أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عباس النوري - لا يمكن قيام مجتمع مدني في عراق عرقي.














المزيد.....

لا يمكن قيام مجتمع مدني في عراق عرقي.


عباس النوري

الحوار المتمدن-العدد: 2649 - 2009 / 5 / 17 - 05:27
المحور: المجتمع المدني
    


تضامناً مع ...
الحملة الوطنية للدفاع عن المجتمع المدني في العراق

في الأيام الأولى بعد التاسع من نيسان 2003 عملت ما بوسعي من أجل تكريس مفاهيم المجتمع المدني في العراق.

وبفضل جهود المخلصين توصلنا لتأسيس المفوضية العامة لمؤسسات المجتمع المدني العراقي، لكن وقفت أمامنا الأحزاب وأصحاب المصالح المقززة...حيث شن علينا حملة مجحفة ووجهوا كل ما يملكون من أفراد ومال...للمحاولة على الاستيلاء على المفوضية لكن إصرارنا على استقلالية المفوضية وضعتنا في موقف لا يحسد عليه.

سرقت جميع الأجهزة والمستندات والمعلومات وقد ساهم اقرب الناس حيث حصلوا على أموال للسفر لعديد من المحافظات والاستحواذ على المكاتب...ولم يفلحوا إلا بعد أن شكلوا مفوضية بنفس الاسم وذات الشعار والنظام الداخلي بعد تغيير طفيف. وبمساعدة أهم الأحزاب في ذلك الوقت...وبعدها تحالفوا مع من هب ودب...فقط من أجل الاستمرار ومحو ذكر الحقيقة.

هذا باختصار وأصحاب الشأن يعرفون الأمر عن قرب...

المجتمع العراقي متكون من مجموعة مجتمعات وقد ذكرت هذا وغيره في بحوث كثيرة مقالات متعددة...لكن لم يكن ممزقاً كما تشاهدهُ الآن. فالأحزاب وضفة كل إمكانياتها بعلم أو من دون دراية لتمزيق الجسد العراقي فتحول من مجتمع ينشد المدنية لمجتمع ممزق الأوصال والجسد والروح، لأن أصحاب المصالح لا هم لهم سوى ما ينون عليه ويخططون من أجله فلا معنى للوطن أو الوطنية في ذوات أنفسهم ولا محل للشعب أو للإنسان في تفكيرهم.

ولهذا السبب وأسباب أخرى لا يسع المجال لذكرها جميعا...تحولت المنظمات المدنية (الطوعية) لمنظمات بواجهات مدنية تخدم مصالح دول وأحزاب وشخصيات. فترى في جميع أنظمتها الداخلية مستقلة...وواقع حالها مرتبطة بقومية أو دين أو طائفة أو مذهب معين...وأكثر حيث أنها منقسمة على نفسها ففي المذهب الواحد منقسمة لأطراف متعددة. بذلك فقدت مصداقيتها وعنوانها الحقيقي.

وللحكومة العراقية دور مهم في قوقعة هذه المنظمات ومحو دورها الحقيقي...من أجل تقويض عمل المنظمات الإرهابية وعصابات التزوير والسرقة. ..والمنظمات التجسس وضعت شروطاً وساهمت في تحديد دور المنظمات بل وتحويل دورها من منظمات رقابية لأداء السلطة التنفيذية أصبحت منظمات تتملق للسلطة وتتقرب منها...والخوف سيطر مرة ثانية ليس فقط على المنظمات بل حتى على الإعلام ورجالاته...وعلى المواطن البسيط الذي لا يجد قوت يومه.

هذا لا يعني أن جميع المنظمات سيقت للهاوية ولم يبقى أمل ...بل هناك منظمات تعمل بشكل منظم وتساهم في رفع ثقل الجهل المركب والأعمى من كاهل المواطنين ولكن بشق الأنفس.
والمشكلة الكبيرة التي نعاني منها في عراق اليوم أن الأغلبية ذاقوا مرارة الموت فرضوا بالأقل...ومع شديد الأسف لا يعرفون أن هذا الأقل هو أصعب من الموت لأنه الموت الحقيقي والبطيء فهي عملية قتل العلم والمعرفة...وقتل الإرادة بعد أن سلبت طلية أربع عقود.

كيف يمكن للعقول الواعية...والمساهمين في بناء مجتمع مدني من خلال منظمات مدنية مستقلة ظاهراً وجوهراً...أعرض النقاط التالية: -

- فصل عمل المنظمات من هيمنة السلطة التنفيذية...وجعلها ذات علاقة وطيدة مع الدولة العراقية.
- تخصيص نسبة من ميزانية الدولة العراقية لدعم نشاطات المنظمات المدنية شرط أن لا تؤثر على ميزانية المؤسسات الخدمية والصحية.
- سن قانون يحد من تدخل السلطات والأحزاب السياسية، والقانون يطرحه أصحاب اختصاص في القانون وعلم الاجتماع بشكل مستقل عن أي تدخلات.
- تشكيل مفوضية شبه رسمية تحدد مهامها في القانون المقترح.


هذه بصورة سريعة وعامة وهناك تفاصيل كثيرة يمكن البحث في مضامينها ، ولكي اترك المحال للأساتذة الأفاضل للبحث وإبداء آرائهم بالخصوص.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,883,654
- خارطة الانتخابات البرلمانية القادمة...طائفية قومية أم وطنية؟
- المالكي يثبت وطنيته بالزيف...وليس بالسيف!
- قيادات حزب الدعوة....تتهم جهات لتبرأ أخطاء المالكي
- الاعلام العراقي لا يهتم بالاقتصاد
- هل أجبرت أمريكا المالكي لإرجاع البعث؟
- لماذا لا تهتم الحكومة بأهم الذكريات؟
- أحلم بأن أكتب عن منجزات عراقية!
- إعلان ...لفكرة
- سؤال للإعلام العراقي ...والحكومة الوطنية
- المالكي...كيف تريد أن ننسى؟
- الأمية مرض مستشري بين المثقفين في العراق
- الحوار المتمدن موقع متميز وله صدى كبير
- أمريكا تغيرت أم (أوباما) سوف يغيرها
- رسالة لأمي ...الباقية
- نظرية الدولة العراقية - الحديثة (مرجعية الدستور- تكلمة)
- نظرية الدولة العراقية - الحديثة (الأسس الدستورية)
- الدولة العراقية- الحديثة (الدولة الاتحادية)
- نظرية الدولة العراقية - الحديثة بين الواقع والتطبيق
- نظرية الدولة العراقية - الحديثة
- تجديد الحضارة أم محاولة لإبداع حضارة جديدة، وهل مسموح التجدي ...


المزيد.....




- «العفو الدولية» تطالب لبنان حد لبوضع نظام الكفالة والانتهاكا ...
- هيومن رايتس تنتقد عقد قمة حقوقية بمصر وسط انتهاكات خطيرة
- الجزائر: إيداع رجل الأعمال يسعد ربراب السجن في إطار تحقيق مت ...
- -العفو الدولية- تدعو لبنان لإلغاء نظام الكفالة لعاملات المنا ...
- مصر: قمة أفريقية لحقوق الإنسان وسط انتهاكات خطيرة
- ابتَعَدَ عن المشرق ، كي لا يحترق 3من5
- الجزائر.. اعتقالات والجيش يحذر ويتوعد
- المغرب: آلاف المدرسين يتظاهرون مجددا للمطالبة بالإدماج في ال ...
- إعدام 37 إرهابيا في السعودية … بينهم -مرسول القاعدة-
- الأمم المتحدة: إصابات خطيرة بين مهاجرين بمركز احتجاز جنوبي ط ...


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عباس النوري - لا يمكن قيام مجتمع مدني في عراق عرقي.