أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمشيد ابراهيم - عفواَ و لكن انا طائفي














المزيد.....

عفواَ و لكن انا طائفي


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2731 - 2009 / 8 / 7 - 07:27
المحور: كتابات ساخرة
    


عفوا انت طائفي انفصالي متمرد قومي شوفيني رجعي امبريالي عنصري قومي و ارهابي ... و لايهمك اطلب وتمنى , كثيرة هي في الواقع هذه العبارات التي تطلقهاغالبا دول و حكومات رسمية على جهات تعارضها كما هو الحال مع مصطلح الطائفية التي اصبحت من العبارات المفضلة علىشفاه كتير من الناس حتى دون فهم معناها . و السؤال هو ما معنى الطافية؟ وفق احد القواميس الاكادديمة المشهورة للغة العربية في الجامعات الاوربية و الامريكية للمستشرق الالماني هانز فير فان الطائفية مشتقة من طوف كما في الطوفان ومدينة طائف او طواف الكعبة عند الحج فان الطائفية تعني مذهب او عقيدة او مبدأ المذهبية في التعليم والمذهب مشتق من ذهب اي الطريق – ذهب مذهباَ بعيداَ – اي الرأي او السياسة او عقيدة فلسفية او مادية مثل مذهب الحياة او المذهب المادي .

ما ابسط اطلاق هذه الاللقاب على الجهات المعارضة دون تحليلها وفهمها. فنحن نطبق الطائفية بأنفسنا عند الانتماء الى الاحزاب الكثيرة والاديان السماوية و الارضية و المائية ولكننا نتهم الاخرين بها . والطائفية ليست فقط مذهب او عقيدة دينية وانما سياسية او فلسفية او قومية تتكون وفق اسسها الاحزاب و الدول والاديان من ضمنها الدين الاسلامي او اليهودي و لو اجتمع على سبيل المثال 100 شخص في مكان ما سوف نرى بسرعة كيف ان الجنس البشري و حتى الكلاب تميل الى تكوين كتل او مجموعات و التي تؤدي بدوره الى تكوين شعوب و اديان و لغات ,

كل هذه الصفات التي ذكرتها جزء من طبيعة البشر و الحيوانات فكلنا طائفيون عنصريون انفصاليون وقد يكون اختلاف بين شخص و آخر في درجة عنصريتنا و حقدنا و طائفيتنا و لكننا و لاننا بشر طائفيون بالطبيعة واذا اردت ان تتأكد راجع كتب علم النفس او انظر الى تأريخ الانسان فما فائدة هذه الدروس اذا لم نتعلم من تأريخنا . اتركونا نرجع الى الوراء وننظر بواسطة التأريخ الى انفسنا كما لو كنا ننظر في المرآة و عند ذلك و بعد فهم طبيعة الانسان نستطيع ان نفكر في ايجاد طرق او حلول اخرى واقعية و لا نستمر في توجيه اتهامات الى البعض و كلنا نعلم ان الطائفية فكرة ضيقة مثل الاديان و القومية والوطنية ولكن على ماذا نستطيع اذن ان نبني مجتماعاتنا ... اذا لم نتمكن ان نبنيها على القومية او الدين او الشيوعية او الرأسمالية و المصالح,

العلاقات البشرية معقدة ليست فقط بين الدول و الشعوب ولكن ايضا علاقاتنا الشخصية في الحياة اليومية مع عائلاتنا و اهلنا و اصدقائنا و زملاؤنا و جيراننا. روي عن عيسى عن موسى عن النبي محمد صلعم قال: الجار قبل الدار.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,543,616
- الماضي
- هل العربية لغة الام ام الاب ؟
- اين المفر ؟
- ماذا تعلم الاكراد من العرب في العراق؟
- لغة كردية رسمية واحدة لكردستان - الحلقة الاولى -
- من يريد ان يكون كردياً ؟ الحلقة الثالثة...
- من يريد ان يكون كرديا؟ الحلقة الثانيةً
- المبالغة ومدح الذات
- من يريد ان يكون كرديا؟


المزيد.....




- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان
- بسبب نملة... فنانة سورية شهيرة تخضع لجراحة


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمشيد ابراهيم - عفواَ و لكن انا طائفي