أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الصالح - بين نقد الفكر الديني الإسلامي وسياسة الغرب الإستعمارية. رد على عتاب بعض القراء















المزيد.....

بين نقد الفكر الديني الإسلامي وسياسة الغرب الإستعمارية. رد على عتاب بعض القراء


نضال الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 2643 - 2009 / 5 / 11 - 08:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وصلني مجموعة من الرسائل تعاتبني على نقدي للفكر الديني الإسلامي. وفي معظم هذه الرسائل أجد خشية وقلق من أن يستغل أعداءنا هذا النقد، خاصة عند ما يأتي من المسلمين أنفسهم، في تبرير عداء الغرب على الإسلام والمسلمين .

إنني أعترف بأن هناك هجوم شرس في الغرب ومن الغرب على العرب والمسلمين. وبصفتي عربي فلسطيني عايشت نكبة شعبي التي اضطرتني إلى العيش مهاجرا في أوروبا، فإنني أشعر بهذا الهجوم في حياتي اليومية والتقي به يوميا خاصة في الإعلام الغربي الذي هو في معظمه ملك لدوائر صهيونية. ولكن موقفنا النقدي من سياسة الغرب يجب أن لا يمنعنا من الإستفادة من المكتسبات الغربية الحضارية. ففي الوقت الذي نسمح فيه لأنفسنا بالإستفادة من المكتسبات العلمية والتكنولوجية، يجب أن تستفيد من الأسسى الحضارية التي قامت على أساسها هذه المكتسبات. كما يجب أن نعترف أيضا بان الديموقراطية الغربية رغم شوائبها فإنها تعطي لمواطنيها مساحة ضخمة من حرية الفكر والحفاظ على حقوقه الإنسانية، وهذه الحرية هي التي كانت وما تزال المحرك الأول والأساسي الذي يدفع عجلة التطور الحضاري العلمي والثقافي والتكنولوجي.

لقد اعتدنا على الشكوا من الغير وغاب عنا أن نعترف في نفس الوقت أن المسلمين أنفسهم قد غذوا هذا الهجوم بكثير من المبررات. نحن نعرف أن هناك مبالغات وتضخيم في عرض ما يسمى بالخطر الإسلامي على الغرب ، وهي ليست بريئة على الإطلاق وتنطلق في كثير من الأحيان من مصالح سياسية واستعمارية. لكن علينا أن نعترف بأن قسما كبيرا من أصل المشكلة من صنعنا نحن، ومن نتاج واقع لا نحاول تحليله ونقده بحجة الخوف عليه من الغير، وخوفا منه باعتباره من المقدسات التي لا يجوز المس بها.

الصورة الإعلامية في الإعلام الغربي رغم كل المبالغات التي تكون في بعض الأحيان ذات مقاصد غير بريئة، ليست في نهاية المطاف اختلاقاً غربيا من العدم ولكنها نابعة من المأزق الذي يعيشه الفكر الإسلامي. فهل صنع الغرب الإرهاب الفكري والجسدي الذي يسود العالم الإسلامي اليوم والذي راح ضحيته مئات المثقفين وآلاف المواطنين الأبرياء، وهل فبرك الغرب موقف الفكر الإسلامي من المرأة وممارسات المسلمين ضدها كما حصل و يحصل في كثير من البلدان الإسلامية؟ وهل صنع الغرب هذا الفكر الذي يرفض الغير ويقسم العالم إلى دار إسلام ودار كفر وحرب وينتج قتلة وإرهابيين؟ وهل فرض الغرب على الحكام المسلمين والقائمين على الفكر الديني العداء لحقوق الإنسان والإرهاب الفكري ضد حرية الفكر ؟ وهل يصلح إسلام التكفيريين ،إسلام قانون العقوبات و"الحدود" ومطاردة العقل واضطهاد المرأة، إسلام الخوف ليكون صورة تمثل الإسلام والمسلمين أو وسيلة لمقاومة المطامع الغربية في بلاد العرب والمسلمين؟

قد يقول البعض كما قال أحد القراء " لكن الا ترى معي انه أمر مضحك ان تقول للقارىء ان الغرب من اوجد معاهدات حقوق الانسان بكل فخر - وهذه حقيقة - ولا تقول لنفس القارىء ان الغرب ايضا ينتهك هذه الاتفاقيات ليلا ونهارا في كل مكان وصلت اليه اذرعته الاستخباراتية والاته العسكرية , وتقول للقارىء ان المسيحيين تخلصو من نصوص القتل لديهم بكل فخر -ايضا -ولا تقول للقارئ ان الحزب الذي اوصل هتلر الثاني - جورج بوش - محتل العراق وافغانستان وباكستان والخليج الذي اوصل عدد القتلى العراقيين الى المليون خلال ثلاث سنوات هو حزب مسيحي."

وأنا أجيب بأنني لست في حاجة لقول ذلك لأن كل عربي ومسلم صغيرا كان أم كبيرا ملم بهذه الحقيقة وانا كغيري من الفلسطينيين قاسيت مرها منذ صغري وأقاسي منها في كل لحظة من معيشتي اليومبة وإن كنت أختلف مع القول بمسيحية بوش وعصابته وحزبه. ولكن وإن يكن، فهل هذا مبرر لسحق حقوق الإنسان في أوطاننا ولقتل الكلمة وخنق حرية الفكر ، وهل هذا مبرر لفكر رفض الآخر في ثقافة الفكر الديني الإسلامي؟ وهل هذا مبرر لقتل الاخر تحت غطاء الكفر و الردة عن العقيدة كأنما الإيمان يزرع بالقوة؟ وهل هذا مبرر لقتل المسلم الذي ينتمي إلى طائفة مسلمة أخرى؟ طبعا لا وهذا ليس إلا غطاء لهذا الفكر الكلياني الإرهابي . وهل يستطيع شعب محروم من حقوق الإنسان وخاصة حرية الفكر أن يقاوم أي هجوم عدواني من أي جهة أجنبية كانت؟ لماذا إذن الشكوى من تشوه صورتنا عند الآخر وخاصة عند الجمهور الغربي ولا نسعى لنقد أنفسنا وتغيير هذه الصورة؟ فبالإضافة إلى الوضع المحزن في العالم الإسلامي فإن خطاب كثير من المجموعات والمنظمات الإسلامية في أوروبا وفي الغرب وسلوك أفرادها يعطي المبررات تلو المبررات للهجوم على الإسلام والمسلمين كما يعطي صورة في غاية السلبية عن الإسلام و المسلمين عامة .

من المشاكل التي تواجهنا مثلا، رفض الأصوليين للزواج الرسمي الحكومي و رفض تسجيل الزواج في السجلات الرسمية بحجة أنه زواج كفر ، والإصرار على الاكتفاء بما يسمى " الزواج الإسلامي" و هو عبارة عن ورقة يوقعها" الزوج و الزوجة" و شاهدان بالإضافة إلى شخص ثالث يقوم مقام المأذون . و لطالما زارني بعض عائلات تلك الفتيات اللواتي جرى عقد قرانهن على بعض الأخوة زواجا " إسلاميا " طالبين منا الضغط على أبناء جاليتنا من أجل تسجيل زواجهم في الدوائر الحكومية حماية لهن ولأطفالهن . و لقد تعدى الأمر حتى وصل إلى البنات المسلمات اللواتي وقعن في شباك هذا الزواج و عند أول خلاف ، أنكر الزوج الزواج واختفت الوثيقة والشاهدان والمأذون ، كما اختفت الأخلاق الإسلامية، ونبذت الفتاة من قبل أهلها وجرى إقصاءها وانتهى بها على الرصيف . و ليس هذا كلاما في الهواء فأفراد الجالية يعرفون تمام المعرفة أسماء بعض تلك الأخوات اللواتي انتهين على أرصفة شوارع أوروبا بعد أن وقعن في شباك بعض دعاة الإسلام والمحسوبين على بعض تلك المجموعات الإسلامية . هذا يجري في الوقت الذي تنتقد فيه هذه المجموعات العلاقة "المحرمة" بين المرأة الأوروبية والرجل الأوروبي، حين يعيشان معا بدون زواج رسمي. العلاقة بين الرجل المسلم والمرأة سواء كانت أوروبية أو مسلمة يدعونها " زواج على سنة الله ورسوله" وعلاقة الرجل الأوروبي بالمرأة الأوروبية يدعونها زنى وحرام.مع أن الفرق بينهما هو هذه الورقة السحرية التي يدعونها وثيقة زواج على الطريقة الإسلامية ويدعوها بعض الأصدقاء خفيفي الظل "زنى على الطريقة الإسلامية".

إن الفهم الخاطئ للدين يدفع كثيرا من المسلمين لسلوكيات يرفضها العقل الأوروبي المتحرر و يعتبرها غير حضارية. مثلا حين قام أحد الأخوة بضرب ابنته ضربا مبرحا لإجبارها على الكتابة باليد اليمنى لأن الكتابة باليد اليسرى في رأيه حرام ، مع أن الطبيب شرح له أن حالة ابنته حالة طبيعية ناتجة عن تغير فسيولوجي في الدماغ ولا يمكن إجبارها على الكتابة باليد اليمنى . و لقد كانت زوجته تشكوه لنا ولم نكن لنستطع إقناع الأخ بخطئ سلوكه مما اضطر الزوجة لرفع شكواها إلى الشرطة وكانت النتيجة أن قام الزوج بضرب زوجته ضربا مبرحا أدخلها المستشفى. وأغرب ما في الأمر أن الزوج ادعى أمام الشرطة بأن الإسلام يعطيه الحق بتأديب زوجته بالضرب . و يطول بنا الحديث لو أردنا التوسع في ذكر الوقائع المماثلة والتي تثير اشمئزاز مواطني البلد و تعطيهم المبررات للهجوم على الإسلام والمسلمين .

المنظمات الإسلامية في أوروبا تعيش حالة من الفصام الشخصي. ففي الوقت الذي تستمتع فيه بديموقراطية الغرب المسيحي وبالقوانين الأوروبية الديموقراطية التي توفر لها حرية العبادة وحرية الراي، تهاجم هذا الغرب الكافر أعنف هجوم وتدعو على المسيحيين في المساجد، مكررة الدعاء المعروف " اللهم إكسر شوكة النصارى وشتت شملهم ". وفي الوقت الذي تنفجر فيه ثورة غضبهم ضد منع الحجاب في المدارس الحكومية الفرنسية أو ضد الرسومات المسيئة للرسول، تقف صامتة ضد إبادة الشعب الفلسطيني وذبح الشعب العراقي.
منذ عقود ونحن نعيش في ظل تراكمات تراثية مغلفة بالقدسية لم نستطع بعد كل هذه السنين من تفكيكها وبناء فكر عقلاني و حداثي على ركامها. منذ سنين طويلة ونحن عاجزون عن الخروج من الصورة المضخمة أو المثالية التبجيلية للفكر الإسلامي وسبب ذلك يعود إلى انعدام المساحة الفكرية لحرية الكلمة. ممثلي الفكر الديني التراثي يقفون سدا منيعا في وجه الكلمة التنويرية والعقلانية ويقاتلون بسلاح المقدس والتكفير كل الأفكار النقدية التنويرية.
ثم نستغرب بعد ذلك ونتساءل: لماذا يهيمن التصور السلفي المتطرف على عقلية شبابنا أو على قسم كبير منهم؟! ينبغي ألا نستغرب هذا الوضع على الإطلاق. فهو مسجَّل في أحشاء الزمن العربي الإسلامي، إنه نتيجة طبيعية لفكر متحجِّر، جبروتي، لا يجرؤ أحد، حتى هذه اللحظة، على الاقتراب منه مجرد اقتراب. لماذا؟ لأن ذلك يعني المساس بـ«المقدسات» أو بـ«ثوابت الأمة» – فكأن الأمة تستطيع أن تتقدم دون أن تطرح أيَّ سؤال على نفسها!
لقد استطاعت المؤسسة الدينية مع الزمن خلق روابط نفسية واجتماعية خاصة لدى أمة المسلمين المؤمنين صهرت كل المقومات والامكانات والقدرات العقلية والفكرية الفردية لديهم في بوتقة الفكر الجماعي تحت ما سمته الحقيقة الدينية المطلقة. ومن أهم شروط الحقيقة الدينية المطلقة هذه أنها تفرض قبول تعايش التناقضات داخل نظام الإيمان المطلق بدون جدال أو مسائلة وترفض أي محاولة عقلية للتساؤل عن تلك التناقضات، لأن المؤسسة الدينية وحدها تمتلك المعرفة الحقيقية المطلقة، المستمدة من النصوص المقدسة. الحاضر في هذه الحقيقة ينظر إليه من منظار الماضي" الذهبي" ووظيفته الوحيدة خدمة مستقبل بعيد ينتظر المؤمنين في جنة الخلد، حيث سيحلل للمؤمنين كل ما حرم عليهم ومنع عنهم في حياتهم الأرضية. ومن خلال تربة القهر هذه المطعمة بأسمدة الحرام والممنوع، ترعرعت ثقافة النفاق في جميع المستويات الحياتية سواء الخاصة أو العامة، التي تقول بما لا تعتقد وتعمل بما لا تؤمن.

الفكر لا ينشأ من فراغ وإنما يأتي استجابة لظروف موضوعية اجتماعية وسياسية ويتفاعل معها، والفكر الاسلامي المعاصر لا يعيش في فراغ وعزلة فنحن اليوم و في ظل العولمة نعيش في فترة تحدي فكري سياسي واجتماعي على كل المستويات . وإذا كانت المؤسسة الدينية الرسمية، تحت التهديد بالتكفير، تطلب من رعاياها الإيمان المطلق والأعمى في حقيقتها الدينية وعدم محاولة التشكيك فيها، باعتبارها ثوابت عقائدية ودينية،وباعتبار أن كل ما وجب قوله فقد قيل، فإن الجدل مع الحقائق التاريخية والعلمية المعاصرة لا تشبعه الأدلة المبنية على الفكر القهري وإنما يتطلب أدوات عصرية تحتكم إلى العقل والعلم .

لقد قامت الثورة الفكرية والعلمية في أوروبا و تقدمت فكريا وعلميا وسياسيا بعد أن تحررت السلطة السياسية من سلطة المؤسسة الدينية ومن تأثيرها السلطوي على حرية الفكر والعلم . ويجب أن نعترف بهذه الحقيقة بغض النظر عن موقفنا من السياسة الأوروبية الإستعمارية وخاصة تجاه وطننا. أما العالم الاسلامي فهو غارق في مستنقع التأخر الفكري والسياسي على كل المستويات، ويقبع في بحر الأمية والجهل والانقسام والفقر.

تلعب السلطة الدينية دورا هاما في وصول الأمة الاسلامية إلى هذا الوضع المحزن، بفرضها الحجر على الفكر في دوائر مغلقة من الممنوع والحرام، وباهتمامها بالأرضى والابتعاد عن الروحاني الذي يهذب الروح ويقربها من المطلق، تحت حجة أن الاسلام دين ودولة، فطغت الدولة على الدين وسيسته ؟

لقد أصبح هذا الفكر هو السمة العامة لمجتمعاتنا ابتداءا من الأسرة واتنهاء بجهاز الحكم. فالدكتاتوريات العربية، بغض النظر عن التسميات التي تطلقها على نفسها، سواء كانت جمهورية أو ملكية أو مشيخة، فإنها جميعها نتاج هذا الفكر الذي يقوم أساسا على عصمة أولي الأمر ورفض الآخر. ولذى أصبح من واجب كل العقلانيين والتنويرين والإصلاحيين توجيه النقد لهذا الفكر وتفكيكه وفتح الطريق أمام الفكر العقلاني الحر والبناء.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,609,572
- رفض الغير ليس حكرا على الغلاة والمتشددين الإسلاميين
- الآخر في الخطاب والفكر الديني
- الله والمؤسسة الدينية
- المسيحيون العرب شركاء لنا في الوطن وليسوا على ذمة أحد


المزيد.....




- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال الصالح - بين نقد الفكر الديني الإسلامي وسياسة الغرب الإستعمارية. رد على عتاب بعض القراء