أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حسن ميّ النوراني - هلمِّي -حماس- لنبني للحب وطنا!!














المزيد.....

هلمِّي -حماس- لنبني للحب وطنا!!


حسن ميّ النوراني

الحوار المتمدن-العدد: 801 - 2004 / 4 / 11 - 05:35
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


نشرت مقالتي التالية قبل حوالي سبع سنوات.. لكنني أعود لنشرها مجددا بتحريض من مقال أخير لزعيم حركة حماس الحالي الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي تحت عنوان: "الشعب الفلسطيني يستحق قيادة انقاذ".. ألمح من مقال الرنتيسي أن حماس على أبواب تحول نحو الاهتمام بقضايا الشعب الفلسطيني المدنية.. وكانت حماس، طوال الانتفاضة الراهنة تؤكد أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي لمقاومة الاحتلال.. في مقاله الأخير يبرز الرنتيسي توجها واضحا نحو الاهتمام بالشأن الفلسطيني الداخلي.. وحماس تعلن هذه الأيام بوضوح أنها على استعداد للمشاركة في إدارة قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المرتقب.. لهذا رأيت أن أعيد نشر مقالتي التي دعوت فيها حماس قبل حوالي سبع سنوات للمشاركة في بناء وطن جديد للفلسطينيين.. مرحا بحماس!! مرحا بالرنتيسي!!


وفيما يلي مقالي القديم المتجدد:
لحركة "حماس" الإسلامية حضور وطني له أهميته المستمدة من ارتباط نظريتها السياسية بالعقيدة الوجدانية للغالبية من الفلسطينيين والعرب.
تنتمي العقيدة الوجدانية لحركة حماس إلى تراث تجربة عربية روحانية، حملت، على امتداد تاريخها كله منذ إبراهيم العظيم، شعلة الدعوة لإخراج الإنسانية من ظلماتها إلى النور الأعظم، وفقا للرؤية الدينية الإسلامية.
وفي الإسلام، دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه، فإن الله، هو "نور السماوات والأرض". وعقيدة الإسلام هي عقيدة مسلم يؤمن بالله الذي هو النور الأعظم.
عقيدة "حماس" الوجدانية هي الإيمان بالدين الذي يصف الله، رب العالمين، بأنه النور الواسع العميق، الممتد في الكون كله، أرضا وسماوات..
هذه العقيدة، تمنح "حماس"، والإسلاميين كافة، أهمية أكبر من الأهمية التي تكتسبها الحركة الإسلامية من الحضور السياسي الوطني
نشأت "حماس" استجابة لمتطلبات فرضتها على الساحة الوطنية انتفاضة الإرادة الوطنية قبل عقد من الزمان.
وبعد عشر سنوات، تغير الواقع الذي أعطى، فيما أعطى، الإعلان عن إنشاء حركة "حماس" لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي بمناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.
لم يكن لدى "حماس" التي هي صورة جديدة من حركة الإخوان المسلمين في فلسطين، أي تفكير عملي لخوض جهاد شامل ضد وجود إسرائيل برمته. كان تحرير فلسطين (من البحر حتى النهر) قضية مؤجلة في استراتيجية حركة الإخوان المسلمين التي تنتمي إليها "حماس".
إعلان زعيم حماس، أحمد ياسين مؤخرا، عن استعداد حركته للدخول في "هدنة" مع إسرائيل، هو إعلان غير صريح عن استعداد "حماس" للعودة إلى استراتيجية حركتها الأم، حركة الإخوان المسلمين، التي تؤجل قضية تحرير كامل فلسطين من الاحتلال الصهيوني، إلى ما بعد انتصار راية السلام في أوطانه التي يحكمها أبناء منه…
مطلوب من "حماس" إذن، أن تعود إلى تاريخها، طالما تم تجاوز شروط تكوينها، وأسباب وجودها..
والإسلاميون، الذين انخرطوا في "حماس" لدحر العدوان الإسرائيلي لعام 1967، الظالم بطبيعته المغلقة، هم أمام مهمة أخرى الآن.. لا تختلف في جوهرها العميق، عن المهمة التي سعت "حماس" إلى إنجازها..
والإسلاميون، مطالبون اليوم، بتعميق حضورهم الوطني للمشاركة في معركة دحر العدوان والظلامية من نفوسنا ومن عقولنا.. من تاريخنا ومن حاضرنا ومن مستقبلنا.
واجب الإسلاميين، المؤمنين بأن الله هو النور الأعظم، أن يجاهدوا، بعقل منفتح، لنبني في فلسطين، وطن الدين، وطنا للنور، وطنا للحب الكبير، والحكمة العميقة، وطنا للحرية الجمل، وطنا لكرامتنا!!.

* نشرت في "البلاد" التي (كانت) تصدر في رام الله بتاريخ6/11/1997





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,511,029
- ورد قلبي
- حماس من الشيخ ياسين إلى الرنتيسي
- عن مرأة.. حشرت في أنفي.... قيحا
- فليقف الدمار في العراق!!
- نبيٌّ في العشقِ وفسقُنْ
- مواويل جمرِنْ
- اعتذري يا حماس للطفولة واذهب إلى الجحيم أيها الاحتلال البغيض ...
- أجدد الدعوة لوطن مفتوح في فلسطين وأدعو مثقفي العالم لتبني ال ...
- النبوة المحمدية - رؤية نقدية
- لماذا تـُمنح الكرامة لشهيد ويتعفن شهيد؟!
- الحوار المتمدن بعد عامين
- رئيس مجلس السلطة الفلسطينية التشريعي رفيق النتشة قضية متناقض ...
- فـُل إيل – وطن للإنسان
- المواطنون يشتكون من تكاسل السلطة لإنقاذ منكوبي رفح والاحتلال ...
- لن أتنازل عن حقي في العودة إلى يافا
- إسرائيل جماع الفساد الإنساني – مقال مجدد
- إسرائيل جماع الفساد الإنساني
- فلسطين وطن واحد مفتوح
- حوار العقل المحب
- إدوارد سعيد: موقف ثقافي أصيل


المزيد.....




- الجيش اليمني يعلن تكبيد -أنصار الله- خسائر بغارات شرق صعدة
- الصين تحذر مواطنيها من السفر إلى سريلانكا
- بدأ مجرما.. كيف غير إليوت مصيره؟
- مقترح بفرض -ودائع قبول- للتأشيرات قصيرة المدى
- 18 غارة روسية تدك أهدافا إستراتيجية للنصرة بمحيط إدلب
- مواطنة إسرائيلية تواجه السجن لدعمها داعش
- إياك وعدم الإفطار
- ترامب يعزي رئيس وزراء سريلانكا
- 10 ملايين دولار مكافأة أميركية لتعطيل شبكة تمويل حزب الله
- الغارديان ترجّح مشاركة طائرات مسيرة إماراتية في هجوم طرابلس ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - حسن ميّ النوراني - هلمِّي -حماس- لنبني للحب وطنا!!