أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهرو عبد الصبور طنطاوي - لا حرمة في مصر لمن يفكر في الاقتراب من كرسي الرئاسة















المزيد.....

لا حرمة في مصر لمن يفكر في الاقتراب من كرسي الرئاسة


نهرو عبد الصبور طنطاوي

الحوار المتمدن-العدد: 2850 - 2009 / 12 / 6 - 19:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الفسق داء لا شفاء منه، فالفعل فسق يدل على خروج شيء عن شيء وتعريه منه، يقال فسقت الرُّطَبَةُ عن قشرها إذا خرجت منه، فالمصاب بداء الفسق لا يحده شيء، ولا يزجره شيء، ولا ورع لديه عن فعل أي شيء لأنه دائم الفسق والخروج عن الحق، دائم الغدر لا أمان له ولا عهد له ولا يرعى للناس حرمة ولا يرقب فيهم إلا ولا ذمة، هذا الداء العضال استولى على قلوب كثير من الناس في الماضي والحاضر، وشر مصاب به من كان له ظهور وسلطان على الناس، فحين يتولى أمر الناس فاسق ما، ويظهر عليهم بمنصب ما، أو رئاسة ما، في أي شأن من شئونهم يقوم أول ما يقوم بالتعري والخروج من عهوده وذمته وأمانه وجواره، ولا يرى ثمنا لشيء عنده لأنه دائم التعدي والاعتداء على حقوق وحرمات وأعراض الآخرين.

ولقد كشف القرآن الكريم في أروع تشخيص عن صورة هذا الصنف من الناس الفاسقين الذين إن يظهروا على الناس ينسلخون من كل عهد ولا يرعوا لأحد حرمة ولا ذمة، قال تعالى:
(كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ(8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناًّ قَلِيلاً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(9) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُعْتَدُونَ) (10_ التوبة)

هذه الصورة القرآنية التي رسمت وبينت وكشفت عن هذا الداء القاتل داء الفسق المصاب به شريحة الفاسقين الظاهرين على الناس لم تكن صورة لأشخاص بعينهم كانوا في وقت ما في واقع ما ومضوا وانتهوا، وإنما هي صورة مستمرة متجددة تشاهدها في كل حين وفي كل مكان وزمان يظهر فيه ويعلوا شأن الفاسقين، تستطيع أن تجدها في ما قام به رؤساء تحرير وصحفيو الحزب الحاكم في مصر عقب صدور بيان الدكتور محمد البرادعي الذي لا أرى فيه ما أزعج صحفيو الحزب الحاكم وأقض مضاجعهم، لكن لأن القوم مغتصبون لمناصبهم وكراسيهم بغير حق، يحسبون كل صيحة عليهم، فتراهم متوجسين حذرين خائفين من كل شيء، فما أن صدر بيان الدكتور البرادعي ولم تمر عليه سويعات قليلة إلا وهرع القوم مذعورون يدبجون المقالات والبيانات التنديدية التسفيهية الحاطة من شأن وقدر رجل كالدكتور محمد البرادعي، فالرجل لم يقل في بيانه أنه سيرشح نفسه بصورة أكيدة وحتمية لمنصب رئيس الجمهورية، فالذي أراه في البيان الذي أعلنه الرجل هو اعتذار عن الترشح أكثر منه نية للترشح أو تصميما على الترشح، وما يؤكد هذه الفرضية أن الرجل قال بالنص في بيانه الذي نشر أجزاء منه موقع العربية نت ما يلي: ("ينبغي أن تجرى الانتخابات تحت إشراف الجهاز القضائي التام، وبحضور مراقبين دوليين من الأمم المتحدة لضمان الشفافية". وأضاف "ينبغي أن يكون الترشح للمنصب متاحاً لجميع المصريين سواء كانوا أعضاء في حزب أو مستقلين، وذلك بإزالة كل العقبات الدستورية والقانونية التي تحرم الأغلبية من حقوقهم". وأكد البرادعي ضرورة صوغ دستور جديد "يستند إلى الحرية وحقوق الإنسان، كما هو معمول به دولياً) انتهى.

هل في كلام الدكتور البرادعي هذا أي عزم على الترشح بصورة يقينية في الانتخابات القادمة، أم أن الرجل يقول لكي أنوي الترشح أنا أو غيري من المواطنين المصريين يجب أن يحدث كذا وكذا قبل عزمي على الترشح لهذا المنصب، وذلك لأن الرجل يعلم علم اليقين أن الشروط المتوافرة الآن للترشح لمنصب رئاسة الجمهورية في مصر هي شروط تكاد تكون هي والمستحيل سواء بالنسبة للمرشحين المستقلين الذين ليسوا برؤساء أحزاب، وهذه هي الشروط كالتالي: (وتنصّ القوانين الانتخابية الحالية في مصر على ضرورة أن يكون المرشح للرئاسة عضواً في قيادة الحزب لمدة سنة على الأقل وأن يكون مضى على تأسيس الحزب خمس سنوات على الأقل. كما ينبغي على المستقلين الراغبين في الترشح الحصول على تأييد250 سياسياً، من ضمنهم 65 من أعضاء مجلس الشعب على الأقل، و25 من الغرفة العليا للبرلمان و10 أعضاء من المجالس البلدية، علما بأن كل هذه المؤسسات تخضع لسيطرة الحزب الوطني الحاكم)، انتهى

فهل يخطر ببال أحد أن رجلا بحجم الدكتور البرادعي تغيب عنه مثل هذه الشروط المجحفة حتى يقول أنه سيرشح نفسه لمنصب الرئاسة؟؟، إن ما قاله الرجل وما طالب به لا يرقى لهذه الهرعة المذعورة التي قام بها جنود وسحرة النظام المصري على بيان الدكتور البرادعي، فالرجل لم يطالب بشيء أكثر من الشفافية والحق والعدل وفتح الطريق أمام كثير من أبناء هذا الوطن الأكفاء الجديرين بهذا المنصب لقيادة هذا البلد وانتشاله من المستنقع الذي يلج فيه لأذنيه. هذا هو مضمون ما حواه بيان الرجل لا أكثر ولا أقل.

الدكتور محمد البرادعي رغم اعتراضي الشخصي على ترشحه لمنصب الرئاسة في مصر لأسباب ليس هنا محل ذكرها إلا أنني أقف معه قلبا وقالبا ضد هذه الحملة المسعورة التي شنها عليه سحرة وجنود النظام المصري الحالي، ولأجل حق الرجل في الترشح لهذا المنصب لأنه ليس مواطنا مصريا وحسب بل لأنه تاج فوق رؤوس المواطنين المصريين جميعا، فهو رجل ليس من اللائق بسحرة وجنود النظام أن يشنعوا عليه بهذه الطريقة الفجة المذعورة لأنه هو نفسه الرجل الذي بالأمس القريب كانوا هم أنفسهم الذين يهاجمونه الآن ويشنعون عليه كانوا يكتبون فيه شعرا ويتغنون باسمه ويشيدون به وبمصريته عندما حصل على جائزة نوبل للسلام، أما عندما اقترب الرجل ببيان يتيم من كرسي الحكم أصبح كمن كفر، ففسق القوم وخرجوا عليه ينهشونه كالوحوش الضارية لا يرعون له حرمة ولا يرقبون فيه إلا ولا ذمة.

فالدكتور البرادعي الذي تتقاذفه ألسنة سحرة النظام المصري لمن لا يعرفه هو الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005. ولد في حي الدقي في محافظة الجيزة في مصر عام 1942م. تخرج في كلية الحقوق في جامعة القاهرة عام 1962 حاملا درجة ليسانس الحقوق. بدأ حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات عام 1964م حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف. سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال عام 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية نيويورك الجامعية للحقوق. عاد إلى مصر في عام 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب و البحوث عام 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين عامي 1981 و 1987. اكتسب خلال عمله كأستاذ وموظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال وصيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام والتنمية الدولية، وحاضر في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولي الحد من التسلح والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ووضع مقالات وكتبا في تلك الموضوعات، وهو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي والجماعة الأمريكية للقانون الدولي. التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في عام 1993 صار مديرًا عاما مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عين رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 وفي الفترة الثالثة لرئاسته التي بدأت في سبتمبر 2005. في أكتوبر 2005 حصل محمد البرادعي على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية. تتألف الجائزة من شهادة وميدالية ذهبية و10 ملايين كرونا سويدية (حوالي 1.3 مليون دولار) توزع بالنصف بين الوكالة ومديرها. وقال البرادعي إن نصيبه من الجائزة التي سيحصل عليها ستذهب إلى دور لرعاية الأيتام في بلده مصر، في 30 نوفمبر 2009 أعلن البرادعي تقاعده رسمياً من منصب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد 12 عاماً من قيادته لها ليسلم منصبه إلى خلفه الياباني يوكيا أمانو.

وقد منحه الرئيس حسني مبارك قلادة النيل العظمي‏,‏ تكريما له لحصوله علي جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة‏,‏ وذلك في احتفال بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة‏,‏ بحضور السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس‏,‏ والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء‏,‏ والدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب‏,‏ والسيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى‏,‏ والوزراء‏,‏ وكبار المسئولين‏,‏ وعدد من السفراء الأجانب‏.‏ وأكد الرئيس مبارك في كلمته أن من حقنا أن نباهي اليوم بالنابغين من أبناء الوطن‏,‏ وأن نفاخر بانتمائهم وانتمائنا لهذا البلد العريق‏,‏ وأن هذه المشاعر تتجاوز هويتنا كمصريين إلي هويتنا العربية والإسلامية التي تتعرض في الوقت الحالي لمحاولات للنيل منها‏,‏ والتشكيك في قدراتها علي التعامل مع معطيات عالم متغير‏.‏ وقال الرئيس مبارك‏:‏ إن الاحتفاء بالبرادعي إنما هو تكريم للعديد من أبناء مصر النابغين في الداخل والخارج في شتي المجالات والمحافل الدولية‏.‏
أما قلادة النيل العظمى التي منحت للدكتور البرادعي هي أرفع درجة تكريم مصرية وتمنح للأشخاص الذين قدموا إسهاما مميزا يؤثر علي حياة المصريين. وتمنح لرؤساء الدول والمصريين شديدي التميز، فمثلاً منحت للمصريين الحاصلين على جائزة نوبل (البرادعى، زويل ، نجيب محفوظ) ومنحت عام 1980 لاسم الراحل محمد طلعت حرب رائد الاقتصاد المصري.
فهل يليق برجل حظي بكل هذا التكريم الدولي والتكريم المصري على أعلى مستوى أن يفعل به سحرة النظام ما فعلوا؟؟.

إن من المفارقات العجيبة في هذا الموضوع هي أن التاريخ يتكرر بحرفيته ويعيد نفسه من جديد، فلو أجرينا مقارنة بين الماضي والحاضر في أنظمة الحكم في مصر تٌرَى هل نجد من فرق يذكر؟؟، فسوف أجري مقارنة واحدة بين ما يحدث للبرادعي من هجوم من سحرة وجنود النظام الحاكم في مصر الآن، وبين ما حدث لنبي الله موسى عليه السلام من فرعون في حادثة مماثلة على النحو التالي:

## حادثة البرادعي :

ذكرت العربية نت وموقع الإسلام اليوم ما يلي:
(بعد صدور بيان البرادعي، شنّت صحف حكومية هجومًا حادًّا عليه، ووجهت انتقادات حادة له، ووصفته بأنه عديم الخبرة السياسية وبعيد عن الواقع السياسي ومزدوج الجنسية إذ يحمل الجنسية السويدية وبالتالي لا يصلح للترشح للرئاسة دستوريًا.
وقال رئيس تحرير صحيفة الجمهورية: "في النهاية أقول إن خبرة د. البرادعي المحدودة في فرع صغير من السياسة الخارجية وهو نزع السلاح ومنع الانتشار النووي لا يمكن أن تشفع له لحكم بلد تعداده 80 مليونًا".
كما كتب رئيس تحرير الأهرام قائلاً: "الدكتور البرادعي بعد تقاعده‏..‏ يبدو في تصريحه الأخير ما زال يحمل ضغينة لبلاده فأراد أن يحمل تصريحه أوجهًا تعود بالنظام السياسي المصري للمربع رقم‏1‏ قبل التعديلات الدستورية الأخيرة‏,‏ مطالبًا بدستور جديد‏..‏ وواصفًا الوضع القائم بغياب الفرص المتكافئة"‏.‏
ووصفت صحيفة "الجمهورية" المصرية البرادعي بأنه عديم الخبرة السياسية ومزدوج الجنسية وبالتالي لا يصلح للترشح للرئاسة دستورياً.
وكتب رئيس تحرير الصحيفة أنه يبدو أن د. البرادعي "أعجبته فكرة أن يعود للأضواء من جديد ويصدر بياناً لا ينفي فيه نيته للترشيح، وفي الوقت ذاته يردد الكلام الذي تلوكه منظمات أجنبية وجمعيات مصرية مثل حماية الأقليات وحرية التعبير.. وهذا ما يؤكد أن الرجل لا يعرف مصر جيداً".
ومن جانبها، عنونت صحيفة "الأهرام" بأن البرادعي يطالب بانقلاب دستوري لترشيح نفسه للرئاسة‏. وأضافت أن البرادعي طالب في بيانه "بدستور جديد يتيح لأي شخص ترشيح نفسه من دون شروط‏,‏ واستقدام مراقبين دوليين من الخارج‏".
وعنونت صحيفة "المسائي": (رئيس مستورد لمصر.. البرادعي يضع شروطاً للترشح للرئاسة.) انتهى

## حادثة موسى :

حين أرسل الله موسى لفرعون ليدعوه لرفع الظلم عن بني إسرائيل ولا يعذبهم، قام فرعون في شعب مصر خطيبا ليشن هجوما عنيفا وحاداً على موسى يصفه فيه بأبشع الأوصاف فقال فرعون في خطبته:

(وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ(51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ(52) فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ) (53_ الزخرف).

المفارقة العجيبة بين الحادثتين تكمن في تعليق الحق سبحانه على خطبة فرعون حين قال معقبا في سورة الزخرف:
(فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً (((فَاسِقِينَ))) (54_ الزخرف).

وكل فرعون والمصريين بخير.


نهرو طنطاوي
كاتب وباحث في الفكر الإسلامي _ مدرس بالأزهر
مصر_ أسيوط
موبايل/ 0164355385_ 002
إيميل: nehro_basem@hotmail.com






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,570,260
- هل أصبحت هيفاء وهبي رمز وطني مصري؟؟
- نعم إن العرب يكرهون مصر والمصريين
- هل القرآن كلام الله؟ تعليقات وردود _ الجزء الرابع والأخير
- هل القرآن كلام الله؟ تعليقات وردود _ الجزء الثالث
- هل القرآن كلام الله؟ تعليقات وردود _ الجزء الثاني
- هل القرآن كلام الله؟ تعليقات وردود _ الجزء الأول
- منع الاختلاط بين الرجال والنساء جريمة
- هل القرآن كلام الله؟ رد على المستشار شريف هادي
- عقوبة السجن وصمة عار في جبين البشرية
- ويبقى موقع الحوار المتمدن هو الأمل
- خروج الريح لا ينقض الوضوء
- آدم ليس خليفة الله في الأرض
- أعِدُكْ أني لن أفلح
- يا أبت أين أجد الله؟؟
- المثالية الوهمية عدو الإنسان الأكبر
- هل التوراة والإنجيل والقرآن كلام الله؟
- الدكتور أحمد صبحي منصور يستشهد بالسنة
- هل البكاء على وفاء سلطان، من أجل حرية التعبير أم من أجل حرية ...
- الإنسان هو الحل
- هل فازت مصر حقا بكأس الأمم الأفريقية؟؟


المزيد.....




- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...
- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهرو عبد الصبور طنطاوي - لا حرمة في مصر لمن يفكر في الاقتراب من كرسي الرئاسة