تعليقات حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن
رأي الحوار المتمدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
|
|
العدد: 34364
|
1 - آمين آمين
|
2009 / 7 / 20 - 21:19 التحكم: الحوار المتمدن
|
سلام الشمري
|
خاتمة رائعة لم اجد كلمة يمكن ان تضاف او تحسن مضمون هذهِ المقالة, فلم يبقى لي الا الدعاء لكم بالخير والتوفيق, د عبد الخالق حسين
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34383
|
2 - رغم التاءكد من حسن نيتك لانتفق معك
|
2009 / 7 / 20 - 22:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
الدكتور علي الشيخ حسين الساعدي
|
القياده الاقطاعيه العبوديه الفاشيه البدائيه المختطغه لجزء من شمال العراق بمحافظاته الثلاث دهوك والسابمانيه واربيل لاتمثل اية شرعيه ولاتمثل المصالح المشروعه لاخواننا من المواطنين العراقيين الاكراد الوقائع مثبته وليس من الان ان زمرة بارزاني وطالباني لايعبرون لاعن ارادة ولا عن مصلحة الجماهير الكرديه الكادحه ثم هل اننا نعيش في عهد تاريخي لتفتيت الامم ام لوحدتها فانتقال العراق من الاقطاعيه العشائريه لحكم عصابات البعث المتوحشه نريده ان يتحول نحو الراءسماليه الديناميكيه التي تستطيع تحويل العراق من بلد ريعي استهلاكي الى بلد منتج متواصل النماء كما هي تجربة بلدان الراءسماليه المتقدمه في اميركا واوربا وكندا واليابان والصين الخ ثم الانرى هذا التوحد الذي تسير صوبه شعوب اوربا التي عاشت مئات السنين في حروب عدائيه فيما بينها حيث ولدت الشوفينيه والحساسيات المبالغ فيها فيما بينها اما الامه العراقيه فانها لم تعش ابدا تلك الدرجه من الخصومات والعداوه والحروب صحيح ان شمال العراق بعيد الحرب الاولى كان رعويا متخلفا وتهيمن على ناسه عصابات الاقطاع المتوحش التي كانت تزاول ايضا مهنة البندقية المستاءجره يقول علي الوردي ان مسلحين متوحشين نزلوا يوما من الجبل واحتلوا مدينة السليمانيه التي لتوه بن
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34408
|
3 - وطن يتنازع عليه اهله
|
2009 / 7 / 21 - 00:14 التحكم: الحوار المتمدن
|
دريد
|
وطن يتنازع عليه اهله
حال الوطن العراق واهله امسى كحال من تزوج وليلة ( الدخلة ) وجد نفسه غير مؤهل وغير قادر على اتمام الليلة الا بالاستعانة ( الاعارة ) لمن يكمل له ليلته ويصنع الطفل الاول ( تحرير ) . استغرب من الدكتور عبد الخالق حسين ان يستمر وبعد ستة سنوات من سقوط الفاشية بواسطة الحرب والغزو والاحتلال وهذا الكم الهائل من الخراب والكارثة الإنسانية وكم الضحايا التي باتت تقارب ما اقترفته الفاشية البعثية ونظامها الصدامي المسخ من جرائم بحق العراقيين , ان يسمي الاحتلال ( تحرير ) , نعم استغرب لان السيد عبد الخالق حسين من المتابعين والملين بالشأن العراقي والمبرر الامريكي للحرب ومشروعه بالعراق والمنطقة . ما يواجه العراق والعراقيين من اشكالات خطيرة سببها شاء الدكتور عبد الخالق او لم يشأ هي الاحتلال الامريكي , ما نشأ وتأسس من وضع سياسي ارتكز على العرقية والطائفية والمذهبية هو من المبادئ البريمرية التي انتهجها الاحتلال والتي استهوت الطيف السياسي الحاكم ولحد هذه الفترة لما وفرته لهم من سلطة وجاه وثؤوات حرام. سياسة الابتزاز والتعجيز التي تمارسها القيادات الكردية ستؤدي وبالتأكيد الى حالة من النزاع والصراع الذي سيزيد من الخراب ويراكم من الواقع الكارثي . نقطة واحدة ممكنة هي الافترا
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34413
|
4 - HELP!
|
2009 / 7 / 21 - 00:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
a poor kurd
|
Dear sir - what abut my house - my grand father built it more than sixty years ago - still accupied by a baathist arab in kirkuk? should i let him have it because we are - brothers - (!) or i should kick his butt out ! P.S.- i did all legal papers needed ,but they till -go, come back tomorrow - ..my blood boiling .
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34443
|
5 - تحية وتاييد
|
2009 / 7 / 21 - 07:49 التحكم: الحوار المتمدن
|
ام بيع
|
الاخ الفاضل ابو على المحترم اؤيد ماورد فى مقالك من افكار سديده ومقترحات موضوعية واقول ان الاخوه فى القياده الكردستانية رغم استيلائهم على كميات كبيره من اسلحة الجيش العراقى السابق بعد 9/4/2003 والتى ربما يحاولون التحرك العسكرى لاحتلال محافظات كركوك والموصل وخانقين واعلان دولتهم المستقلة فى كردستان سيرتكبون حماقة كبيره ضد الشعب الكردى لانهم يعلمون ان الحكومة التركية تعهدت لرئيس وزراء السيد نورى الماكى فى حالة مجازفة المسؤولين فى حكومة الاقليم سيتحرك الجيش التركى باتجاه كردستان لاعادة الامور الى نصابها والسيد المالكى اجابهم انشاء الله لانحتاج ذلك اختكم ام ربيع ا
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34444
|
6 - شريحة الجهله في عراقنا على المستوى العالي
|
2009 / 7 / 21 - 07:51 التحكم: الكاتب-ة
|
كمال أمين ياملكي
|
أرى أن ما ذكرتهُ من حقائق ونصائح لكلا الطرفين لو ترجمة ألى ورقة عمل ألتزم بها كليهما, المركز والأقليم بشفافيه وبعدم (وهذا هو المهم) تدخل أي طرف من دول الجوار ولا الأشخاص الذين لا يهمهم مصلحة العراق, أذن لحُلت كل المشاكل العالقه ولما كانت هناك قطرة دم على الأرض أن كانت كرديه, فهي عراقيه, وأن كانت غير كرديه فهي عراقيه, ومما يؤسف لهُ أن قطرة الدم تلك التي تكلمتُ عنها ولا أتمناها أن تراق, ستُراق وستسفك لا محاله أذ كان الناصح والشارحُ بمستوى الدكتور علي الشيخ حسين الساعدي. أعتراض السيد الدكتور, أُشمُّ منها رائحة الحقد الدفين, وهو حقدًٌ لا أدري أسبابهُ ولا دواعيه, فهو يدخل في خانة التحريض على الأقتتال, هذا بالأضافه ألى الجهل المطبق لشخص بمستوى (دكتور) بترجمة كلمة كردستان بليّ عنق الكلمه كما يقال, وذلك مع أحترامي دليل جهل تام بتلك اللغه وبمعنى الكلمه أساسا, هذا أولاً, وثانياًً هو تجني مقصود على الواقع ولكلاهما أسوأ الوقعين على القارئ, أذ لا توجد في كل التراجم التي نعرفها وهي لغتنا الأم هذا الذي تفضــل به الدكـــتور. فكــلمة (ســـتان) تعني باللغات الفارسيه والهنديه ألأوردويه والطاجيكيه والكرديه والتركيه والأفغانيه والكازاكيه والأوزبكيه والقيرغيزيــه, أن ســتان, تعني الوطن, لذلك نعتبر أن تص
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34445
|
7 - تحية وتاييد
|
2009 / 7 / 21 - 07:51 التحكم: الكاتب-ة
|
ام بيع
|
الاخ الفاضل ابو على المحترم اؤيد ماورد فى مقالك من افكار سديده ومقترحات موضوعية واقول ان الاخوه فى القياده الكردستانية رغم استيلائهم على كميات كبيره من اسلحة الجيش العراقى السابق بعد 9/4/2003 والتى ربما يحاولون التحرك العسكرى لاحتلال محافظات كركوك والموصل وخانقين واعلان دولتهم المستقلة فى كردستان سيرتكبون حماقة كبيره ضد الشعب الكردى لانهم يعلمون ان الحكومة التركية تعهدت لرئيس وزراء السيد نورى الماكى فى حالة مجازفة المسؤولين فى حكومة الاقليم سيتحرك الجيش التركى باتجاه كردستان لاعادة الامور الى نصابها والسيد المالكى اجابهم انشاء الله لانحتاج ذلك اختكم ام ربيع ا
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34446
|
8 - الفدرالية او الاستقلال
|
2009 / 7 / 21 - 07:52 التحكم: الكاتب-ة
|
نوري جاسم المياحي
|
ان مقالة الدكتور عبد الخالق حسين شخصت الجرح العراقي بالصميم ووصف العلاج لهذا الجرح القاتل ..اتسم بالموضوعية والحيادية وبالروح الوطنية العراقية الاصيلة وحبا بشعب العراق عربه واكراده ..وقد كتبت مقالا عنونته ( اللعبة الخطرة التي يلعبها التحالف الكردستاني ) محذرا من مخاطر التصريحات والمواقف التي قد تجر العراقيين الى مواقف لاتحمد عواقبها ولن يتحمل نتائجها الا فقراء العراق .. الحل الذي طرحه الكاتب اما الاستقلال واما الفيدرالية تكون فيها الحكومة المركزية مسيطرة على الدفاع والامن والخارجية والمالية والثروات الطبيعية .. وبرضا مكونات الشعب بدلا من التشنج والاحتراب الذي يجلب الخراب لكل الشعب .. وهذا الراي ليس من باب التهديد كما يحلوا للبعض وصفه وانما احتراما لارادة الشعوب في تقرير مصيرها و باسلوب تقدمي حضاري
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34459
|
9 - لن ندع نهج صدام ان ينتصر
|
2009 / 7 / 21 - 08:25 التحكم: الكاتب-ة
|
شولبان علي
|
لم اکن اتوقع من الاستاذ عبدالخالق حسين المعروف برزانة العقل و حصافة الطرح ان يقفز علی لب المشکلة وهي مسألة کرکوک و المناطق المستقطعة من الاقليم، ثم يقول لنا کما يقول بعض الحاقدين :خذوا محافظاتکم الثلاث و استقلوا! و حاشاه ان يکون منهم . ان الشعب الکردي برمته عاقد العزم علی عدم السماح لسياسة صدام العنصرية الاستيطانية ان تنجح و الا فلن يکون لتحرير العراق و سقوط الساقط من معنی. ان يسقط صدام ثم يأتي وراثوه لتبني سياساته في اغتصاب ديار الکرد امر اولی بکل عراقي شريف ان لا يدعه يمر. قد لايکون قادتنا من انزه الناس و قد يسيل لعابهم للنفط في بعض الاماکن التي ليست اصلا للاکراد، و هذا ما ادينه ککردي و ارفضه ولکن اقطعوا حجتهم و اجلسوا معهم و عودوا لحقائق التأريخ، اما ان تقولوا لنا: ما جری جری و ان صداما قد هجرکم من ارضکم و نحن ندينه ولکننا سنقبل بما فعله کأمر واقع و ماعليکم انتم الکرد الا قبوله، فتلک لعبة لن ندعها تمر! خطأ قاتل ارتکبته القيادة الکردية عندما قبلت بالاستفتاء علی عائدية کرکوک، هل يخطر ببال فلسطيني واحد ان يستفتي الشعب الاسرائيلي علی عائدية ارض فلسطين؟! لا بالطبع المعلق رقم 2 يقول ان موطن الرعاة الکرد قبل مجيئهم الی سهول ميزوب
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34465
|
10 - ألف تحية للكاتب
|
2009 / 7 / 21 - 08:46 التحكم: الكاتب-ة
|
رعد الحافظ
|
ولا أعدل و أحيد و أصدق من كلماتك ومشاعرك وحلولك وأمثلتك التي تنطبق بالكامل مع الحالة الراهنة في كردستان العراق..كلنا سنبارك للاخوة الكرد دولتهم المستقلة إن أعلنوها ,ونتمنى مثلك ,أيها الكاتب الرائع علاقات طيبة وأخوية ومتينة معهم ,مثل علاقة أمريكا وكندا(مع حفظ الالقاب), وليس مثل العلاقة الهمجية بين باكستان والهند(مع علمنا بالمتحرش وفكره),ونضًم , صوتنا وتمنياتنا بأن يسمع الاخوة الكرد صوت العقل في هذه المقالة العاقلة,ليقرروا وعلى راحتهم وبكامل وعيهم ..ماذا يريدون ..ماذا يخططون للمستقبل..ومهما كان قرار الكرد فالكل سيحترمه ..دولة, بحدود 8 نيسان على العين والراس..أم البقاء ضمن الفيدرالية العراقية كما باقي فيدراليات العالم ,فهم أيضا على العين والراس..المطلوب منهم فقط أن يقرروا ما يريدون ويعلنوه للجميع ,فزمن التقية وإضمار ما لا يظهر لن يعد ينفع..الله كريم
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34483
|
11 - شكر وتقدير
|
2009 / 7 / 21 - 10:33 التحكم: الكاتب-ة
|
عبدالخالق حسين
|
أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الأخوة والأخوات على إغنائهم مقالي بتعليقاتهم القيمة، التي اعتبرها مكملة للمقال، خاصة ونحن نناقش موضوعاً يهمنا جميعاً، وقد دفع شعبنا ثمناً باهظاً بسبب عدم اتباع العقلانية لحل هذه المشكلة المزمنة التي تسببت في إراقة أنهار من الدماء، فكفى دماءً ودموعاً وخراباً. لقد آن الآوان للقادة السياسيين أن يستخلصوا دروساً وعبراً من تاريخهم الدموي، ويحلوا المشكلة بالعقل والحكمة وليس بالوسائل القديمة، القتال وحروب الإيادة
مع الشكر والتقدير ثانية للجميع عبدالخالق حسين
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34484
|
12 - اعتذار متأخر للرفاق البعثيين
|
2009 / 7 / 21 - 10:36 التحكم: الكاتب-ة
|
د. شيروان محمود محمد
|
الی حد اليوم کنت اعتبر النظرية البعثية و البعثيين قمة في الاسفاف ومنتهی الضحالة الی ان قرأت تعليق احد الاخوة علی مقالةالسيد عبدالخالق حسين المنشورة هنا و الذي اضطرني علی مراجعة موقفي والاعتذار للرفاق البعثيين و الطلب منهم برفق ان ينزلوا للمرتبة الثانية فهناک من هو اجدرمنهم بالمرتبة الاولی..بغض النظر عن تقييم مقالة الاستاذ عبدالخالق اود القول بانني کردي اعمل في السياسة منذ ثلاثين سنة و احيانا في مواقع کنا نتلهف فيها لالتقاط اخطاء و هفوات الحرکة الکردية و قد تحادثت خلال هذه السنين الطوال مع عتاة القوميين وقرأت حدالامکان کل ادبياتهم المتوفرة ولکني لم اسمع او اقرأ( والله علی مااقول شهيد) بأن احدهم قد کتب کلمة کردستان او فسرها بالشکل الذي يفسرها الاخ المعلق هنا بانها تعني الاکراد عشرة بلدان!!! فمن اين جاء الدکتور بهذا الکشف العلمي؟ طبعا کان من الممکن اهمال المعلق و تعليقه والرکون الی انه احد الکتاب الانترنيتيين المراهقين الذين يشعرون بنشوة کلما زادت کتاباتهم امعانا في ايذاء المقابل و تشويه مواقفه ولکن لقب( الدکتور) لم يدع مجالا للرکون لهذا الاعتقاد.فبحثت في الانترنيت عن السيد الدکتور فلم اجد سوی مقالة يتيمة باسمه تتحدث عن الانجازات الد
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34537
|
13 - تحيـــــــــــــة
|
2009 / 7 / 21 - 15:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
كنعان شماس ايرميا
|
تحية لدقة تشــــــخيص الدكتور النبيل عبد الخالق وتحية لشــــجاعته في التصريح بالحق . واظن هناك حل ثالث لن يرضى لا العرب ولا الاكراد وهو بيد امريكا وحدها نعم وحدها وهو ان تنزع كركوك اصل المشكلة من كليهما وتعطيها للاقليات العراقية المهددة بالانقــــراض من غير العرب والاكراد وتنشا هناك زائدا سهل نينوى منطقة امـــان تقيم فيها دولة المواطنة الحقة بعيدا عن الغــام القومية والدين التي تهدد كل العراق بالانقـــراض التدريجي القادم لامحالة واظن ان هكذا صدمــة من شانها توحيد القوميتين في قومية المواطنة والامة العراقية التي يجب ان تعلو فوق الكل وتحية للجميع
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34542
|
14 - مصفات الطعام المسموم
|
2009 / 7 / 21 - 16:34 التحكم: الحوار المتمدن
|
نبيل كردي من العراق
|
عزيزي الدكتور عبد الخالق حسين, كم أنت رائع حين تكتب عن جروحنا, جروحنا كلنا في ذلك الفسيفساء المنكوب, ولكنني أكتشفت روعةً أكبرألا وهي, حين قلمك (الجفجير) يقلب الطعام لأنضاجه, تقلع منه ذلك الجزء المحروقٌ والمُرّ فيه, ونحنُ نعتقدهُ طعاماً سليماً يغذينا وهو سُــمّ زعاف. فألف شكر وتحيه لأبـــــــن عراقنا (عراقنا نحنُ) البـــــــــــــــــار, مقالتك التي في أعلاه قرأتها مرات ومرات, وهي رغم رزانتها الأرشاديه وعمقها المنطقي في التحليل, اسمح لي أن أقول, هي شباك لأصطياد المغفلين بيننا من الذين يدعون العلم والمعرفه, ونحنُ نراهم ونعتقدهم كذلك, ولكنهم كسُم الدسم, يقتلون ولا يحيون, يهدمون ولا يبنون, فمليون شكر وباقات حب لعدسة قلمك المجهريه ولك أيها الأخ العزيز الفاضل
إرسال شكوى على هذا التعليق
|
|
العدد: 34633
|
15 - عجيب أمور, غريب قضيه
|
2009 / 7 / 21 - 23:05 التحكم: الحوار المتمدن
|
أبو الفشافيش
|
أحنه قرينه الحجي من فوك لي جوه, أذا هذا بحمل لقب بروفيسور بالقانون و الاقتصاد؟!! أو هيجي يحجي, عمي والله سيد كمال حقه أذا أيكول ألله يساعد أبن الشارع أذا شتم الأكراد, وأنت عيني كاكه شيروان, يمعود ليش تنطي فرصه للبعثيين يصعدون درجه, خوب خليهم على درجتهم السافله أو أحشر وياهم اللي يريد يجذب واللي يريد يفتت العراق بالعراك أو يخلي الأخ يكتل أخو أو هيجي أيصيرون أبخانه وحده. هذي وحده من تركات البعثيين, من الله يسود وجههم. هاي المقالات مالت الدكتور عبد الخالق وأخوانه اللي من صدك صدك يحبون العراق, ديثيرون هذوله اللي مثل خلايا الأرهاب النايمه, تلكاه بروفيسور لو دكتور لو مدري شنو بس خاتل أو ساكت الى أن يقره مقالات عبد الخالق حسين واخوانه أو هناك تطلع جيفته أو أيكوم ينقنق مثل العكركه, هذي خوش طريقه والله حتى واحدنه يعرف العراقي الأصيل من المو أصيل
إرسال شكوى على هذا التعليق
|