أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - ناجي نهر - لماذا الأمل والعطاء فى قائمة اتحاد الشعب ؟















المزيد.....

لماذا الأمل والعطاء فى قائمة اتحاد الشعب ؟


ناجي نهر

الحوار المتمدن-العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17 - 19:11
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


لماذا الأمل والعطاء فى قائمة اتحاد الشعب ؟
د.ناجي نهر
1 - لكون قائمة اتحاد الشعب قد برهنت عبر تاريخ طويل معمد بالتضحيات بأنها تحتضن مناضلين هم الأكثر من غيرهم تحملآ لأمانة المسئولية والأكثر مصداقية فيما يقولون وفيما يدعون وهم الأكثر كفاءة ومعرفة بخصائص الشعب وحاجات مكوناته بخاصة فيما يتعلق بتحقيق مطمامح المغيّبين والمستضفين وفقراء الشعب الذين سأموا وعود الأنتهازية الكاذبة ، فاهتزت ثقتهم بأغلب مرشحي القوائم الأخرى وبالحكومة والبرلمان والقوى السياسية على اختلاف شعاراتها الطائفية والأثنية . 2 - اجمع نقاد السياسة والمتتبعين لسير العملية السياسية العراقية بأن الصراع السياسي العراقي اضحى بنسبة 90% منه صراع طائفي واثني سلطوي متخلف ينتهز المتغيرات السلبية التي طرأت بعشوائية على الواقع العراقي بهدف الوصول للسلطة السياسية بمشروعية ،لامن اجل خدمة الشعب بل من اجل ايجاد المبرر والحماية والأمان والوسيلة المناسبة لتحقيق مصالح فردية وفئوية وتغطية اساليب قرصنية فى نهب الثروات والهيمنة على حقوق الآخرين بشكل سافر وواضح للعيان ويمارس امام انظار الشعب بلا وجل وحياء او اي حساب لواعز اخلاقي فممارساته الدونية قد ازكمت انوف القاصي والداني . 3 - يلاحظ من خلال تحليل تركيبة قوائم الأنتخابات الجديدة والتدقيق فى خلفية صفات مرشحيها النضالية والعلمية ان هذه القوائم والأصطفافات العملاقة ما هي الا تراكمات عددية فارغة المحتوى وتجمعات لكواسر متوحشة ساعية الى زيادة نسبتها العددية المئوية من اجل الحصول على الأكثرية لتشديد قبضة الهيمنة الكاملة على مقدرات الشعب وسلب ارادته وتجريده من حقوقه الخاصة والعامة ،لذا لم يجد الشعب من أمل يرتجى يعول عليه فى غير قائمة اتحاد الشعب العلمانية الديمقراطية المجربة . 4 - ينخدع بعض المحللين السياسين فيخطأ فى تحليل الواقع السياسي العراقي المعقد وفى تقويم مكانة الشعب وقدراته وسمو وعيه السياسي والأخلاقي فيعده قاصرآ وضيق الأفق وحثالة تابعة لأيقاع خطوات مسيرة قائد القطيع والأذعان الى سياسة الخوف والارتياب بتلقائيه ,وهذا تقييم يدل على سذاجة المقيم وقصر معرفته بشجاعة الشعب العراقي ونزالاته المشهودة وضرباته القاضية فى معارك المصير الحاسمة .
5 - ويبدو لي برغم كل ما يتخلل عمل قائمة اتحاد الشعب من نواقص واخطاء وعراقيل فانها تتصدر كافة القوائم بمنهجيتها العلمية وكفاءة مرشحيها وتحملهم مسئولية القيادة بمهنية وأخلاقية عالية تجسد الأهتمام بأماني الشعب وطموحه وحاجاته الآنية والبعيدة من خلال ما يتضمنه برنامجها الأنتخابي من وعود موضوعية قابلة للتطبيق ،يضع حدآ فاصلآ بين توجهها وتوجه جميع الأصطفافات الأخرى المتشابه فقط بأسماء المرشحين الفاشلين فى التجارب السابقة وبالمسميات والشعارات والبرامج القديمة والحالية المخادعة والفارغة من المنهجية والمحتوى الملزم للمرشح بتحمل المسئولة تجاه الناخب ما سوى تلك التي تزركش وتعتمد بالأساس على رشوة الناخب البسيط المعدم والأستيلاء على صوته باساليب المكر والخداع والأعلام المتحيز المؤسس على منهجية متناقضة فى معطياتها بين القول والتطبيق وزيف الشعارات التي تكفرالناخب بالمرشحين وبوعودهم الكاذبة .
ولكن سيظل الأهم وفوق هذا وذاك أن اغلب الأصطفافات الكبيرة تتميز تاريخيآ بالثقافة السلفية الميتة واللهاث خلف احياء افكارها الوهمية المتخلفة الطائفية منها والعشائرية والقومية الت باتت لا تتناسب وسمة العصر الحضارية الديمقراطية والتي لا تتعدى ان تكون فى حقيقتها معادية للعلمانية والحداثة والتجديد الديمقراطي ودولة القانون المؤسساتية .
6 - وفي الحسابات العلمية لواقعنا الجديد سيختلف ويتغير كل شئ بين تاريخين ،فمنذ تاريخ الأنتخابات الأولى لما بعد السقوط عام 03 والأنتخابات المرتقبة فى مطلع السنة القادمة سيكون التغيير شاملآ لكل المفاصل ابتداءآ من التغيير فى هيكلية القوائم والبرامج والأهداف ومعاني بعض مفاهيم ومصطلحات سياسية ،فمصطلح تألق القائد الواعي على سبيل المثال اصبح اليوم يعني بالتحديد ذلك(المواطن) النزيه المتواضع المعترف بالآخر والمتفاعل بصدق مع العملية السياسية من موقعه لما فيه ترسيخ مبادئ السلام والديمقراطية والحرية واحترام مبادئ الأنسانية ومقرراتها , بهدف الأنتصار على جحافل الجيوش الجرارة المفزعة التي تحلل بأسم الدين سفك الدماء البريئة بلا رحمة وتسعى جاهدة للعودة بالأنسانية نحو ثقافة التخلف والأنحطاط الحضاري .
7 - ينتقد او يلوم البعض سياسة الحزب الشيوعي العراقي سواء كان ذلك اللوم عن حرص او بقصد سئ بخاصة فى مرحلة ما بعد سقوط الديكتاتورية عام 03 والمبالغة فى الأخطاء باساليب تنال من نضال الحزب وسمعته وتضحياته ,ومع ان الحزب الشيوعي العراقي كان منذ تأسيسه ولما يزل يشجع على تقييم ونقد سياسته ويفتح قلبه وحضنه وذراعيه لكل منتقد يشاركه العمل الصادق فى خدمة الشعب فردآ كان او جماعة ويؤكد باستمرارعلى ان الأخطاء كانت وستبقى خليلة العمل وكاثولكيته الوفية التي لا تفارق العمل وتموت بموته ,أما النقد والتقييم فينبغي ان يكون موضوعيآ منسجمآ مع الاعيب السياسة وضروراتها الحاكمة وان يكون هادفآ ووفق الأساليب الناجحة والمعروفة عند الأصحاء والأوفياء على وحدة الحزب ومكانته السياسية . سيظل المفرح فى الأمر هو ان العراقين فى هذه الأيام يتهيأون لكرنفال أمجادهم الوطنية والأنسانية من خلال المساهمة الفاعلة والنشيطة في الأنتخابات القادمة وهم قادرون على انتخاب من يمثلهم فيها بصدق ومسئولية فالمساهمة الفاعلة والنشيطة في الأنتخابات دليل اكيد على سمو وعي المواطن العراقي وتصميمه على الخلاص من بؤسه وتردده عن قول الحقيقة والأستفادة من تجاربه واخطاءه التي وقع فيها فى الأنتخابات السابقة وما جرته عليه وعلى بلده من تداعيات مدمرة وهدر لثرواة طائلة ودماء بريئة .
أما كرام المرشحين فينبغي فأملنا فيهم ،ان لا تفارق اذهانهم نية العمل والتصميم الصادق لحظة واحدة تجعلهم يتلكأون عن التشميرعن سواعدهم الفاعلة من أجل بناء مشروع دولة الديمقراطية المؤسساتية وادراك اهمية النضال على النطاقين المحلي والعالمي والمشاركة المنتجة بحركة الحياة الصاعدة بلا يأس وأحباط فالقضية بالأساس هي قضية الأنسان المنتج للخيرات وسوف يحسم الصراع لصالحه لامحال.
8 - وامل الخيرين ان يرتفع تعريف مفردة الناخب اوالمرشح الى مستوى المعاني الأنسانية الخالصة وبحسب مقياس التحضر الذي ينص على ان تعريف مفردة الناخب اوالمرشح هو ذلك الأنسان الذي ينضح عملآ وعلمآ مفيدآ من أجل بناء دولة الفقراء المنتجين للخيرات والأعتراف بمكانتهم وحقوقهم وواجباتهم فتحقيق أي عمليه ديمقراطيه حقيقيه ، لا يعني فقط مجرد الأشتراك في الأنتخابات ،فالانتخابات ليست غاية بحد ذاتها، لكنها خطوة ضرورية على طريق إضفاء الطابع الديمقراطي والحضاري على المجتمعات ناهيك عن صواب ذاك الأختيار أو خطله ،ولكن مهما اختلفت المقاييس فستبقى أنطلاقة قائمة اتحاد الشعب راية متألقة بين الرايات وأنطلاقة مباركة فيها الخير والأمل للجميع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,194,259
- جمعية الأنسان المتحضر
- محاسبة قادة السلطات العراقية والعشائرية فورآ
- واقع العراق الجديد !!
- تفاوت تطبيقات مفهوم حقوق الأنسان
- سر تفاوت الأجتهادات فى مفهوم حقوق الأنسان
- الأنتهازية نقيض العلمانية ومنبع الوحشية 3
- الأنتهازية نقيض العلمانية ومنبع الوحشية
- مفهوم التطور بين ماركس وماكلوهان
- الى قادة حماس مرة ثانية
- من قتل الأبرياء فى غزة
- انتخابات مجالس المحافظات
- تألق القيادة الواعية
- تهنئة واشادة بالعمل المثمر
- المرأة فى وسائل الأعلام العربية المرئية ( تلبية لنداء موقع ا ...
- الأنسان مخلوق وخالق
- سموالوعي سموللعدل والمساواة//21
- شروط المقالة
- جريمة العصر... انك كامل وهم ناقصون
- سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 18
- أحقآ تحول الشعب الى ما يدعون ؟؟؟!!!


المزيد.....




- محاميه يكشف.. هكذا رد كريس براون على الاتهامات الموجهة بـ-ال ...
- تقرير: رئيس الاستخبارات الروسية الخارجية يلتقي محمد بن سلمان ...
- واشنطن لم تتجاوب مع دعوة موسكو للقاء ببكين حول معاهدة الصوار ...
- سيارات قديمة يصعب التخلي عنها
- موسكو: الموقف في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية يتدهور سر ...
- الصليب الأحمر يعلن الاستعداد لتبادل السجناء بين الأطراف المت ...
- سبعة أطفال من عائلة واحدة يلقون حتفهم في حريق مبنى بدمشق
- السعودية تخطط لإصدار سندات مقومة باليورو بدل الدولار
- شاهد: احتجاجات في أوكسفورد ضد دعوة سياسية يمينية للتحدث في ا ...
- الفتاتان السعوديتان، روتانا وتالا الفارع، اللتان عثر على جثت ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - ناجي نهر - لماذا الأمل والعطاء فى قائمة اتحاد الشعب ؟