أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - إجابات للقراء عن موضوع الدفاع عن القرآن






















المزيد.....

إجابات للقراء عن موضوع الدفاع عن القرآن



كامل النجار
الحوار المتمدن-العدد: 2663 - 2009 / 5 / 31 - 09:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الغالبية العظمى من القراء، خاصةً قراء "الحوار المتمدن" يستوعبون ما يقرءون وتكون تعليقاتهم على الموضوع منطقية ولاتخرج عن صلب المقال، ولهؤلاء القراء أقدم شكري الجزيل. بعض القراء، ربما لشيء في نفس يعقوب، يبدو عليهم سوء فهم ما قرؤوا، وربما يكون لهم العذر لأن أسلوب الكاتب قد يكون في بعض المرات غير واضح. ولهذا السبب أحاول أن أهتم بالأسلوب أكثر من اهتمامي بالنحو أو الإملاء فيما أكتب. ولا أتعرض للأخطاء النحوية للكتاب الآخرين إلا في حالات نادرة عندما يحاول الكاتب الدفاع عن لغة القرآن ويتهم الآخرين بأقذع الألفاظ لأنهم يجهلون قواعد اللغة، كما يزعم. من هؤلاء الكتاب الذين ركزتُ على أخطائهم النحوية كان الشيخ نهرو طنطاوي، وأنتهز هذه الفرصة للاعتذار له لأن مقالاته اللاحقة بينت أنه رجلٌ يتوخى الوسطية والصالح العام لإخوانه وإخواته المسلمين.
فيما يتعلق بمقالي الأخير عن دفاع السيد المرادني عن القرآن، سوف أبدأ بالتعليق رقم 6 من السيد "أبو علي" الذي سأل عن اسم كتابي. عنوان كتابي الأول كان "قراءة نقدية للإسلام" ونُشر أولاً على موقع "كتابات" للأخ الكريم الزاملي. ولكني أدخلت على الكتاب عدة إضافات وتعديلات قبل أن يُنشر ككتاب مطبوع، وقرر الناشر تعديل الإسم إلى "قراءة منهجية للإسلام" تحاشياً لمقص الرقيب. واسم الناشر هو مؤسسة "تالة للطباعة والنشر".
التعليق السابع كان من السيد غالي المرادني، وقال فيه بعد شكري على بيان الأخطاء النحوية التي وقع بها: (ومن باب رد المعروف فأقول لك بأن مقالتك احتوت على أكثر من خطأ إملائي... ثلاثة فيما هو واضح... وهكذا ترى معي أنه من السهل جداً تصيّد أخطاء الآخرين... على كل حال سألتمس لك العذر لأنك فيما يبدو كتبت مقالتك على عجل مختلط ببعض الغضب وهذا أمر طبيعي..) انتهى
وقد وضع السيد المرادني أصبعه على مكان الوجع، فأنا فعلاً كنت مملوءاً بالغضب عندما كتبت ردي في عجالة. وسبب غضبي هو ضياع وقت القراء في ترديد كليشهات أكل عليها الدهر وشرب، يحاول بها الكاتب الدفاع عن ما لا يمكن الدفاع عنه. وإن كنتُ قد ارتكبت أخطاءً إملائية نتيجة الاندفاع، فإني أعتذر عنها.
يستمر السيد المرادني فيقول: (ومن ناحية أخرى وبصرف النظر عن كل الكلام الإنشائي الوارد في مقالتك والذي أجهدت نفسك كثيراً في كتابته فيما يبدو، فإنني مضطر للإعتذار عن التعليق عليه لأنه لا يقدم ولا يؤخر.. فأقوال فلان عن علان عن ابن كذا وكذا ليس حجة على القرآن) انتهى.
فإذا كان كلامي إنشائياً وهو لا يقدم ولا يؤخر لأن أقوال فلان عن فلان ليس حجةً على القرآن، لماذا إذاً اقتبس لنا السيد المرادني من أقوال الزمخشري وسيبويه والشعراء الجاهليين، في دفاعه عن القرآن؟ فهل النقل عن الزمخشري وسيبوية أفضل من النقل عن القرطبي؟
يستمر السيد المرادني فيقول عن الجملة الاعتراضية والاستئناف بحرف الواو: (وللتأكيد على أن الشعر الجاهلي يحتوي على العديد من هذا الأسلوب سأذكر لك قول الشاعر ضابئ بن الحارث البرجمي:
فإني –وقيار- بها لغريب *** فمن يك أمسى في المدينة رحله) انتهى.
لسبب ما ظهر بيت الشعر على شاشتي معكوساً، فسبق عجز البيت صدره. والبيت يقول:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله *** فإني – وقيارٌ بها – لغريب.
وهذا البيت كذلك يثبت ما قلته في مقالي من أن الجملة الاعتراضية يمكن بدؤها بواو الاستئناف. فالشاعر هنا يقول: فمن يك أمسى بالمدينة رحله، فإني غريب بها. وشبه جملة - قيارٌ بها - جملة اعتراضية في وسط بيت الشعر، ولذلك بدأها الشاعر بالواو. وهذا غير الذي جاء في الآية.
ويبدو أن السيد المرادني انطبق عليه قولي في مقدمة هذا المقال، فساء فهم ما كتبته، فهو يقول (وعلى كل حال فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أن الجملة الإعتراضية يجب أن تأتي بعد انتهاء الجملة التي سبقتها.. فتعريف الجملة الإعتراضية أنها الجملة التي تقع بين متلازمين كالفعل والفاعل أو المبتدأ والخبر أو الصفة والموصوف..) انتهى.
ولو رجعنا إلى مقالي سوف نجد أني قلتُ بالحرف (فإن الاستئناف يكون لبداية جملة كانت قد انقطعت بجملة اعتراضية، أو لبداية جملة جديدة.) فالاستئناف يأتي لبداية الجملة التي انقطعت بالجملة الاعتراضية، وهذا يعني أن الجملة الاعتراضية جاءت في وسط الجملة التي يريدها الكاتب أو الشاعر، ولذلك يبدأ جملته مرة أخرى بعد الجملة الاعتراضية، بحرف الواو. وقولي "أو لبداية جملة جديدة" قولٌ معطوف على الجملة السابقة لأن الحرف "أو" حرف عطف. فأنا لم أقل أن الجملة الاعتراضية يجب أن تأتي بعد انتهاء الجملة الرئيسية.
ثم يقول (على كل حال فليس من المستغرب أن تلجأ فقط للحديث عن هذه الآية وتتجاهل غيرها من الآيات التي تدعون احتواءها على أخطاء نحوية فهي أكثرهم قابلية للإيحاء بوجود الخطأ.) انتهى.
الآية الأخرى التي يتحدث عنها السيد المرادني هي الآية 163 من سورة النساء التي تبدأ (لكنْ الراسخون في العلم .... والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة). وأنا لم أتجاهل الآية لأنها يصعب تفنيدها، وإنما تفاديتها تفادياً للتكرار لأن النحو فيها لا يختلف عن الآية التي ناقشتها، فهي تنصب المعطوف على المرفوع. ولو تكرّم السيد المرادني وقرأ كتابي المذكور لوجد فيه تفنيدي لتلك الآية بالذات.
ثم يقول (الواقع يا سيد كامل أنه ومن خلال قراءتي لمقالاتك على موقع الحوار المتمدن وجدتك مشغولاً جداً في الكتابة عن الإسلام بشكل خاص... وفي اتهام الإسلام والمسلمين بالتخلف والجهل والكذب... وأنهم على وشك الانقراض والزوال... واستغرب حقاً انشغالك الدائم بهذا الأمر... فإذا كان الحال كما تقول فلماذا تشغل نفسك وتنهمك أشد الانهماك في متابعة الكتابة عن الإسلام والمسلمين بقصد الإساءة أو النقد كما تقول؟؟؟؟ إن هذا يدل على أن انتشار الإسلام وتمسك المسلمين به أمر يصيبك بالذعر أنت ومن هم مثلك) انتهى.
ما دام السيد المرادني يقرأ كل كتاباتي بالحوار المتمدن، ويعرف أني أكثر الكُتاب انتقاداً للإسلام، كان عليه أن يذكرني صراحةً في عنوان المقال الذي أصلاً كان قد قصدني به، بدل التعميم. أما إنشغالي بالمسلمين وتخلفهم يرجع لسببين رئسيين: الذين أكتب لهم مسلمون عرب وأنا عربي ويهمني مصير العرب. وثانياً: أنا ولدت وتربيت في مجتمع مسلم وكنت مسلماً، وعليه يهمني حال المسلمين.
ويستمر السيد المرادني فيقول (ولو كنت مقتنعاً حقيقة بأن الإسلام سينقرض لما لزمك إلا أن تجلس وأنت مرتاح البال والخاطر لتشاهد فناء الإسلام باطمئنان... فالكاذب لا بد أن يذوي ويزول.. وعلى كل حال فالتذكر لنا مثالاً تاريخياً واحداً عن شخص أو أشخاص قاموا بما تقوم به على مر الأزمان وخلال ظهور أي دين... إنك لن تجد ولو مثالاً واحداً على ذلك... لن تجد إلا مئات من المعارضين الذين امتهنوا الخداع والتلبيس في مواجهة أنبياء صادقين.. وكان الفلاح للأنبياء) انتهى.
أنا مقتنع أن الإسلام سوف ينقرض، ولكنه لن ينقرض من تلقاء نفسه. العلم والخلاص من الخوف هما ما سوف يؤدي لانقراض الإسلام. ولهذا السبب أنا لا أجلس وأنتظر النتيجة. أنا أكتب من أجل إزالة الخوف وتنوير بعض العقول التي خيّم عليها ظلام الإسلام. أما بالنسبة لقوله إن الأنبياء كانوا دائماً منتصرين، قول يغالط ما يقول به القرآن، فالقرآن يقول إن بني إسرائيل غضب الله عليهم لقتلهم الأنبياء بغير حق. فإذاً كل الأنبياء لم ينتصروا، بل انتصر عليهم معارضوهم وقتلوهم. أما بالنسبة للأمثلة التي طلبها مني، فيكفي أن أذكر له الدور الذي لعبه مثقفو وفلاسفة أوربا في القرون الوسطى وأدى إلى فصل الدين عن الدولة واضمحلال سطوة المسيحية في أوربا.
السيد مختار كالعادة ملأ تعقيبه بالمفيد من الأقوال التي لا أحتاج تعقيباً عليها. أود فقط أن أعقب على لغة "أكلوني البراغيث" التي وردت في تعليقه. وأنا لا أعلم من أين أتى ابن هشام بأنها لغة بعض العرب، ولم يذكر لنا من هم هؤلاء العرب. كل ما في الأمر أن القرآن جاء مليئاً بأخطاء تشبه "أكلوني البراغيث" وبدل الاعتراف بالأخطاء هذه، زعم ابن هشام وغيره من أهل الإسلام أنها لغة بعض العرب. ونحن نعرف أن القرآن لم ينزل بكل اللهجات العربية وإنما نزل فقط بلسان محمد الذي كان من قبيلة قريش. وقد ازعجني تفسير أحد الإسلاميين في موقع "أهل الحديث" للغة أكلوني البراغيث، فقال: (أكل فعل ماضي، والواو علامة الجمع والنون للوقاية، والياء مفعول به والبراغيث فاعل.) والحقيقة هي أن أكل فعل ماضي مبني على الفتح، والواو ضمير الجمع في محل رفع الفاعل، والنون للوقاية والياي ضمير المتحدث في محل نصب المفعول به، والبراغيث فاعل ثاني. ولأن الفعل لا يجوز أن يكون له فاعلان، قال النحاة بغلط هذه الجملة.
السيد طلعت خيري يقول (أتركونا من اللغة العربية واجعلونا في صبي الآية). وهذا قول جميل لأن صلب الآية يقول كلٌ من آمن بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ولو تبع الإسلاميون هذه الآية لما رأينا الشقاق بين المذاهب والأديان ولما رأينا الجثث تملأ طرقات العراق وباكستان والصومال. ولكن الإسلاميين يهمهم فقط النط والقفز على حبال الوهم والتركيز على النحو والإعجاز القراني للتلاعب بعقول البسطاء الذين يزرعون بينهم البغضاء وكره الآخر.
السيد رعد الحافظ يقول (وقد كان العلامة علي الوردي يعاني من مسألة النحو وأوضح يوما عدم جدوى القواعد في اللغة والتشدد بها لأنها قيد على اللغة وفي النهاية يجوز كسره فلماذا مضيعة الوقت أصلا وصرف الجهود في هذا الاتجاه بدل الاهتمام بالعلوم الاخرى المفيدة للبشر) انتهى.
وأنا اتفق مع السيد رعد كل الاتفاق، فما اللغة إلا وسيلة لإيصال أفكارنا للآخر، وما دام الأسلوب سهلاً ويفهمه الآخر دون التباس، فالنحو لا يهم. ولكن مشكلة اللغة العربية هي علامات النصب والكسر والضم، التي حسب علمي لا توجد في اللغات الأخرى. ولذلك وجب التركيز على النحو حتى لا يختلط الفهم. ففي آية مثل (إنما يخشى الله من عباده العلماء) يصبح سوء الفهم وارداً بدون النحو والترقيم، لأن ظاهر الآية يدل على أن الله يخشى العلماء، بينما روح الآية يعني أن العلماء هم الذين يخشون الله، وهنا يأتي دور النحو وعلامات التشكيل.
السيد سالم يقول (هل النحو العربي بني على القرآن ام انه موجود قبل القرآن .. لأن التاريخ اكد ان اول من وضع اسس النحو هو ابو الأسود الدؤلي بأمر من علي بن ابي طالب وبعدها جاء علماء اللغة الفراهيدي وسيبويه وغيرهم .. فاذا كان النحو موجود قبل القرآن فمن وضع هذا النحو , هل هم شعراء ما قبل الاسلام او كان هناك علماء لغة ..واذا آمنا بهذا فان علماء اللغة بعد الاسلام لابد وان يؤيدوا لما موجود في القرآن لانهم يؤمنون ان هذا القرآن منزل من الله فلا يمكن ان يخطئ وعليه سيضعون النحو على ما موجود في القرآن وبهذا كيف
يكون شكل الخطأ النحوي في القرآن على هذا الاساس) انتهى.
المعروف لنا هو أن النحو وُضع بعد نزول القرآن بفترة طويلة، وقد بدأه أبو الأسود الدؤلي الذي مات بطاعون البصرة عام 69 هجرية، ولكنه لم يكتمل إلا بعد عقود طويلة. وحسب كتب التراث فإن العرب في البادية كانوا يتحدثون اللغة العربية بالسليقة كما نتحدث نحن العامية اليوم. وجاء علماء النحو واستخلصوا من شعراء الجاهلية ومن الخُطب التي عثروا عليها مثل خطبة قس بن ساعده وغيره، أصول النحو. وعندما وجدوا أن بعض آيات القرآن لا تطابق النحو الذي استخلصوه من شعر الجاهلية، قاموا بحركاتهم البهلوانية ولووا عنق النحو ليخضع للقرآن، بدل العكس. ويجب أن لا ننسى أن القرآن نسخه على الورق رجال شبه أميين، ومن هنا جاءت تهجية بعض الكلمات مخالفة لما نكتبه الآن.
السيد نسيب عادل أثار نقطة مهمة، ألا هي إعراب كلمة "النصارى" في الآية. فلو كانت الواو قبل كلمة "الصابئون" واو استئناف، فإن كلمة "النصارى" معطوفة عليها وبالتالي هي مرفوعة. فإذا كان الله قد رفع كلمة "الصابئون" ليدلل على كفرهم وفسقهم، فهل النصارى كذلك كافرون وفاسقون؟ الإجابة عند السيد المرادني.
صاحب التعليق 18 رمزي ميركاني يطلب مني أن أحصر كتاباتي في الطب وأعطي الخبز الديني لخبازه، وليته سمى لنا ذلك الخباز، هل هو القرضاوي، أم القرني، أم الزنداني؟ هؤلاء هم الخبازون الذين سمموا الأمة العربية بخبزهم الملوث بالأحقاد والإحن. فإذا أراد السيد رمزي أن يستمر في أكل خبزهم فليهنأ به.
وكذلك سامر يطلب مني أن أترك الدين وأكتب عن مشاكل العرب الكثيرة التي أدت إلى تخلفهم حتى يستطيعوا أن يتقدموا كبقية الأمم. هل يستطيع السجين مكتوف اليدين والرجلين أن يتحرك؟ الإسلام هو الأغلال التي تكبل الأمة العربية وتمنعها الحركة، فإذا لم تنكسر تلك الأغلال فليس هناك أي حراك للأمة العربية.
وكم أنا سعيد أن تنضم السيدة مها إلى قائمة النساء اللاتي تحررن من تلك الأغلال بمساعدة كتاباتي، وخاصةّ في السعودية، منشأ الإسلام ومعقل التطرف. فلها شكري على تعقيبها.
السيد المغترب يسأل عن تفسير ألف لام ميم، وما شابهها في القرآن. وطبعاً كل هذه الحروف طلاسم استعملها محمد ليوهم الأعراب أن القرآن ليس من تأليفه ولذلك هو, مثلهم، لا يعرف معنى تلك الحروف. وقد انطلت الخدعة عليهم. ما فائدة أن يخاطب الإمام مستمعيه بحروف لا يفهمومها؟ فهو كمن يتحدث للأعراب بلغة صينية.
لا يفوتني هنا أن أشكر السيد Sz والسيد يوسف روف، والسيد عزيز، والسيدة الفضلى أم محمد، وزهرة الجلنار ياسمين علي، والسيد علي، والسيد مختار، والسيد جلال العراقي، والشاعر الكبير رياض الحبيب، والسيد جميل، والأمبابي والسوري، والسيد زغال، وكل الذين عقبوا على المقال. تحياتي للجميع. وكما قال الشاعر:
ما ضر إنْ أنا شيعيٌ وليلاي علوية *** فاحتلاف الرأي لا يفسد للود قضية
ملحوظة: لكي أرتاح قليلاً من مناكفة الإسلاميين، قررت أن أبدأ بنشر بعض قصائدي في مروج التمدن حتى تنتعش روحي قليلاً قبل أن أبدأ في الكتابة عن الإسلام مرة أخرى. وسوف أبدأ بنشر القصائد من بداية الأسبوع القادم، إن شاء العقل.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,524,403,766
- السيد المرداني ودفاعه البائس عن القرآن
- الصحوة التي تسبق الموت
- مع القراء مرة أخرى
- من هو كامل النجار
- لندنستان والإخوان 2-2
- لندنستان والإخوان 1-2
- تعقيبات القراء على الرسل والأنبياء
- الرسل والأنبياء مضيعةٌ للوقت- كما يقول القرآن
- نظرة جديدة على -مجمع البحرين- القرآني
- زغلول النجار وزرقاء اليمامة
- الذين يكرهون الحياة
- الصلاة ليست إيحاءً إلهياً
- الأديان تجرد الإنسان من إرادته
- نشر الإسلام على حساب الأيتام
- رسالة مفتوحة إلى رب السماء
- نقد الأديان والتعصب
- إله السماء مهندس فاشل
- ثورة الحسين والتجارة التي لا تبور
- إله السماء لا يعلم شيئاً
- القضاء الإسلامي مكانه المتحف - السعودية مثالاً


المزيد.....


- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ: ( 6 ) ... / أحمد صبحى منصور
- ردا علي احمد صبحي منصور .. من يقول عن نفسه مسلما .. يجب أن ي ... / عمرو اسماعيل
- بين اتباع صدام ....واصحاب الفقية .. سكت الكلام / جاسم محمد كاظم
- الاسلاميون والخمرة. / مالوم ابو رغيف
- المسيح غير الدجال ظهر في الامارات / ابراهيم علاء الدين
- نادر قريط مناكفاً على طريقة عليّ وعلى أعدائي / جهاد مدني
- ليس دفاعا عن المرداني .. إلى الدكتور النجار / محمد عبد القادر الفار
- الدكتوراه الخامسة في النفاق... وبطريرك / سامي المصري
- هل قتلت أموال الأوقاف الشيخ الذهبى ؟؟ / عثمان محمد على
- أين أنتم من الدين يامن تعكزتم عليه / عواطف عبداللطيف


المزيد.....

- تنظيم -الدولة الاسلامية- يفتتح مكتبا للزواج
- عشرات القتلى والجرحى في الكاميرون ونيجيريا في هجمات لـ-بوكو ...
- غضب في بريطانيا بسبب إعلانات طلب لمستأجرين من نوعية -مسلمون ...
- وفد خاص من الكنيسة لتهنئة محافظ بورسعيد بعيد الفطر المبارك
- العلمانية- فى- الخطاب الدينى
- دهوك: مسيحيون يتظاهرون ضد التهجير والعنف
- إسلاميون متطرفون سافروا من الصين إلى الشرق الأوسط
- مصر: -الإخوان- تدعو عناصرها لمواصلة التظاهر خلال العيد
- باريس: سنستقبل المسيحيين الفارين من بطش داعش في العراق
- فرنسا تؤكد استعدادها لاستضافة اللاجئين المسيحيين من العراق


المزيد.....

- القرآن وكَتَبَتُه(1) / ناصر بن رجب
- محمد يتوه بين القرى / كامل النجار
- مقدمة في تاريخ الحركة الجهادية في سورية / سمير الحمادي
- ريجيس دوبري : التفكير في الديني / الحسن علاج
- الدين والثقافة .. جدل العلاقة والمصير / سلمى بلحاج مبروك
- رسائل في التجديد والتنوير - سامح عسكر / سامح عسكر
- مالك بارودي - محمّد بن آمنة، رسول الشّياطين: وحي إلهي أم شيط ... / مالك بارودي
- أصول أساطير الإسلام من الهاجادة والأبوكريفا اليهودية / لؤي عشري وابن المقفع
- أصول أساطير الإسلام من الأبوكريفا المسيحية والهرطقات / لؤي عشري
- تفنيد البشارات المزعومة بمحمد ويسوع / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - إجابات للقراء عن موضوع الدفاع عن القرآن