أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعيد موسى - المقاومة الفلسطينية والتماهي مع الإستراتيجية العربية















المزيد.....

المقاومة الفلسطينية والتماهي مع الإستراتيجية العربية


سعيد موسى

الحوار المتمدن-العدد: 2837 - 2009 / 11 / 22 - 03:32
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    




((مابين السطور))


منذ النكبة الفلسطينية بالعدوان الصهيوني واحتلال الجزء الأكبر من فلسطين التاريخية في العام 1948 ، وما كان له من ردة فعل عربية حيث امتلاك زمام المبادرة وفق إستراتيجية قومية عربية لمقاومة أي احتلال لأي جزء من الأراضي العربية والتعامل مع جذور العدوان"الاحتلال" ، فتم تسيير الجيوش العربية إلى فلسطين وكان ذلك عبارة عن ردات فعل حربية دون خطة عربية موحدة ودون قيادة موحدة ودون الدخول في التفاصيل حلت الهزيمة بشتات تلك الجيوش العربية على يد الصهاينة المدعومين غربيا، ووفق هذه الإستراتيجية قبل تراجعها إلى خنادق الانهزام تحت مبررات قُطرية واهية ما انزل الله بها من سلطان، كانت إستراتيجية المبادرة برد العدوان وعدم التسليم به كواقع لابد منه تدور في المخيلة العسكرية لرواد نظرية القومية العربية، فكان التخطيط والتجهيز وفق هذه الإستراتيجية يدور على أساس الإعداد لكرة حربية هجومية لإزالة أثار العدوان، وهذا هو بيت القصيد في مقالتي، حرب نظامية ومقاومة مسلحة تبادر لإزالة آثار العدوان"الاحتلال"، وعدم التسليم بواقع الاحتلال وفتح صفحة جديدة بإستراتيجية جديدة مفادها: فيما لو تحرك المعتدي من جديد لمزيد من العدوان ونفذ عدوانه حينها يتم الرد على العدوان الثاني والثالث دون التعامل مع جذور واصل العدوان، فكانت خطة الزعيم الراحل"عبد الناصر" تقوم على أساس تجهيز منظومة الصواريخ واستيراد الأسلحة ورفض كل الضغوطات الأمريكية والغربية للإعداد لمعركة هجومية بامتلاك زمام المبادرة عربيا وذلك لإزالة آثار العدوان وليس لردة فعل على عدوان جديد مع التسليم بواقع العدوان الاحتلالي الأول، وحيث ان المباغتة وامتلاك زمام البدء بالهجوم في العرف الحربي له ثقل كبير في إستراتيجية إدارة المعركة، كان حرص الغرب وربيبتهم الصهيونية الوليدة هو الحفاظ على احتكار هذا الحق بالمبادرة العدوانية لصالح الكيان الصهيوني، بمعنى التسليم بأصل العدوان والاكتفاء بردات فعل فيما لو حدث عدوان احتلالي جديد، والمتتبع لتفاصيل إعداد خطة الهجوم قبل حزيران 67 يعلم جيدا كيف استماتت الولايات المتحدة الأمريكية للحيلولة دون البدء العربي بالهجوم في حرب كانت واقعة لا محالة، وكيف دفعوا باتجاه الإسراع في جاهزية الكيان الإسرائيلي للمباغتة والهجوم بموازاة الضمانات المخادعة للقيادة العربية وبالأخص المصرية بان الكيان الإسرائيلي لن يبدأ بالحرب، حتى بدأت بعض أركان القيادة المصرية للتعاطي مع ذلك التعطيل لان معنى ترك مسار المعركة يسير وفق خطة عبد الناصر يعني كارثة بنقل المعركة بإرادة عربية وخطة عسكرية ومعدات حربية أكثر تطورا من سابقتها بعد الصفقة"التشيكية" يعني استهداف المقتل الصهيوني بإدارة المعركة الجديدة وفق إستراتيجية صحيحة كمهاجم عربي ومدافع صهيوني في عمق الثكنات والإحداثيات العسكرية في ارض العدو"المحتلة، وكانت النتيجة ان انتزع الكيان الصهيوني بمساعدة غربية كاملة سياسية وعسكرية وأمنية زمام ذلك الحق بالمباغتة مع تطمينات الخداع بل بمشاركة أمريكية عسكرية في الهجمة الجوية باعتراف طيارين أمريكان، وتم حسم المعركة منذ بدايتها بضرب الطيران الحربي العربي في مرابضه العربية وضرب التجهيزات الحربية العربية المتقدمة على المسارين المصري والسوري تحديدا، فكانت النكسة بسبب بداية انهيار إستراتيجية حق وأهمية المبادرة بضرورة امتلاك زمام مبادرة المعركة.



وبعد غياب الراحل عبد الناصر اتسعت الساحة لإحداث اختراقات على سلم الانهيار للنظرية الإستراتيجية العربية، حيث كان الإعداد في زمن الرئيس السادات يجري على قدم وساق لاستكمال المعركة قبل ان تحيد عن مسارها لتبدل النظرية الإستراتيجية من حق إلى باطل، فكان التحول المثير للريبة والذي اعتبره البعض حنكة عسكرية لقيادة السادات بالابتعاد عن المعسكر الشرقي وطرد الخبراء الروس والتقرب من المعسكر الغربي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية وكلمة السر"كيسنجر" ولكن العبرة بالنتائج وفق الهدف المعلن والإصرار على إستراتيجية الإعداد لحرب هجومية لإزالة آثار العدوان"الاحتلال أي التعامل مع جذر المشكلة" حسب مخطط عبد الناصر، وعدم التسليم بواقع الاحتلال الأول 1948 لجزء من فلسطين، والاحتلال الثاني للجزء الآخر من فلسطين وسيناء والجولان، مادعى الأمة العربية بأنظمتها الرسمية إلى حشد كل الطاقات السياسية والعسكرية واستخدام سلاح النفط كأكبر تحدي لتحقيق أهداف الحرب التي قيل فيها فيما بعد ما كانت قوة على الأرض قادرة على منع اندلاعها، وقلنا فيها مالا يعجب البعض أنها كانت تحريكية أكثر من كونها تحريرية، فوقعت الحرب على أساس إغماض العين الغربية عن عامل حسم المعركة"إستراتيجية امتلاك زمام المبادرة والمباغتة والهجوم" فاندلعت الحرب على أساس أنها مفاجئة، وقلنا حينها مالا يعجب البعض كان العمل على مستوى قيادات عليا من خلف الكواليس لما هو قادم من تغيير وسقوط إستراتيجية إزالة آثار العدوان انتقالا إلى التسليم به في فلسطين" هزيمة جزئية صهيونية ونصر جزئي عربي" وهذا ما تم بالفعل وتوقفت الحرب التي استبسل فيها الجندي العربي على المسارين السوري والمصري تحديدا كجبهات قتال رسمية أكثر تنسيقا، توقفت الحرب حيث هامش السماح لها تحت عنوان رفض تطوير الهجوم" الفريق سعد الدين الشاذلي" ومن ثم عقدة"الدفرسوار"ولا مجال هنا للخوض في اللعبة السياسية الكبرى، كي نكمل مسار تسليط الضوء صوب سقوط المقاومة في مسار سقوط الإستراتيجية العربية المنهارة بعد حرب أكتوبر 1973، والتي توقفت فجأة على مسار سيناء بعد تحرير جزء من الأرض، مع بقاء باقي الأراضي العربية الفلسطينية واللبنانية والسورية والأردنية محتلة على حالها، فسقط شعار إزالة آثار العدوان الأساسي.

حدثت اتفاقية كامب ديفيد وتم فصل الرأس عن الجسد بتحييد رأس الحربة مصر عن دائرة الصراع العسكري الفعلي وتم تحرير الأراضي المصرية، ومن هنا بدأت القضية القومية الواحدة لتصبح قضايا قُطرية تسمى باسم كل دولة عربية على حدة تحت عنوان صهيوني غربي أطلق عليه" فصل المسارات" أي سقوط نظرية العمل الجماعي العربي المشترك وتعزيز مسار النظرية الثنائية في الصراع ولا علاقة لأي قضية عربية بالأخرى فلكل منها ظروفها والوسائل الخاصة للتعامل معها، وهنا يتم تجسيد انقلاب النظرية الإستراتيجية العربية بواسطة الهدنة الثنائية مع الكيان الصهيوني على باقي المسارات والجبهات، وبدأ العمل وفق الإستراتيجية العربية الطامة، ان لا تقدم أي جبهة محتلة أراضيها على مقاومة الاحتلال أو إطلاق رصاصة واحدة وحماية حدودها من أي مقاومة منفلتة تتمرد على الذل والهوان العربي، ويصبح الفرع الاحتلالي الانهزامي أصلا بمعنى ان لا تتحرك أي جبهة بفعل عسكري مالم يقدم الكيان الإسرائيلي على فعل عسكري بزمام مبادأة ومبادرة عدوانية، وتم تجسيد واعتماد هذه النظرية الساقطة للقبول بالاحتلال عن ضعف وانهزام عربي، ولكن المقاومة الفلسطينية والثورة الفلسطينية لم تقبل بهذا الواقع المهين المذل وانطلقت من عدة جبهات خارجية وتحديدا المتاح لها من الجبهة اللبنانية وأحيانا الحدود الأردنية مع حرص باقي الأنظمة على حماية حدودها من هذا التمرد على نظرية التسليم بالواقع الجديد الذي يتيح شكليا الرد على أي عدوان جديد والتسليم بالعدوان السابق، بمعنى لو لم يقدم الكيان الصهيوني على احتلال المزيد من أراضي تلك الدول العربية أو حتى ربما التحرك بعد احتلال عواصمها، فلا داعي لأي عمل عسكري ويصبح الحق المغتصب المُقنن بالصمت وروح الهزيمة من فعل الماضي والواقع المُسلم بها بعد القهر طوعا، وقد أبلت المقاومة الفلسطينية من الخارج والداخل بلاء حسنا وسطرت أروع صفحات النضال الأسطوري في الثورة على قانون الارتضاء بالذل والهون العربي.

استمر هذا الوضع على حاله وفق الإستراتيجية الجديدة ان لا فعل عسكري إلا كرد على عدوان جديد، بل نظرية الانسحاق العربي ذهبت لأبعد من هذا الانهيار فقد اعتدى الكيان الإسرائيلي على عمق الدول العربية وقد احتفظت لنفسها بحق العار"الرد" في المكان والزمان المناسبين!! حتى استمر الوضع المتمرد بالمقاومة على المسارين الفلسطيني واللبناني بالإصرار على تجسيد نظرية الحق الأساسية الإستراتيجية لا الفرعية الانهزامية، بامتلاك وانتزاع إستراتيجية الهجوم كعمل مقاومة مكثف وفق مخططات حرب العصابات والاستنزاف كمقتل ثاني وثالث بعد المقتل الأول إدارة المعركة في عمق كيان العدوان، فكان لابد من تغليب الفرع الطارئ على النظرية المستحدثة إلى أصول اللعبة المهينة، ومن اجل هذا تم العدوان الأخير على جنوب لبنان والنجاح السياسي الغير معترف به لانتزاع القرار المهين"1701" وإعادة الأمور إلى نصابها المطلوبة بالتزام المقاومة عدم ممارسة أي فعل مقاوم مبادر مالم يحدث مبادرة عدوان جديد صهيوني مع بقاء الأرض اللبنانية محتلة وتم اختبار هذا القرار"1701" المسخ على المحك في العدوان الموازي على غزة كي يتم كذلك إعادة الأمور إلى نصابها المهينة بان تتوقف المقاومة قهرا وطوعا ولا تطلق طلقة واحدة مالم يحدث عدوان صهيوني جديد مع بقاء غزة محاصرة ومحتلة بشكل آخر اشد لعنة من الاحتلال المباشر، ولم يطلق طلقة واحدة من مقاومة لبنان في المسار الفلسطيني، وصولا إلى الإعلان الرسمي عن وقف المقاومة الفلسطينية في الضفة وغزة تحت عنوان التوافق بين فصائل المقاومة والمستوى السياسي،أو حتى بقمع أي تمرد عن هذا الخيار الاستراتيجي المستحدث، وهذا التأكيد والتحول ممكن فيما لو ان هناك مسار مفاوضات جادة يرجى منها استعادة الحقوق فيتم تغليب مسار السياسة على المقاومة أو حتى وقف المقاومة فيما لو تبين ان الصهاينة عمليا على الأرض يسيرون صوب إعادة الحقوق، لا ان نقبل بوقف مقاومة مع سقوط مسار المفاوضات والتسوية ومع حصار غزة الخانق ومع عدوان يومي من البر والجو والبحر وتهويد القدس وتسارع بناء سور الفصل العنصري الذي يبتلع بتغول كل الأراضي التي سيتم وفقها التسويات وتسارع وتيرة غول الاستيطان الهمجي، فهنا وقف المقاومة رسميا على آخر مسار متمرد على سقوط الإستراتيجية العربية الحديثة إنما فيه قبول بالاحتلال مهما رفعنا من شعارات وينحصر الحق ويتقزم تحت شعار لا طلقة ولا مقاومة إلا إذا حدث عدوان جديد، رغم ان العدوان وفق الإستراتيجية الأصلية هو الاحتلال والحصار والتهويد والاعتقال وهو واقع ومستمر، فكيف يتم وقف المقاومة، ولا معنى لذلك سوى بقاء والقبول ببقاء الأوضاع على حالها مع تشديد حصار وتفنن إرهابي صهيوني في زيادة العدوان حيث ان العدوان الذي يعاني منه شعبنا لدرجة الموت ليس هجوم عسكري بربري صهيوني فحسب، بل الحصار الخانق القاتل اشد درجات جحيم العدوان، وبهذا عندما نوقف المقاومة تحت أي مبرر من المبررات مع استمرار العدوان إنما ندخل المقاومة إلى غرفة العناية الإستراتيجية المركزة في واقع التسليم بالنظرية الإستراتيجية العربية الانهزامية ان لا مقاومة إلا رد على أي عدوان عسكري جديد وفي هذا ظلم لان الرد على جذور العدوان وهو استمرار العدوان والاحتلال، ليتوقف التاريخ عند حدود ردات الفعل على الفرع لا على الأصل العدواني، ورفعت الأقلام وجفت الصحف، وكفى الله المؤمنين شر القتال!! ولكن هذا الانكفاء في حال زوال العدوان والحصار والتهويد والاحتلال.











كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,615,099
- هل تنزلق إيران لمصيدة صعده
- التهويل الإعلامي الإسرائيلي لسلاح المقاومة,,,إلى أين؟
- الحوثيون ومصير المرتزقة,, سقوط رهان الانفصال
- عرفاتيون حتى النخاع
- النفير النفير يا عمالقة الفتح,, فقرار القائد إرهاصة ثورة
- الإرادة الفلسطينية في مواجهة الإدارة الأمريكية
- لا مصالحة ,, لا مقاومة ,, لا انتخابات ,, مهزلة بعينها
- الانفجار الديمقراطي وجدلية التوافق الوطني
- قراءة في المناورات الإسرائيلية الأمريكية
- نجدد الثقة بالرئيس في مواجهة الابتزاز الصهيو-أمريكي
- ذكاء الإنتاج الأمني الصهيوني و غباء الترويج الإعلامي الفلسطي ...
- خطيئة وتداعيات التأجيل مابين المصالحة والتقرير
- زوبعة غولدستون وفنجان السلطة الفلسطينية
- عجبًا للمتباكين على تقرير جولدستون ؟!
- حذار من الخداع والمناورة في المصالحة
- الحرب والسلام على مسافة واحدة
- القذافي وتمزيق ميثاق الأمم المتحدة؟!
- صفقة شاملة,,تجميد الاستيطان مقابل ضرب إيران
- صعدة أثر بعد عين.. لماذا والى أين؟؟؟
- العد التنازلي لانتهاء الشرعيات


المزيد.....




- بمعزل عن العالم لسنوات.. العثور على عائلة بمزرعة في هولندا
- بيت لحم.. موسكو تشرف على ترميم شارع أثري
- بدء تدريبات قوات معاهدة الأمن الجماعي في مقاطعة نيجني نوفغور ...
- بعد انتقادات طالتها.. رسالة من الملكة رانيا للأردنيين
- بنس وبومبيو في تركيا لوقف إطلاق النار
- في ملاعبنا يهتفون للطغاة!
- شينكر يدعو بغداد لتحقيق شفاف في العنف الذي رافق الاحتجاجات
- هوية متعددة اللغات
- من هي السورية المصورة على شارع في البرازيل؟
- العملية التركية في سوريا: الرئيس التركي أردوغان -ألقى رسالة ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعيد موسى - المقاومة الفلسطينية والتماهي مع الإستراتيجية العربية