أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مصطفى محمد غريب - مخابئ لأسلحة وذخائر وصواريخ لا تحصى، للتدمير والقتل














المزيد.....

مخابئ لأسلحة وذخائر وصواريخ لا تحصى، للتدمير والقتل


مصطفى محمد غريب

الحوار المتمدن-العدد: 2771 - 2009 / 9 / 16 - 18:23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من يُتابع ويحصي مخابئ الأسلحة المنتشرة التي يتم العثور عليها في الكثير من مناطق العراق يضع يده على رأسه وقد يصرخ من ذهوله " ياللهول" كل هذا من اجل التدمير وقتل العراقيين كل هذا الكم من الأموال الهائلة لشرائها وكل هذا الدعم من البعض الذين لا ضمير لهم ولا وجدان وهم يتلذذون بسادية لرؤية دماء الأبرياء، يتراقصون فرحاً وحبوراً من اجل تدمير اكبر عدد ممكن من البنى التحتية وقد يقول مشاغب أو نذل أن مناطق الجنوب الهادئة على حد زعمه غير المناطق الغربية ويوعز ذلك داساً قضية الطائفية ووضع اللوم على جهة دون أخرى لكن ما نسمع به ونشاهده ونقرأ عنه أن العديد من المخابئ ولأسلحة جديدة عثر عليها في مناطق الجنوب وبخاصة بعد اقتراب موعد الانتخابات النيابية تجعلنا نبري لهذا المنافق وذاك النذل والمشاغب ونقول قتل العراقيين لا يعرف طائفة أو دين أو معتقد فهو قتل مع سبق الإصرار وانتقام له سلسلة تاريخية تربطه إلى الماضي الذي كان الانتقام من الشعب العراقي يتجلى في قول صدام بتسليم العراق خراباً ينعق فيه الغربان لكن المشكلة في صدام لم يحقق غايته بشكل كامل وهو حي يرزق فقد بدأت الخطط تستكمل وتنفذ من خلال التفجيرات المفخخة والعبوات التفجيرية اللاصقة وغير اللاصقة وإطلاق الصواريخ والهاونات والاغتيالات المبرمجة إذا كان من فلوله وفلول نظامه أم من قبل المليشيات الخاصة وبدعم جهات إيرانية وقد وجدت كميات كبيرة من أسلحتها في محافظات الجنوب وتم نشر العديد من الصور لصواريخ عليها تاريخ ومكان واللغة الفارسية والقضية ليس فيها تحايل أو تحامل على إيران أو الجهات التي تمول العمليات وتُهرب الأسلحة وتتفق مع مروجيها وهم ليسوا فقط من طائفة واحدة وما تصريح الرائد عزيزي العمارة قائد قوات شرطة الرد السريع في محافظة واسط إلا تأكيداً على ذلك " إن الشرطة تعثر على كميات كبيرة من الذخيرة تشمل صواريخ ومتفجرات محلية الصنع وبعض الأسلحة مصنوعة في إيران" وفي الوقت نفسه القي القبض حسبما تشير المعلومات في منطقة السعدية شمال بعقوبة على " امرأة تحمل وثائق إيرانية مزورة وبحوزتها كميات كبيرة من مادة الـ/سي/4/ شديدة الانفجار والمادة 4 هي التي سببت التفجيرات يوم الأربعاء المعروف بالدامي وتفجير عدة مباني من بينها وزارة الخارجية، ليس هذا فحسب بل هناك الكثير من الدلائل تشير إلى العثور على أسلحة إيرانية متطورة الصنع بمل فيها اللاصقات التفجيرية التي تلصق بالسيارات إضافة إلى كواتم الصوت التي تقوم بمهمة الاغتيالات للشخصيات الوطنية والكوادر العلمية والمثقفين الذين يقفون بالضد من الإرهاب ومجاريه ومموليه ، ماذا تريد هذه الجهات التي تسعى إلى الدم العراقي والى الخراب والدمار في العراق؟ بالتأكيد لها مصلحة في عدم الاستقرار وبالتالي إيقاف عملية التحولات نحو الديمقراطية والتعددية والعودة للنظام المركزي وما هي الحجة؟ الحجة نفسها محاربة وقتال القوات الأجنبية بينما نرى في حقيقة الأمر هو من أجل قتل اكبر عدد ممكن من الجماهير الشعبية الكادحة وتفجير تقريباً أكثر المناطق الشعبية فقراً وازدحاماً وهو يثبت كذبة القاتلين ومموليهم وداعميهم ومن يقف خلفهم من تنظيمات بعثقاعدية ومليشيات طائفية مرتبطة بدول خارجية إلا أن ما يحير فعلاً نجده في موقف الحكومة او الحكومتين الجعفري والمالكي أنهما وعلى الرغم من الدلائل الكثير لم ينبسا بكلمة واحدة لا تدين من يقف خلف إرسال أو تهريب الأسلحة الإيرانية وهو بالتأكيد لهم ضلع ليس بالقليل في الحكومة أو الدولة الإيرانية بينما يجري صراخ منقطع النظير ضد سوريا والسعودية فماذا يعني هذا الموقف الذي يكيل بمكيالين ولا يتطرق إلى موضوع الأسلحة الإيرانية ؟ أو الدعم اللوجستي المتنوع لبعض المليشيات والفرق الخاصة ؟ لماذا لا تضع النقاط على الحروف كما يقال وتقال كلمة الحق وبدون تمييز ضد كل من يريد إيذاء العراق وشعبه بمبررات وادعاءات لا تصمد أمام الحقائق التي يكشف عنها للجميع؟ إن من يتصور انه مازال يعيش ظلام إخفاء المعلومات وطمس الوقائع والإحداث فهو الغباء بحد ذاته فالثورة المعلوماتية ووسائل الإعلام الحديثة والأقمار الصناعية والانترنيت والفضائيات تصل إلى ابعد نقطة في العالم وتستطيع كشف ما يدور وبكل سهولة فلا شيء مخفي ولا يمكن إخفائه فترة طويلة فضلاً عن وجود تقنيات أخرى ممكن استخدامها لمعرفة ما يدور وبخاصة في قضايا تشكل خطراً على حياة وسلامة المواطنين ولهذا فقضية الأسلحة الإيرانية التي أشار لها أكثر من مسؤول حكومي وأكثر من وسيلة إعلامية وأكثر من الاعتراف عليها وعلى الذين يساهمون في إرسالها وأكثر من جهة همها استمرار الاضطراب الأمني ، صحيح جداً أن فلول النظام السابق وتعاونهم مع القوى التكفيرية وتداخلهم مع المليشيات الخاصة هم المسببين الرئيسين فما حصل ويحصل على نطاق الأعمال الإرهابية ولكن هناك دعم خارجي معروف يجب أن لا يسكت عنه وان لا تتهم جهة دون أخرى بسبب المصالح الطائفية أو مصالح ثانية تؤثر على اتخاذ القرار المناسب للحكومة العراقية.. للعلم وأولهم الحكومة العراقية كل شيء مكشوف ولن يخفى نور الشمس " بمنخل"







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,370,953
- التدخل في شؤون النقابات العمالية والمهنية مخالف لحرية التنظي ...
- الفصل السابع وما أدراك ما الفصل السابع
- هل اصاب أم أخطأ التقدير الاستاذ كريم أحمد
- القوى الوطنية الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات القادمة
- متى يرفع الحيف عن الكورد الفيليين العراقيين؟
- رد على مقال سيء مرتبط بتاريخ أسوء
- تنين الزوارق في العراق
- صراع من اجل حرية الصحافة والصحافيين العراقيين
- إرهاب الدولة الإيرانية ضد معارضيها
- ليعتذر أصحاب الضمائر الخربة للشيوعيين العراقيين
- الصحافة الوطنية الديمقراطية ودورها الرائد في خدمة الشعب والو ...
- ممارسات عدائية ضد التنظيم النقابي في العراق
- البعض في الكويت يتعنت لمعاقبة الشعب العراقي
- هل وعد الإدارة الأمريكية للمالكي حقيقي؟
- ثورة 14 تموز التغيير والتراجع
- ألواح غياب ندا سلطاني
- وسائل الإعلام الرسمية والانتخابات النيابية القادمة
- فترة عصية لتحقيق دولة القانون
- هو العراق..
- الأجهزة الأمنية المخترقة بلاء للمواطن


المزيد.....




- هل أكد ترامب سرا مفتوحا؟.. وجود -50 سلاحا نوويا أمريكيا- في ...
- الملكة رانيا العبدالله -تخرج عن صمتها- وترد برسالة على -حملة ...
- احجز لقضاء عطلة في منزل باربي الشهير على Airbnb
- سوريا - تركيا: من يمسك بمفاتيح اللعبة؟
- لوال ماين.. من لاجئ إلى صاحب شركة ألعاب فيديو لنشر السلام
- إندبندنت: رجال حول ترامب يصطفون للشهادة ضده بالكونغرس
- مسؤول سعودي يكشف عن مكان سعود القحطاني
- موطنه دولة عربية... علماء يكتشفون أسرع نمل في العالم...فيديو ...
- عودة أكثر من ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة ...
- مـد خط أنابيب -التيار التركي- عبر صربيا يجري وفقا للخطة وينج ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مصطفى محمد غريب - مخابئ لأسلحة وذخائر وصواريخ لا تحصى، للتدمير والقتل