أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جريس الهامس - ذكريات مع الثورة الجزائرية ونضال الشعب الأردني , في عهد القلعة السورية الجمهورية الديمقراطية ..؟















المزيد.....

ذكريات مع الثورة الجزائرية ونضال الشعب الأردني , في عهد القلعة السورية الجمهورية الديمقراطية ..؟


جريس الهامس
الحوار المتمدن-العدد: 2878 - 2010 / 1 / 4 - 17:58
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


مع الثورة الجزائرية : نضال الشعب الأردني مع التجربة الديمقراطية البرلمانية الغنية في سورية الجمهورية - 54-- 58 1
-------------------- فشل المستعمرون الفرنسيون في فرنًَسَة الجزائروتحويلها إلى مستوطنة فرنسية يستغلون شعبها وينهبون ثرواتها لحساب الرأسمالية الكولونيالية الفرنسية كما فعل الصهاينة في فلسطين المحتلة , وبعد 130 عاماً من الإحتلال قدم الشعب الجزائري خلالها سيولاً من الدماء وجبالاً من الضحايا والاّلام فشل المستعمرون في تغيير هوية الجزائر العربية ... كما فشلوا في إخماد نار الثورة في سبيل الإستقلال الوطني والتحرير ...
وإذا لم تتوفر القيادة الجزائرية الناضجة فكرياً وتنظيمياً وسياسياً في الماضي لقيادة الثورة نحو النصر النهائي في الماضي , فها هو حزب الشعب الجزائري الماركسي بقيادة المناضل الشعبي العصامي " مصالي الحاج " ورفاقه قد ربىّ كوادر هذه الثورة لتخرج من بين صفوفه أكثرية قادة جبهة التحرير الجزائرية الرواد الذين كانوا طليعة المقاتلين في جبال الأوراس وسائر المدن الجزائرية أمثال : أحمد بن بيلا- أحمد بوضياف – حسين اّية أحمد – محمد خميستي – عباس فرحات – جميلة بوحريد – أحمد بن خدة – وغيرهم الذين كانو ا
مرتبطين بجذورهم الشعبية بين صفوف الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء عصب الثورة الرئيسي وينبوعها الذي لاينضب .... ولم يكن بينهم عسكري واحد من الذين اغتصبوا السلطة في الجزائر بعد الإستقلال ...
كما تمكن هؤلاء القادة استيعاب الحركة الوطنية الإسلامية المتنورة التي شكلها عبد الحميد بن باديس المطالبة بالإستقلال وضمها إلى جبهة التحرير الجزائرية ... ولم تكن قضية الأمازيغية والعربية مطروحة في صفوف الشعب بل كان الجميع وحدة وطنية مقاتلة ..
أما في تونس فقد عقد بورقيبة معاهدة إستعمارية مع فرانسا بتاريخ 9 / 7 / 55 تبقي تونس تابعة لها باسم " الحكم الذاتي " وقد وقف المناضل صالح بن يوسف رئيس الحزب الدستوري ضد هذه المعاهدة , فتاّمر عليه بورقيبة مع عملاء فرانسا وفصله من الحزب بطريقة فاشية ..ليستأثربالحزب وقيادته الديكتاتورية ونظامه الشمولي حتى اّخر حياته ثم يورثه لديكتاتور جديد ,,قبل وفاته حتى اليوم ..
أما الحزب الشيوعي التحريفي التونسي بقياد محمد حرمل فقد أيد المعاهدة الإستعمارية , كما أيد خالد بكداش معاهدة 1936 مع الإحتلال الفرنسي التي رفضها شعبنا وأرغم حكومة جميل مردم على التراجع عنها ...
كان شعبنا في سورية سبّاقاً لدعم الثورة الجزائرية والتبرع بالغالي والنفيس لدعمها وكان ممثل جبهة التحرير الجزائرية في دمشق صديق جميع القوى السياسية .. تبرعت نساء سورية بحليهن لدعم الثورة الجزائرية يوم افتتح باب التبرع بإشراف قيادة الجيش السوري
وفي عام 1956 تطوع ثلاثة زملاء أطباء فور تخرجهم من كلية الطب للمساهمة في الثورة الجزائرية هم السادة : نور الدين الأتاسي رئيس الدولة السابق ويوسف زعيّن رئيس الوزراء السابق , وابراهيم ماخوس وزير الخارجية السابق وقد أقمنا حفلاً خاصاً شبه سري لهم في نادي الجامعة قبل مغادرتهم .. للمرحوم نور الدين الذكرى العطرة والرحمة بعد استشهاده في سجن حافظالأسد بعد ربع قرن من اعتقاله الكيفي وللأخوين يوسف وإبراهيم طول العمر في المنفى الأول في بودابست بعد خروجه من السجن مصاباً بعلة دائمة .. والثاني في الجزائر منذ اغتصاب الأسد للسلطة عام 1970 حتى اليوم ...
ولابد من ذكر الموقف المخزي للمحرفين السوفييت بزعامة خروشوف إلى جانب المسنعمرين الفرنسيين في الجزائر وموقف الحزب الشيوعي الفرنسي الذي كان يؤيد مزاعم المستعمرين بأن الجزائر قطعة من فرانسا . ومثله موقف القيادة البكداشية حتى مطلع الستينات من القرن الماضي ..
وبقي بكداش ينادي بالأمة السورية في كتاباته المختلفة حتى خمسينات القرن الماضي , ويهزأ بوجود الأمة العربية بقوله ( لاتوجد علاقة قومية بين سورية والجزائر مثلاً... ولو كانت اللغة أساس تكوين الأمم لكان أمريكيو الشمال والإنكليز أمة واحدة .. - راجع أعداد صحيفة صوت الشعب حتى نهاية خمسينات القرن الماضي --....)

.وقد سبق لي شرح ذلك بالتفصيل في دراسة عن التحريفية المعاصرة على منبر الحوار المتمدن ..
وأذكر في أواخر شهر اّذار 1956 علمنا أن وزير الإقتصاد الوطني السيد رزق الله إنطاكي قد وقّع على صفقة تصدير كمية من القمح السوري إلى فرانسا التي تذبح الشعب الجزائري ..و نشرت إحدى الصحف الدمشقية إن الصفقة مرسلة للجيش الفرنسي في الجزائر ..
عمت التظاهرات الطلابية مدينة دمشق متجهة نحو وزارة الإقتصاد الوطني التي كان موقعها خلف سينما دمشق ,في بناية العباسية -, طلبنا مقابلة الوزير إنطاكي لتسليمه عرضة إحتجاجنا التي نطالب فيها مقاطعة فرانسا إقتصادياً وسياسياً وثقافياً , والإحتجاج على تصدير القمح السوري إليها ..كما قدمت نسخة من العريضة التي تحمل مئات التواقيع إلى المجلس النيابي .. وكان - معاليه - يومها أستاذنا في مادة – التجارة البريّة – في الصف الثالث في كلية الحقوق . لكنه رفض مقابلتنا وأمر الشرطة بطردنا مستعملين الهراوات والقنابل المسيلة للدموع .. وجرت معركة معهم تمكنّا من دحرهم واقتحمنا الوزارة ومكتب الوزير الذي لم يتمكن من الفرار ,, رفض سماعنا أو استلام عريضتنا ثم شتمنا وطردنا وهو يرتجف مهدداً ومتوعداً قائلاً : تعلموا أن طلاب فرانسا أفضل منكم بمئات المرات , هتفنا ضده وضد حزبه وضد الإستعمار الفرنسي ,, وقذف أحدنا زجاجة الحبر التي على مكتبه على الأرض ,, ثم حيينا الثورة الجزائرية مع هتاف تسقط الرجعية والإستعمار, وخرجنا مزهوين بهذا الإنتصارحسب تصورنا في تلك الأيام النضالية ...؟ وأذكر من فرسان تلك التظاهرة التاريخية الذين اقتحمت مكتب ( سيادته ) وكنت واحداً منهم المناضلين السادة :
شهيد الجولان 1967 رفيق سكاف -- سمير الأسعد – محمود الجيوش – عدنان عرابي – ميشيل عربش -- منذر قولي – سليمان شكّور - نور الدين أتاسي - خالد الكردي – توفيق أستور -- عدنان عجلوني – توفيق أتاسي – جمال مدلجي – .. وكانت أكثريتنا من طلاب كلية الحقوق ...؟
لم يتصور أحدنا أن النفس البشرية الشرقية لم تتحرر بحمل الشهادة من السوربون أو غيرها وبقيت لدى الكثيرين من ( المثقفين ) حملة الشهادات نزعات أسيرة العقل الباطني البدوي المغلف بروح الإنتقام والثأر الشخصي أو القبلي ولوكان صاحبه دكتوراً وأستاذا جامعياً في كلية الحقوق , سواء كان مسلماً أم مسيحياً مشرقياً , وهذا ماكان في نهاية العام الدراسي 1955- 1956 مع الأسف . حيث نجحنا في جميع المواد باستثناء مادة التجارة البرية . لان معالي الأستاذ الوزير كان عندما يدخل أحدنا لامتحان المادة الشفهي ينظر إليه شزراً ويوبخه ثم يقول له : مع السلامة دون أن يسأله أي سؤال . ويضع له علامة الصفر ... هكذا فعل مع الجميع . وأذكر عندما جاء دوري . دخلت مبتسماً وأنا أعرف النتيجة مسبقاً , حييته وجلست قال مهمهماً والسيكار في فمه : أنت من صيدنايا أجبتته نعم , ٌقال : ( بتعرفوا إنتو المشاغبين أن أي جامعة في باريس تطردكم من بين طلابها لأنكم قضيتم العام في التظاهرات . ) قلت له ببرود أعصاب : نحن في إمتحان يا أستاذ تفضل إسألني – قال أنتهى أخرج – قلت له وأنا متجه نحو الباب وهل تعلم أنه لايوجد في أي جامعة في العالم أستاذ مثلك ... صرخ كالمعتوه .. أخرج .. برّا
وهكذا كنت أحد ضحايا ( معاليه ) المتوحش ذاك العام في الصف الثالث حقوق, مع الزملاء الأعزاء :
سمير الأسعد – محمود الجيوش – توفيق أستور – عدنان عرابي - توفيق أتاسي ..
أما البقية فلم يقعوا في مصيدة ثأر رزق الله إنطاكي لأنهم في صفوف أو كليات أخرى ... وذهبت احتجاجاتنا للعميد الدكتور ( أحمد السمان ) ومجلس الكلية وبعض نواب البرلمان هباء ,, لأن الأستاذ سيد مادته المطلق .. وكانت الجامعة مؤسسة مستقلة حرمتها مصونة في النظام الجمهوري ..
. ولم ننجح في هذه المادة في العام التالي إلابعد سفررزق الله إلى الخارج , واستلام الدكتورالمحترم " نهاد السباعي " تدريس مادة التجارة البرية في صفنا إلى جانب تدريسه مادة التجارة البحرية في الصف الرابع –
وأعتقد أن تلك التظاهرة وغيرها من النضالات الشعبية ضد يمينية الحكومة وسلبيات حزب الشعب في النصف الأول من عام 56 . كان لها الدور الأول في إسقاط الحكومة التي كان يسيطر عليها حزب الشعب الإقطاعي في حزيران من نفس العام....
ومن العودة إلى صحيفة النهار اللبنانية بتاريخ 24/ 3/ 2006 في زاوية ( النهار قبل خمسين عاماً) نقرأ ما يلي : - قام عدد كبير من الطلاب والطالبات يقدر بنحو عشرة اّلاف بمظاهرة في دمشق اليوم , هتفوا فيها بسقوط فرانسا , وحيوا نضال الشعب الجزائري لنيل حريته واستقلالة , وألقى عدد من الخطباء كلمات في الساحات العامة طالبوا فيها المسؤولين العرب التدخل السريع لمساعدة الشعب الجزائري . كما طالبوا مقاطعة فرانسا إقتصادياً وسياسياً وثقافياً . وقد فرضت سلطات الأمن حراسة شديدة على السفارة الفرنسية والمدارس الفرنسية .. وعلقت الدروس في مدارس الفرير واللاييك بدمشق أيضاً . وطيّرت منظمات الطلاب برقيات إلى الجامعة العربية مطالبة بمقاطعة فرانسا ومساعدة الشعب الجزائري لنيل الإستقلال والحرية ..)

مع انتفاضة الشعب الأردني :
وقفت سورية الديمقراطية إلى جانب نضال الشعب الأردني ضد النظام الملكي المرتبط ببريطانيا وإسرائيل وضد سيطرة الضباط الإنكليز وعلى رأسهم ( غلوب باشا ) على الجيش الأردني ,, وفي سبيل الحريات الديمقراطية , وساهمنا بتظاهرة طلابية في دمشق تأييداً لتظاهرات عمان والقدس وكان رفاقنا الأردنيون في الجامعة في مقدمتها أذكر منهم السادة : حنا حتّر – سليمان قبعين – إبراهيم حباشنة –عيسى مدانات وغيرهم .. حاول الملك الهروب إلى الأمام بتبديل حكوماته امتصاصاً للنقمة الشعبية والعربية – بدّل أربع حكومات في عام واحد وكان اّخرها حكومة سمير الرفاعي .. وأمام تشكيل الجبهة الوطنية الأردنية الفلسطينية الشاملة وتعاظم نفوذها على الأرض , أرغم الملك على الإنحناء أمام العاصفة الشعبية رغم تهديدات سيده إيدن , وقام بطرد غلوب باشا ومعاونيه من الجيش الأردني في الأول من اّذار 1956 .. كما أرغم على إجراء إنتخابات برلمانية أشرفت عليها حكومة السيد سعيد المفتي التي أخلفت وزارة الرفاعي .. نجحت فيها الجبهة الوطنية بمواقع متقدمة بقيادة السادة : سليمان النابلسي , وعبد الرحمن شقير ( طبيب الفقراء) والثوري ( جورج حبش ) وقد نجح الدكتور شقيرفي الإنتخابات وهو في السجن مع قائد الحزب الشيوعي الأردني المناضل فؤاد نصارمع نبيه رشيدات وغيرهم . وأطلق سراح جميع المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم المناضلون الشيوعيون : فؤاد نصار – يعقوب زيادين – فؤاد النمري – عبداللطيف أبو جبارة - , وغيرهم
وشكل السيد سليمان النابلسي حكومة الجبهة الوطنية التي وضعت نهاية التبعية لبريطانيا , وعين اللواء علي أبونوار قائداً للجيش الأردني ,, وهبّ الملك حسين فوراً لزيارة سورية واسترضاء حكومتها وبرلمانها الديمقراطي بتاريخ 9 نيسان وانضم لمعاهدة الدفاع المشترك بين مصر وسورية . ثم رد الرئيس القوتلي الزيارة للأردن بعد شهر تقريباً وأعلن الملك رفضه لمشروع " جونستون " لتحويل نهر الأردن خدمة للعدو الصهيوني , إرضاءً لسورية الديمقرلطية , بعد أن كان من الداعين لتنفيذه ,, ولكن إلى حين ...؟ حيث كان الملك يلعب ورقة التناقض البريطاني – الأمريكي في ذلك الوقت لينحاز فيما بعد إلى جانب النفوذ الأمريكي الذي سيطرعلى المنطقة نهائياً بعد حرب السويس وتصفية النفوذ البريطاني -الفرنسي لمصلحة الكاوبوي الأمريكي ...والقادم أعظم وعاد الملك لسيرته في التاّمر على الديمقراطية السورية في المؤامرة الكبرى على سورية بعد أشهر فقط ...؟ وأقال حكومة النابلسي بتاريخ 14 / 4 / 1957 وعزل قائد الجيش الوطني علي أبو نوار ,, وعاد الملك لسياسة القمع والملاحقة للقوى الوطنية والتقدمية .. فلجاْ الوطنيون عبد الرحمن شقير – مسلم بسيسو أبو درويش ) – نبيه رشيدات – جورج حبش – عبد اللطيف أبو جبارة ( أبو موسى)-
واللواءان الوطنيان – أبو نوّار والحيّاري ) .. وعاد الملك لدوره في التاّمر مع حلف بغداد لإسقاط النظام الوطني الجمهوري والديمقراطي البرلماني المنتخب من الشعب في سورية ..
جانب صغير من المذكرات مع التاريخ -- لاهاي – 5 /1 / 2010

السلاح الروسي :
========= كانت صفقة الأسلحة التشيكية لمصر بتاريخ 22ت2 / 1955 /بعد العدوان الصهيوني على غزة الثمرة الأولى للقاء السيد خالد العظم مع مولوتوف في سان فرانسيسكو – عيد الأمم المتجدة كما مرسابقاً ..., وتدفقت الأسلحة والخبراء الروس إلى سورية بشكل سري في البداية في نفس الفترة تقريباً .. وظهرت لأول مرة طائرات الميغ 17 الروسية والمدفعية الثقيلة والدبابات من طراز ت 36 ,, وراجمات الصواريخ التي كان يطلق عليها إسم ( أرغن ستالين ) وغيرها, في العرض العسكري المعتاد يومها .. في شارع بيروت بمناسبة عيد الجلاء في 17 نيسان عام 1956.. بين تصفيق وهتاف الجماهير وزغاريد النساء والرقص على طول الشارع من جسر فيكتوريا – حتى الربوة ...وأذكر يومها سهرت دمشق حتى الصباح في الشوارع والساحات العامة في غمرة هذه الفرحة الكبرى تحدياً للأعداء المحيطين بالجمهورية الديمقراطية السورية من كل جانب ..
وفي نفس الوقت وقعت سورية ومصر ميثاق الدفاع المشترك , وأسرعت السعودية للإنضمام إليه ثم انسحبت منه بعد أقل من عام , اعتبرت بريطانيا ذلك الميثاق ضد حلف بغداد الذي ترعاه . وقامت إسرائيل بسلسلة من الإعتداءات على المناطق المحرمة على الحدود , أما أمريكا فهددت بحرب إسرائيلية , إذا لم يوافق الحكام العرب على مشروع ( جونستون ) لتحويل نهر الأردن بحجة تعمير النقب المحتل بعد أن مدّت إسرائيل سكة قطار بين البحر الميت وإيلات , ومطالبتها بحرية الملاحة في خليج العقبة .. وبعد اجتماع الحكام العرب في الجامعة العربية بالقاهرة للتوقيع على هذا المشروع بموافقة الجميع وفي مقدمتهم عبد الناصر والسعودية والأردن .. رفض رئيس الحكومة السورية السيد سعيد الغزي التوقيع عليه , وكانت سورية الديمقراطية وحدها التي فشّلت المشروع الإستعماري وصرّح السيد الغزي بعد عودته إلى دمشق في المجلس النيابي بما يلي : ( قلت لرؤساء الدول العربية الذين طلبوا مني التوقيع على المشروع : لا يمكنني أن أوافق على هذا المشروع , لأن الشعب السوري سيرجمني بعد عودتي بالنفايات – من مذكرات المجلس النيابي السوري 1956 -.) و من واجبي أن أسجل هنا أن السيد سعيد الغزي كان من أنبل وأشرف ما أنتجته البورجوازية الوطنية السورية .. نظيف اليد نقي السريرة ديمقراطياً حقيقياً بين غابة من الرجعيين والإنتهازيين الذين أضاعوا التجربة الديمقراطية البرلمانية لتحقيق أحلامهم الشخصية أو العصبوية الحزبية الرخيصة مع الأسف ....كما أنتج المرحوم الغزي الكاتبة المحترمة والزميلة المحامية ناديا التي كانت زميلتنا في
الجامعة ... لاهاي 4 / 1 / 2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,053,944,620
- أمنيات صغيرة مشروعة للعام الجديد ..؟
- إلى أرض التين والنبيذ الحزين... في عيد السلام .؟
- القدس عروس عروبتكم , ودمشق عرينها .. وستبقى ..؟؟
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ . والرأي الاّخر .؟ --10
- ثمان شمعات مشعة في سماء الإعلام الحر الديمقراطي ..
- النظام الديكتاتوري ,, وإعدام التاريخ .. والرأي الاّخر ..؟ - ...
- نعم , نحن متطرفون .. أيها المعارضون المعتدلون ؟ مع شئ من الت ...
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ , والرأي الاّخر ؟ - 8
- إغتيال لواء اسكندرون السليب مرتين . شئ من الذاكرة ؟ - 2
- إغتيال اللواء السليب مرتين ؟ ... شئ من الذاكرة
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر ..؟- 7
- عرس حلب .. وماّتم وسجون الأحرار في سورية ؟
- النظام الديكتاتوري , وإعدام التاريخ و الرأي الاّخر ؟ -6
- أمسية شعرية في البيت العراقي في لاهاي ؟
- عرس في إرم ذات العماد ..؟
- النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 5
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 4 ولادة ...
- اّيات الله في خدمة الإستبداد والإستلاط الخارجي قديماً وحديثا ...
- النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 3
- النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ -2


المزيد.....




- هذه الدراجات تتخطى سرعتها سرعة سيارتك.. ما قصتها؟
- محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا -تتعثر- الحداثة في الخليج؟ ...
- نتنياهو يذكر بسقوط حكومتي الليكود: سأتحدث مع كاحلون بمحاولة ...
- معرض لأحذية الفالينكي الروسية الفريدة
- إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خيا ...
- صلاح جمال خاشقجي يعيد نشر تغريدات للأمير خالد بن سلمان
- صلاح جمال خاشقجي يعيد نشر تغريدات للأمير خالد بن سلمان
- خلافات صينية أمريكية تعرقل إصدار بيان ختامي لقمة أبك
- قدم السكري.. الأسباب والأعراض والوقاية
- كيف ترتبط اضطرابات النوم بالسكري؟


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جريس الهامس - ذكريات مع الثورة الجزائرية ونضال الشعب الأردني , في عهد القلعة السورية الجمهورية الديمقراطية ..؟