أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرحمان خال - مدرسة القرية - رؤية من الداخل-















المزيد.....

مدرسة القرية - رؤية من الداخل-


عبد الرحمان خال

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 01:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


سيستغرب الكثيرون وهم يطوون سطور هذه المقالة قراءة،وسيتسألون كيف لهيكل إسمنتي هادئ،مرمي في محاذاة مدشر ريفي مهجور إلا من قلة عز عليها فراق الأرض والأهل،أن يكون مجالا لتفاعلات اجتماعية غاية في التميز والخصوصية،يتجاوز فيها مستوى المألوف في البيئات الاجتماعية الأخرى،ولكي يسهل علينا الخوض في هذا الموضوع المتشابك فقد اشتغلنا وفق ما اصطلح عليه ماكس فيبر ب-النمط الإجتماعي-الذي يتيح جمع السمات الإجتماعية الأساسية للشخصية محل البحث في نموذج اجتماعي مثالي،مما سيتيح لنا مقاربة مثالية لسلوكاتها الإجتماعية، ونشير إلى أننا لا نعني شخصا بعينه أو مؤسسة بعينها،فالبحث نتاج لتتبع ودراسة ميدانية لمناطق عدة،ولشهادات أطر التدريس والإدارة وبعض مكونات المجتمع المحلي من آباء ومنتخبون..كما اننا سنقتصر في هذا الجزء الأول على نمطي المتعلم و المدرس كونهما محور الفعل الإجتماعي ومركزه.
1/المتعلم
ينحدر المتعلم-التلميذ-بالوسط القروي في الغالب من أبوين أميين، تزوجا على أساس تقليدي ضيق،تربط بينهما أحيانا علاقة قرابة عائلية(أبناء عمومة مثلا )،ويغلب أن يكون الأب مهاجرا إلى إحدى المدن الكبرى(الدار البيضاء،مكناس..)ليشتغل مساعدا لأحد التجار المنحدرين من المنطقة نفسها،والفرق بينهما أن الأول ترك أولاده وزوجته في بلدته،والثاني مكنه غناه النسبي من توفير بعض مستلزمات الإقامة رفقة أسرته بالحضر (مسكن،سيارة...).
بسبب هذا المعطى الذي حتم غياب الأب عن البيت،فإن الأم تتكلف بالرعاية الشاملة للإبن،ومن أوجه هذه الرعاية أن تأتي عند المعلم لتسجيله في قوائم التلاميذ الجدد وجديربالذكر أن المعلم في الفرعية هو الذي يتكفل بتسجيل التلاميذ في القوائم وتحصيل الواجبات المالية قبل أن يبعثها للمدير.
منذ اليوم الأول للبداية الفعلية للموسم الدراسي،ترافق الأم ابنها إلى المدرسة،وقبل أن تنصرف تستفسر عن وقت انتهاء الحصة حتى تعاود المجيء لمصاحبته رواحا،ومرد ذلك في نظرنا ليس هو الخوف عليه،فالبادية كما هو معلوم تقل فيها المخاطر إلا ما كان من بعض الحشرات،ولا مجال للصوصية أو حوادث السير،كما هو الأمر عليه في المدينة،بل هي طريقة مهذبة للإيحاء للمعلم بأهمية الإبن في تلك الأسرة وعلى تتبعهم له وخشيتهم عليه وحرصهم ان لا يصيبه مكروه،مما يولد في نفسيته ميلا بوعي أو بدونه إلى اتخاذ الحيطة في تعامله مع هذا المدلل،لذلك فنادرا ما تجده يوبخه،أو يعاقبه إن كان ممن لايزال يمارس العقاب البدني لتطهير القسم من الشغب أو الكسل..
توفر هذه المصاحبة التي تسترسل أياما عديدة،بل شهورا وقد تمتد طوال السنة، مجالا تواصليا مثاليا بين الأسرة في شخص الأم و المدرسة ممثلة بالمعلم(المعلمة)،فتفتح في أحايين كثيرة نقاشات تصب حول التلميذ ونتائجه وظروف تحصيله ومستواه... فتكون للأم مناسبة لبث بعض الشكوى من ابنها،كونه مثلا كثيراللعب قليل المذاكرة أو أشياء من هذا القبيل،وهذه علامة فارقة يقرأ منها المدرس أنه أصبح محل ثقة،وموقف يتسلم فيه التصريح الرمزي بالتدخل لتقويم سلوك المتعلم،وتوجيهه نحو التحصيل الدراسي كأولوية بالنسبة له،خصوصا عندما ينتظر الزيارة الصفية للمفتش،وبالنسبة للمدرس،فهي فرصة سانحة لتركيب الكلام بشكل من خلال ما تعلمه من تقنيات في التحليل النفسي في فترة التكوين،أو من خلال تتبعه للإصدارات التربوية،بشكل يتجاوز حدود الإدراك البسيط لقروي لم يمسك قط قلما،مما يجعل هذه الأم تدرك أنها لاتفهم كلام المدرسة وأنها مطالبة بالإنخراط في دروس محو الأمية،لتبدأ معها سيرورة أخرى من التفاعل البين المدرسة –المحيط من خلال وظيفة محاربة الأمية.
يرى المتعلم القروي في المدرسة،امتدادا طبيعيا لمجاله المألوف،فهي أولا مدرسة مفتوحة لا سور خارجي لها مكشوفة الأقسام،ثم إنه ألف المروربجوارها مع أمه والتطلع عبرالنوافذ إلى الصبيان في مقاعدهم،فيستعجل في نفسه اللحظة التي سيشغل فيها حيزا من فضاء هذا الشئ الجميل،وقد يلح في استجداء غير مجد،لعله يظفر بلحظات جلوس على مقعد الطاولة،ومع بعض الصبر،فإن الفرصة تأتيه في بعض المناسبات، كحفلة نهاية السنة مثلا،حيث يأتي إلى المدرسة في صورة احتفالية مع أخيه أوغيره،لينعم ببعض المرح والحلوى،مما يخلف لديه انطباعات جد إيجابية نحو الفصل والأستاذ..،ثم إنه قد ألف أن يلعب في ساحتها و يتعلق في شبابيك النوافذ،في فترات العطل،التي يسافر فيها المعلم،وقد يحضر او يشارك في عملية عبث أو إتلاف لبعض مرافق المدرسة كأن يرمي بحجارة في المرحاض أو يقذف بحجارة نحو الباب...،أضف إلى ذلك أن علاقة الجوار والقرابة ومحدودية الساكنة في القرية،تجعله يعرف جميع التلاميذ بأسمائهم و أنسابهم..
ليس الإندماج في حد ذاته مشكلة يالنسبة لهذا النمط،فليس أفضل من أن يلج فضاء المدرسة،منفلتا بذلك من الإنغلاق المضني والمحدودية الشديدة للمؤثرات في البيئة القروية،ورتابة الحياة في فضاء البيت والحقل،لذلك لا غرو إذا لم نسمع قط من ممن عاش تجربة التدريس في العالم القروي،شكوى عن تأخرات للصبية عن موعد الدخول إلى الفصول إلا ما حدث لضرورة قاهرة،بل على النقيض من ذالك،فإنهم يبكرون جدا في القدوم،وقد يطول بهم المكوث في جنبات ساحة المدرسة بعد انصرام وقت الدراسة وخروجهم من الأقسام،ويحدث ان يخرج المعلم ليسرح نظره فيفاجأ بتلامذته وهم غارقون في اللعب أو في تبادل الحديث وقد مر على انصرام الدرس الساعة والساعتين،إنه تعلق بريء بالمدرسة يتجاوز بكثير حدود الإندماج الطبيعي نحوأفق عاطفي صرف.
المتعلم في الوسط القروي لا تجده يتخلف عن المدرسة إلا لمرض شديد أو مناسبة اجتماعية كالعرس أو ماشابه والملاحظ هنا أن صبيان القرويين أكثر حبا للمناسبات يعشقون فيها فقرات الغناء المحلي بشكل يتجاوز ماهو ملحوظ في أوساط تلاميذ الحضر،كما يحرص على انجاز الواجبات المدرسية بانتظام مسخرا في ذلك ما أوتي من آليات الفهم والحفظ والإستذكار،ومساعدة أخ كبير أو جار يدرس في مستوى أعلى،جد مرحب بها،هاجسه الأكبر ليس فقط الحصول على علامات جيدة،بل الظهور أمام أهل باديته وانتزاع حب مدرسه والتلذذ ببعض المديح من طرفه.
2الأستاذ
يطلق عليه القرويون في حضوره لقب "أستاذ"،وعندما يثيرونه في نقاشاتهم الخاصة فإنهم ينعتونه ب"المعلم"(براءة تلاميذ المستوى الأول تجعلهم ينادونه في البدايةب"معلم"كما عرف لهم)،أما إذا كانوا أكثر فإنهم ينسبونه إلى مدينته،يقولن مثلا "المعلم ولد مراكش"والأمازيغ يقولون"المعلم ﯖومراكش"هذا النمط الإجتماعي ينتمي غالبا إلى وسط متمدن،تلقى تعليما عصريا،وحصل على ميزة مكنته من انتزاع منصب اجتماعي له أهميته في سياق البطالة التي يعيشهاخريجوا بعض المعاهد والجامعات،ينتمي إلى أسرة متوسطة اجتماعيا،ويتكرر أن تجده من أب أو أم مارسا التعليم احدهما أو كلا هما،تلقى تكوينه النظري والعملي في مركز بالمدينة،وتمتع بما يلزم بأيام التكوين تلك،خصوصا أن منحة التكوين تكون نسبيا جيدة إذا ما قورنت بمثيلتها في الجامعة.
يبدأ مسلسل التعيين بالجهة وينتهي بالفرعية،في الأيام الأولى لقدومه إليها تجده قلقا منشغلا،وقد يصاب بأرق شديد مع فقدان للشهية في الحياة،مع بكاء علني عند الإناث ومستترعند الذكور،أهل القرية تعودوا على هذا الأمر،هم يعرفون سلفا أن هذا الوافد الجديد جاء من بيئة أخرى غير التي هم فيها،وأنه لا شك ستمر به أوقات عصيبة،ويكون الوضع أكثر حدة عندما تنعدم تغطية الهاتف والكهرباء و أمواج الإف إم..،لذلك تجدهم يبادرون بدعوته إلى غذاء أو عشاء مع زيارته في كل مرة بقصد الترويح عنه،وفي أسوء الأحوال يبتعدون عن دائرة المدرسة مطلقا ريتما يستقصون عنه وعن أحواله.
بمرور الأيام يجد المعلم الشاب لنفسه بعض الحلول للتكيف مع الحياة الجديدة،لذلك فإنه يبادر إلى الإتصال بإمام المسجد بعد أن يتأخر في قاعة الصلاة بالمسجد عنوة ليخلو له المجال للتحدث إليه،فقاسم الغربة عن الأهل والعشيرة،والإحتياط من بعض العناصر المثيرة للمتاعب،كالنمامون و الوشاة،يخلق إطارا جيدا لتنسيق المواقف وتبادل الأخبار والخبرات من أجل تفادي إساءات العناصر السالفة،والفقيه كما يلقب في هذه الأوساط ،هو المصدر الأمين للمعلم في كل تفاصيل الحياة في القرية،وأسرار الرجال والنساء والكرماء والأثرياء والأعيان والإنتهازيين واللصوص و...
منذ اليوم الأول ينهمك المدرس الجديد في تهيئة وثائقه المدرسية،فالدافعية التي اكتسبها في تكوينه و الحرية التي أصبح يعمل فيها،على النقيض من فترات التدريب العملي إبان التكوين،إضافة إلى الرهانات التي يراقبها،تجعله يمضي في العمل بجد ورباطة جأش فريدة،لذا فإنه من المسلم به أن مردود المعلم في سنواته الأولى تكون قصوية إذا ما قورنت بنظيراتها في مراحل متقدمة،ويشكل هاجس الكفاءة التربوية والترسيم والترقية المحفز المباشر لهذه الإشراقة.
بسسب الإستقرار الحتمي للمعلم في السكن الملحق بالمدرسة وغياب أي فضاء لقضاء بعض الوقت خارجا عن إطار (القسم-المسكن)فإنه نادرا ما يحترم الأوقات المحددة لخروج التلاميذ،لذلك فإن الحصة المسائية بالخصوص تستمر إلى أبعد حد قبل الغروب،فالمعلم لا يجد ما يفعله وكل اهتمامه يكون منصبا على تلاميذه،الذين يؤنسون وحدته فيعمد إلى الإحتفاض بهم أقصى مدة ممكنة ولا يتضايقون البتة من هذا الوقت المضاف،كونه في الغالب يتخذ مجالا لتمرير بعض الأنشطة المرتبطة بالإنشاد و المسرح و الرسم وما شابهه.ويقل هذا الأمر في المدارس التي تكون قريبة من المركز أو التي يدرس بها أكثر من معلم.
من الأمور الغريبة التي لا يطلع عليها الكثير أن حياة المعلم في البادية و خصوصا منها المناطق الجبيلة،يغلب عليها الخوف،فالهواجس لا تكاد تفارق مخيلته،يتعاظم الوضع عند الإناث،إذ لا يكف يتخيل نفسه مريضا أو ملذوغا أومصابا إصابة خطيرة تتطلب وسيلة نقل سريعة للمستشفى،وغياب هذه الوسيلة طبعا هو مرد التخوف وأصله،كما لا يوانى في التفكير في إمكانية مباغثة سيارة الدفع الرباعي حاملة إليه بشرى مفتش ..أيجده في يومه أم أن للمسألة اتجاها آخر،ويزيد الوضع تفاقما حينما تجد أن بعض المدراء يستغلون هذا الرهاب لدفع المعلم نحو الإشتغال أكثر وربما إلى درجة المكوث في مقر العمل طيلة أيام العطل،استعدادا لزيارة يتكرر فيها التأجيل مرات ومرات..
تؤدي الأوضاع السالفة الذكر وغيرها إلا بحث مضن عن الحلول،كل ينحو فيها منحاه و اختياره فمنهم من يعاشر كبار السن،يقضي معهم الساعات في لعب الضاما،ومنهم من يواظب على القراءة أو يتجه نحو إمام المجسد ليضع له برنامجا لحفظ القرآن،ولا مجال لغير ذلك،فالقلة العددية للشباب تقف عائقا أمام أي تنظيم جماعي ثقافيا كان أو رياضيا أو غيره..إلا أن بعض من رأينا،آسفونا لكونهم خرجوا من تجربة البادية بسجارة في الفم،وعددهم كبير نسبيا، أقروا أنهم جربوها لأول مرة بمعية بعض أهل البادية من المدخنين،حيث هامش الحرية بعيدا عن الأهل و حيث ان التدخين من العادات المرحب بها في بعض البوادي المغربية وخصوصا منها في قرى الأطلس الصغير،حيث يكثر المدخنون في صفوف الشيب كما الشباب في ظل حياة رتيبة ووعي صحي قريب من مستويات الصفر.
لاشك أن مقاربة المكون الاجتماعي للمدرسة القروية-كونه بحثا اجتماعيا-يحتاج إلى عمل مضن ومجال أكبر،وتقنيات هائلة،فالمسح الميداني بعيناته ومجاله الجغرافي واستماراته،يبقى في نظرنا الآلية المناسبة للخوض في هذا المجال،وهو إطار خاص بالبحوث الأكاديمية حيث الإمكانيات البشرية والمالية الكبيرة،إلا أن انعدام بعض تلك الوسائل لن يمنعنا من العودة من أجل بسط الكلام في فاعلين آخرين لهم نصيب وافر من الفعل الإجتماعي في المدرسة القروية،نخص بالذكر المدير والمفتش ولجان المراقبة التربوية والمنتخبون و مكونات أقسام محاربة الأمية...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,894,056
- مشاريع المؤسسات التعليمية الإرهاصات الأولى لقيامها،ومخاض الن ...


المزيد.....




- استلام البشير أموالا من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.. وزي ...
- شاهد: مناهضون لبريكست يصرخون على وزراء بريطانيين "عار ع ...
- بعد انتقادات… ترامب يتخلى عن عقد قمة -مجموعة السبع 2020- في ...
- البنتاغون يرجح نقل قواته المنسحبة من شمال سوريا إلى العراق
- روسيا والصين تحكمان على أخطر حاملات الطائرات الأمريكية في ال ...
- ترامب يتخلى عن فكرة عقد قمة -G7- في منتجعه
- بيلوسي ووفدها في ضيافة العاهل الأردني
- أصغر عضو في الكونغرس تدعم زميلها السبعيني ساندرز  
- Choosing Good Organic Chemistry Introduction
- تداول وجود -اتفاق- بين الحريري وجعجع بعد انسحاب -القوات- من ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد الرحمان خال - مدرسة القرية - رؤية من الداخل-