!. وقالوا قديماً "من شبّ يومه الأسود على الأبيض خلّفت بقرته حمار الوحش!"..–هذا من قاموس تقبرني ولووو يا وطني!.
-. الظاهر عليك استرسلت أخي، وحديث الحليب بجر حديث البقر والقبر، والقبر بذكّر بالتشليح والتشبيح والبطر. قالها المماحك وتابع بجدية:
لنكن واقعيين وعندنا شعور بالحق اليقين! لماذا ننتظر من البئر أن ينضح غير مما فيه دفين؟! –قالها بنحوية،
وللحقيقة أيضاً أنه منذ حركة الرائي الملوّن الجديدة والتصحيحات الإكسسوارية المرافقة، تمّ نضح أكثر من سبعة أشبار صافية مخلوطة مع سبعة أفتار من سبعة أعمدة داعمة دعائم المدعوم وثلاثة أقدام وأصبع واقف.. وبعد كوكتيل الـ"ميكسر" غير القابل للطعج والكسر.. انفلق القمر ووصل الشاطر إلى المحطة النهائية للسفر.. وفي رحلات الصيد المثمر.. من وإلى الربع الخالي من الضجر.. كان أيامها يستريح في محطة عنجر.. وبعد الفيلم الكرتوني للأرنب والجزر.. والموسيقى التصويرية لربابة البدوي ورقصة الغجر.. غطسوه كآخيل في البحر وختمها هو بتزيين الوجه وصباغ الشَعر..
وبعد هذه الخَلطة في بوتانيك بروكسيل وتصفيق الممثل المتفرج على نفسه بلا كًلًل.. وبعد التلويح والتسبيح، تابع المماحك القبيح بلا كسل: "ما بِصح غير الصحيح".. ورديت عليه: الصوص الفصيح وراء "القُرقا" بيصيح!.. ومن ملعنته "عريس الزين" وقبل ما يقفل التليفون قال:
بتعرف العلاقة بين همزة الوصل والقطع وقواعد النصب والرفع؟..

بودابست، 21 / 1 / 2010. فاضل الخطيب.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,627,462,742
- قبل أن تتكسر مرايا الشام.!.
- من شبّ على شيءٍ شابَ عليه؟ وَلَوْ صبغ شَعره؟.!
- رأس السنة الجديدة نصفه قديم.!.
- من طقوس الميلاد الشجرة وبابانويل.!.
- في ذكرى ضم الجولان
- الحوار المتمدن هو حرية التعبير.!.
- اطلبوا العلم ولو في أميركا..!
- المرأة هي حبّ ورعاية العالم.!.
- بو محمود بين أوباما والبابا..!
- نوسترداموس في سوريا..!
- الجندي المهزوم
- هل من مراجعة لبعض المعارضة؟
- الحرية كلمة حلوة فقط؟.
- هواجسٌ غير مرتبة..!
- أفكارٌ متضاربة بالقرب من ذكرى الميلاد..!
- بلا مكبرات صوت. بين الشام والجولان..!
- اعطه يا غلام ألف دينار، أو 34 دولار؟.!
- الدكّة، من سعادته حتى سيادته..!
- -سوبر فتوى- في مهرجان الفتاوى العربي..!
- رياضة المشي، صحيّة وتساعد على تحرير الجولان..!


المزيد.....




- 4 أفلام أجنبية واثنان عربيان منافسة للأوسكار في مهرجان -القا ...
- ?فيلم «ذيب» في عرضه الأول في العالم العربي
- إسبانيا توشح مسؤولين أمنيين مغاربة اعترافا بجهود المغرب
- تالق السينما الايرانية بمهرجان بغداد السينمائي
- بالصور.. -ثقافة السويس- يحتفل بعيد المحافظة القومي
- 7 أماكن «هتاخد بإيدك» لنجومية السينما
- استطلاع هسبريس يكشف -العلاقة الباردة- بين المغاربة والمسرح
- نقل الفنانة مريم فخر الدين الى مستشفى المعادي العسكري بعد تد ...
- وزير التخطيط: إنهاء وضع الخطة الاستراتيجية لتطوير صناعة السي ...
- تلاميذ يتدافعون لمصافحة الفنان الفلسطيني محمد عساف في جباليا ...


المزيد.....

- طقوس للعودة / السيد إبراهيم أحمد
- أبناء الشيطان / محمود شاهين
- لا مسرح في الإسلام . / خيرالله سعيد
- قصة السريالية / يحيى البوبلي
- -عزازيل- يوسف زيدان ثلاث مقالات مترجمة عن الفرنسية / حذام الودغيري
- بعض ملامح التناص في رواية -الرجل المحطّم- لطاهر بن جلون / أدهم مسعود القاق
- مجموعة مقالات أدبية / نمر سعدي
- موسى وجولييت النص الكامل نسخة مزيدة ومنقحة / أفنان القاسم
- بليخانوف والنزعة السسيولوجية فى الفن / د.رمضان الصباغ
- ديوان شعر مكابدات السندباد / د.رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاضل الخطيب - همزة الوصل والقطع وقواعد النصب والرفع.!.