أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟ - مختار ملساوي - دفاعا عن عقول أبنائنا ضد تخلف المناهج الدراسية: مادة التربية الإسلامية نموذجا 1















المزيد.....

دفاعا عن عقول أبنائنا ضد تخلف المناهج الدراسية: مادة التربية الإسلامية نموذجا 1


مختار ملساوي
الحوار المتمدن-العدد: 2671 - 2009 / 6 / 8 - 09:11
المحور: ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟
    


هذه عدة مقالات كتبتها استجابة لدعوة أسرة الحوار المتمدن حول حقوق الأطفال.
بالنسبة لي أرى أن حقوق الأطفال يجب أن تعنى أكثر بحماية عقولهم قبل أبدانهم، هي الاهتمام أكثر بسلامتهم العقلية والنفسية والروحية التي نالت منها الأيديولوجيات القائمة على ترويج الخرافة والخوف والإيمان الأعمى في أوطاننا.
ما يتعرض له أطفالنا في مدارسنا من تحطيم لقدراتهم الذكائية واستعداداتهم العقلية والنفسية وقتل ملكات النقد والتفكير عندهم وجعلهم مهيئين للتأقلم مع واقعهم مهما انحرف هذا الواقع عن جادة الصواب، شكّل ويشكّل خطرا على ناشئتنا، ومن ورائها على مستقبل هذه المجتمعات التي تأبى اللحاق بركب الأمم المتمدنة.
ومن المؤكد أن هذا الواقع سوف يرهن مستقبل هذه المجتمعات لمراحل طويلة قادمة إذا لم تتغير هذه الأوضاع البائسة.
أغلب المناهج الدراسية عندنا تفتقر إلى العقلانية في الطرح والمعالجة، وتعتمد على التلقين والتحفيظ وتقمع في الأطفال كل تساؤل وكل فضول.
لقد دفعني إلى كتابة هذه المقالات ما لمسته عند ابني، وأنا أساعده على تحضير دروسه تحسبا لامتحانات آخر السنة الدراسية، من تخبط ومعاناة في فهم الدروس وما لمسته من عجز مهول لدى المعلمين في الإجابة عن تساؤلات تلاميذهم بطرق متفتحة على منجزات العلوم العصرية. بل إن أغلب المربين في قطيعة تامة مع كل هذه العلوم العصرية المهتمة بدراسة الإنسان والمجتمعات مثل علم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا ومختلف العلوم التي تتعلق بالمعرفة وعلاقتها بالإنسان .
هذه الحقيقة لاحظتها بكثير من الذهول والإحباط في آخر كسوف للشمس مر بالجزائر. وبينما استعد الناس في الأمم المتمدنة لهذه المناسبة الفلكية واقتنوا لوازمها وبعضهم شد لها الرحال وقطع آلاف الكيلومترات لملاقاتها وعندما جاء اليوم الموعود تحولت مناطق مرور الكسوف إلى أعراس ومناسبات علمية، أما عندنا فتحول هذا الموعد إلى مناسبات للخوف والهلع والحزن وكأن يوم القيامة قد أزف. لقد أقفلت المدارس أبوابها وحجرت الأسر على أبنائها في البيوت ولجأ الكبار إلى المساجد للتعبد امتثالا لما سمعوه من أحاديث على لسان رجال الدين، وتعالى فيها بكاء وعويل ذوي النفوس الحساسة.
وقد زاد في تضخيم هذه المأساة عجز وسائل الإعلام، أمام سطوة رجال الدين، عن تزويد الناس بالمعارف الكافية عن هذه الظاهرة الطبيعية العادية والمتوقعة بصفة دورية مضبوطة.
المدارس هي الأخرى لم تقم بواجبها التنويري وهو ما دعاني إلى القيام بهذه الدراسات لعل تثير فينا جميعا آباء وأمهات ومربين مزيدا من الاهتمام بهذه الأمور الهامة.
قررت أن أبدأ بمادة التربية الإسلامية، نظرا للتأثير الكبير الذي تحدثه في نفوس الأطفال نتيجة مناخات اللاعقلانية التي تسودها. على أن أتطرق فيما بعد لمواد دراسية أخرى.
موضوع مقال اليوم يتناول بالتحليل والمناقشة الدرس الأول في منهاج السنة الثانية من الطور الثالث (التعليم المتوسط عندنا حيث يدرس ابني) وهو درس الصوم وأحكامه وقد عالجت المقال هنا بنفس الطريقة التي عالجته بها مع ابني لأنني أزعم أنني حققت معه نتائج إيجابية، على الأقل على مستوى ما أثرت في عقله من فضول وتساؤلات. وأنا هنا أطمئن كل الآباء وأشجعهم على القيام بالمحاولة دون تردد وسوف يكتشفون باندهاش أن أطفالنا يملكون من الذكاء والفضول والتساؤلات ما سوف يدهشهم ويسعدهم.
في البداية شجعت ابني على طرح كل الأسئلة التي تخطر على باله حول هذا الدرس.
لماذا سمي هذا الشهر رمضان، فأجبت أن رمضان سمي كذلك لأن الكلمة مأخوذة من الرمضاء وهي تعني شدة الحر. ثم نبهته إلى أن رمضان قد يقع في الشتاء البارد فلماذا؟ ولم يتمكن من الإجابة. وتوجب علي تكليفه ببحث حول الأشهر القمرية عند المسلمين.
اكتشفنا معا أن الأشهر سميت كذلك لتوافقها مع الفصول، كان رمضان في الصيف، وكان ربيع الأول والثاني في الربيع وكانت جمادى في الشتاء وغيرها من أسماء الشهور التي كانت مسمياتها تعكس حياة العرب ما قبل الإسلام الدينية والاقتصادية والفلاحية، وكان عرب ما قبل الإسلام يضيفون فارق الأيام (حوالي أحد عشر يوما) بين السنة القمرية والشمسية فيؤخرون موسم الحج بهذا القدر يسمونه النسيء حتى تبقى الشهور في أماكنها منسجمة مع أسمائها وحتى يمكن استغلالها للتأريخ في الفلاحة والأسفار وغيرها. وهذه مسألة معقدة ولكن التطرق إليها ضروريا مع الأطفال حتى يدركوا هذه التناقض في حلول الشهور في أوقات تتنافى مع أسمائها. المنهاج لم يتعرض لهذه المسألة.
ثم طرح علي ابني السؤال التالي: لماذا لا يصوم المسلمون في العالم الإسلامي، في يوم واحد؟
وهو سؤال أدهشني فعلا بالنسبة لسنه، ولهذا رحنا أنا وابني نتناقش حول الإمكانيات العظيمة التي أتاحتها اليوم الفتوحات الهائلة في علم الفلك والرصد الفلكي والأقمار الصناعية، ومع ذلك تتمسك وزارة الشؤون الدينية ومن ورائها الحكومة الجزائرية كل سنة عند مقدم هذا الشهر بالتلاعب بالروزنامة القمرية الهجرية وتعطيل العمل بها في رمضان دون سائر الشهور القمرية، وتشكيل لجان مراقبة للهلال تنصّب في كل الولايات، وفي مساء ليلة الشك (لاحظ الشك) تتعلق عيون الناس بالشاشة، ثم ها هي هذه الشاشة تحول مشاهديها إلى مقر وزارة الشؤون الدينية حيث تجتمع لجنة الأهلة، وتبدأ الأحاديث المكرورة كل السنة عن فضائل هذا الشهر وحكمه العظيمة على المؤمنين. وبعد مدة قد تطول، والناس ينتظرون، وبعد تمرير هذه التدخلات الممجوجة تأتي الأخبار إن سلبا أم إيجابا حول بداية شهر الصيام. كل هذا يتم بعد أن يذكر الحاضرون بالحديث الشريف: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما).
ثم يواصل الكتاب شرح كيفية إثبات رؤية الهلال ويحددها في أحد أمرين:
1- برؤية الهلال: بشهادة عدلين يتقدمان إلى الجهات المختصة.
2- بإكمال شعبان ثلاثين يوما: فإذا لم ير الهلال بسبب غيم أو غيره وجب إتمام شهر شعبان ثلاثين يوما. (لاحظوا غيم، وكأننا لا نملك مثلا الطائرات التي بوسعها أن ترتفع فوق السحب وتتأكد من ذلك بدون معوقات).
المهزلة نفسها تتكرر مع اقتراب يوم العيد، ليفرض المسؤولون نفس السرك على الناس.
الطريف في هذا الأمر أنه قد يحدث أحيانا، بل كثيرا، أن يخالف يوم العيد ما جاء في الروزنامة القمرية، قد يتوافق هذا اليوم مع 29 شوال أو 30 أو حتى 2 من هذا الشهر الذي يلي رمضان ، فماذا يفعل الناس بعد أن يمر العيد؟ يواصلون العمل بالروزنامة المطبوعة والمعتمدة رسميا كما هي وكأن شيئا لم يكن. طبعا، الناس في الواقع لا يعيرون اهتماما للحساب القمري في الشهرية، ومع ذلك تحرص الدولة على ذكر التاريخ الميلادي وإرفاقه بما يوافقه من التاريخ الهجري في النشرات والجرائد والوثائق الرسمية، هكذا بدون فائدة، اللهم إلا للتقديس والتبرك.
هل يعقل في زمن الأقمار الصناعية والمراصد الفلكية الجبارة أن يستمر مفهوم الرؤية مقتصرا على العين، بينما نلجأ إلى استخدام وسائل الرؤية العلمية الحديثة في كل الميادين الأخرى الفلكية والجوية والطبية والمخبرية وغيرها كثير؟
كل هذا يتم رغم أن المختصين في الفلك ظلوا يقولون دائما إنه باستطاعتهم تحديد هلال الصيام لمدة ستة مائة سنة وليس لشهر واحد فقط. ولكن على من تقرأ زبورك يا داوود؟
لماذا هذا العناد الأبله الذي لا تفسير معقولا له إلا كون رجال الدين لا يريدون أن يتخلوا عن طرقهم العتيقة في النظر إلى الأشياء، خوفا على بضاعتهم أن تبور.
نعود إلى الدرس كما أعده مؤلفو الكتاب؛ ونقرأ: "فضائل شهر رمضان:
- شهر نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
- شهر فرض الله صومه، وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران،
- فيه ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر،
- شهر مواساة الفقراء، والإكثار من الصدقات،
- شهر تلاوة القرآن، وإجابة الدعوات."
وهنا بادرت إلى طرح السؤال على ابني: لماذا يجب أن يصوم المسلمون؟
وبالطبع كانت إجابته تدور حول ما حفظه من الدرس: لأن الله فرضه.
حسنا، ولماذا فرضه الله؟ ما فائدة أن يمتنع المسلم عن الأكل والشرب طول النهار؟
وأجاب هذه المرة أيضا معتمدا على ما حفظه: لكي نشعر بما يشعر به الفقراء من الجوع والحرمان فنتصدق عليهم.
فسألته: وهل الفقراء لا يجوعون إلا في رمضان، وماذا عن حالهم في سائر العام؟ وهل أفادنا هذا شيئا في القضاء على الفقر والحرمان في ببلداننا؟
هذه المناقشة حول فضائل الصوم يحرص رجال الدين على التنويه بها في كل فرصة: في الإذعة، في التلفزة، في المساجد، وعلى صفحات الجرائد، بالإضافة إلى تلقين الناشئة لها منذ مراحل التعليم الأولى. ومع ذلك قلما يتساءل الناس عن التأثير الحقيقي لهذا الشهر على أخلاق الناس وتصرفاتهم خلال هذا الشهر.
المناقشة مع ابني أدت بنا إلى التطرق إلى حقائق مذهلة مضحكة حول الحالة التي يصير إليها مجتمعنا خلال هذا الشهر، والتي تبدأ من المعلم الذي يكسل خلال هذا الشهر ويزداد غضبه وتعسفه رغم لجوء الدولة إلى التخفيض من ساعات العمل وهو ما يبدو أن متخذي هذا القرار لا يؤمنون مثقال ذرة بمزاعم رجال الدين حول هذا الشهر بوصفه شهر الجد والاجتهاد وجهاد النفس وشهر العطاء وشهر التسامح. في هذا الشهر تعطل الإدارات وتلتهب النيران في الأسواق وتكثر المشاجرات بين الناس لأتفه الأسباب.
كيف يمكن أن نصدق أن هذا الشهر هو شهر مواساة الفقراء بينما يتهافت الصائمون طوال النهار على شراء ما يفوق حاجاتهم بكثير ويساهمون بذلك في ارتفاع الأسعار وتعجيز الفقراء عن مجاراة الميسورين في حمى الاستهلاك هذه. هو إذن شهر استهلاك بامتياز. شهر كسل بامتياز، شهر غضب وشجار بامتياز، وأخير شهر نفاق جماعي بامتياز.
الفئات الأكثر تضررا من هذا الشهر هم الفقراء قبل غيرهم لأنهم يضطرون إلى مجاراة الآخرين في هذه الحمى الاستهلاكية، ويفرضون على أنفسهم ما لا يطيقون.
في هذا الشهر تتضخم ظاهرة التسول إلى حد مقرف بحيث يستحيل على المحسنين التمييز بين الفقراء الحقيقيين والمتسولين المحترفين الذين يتخذون من عتبات المساجد وزوايا الطرقات أماكن مفضلة لاستدرار عطف المحسنين، بعضهم يصطحب معه كل أسرته لمزيد من التأثير. لكن الفقراء الحقيقيين الذين تمنعهم عزة النفس عن مد اليد للتسول يضطرون إلى الاقتراض من غيرهم لمواجهة هذا الشهر المكلف بامتياز. وهو ما سوف يفرض عليهم فيما بعد معاناة كبيرة في التقتير على أسرهم للوفاء بدينهم.
الفئة الأخرى التي تتضرر من هذا الشهر هم الأطفال: فكثير من العائلات تشجع الأطفال على الصيام بدعوى تعويدهم وتدريبهم عليه، وقد ثبت أن لهذا التجويع خطرا حقيقيا على الكثير منهم، خاصة ألئك الذين لا يتميزون بصحة جيدة.
ثم هناك فئة المرضى الذين يستبد بهم الخوف فيصومون وهم غير قادرين مجاراة للآخرين وخوفا من الخروج عن القطيع، وهو ما يراه الزائر للمستشفيات، بعد الإفطار، من توافد كبير يفوق المعتاد للناس وهم يشتكون من تأثير الصوم أو المبالغة في الأكل بعد الإفطار حد التخمة.
أما الخسائر الجسيمة التي يخلفها هذا الشهر على الاقتصاد الوطني من إنتاج ومبادلات ومعاملات تصاب بأضرار كبيرة فحدث ولا حرج.
هل من حيلة للتخلص من هذه المتاهات؟
الواقع يدعو للتشاؤم أكثر من التفاؤل.
هل يمكن مع كل هذا أن نقتنع أن الدين الإسلامي ورجاله يمكن أن يتغيروا ويواكبوا مسيرة التقدم والحضارة كما يستميت بعض المثقفين المسلمين في مسعاهم لإقناعنا بذلك؟
هذه تجربة ممتعة مع ابني وقد لاحظت تجاوبا إيجابيا من طرفه ولهذا أدعو كل من لهم علاقة بتربية الأطفال أن يفتحوا هذه المناقشة وسوف يساهمون ولو بقدر متواضع في الدفاع عن عقول أبنائهم ضد الدمار الذي تحدثه مثل هذه المناهج التي تفتقر لأدنى موجبات العقلانية.
مدرستنا منكوبة كما قال الرئيس الجزائري محمد بوضياف المغتال، ولا شك أنها ساهمت بقدر وافر في تخريج أجيال من الإسلاميين المتطرفين الذين تحول الكثير منهم إلى تشكيل الجماعات الإرهابية التي تسببت في مآس لا حصر لها في حق شعبنا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المحاولات البائسة للتوفيق بين الإسلام والديمقراطية: القرضاوي ...
- مقال تعقيبي على مقال السيد نادر قريط
- مآزق الإسلام السياسي أمام العقل المنطقي


المزيد.....




- أزمة بين دولتين عربيتين بسبب مخدر الحشيش
- -التحقيقات الفيدرالي- فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب ...
- 13 قتيلا و16 جريحا في ثلاثة هجمات انتحارية في مايدوغوري الني ...
- دعوات في صحف عربية إلى مواجهة -الإرهاب- وإجراء مصالحة في مصر ...
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- مظاهرة حاشدة في مالطا تطالب بالعدالة بعد مقتل الصحفية غاليتز ...
- حكم بسجن اسكتلندي -لمس فخذ- رجل عربي في دبي
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- إيدير يغني من جديد في الجزائر.. انتصار للهوية أم استغلال سيا ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟ - مختار ملساوي - دفاعا عن عقول أبنائنا ضد تخلف المناهج الدراسية: مادة التربية الإسلامية نموذجا 1