أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الطائي - المواطن ضائع بين الواقع والتصريحات














المزيد.....

المواطن ضائع بين الواقع والتصريحات


علي الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 2805 - 2009 / 10 / 20 - 13:02
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


المواطن ضائع بين الواقع والتصريحات
الشارع العراقي يتابع وينتظر ما سوف يصدر البرلمان من تشريع حول قانون الانتخابات ونظام القائمة المفتوحة
التقينا عدد من المواطنين الذي سألناهم ايهما يفضلون القائمة المفتوحة ام القائمة المغلقة
او المتحدثين
ام ابراهيم قالت
لن أشارك بالانتخابات ولا يهمن ياي قانون يصدر فما قدم لنا النواب الحاليون لننتخب نواب جدد
أربع سنوات مضت ولم نسمع غير الوعود ومازال الفساد ينخر البلاد والمواطن لا يجد ابسط الخدمات
ابو نجم قال
كل يوم نسمع الكثير عن هذا الموضوع ونريد ان يكون التصويت على القانون بشكل علني لكي نعرف من يصوت للقائمة المفتوحة ومن يصوت للقائمة المغلقة
حتى يعرف الشعب من هو معة ومن هو ضدة لان كل النواب او معظمهم يصرحون لنا انهم مع القائمة المفتوحة ونريد ان نعرف الحقيقة
ابو اية قال
للأسف أصبح المواطن ومعاناة تجارة رائجة لدى البعض مع اقتراب موعد الانتخابات بدأنا نسمع بأسماء لم نسمع بهم طوال السنوات الأربع الماضية
فقط ألان تذكروا انهم ممثلون للشعب أصبحوا يتحدثون عن مصالح المواطن فقد كانوا في السنوات الماضية يبحثون عم مصالحهم بالمختصر اذا كانت القائمة المفتوحة تخدم مصالح النواب سيصوتون لها اما اذا كانت المغلقة تخدم مصالحهم سيصوتون لها
لانهم مع مصالحهم اينما كانت
ام ريم قالت
لا اعرف ولكن اصبحنا نسمع اليوم البكاء والبحث عن مصالح الشعب للأسف سنوات مضت ولحد الان معانتنا تزداد كل يوم لم تحقق شئ من الوعود التي سمعنا عنها ليل نهار المهم عندي من يقدم الخدمة لنا
ابو محمد قال
قبل الحديث عن القوائم يجب إن يكون المرشح للانتخابات عراقيا خالصا لا يحمل غير الجنسية العراقية وان لا يسمح لمن يحمل جنسية مزدوجة بالترشيح لان هؤلاء لا يهمهم مصالح الشعب فسيقضون اربعة سنوات ويعودون إلى دولهم الاةل
نريد من المرشح ان يكون عراقيا عاش معاناة الشعب العراقي بكل ماساتها عاش الجوع و الحرمان وانقطاع الكهرباء وليس من الذي عاشوا بالخارج ولم يعرفوا عن العراق الا الاسم بل ان بعضهم لم يؤى العراق ولم يولد بة
جاء بعد عام 2003 ليتحدث عن معاناة الشعب وهو لم يعيشها س
ابو عبدالاة قال
الان كل جماعة اوكتلة تريد ان تحقق مصالحها وقد اصبحت قضية كركوك هى القنبلة التي ستنفجر في وجهة كل ابناء العراق اذا لم يقدم الكل التنازلات من اجل مصالحة العراق انا افضل القائمة المفتوحة واذا ماتم اعتماد النظام القديم سوف لن اشارك بالبانتخابات هل اصوت لاناس لا اعرفهم
الله يكون في عون العراق
هذة بعض الاراء التي تعبر عما يفكر بة العراقيون وما يطمحون الية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,616,376
- غرباء
- حين رايتك أول مرة
- القوائم المغلقةومصالح ساستنا الاسطورية
- هواجس
- الشاهد المنتظر
- أسبح في ظلمات الليل
- الشارع الموصل الخائف من الايام القادمة / استطلاع
- بغداد وسيطرات الموت النائمة
- الموصل والصراع على الكراسي والقتل
- قرض ميسر ام دين معسر
- دجى الليل وزلزاله
- طيفك السابح
- انتشار المرض والمتاجرة بة
- كلية المعرفة صرح كبير في الموصل
- الشعب العراقي يلقن الدرس جيدا
- الانتخابات والموقف الشعبي منها
- بصمة غير ذكية غريبة في أوضاع غريبة
- صوت الحب
- عقلية الماضي تحكم اليوم من جديد
- الموصل تزغرد إلف زغرودة


المزيد.....




- بمعزل عن العالم لسنوات.. العثور على عائلة بمزرعة في هولندا
- بيت لحم.. موسكو تشرف على ترميم شارع أثري
- بدء تدريبات قوات معاهدة الأمن الجماعي في مقاطعة نيجني نوفغور ...
- بعد انتقادات طالتها.. رسالة من الملكة رانيا للأردنيين
- بنس وبومبيو في تركيا لوقف إطلاق النار
- في ملاعبنا يهتفون للطغاة!
- شينكر يدعو بغداد لتحقيق شفاف في العنف الذي رافق الاحتجاجات
- هوية متعددة اللغات
- من هي السورية المصورة على شارع في البرازيل؟
- العملية التركية في سوريا: الرئيس التركي أردوغان -ألقى رسالة ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - علي الطائي - المواطن ضائع بين الواقع والتصريحات