أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالوهاب حميد رشيد - حقائق عراقية جديدة..















المزيد.....

حقائق عراقية جديدة..


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 16:42
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لم يعد العراق في الواجهة، في وقت تصبح فيه
الحرب في أفغانستان محل الاهتمام الأساس للحكومة
في اوتاوا وواشنطن. لكن العراق ما يزال قصة مليئة بالإثارة والعنف
لمجتمع يتحول من الحكم الاستبدادي (الأهلي) إلى شكل أكثر تميثلاً (الحكم الأجنبي)

يشعر البعض بأن الحكومات الغربية، بخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، سوف تهمل العراق وتتركه ليُصار إلى مصدر عدم استقرار. يقيناً for sure، إن قوات الأمن العراقية غير مؤهلة لحفظ القانون والنظام في الداخل، علاوة على الدفاع عن البلاد من التهديدات الخارجية، بما في ذلك المتطرفون ممن يستخدمون العنف.. ويبقى النظام السياسي، إلى حد ما، غير قابل للتنبؤ unpredictable، في وقت تتغير التحالفات السياسية مع المواسم. الانتخابات المقرر إجراؤها في ك2/2010، تحمل معها الكثير من عدم اليقين uncertainties، وبالعلاقة مع ما إذا كان رئيس الوزراء الحالي سُيعاد انتخابه أم لا..
وفي سياق أكثر عمقاً profoundly، لم يتعافَ العراق بعد من صدمات traumas كثيرة لحقت به.. أكثر من مليوني عراقي هربوا بسبب ممارسات العنف الطائفية (وليدة الاحتلال) والاغتيالات السياسية على مدى السنوات الستة الماضية. الكثيرون يعيشون بصفة لاجئين أو مهاجرين، وفي ظروف عدم وضوح أوضاعهم في الدول المجاورة. جزء مهم من العراقيين المهنيين أصحاب الكفاءات وأفراد الطبقة المتوسطة يعيشون خارج البلاد. منهم من هربوا من الغزو/ الاحتلال الأمريكي والفوضى، يُضاف إليهم الهاربون السابقون من الاضطراب السياسي لنظام الحكم السابق..
المصالحة الحقيقية True reconciliation التي قد تُسهّل عودة النخبة السياسية السابقة (وغيرهم من العناصر الوطنية العراقية في الخارج) والسماح للفئات الاجتماعية العيش معاً في سلام.. لم يحصل (يبدأ) بعد.. والقيادة العراقية الحالية (حكومة الاحتلال) تبدو وعلى نحو غريب، بأنها غير معنية/ مهتمة uninterested بهذه "المهمة الوطنية الحاسمة" this critical national task..
ومع ذلك، فالتحديات الرهيبة daunting challenges لا تروي القصة كاملة.. من جهة أخرى، تتكيف الأغلبية (الطائفية)، على نحو بطيء، باتجاه البقاء في الحكم، وتوحي التحالفات السياسية الجديدة أن الطائفية الصارمة strict sectarianism تفسح المجال لأئتلاف طائفي (أوسع).. السياسيون العراقيون الحاليون واغلبهم لم يكونوا في الحياة السياسية لما قبل الاحتلال (2003)، يتعلمون الآن الإجراءات البرلمانية وعمليات الموازنة.. أمامهم مسافة طويلة ليشعروا بالاستجابة لناخبيهم.. وهناك سلسلة من المسائل الدستورية بشأن الموارد الطبيعية natural resources والحدود الداخلية internal boundaries التي لم يتم معالجتها.. من هنا فالتفكير بتجربة كوريا الجنوبية أو تايوان التي أرست الديمقراطية في سياق أقل من عقد زمني وجهود وطنية مضنية.. لا تتطابق مع حالة العراق..
كانت هذه القضايا محور مناقشات استمرت لعدة أيام في اوتاوا بحضور سياسيين عراقيين زائرين ممن يمثلون وجهات نظر مختلفة للمشهد العراقي.. شارك في هذه المناقشات ممثلين عن مؤسستين متخصصتين بالفكر الستراتيجي :think tanksالمركز الدولي لإدارة الحكم والابتكار/ اوتاوا، ومركز ستمسون/ واشنطن العاصمة.. إذ ساهما وتعاونا في تنظيم الاجتماع ومناقشاته، وخُصص جانب من هذه الاجتماعات لمناقشة الحقائق الجديدة في العراق..
في اجتماعات اوتاوا، كانت المسألة الرئيسة في المناقشات: موضوع الفيدرالية والحكم، ضمن حلقة عمل workshop واحدة.. وجرى تبادل الآراء بين خبراء الفيدرالية الكنديين والأمريكان مع السياسيين، الخبراء والصحفيين العراقيين. كان العراقيون مفتونين fascinated بالتجربة الكندية والاستفتاء على أوضاع مقاطعة كيوبيك Quebec s status الكندية.. هذه التجربة توفر خطوطاً متوازية قوية في العلاقة الحالية الدستوية بين الإقليم الكردي العراقي الموصوف دستوريا بـ الحكم الذاتي لحكومة الإقليم الكردي وبين بغداد (الحكومة المركزية).. (مقارنة تتطلب المراجعة لتباين الظروف التاريخية، ولأن ما هو قائم في المنطقة الكردية حالياً وفعلاً نظام يتجاوز الحكم الذاتي والفيدرالية ليقترب من الكونفدرالية في السياق الفعلي لوجود دولتين من حيث تعامل الإقليم الكردي وفق استقلالية عالية بالعلاقة مع الشئون الأمنية والدفاعية والخارجية.. بل وإلى درجة إلغاء فعلي لتدريس اللغة العربية، في حين أن الحكومة المركزية تستخدم اللغتين رسمياً على قدم المساواة علاوة على أمور أخرى تجعل من الإقليم تتعامل وكأنها تقترب من كونها دولة مستقلة لها نوع من الارتباط الكونفدرالي مع العراق!!؟؟)..
"العراق العربي" يُعادل equivalent انجلو كندا.. تتجاذبه آراء متباينة حول ما إذا ينبغي أن تُبادر محافظات أخرى ممارسة حقها في تشكيل الأقاليم، كما فعل الكرد، وفيما إذا كان مسموحاً في دستور العراق للعام 2005.. هذه الأمور تمس الهوية السياسية للبلاد بالعلاقة مع دول الجوار، ومع مسألة توزيع الدخل النفطي الهائل للعراق.
كذلك عكس reflected اجتماع اوتاوا اتجاهات العلاقات الأمريكية- العراقية، مع التأكيد التقريبي بأن أغلبية القوات الأمريكية، إن لم يكن جميعها، سوف تكون خارج العراق مع نهاية العام 2012.. العديد من العراقيين تواقون anxious لمعرفة ما سيحدث، وهناك ضغط على إدارة اوباما لإعادة النظر في قرارها في ضوء عدم جاهزية القوات العراقية لتحمل المسئولية الأمنية، بالعلاقة مع الجوانب السياسية والتنمية الاقتصادية- الاجتماعية.
لكن المسألة الأمنية هيمنت على هذه العلاقة بدرجة مفرطة too much.. وكانت هناك مناقشة مفيدة بشأن تعميق فرص التعليم، الصحة، العلم والتكنولوجيا. وهذه المسائل تتطلب التزامات دولية يمكن أن تلعب كندا دوراً مهماً في المساعدة على تنمية رأس المال البشري human capital وشبكات أصحاب الخبرات المهنية العالية professional networks في العراق ليكون مستقراً ومنتجاً في الشرق الأوسط.
للعراق إمكانات عظيمة great potential ليكون جسراً متعددة الثقافات multicultural bridge بين العرب، الكرد، التركمان، وبقية المجموعات الثقافية العراقية.. وحالما يُعيد استثمار ذاته، عندئذ تبحث كل من كندا والولايات المتحدة عن الطرق المواتية ليكونا شريكين مهمين..
مممممممممممممممممممممـ
Iraq s new realities, By Ellen Laipson and Mokhtar Lamani,Aljazeera.com, 05/11/2009.
-- Ellen Laipson is the president and CEO of the Stimson Center in Washington DC
-- Mokhtar Lamani is a Senior Visiting Fellow at CIGI Waterloo, Ontario and former Ambassador, Special Representative and Mediator in Iraq.
Source: Middle East Online





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,109,309
- الصومال.. مَنْ ينعتونه بقرصان.. ليس قرصاناً!!
- جُلِبَتْ لك من قبل المخابرات المركزية.. أزمة المخدرات الأمري ...
- أسلحة اليورانيوم المنضب
- سوق مزاد للأطفال في بغداد
- أطفال العراق.. للبيع ..
- حرامية بغداد..
- صُمِّمَ احتلال العراق على أساس الاستمرارية.. رغم أكاذيب الإم ...
- حكاية طالب لجوء في المملكة المتحدة
- البؤساء العراقيون يبيعون أعضاءً من أجسادهم
- العراقيون يواجهون إرهاب خطف الأطفال
- العراق.. أكثر دول العالم تلوثاً..
- اوباما والمستنقع الأفغاني
- البدء من جديد في أمريكا.. العراقيون يواجهون أوقاتاً صعبة..
- جبهة قتال جديدة في العراق.. الصراع على نينوى..
- الولايات المتحدة: البطالة تقفز إلى 15 مليون عاطل
- العراق: أحدث ابتذال.. لحكومة الاحتلال..
- الجفاف في العراق.. جنة عدن تتحول إلى منطقة قاحلة
- تقرير مكتب الإحصاء الأمريكي: 40 مليون يعيشون بمستوى الفقر
- اوباما عالقٌ بين حرب العراق وحرب أفغانستان
- الاقتصاد.. هو الآخر.. صار كذبة..


المزيد.....




- نصائح طبية يجب اتباعها بعد النجاة من النوبة القلبية
- ما هدف تركيا النهائي في سوريا وما الذي تحاول إنجازه؟
- رؤية الأموات في المنام متى يكون حقيقيا؟ المغامسي يوضح
- الزي الفلسطيني داخل -ناسا-
- الأكراد يحذّرون من اقتحام سجونٍ لداعش شمالي سوريا
- الأكراد يحذّرون من اقتحام سجونٍ لداعش شمالي سوريا
- جاويش أوغلو: سنتحدث مع الجانب الروسي عن خروج وحدات حماية الش ...
- بعدما أشعلت الإطارات في الشوارع... نادين الراسي تعلق على قرا ...
- بالفيديو... هكذا استقبلت الكويت الركاب اللبنانيين القادمين م ...
- -الشعب مثل الست-... وصف غريب من أصالة لمظاهرات لبنان


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - عبدالوهاب حميد رشيد - حقائق عراقية جديدة..