أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم حبيب - مرة أخرى مع الموقف من حزب البعث!















المزيد.....

مرة أخرى مع الموقف من حزب البعث!


كاظم حبيب
الحوار المتمدن-العدد: 2599 - 2009 / 3 / 28 - 06:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا شك في أهمية خوض الحوارات في ما بيننا نحن العراقيين ومناقشة الأفكار التي تطرح بحيوية وموضوعية وهدوء من جهة, وبعيداً عن الاتهامات أو الإساءات أو الأحكام المسبقة من جهة أخرى. إذ بقدر نفع الأولى, تكون الأخرى مضرة وغير مجدية ولن تقود إلى تفاهم.
ولا شك في أن الموقف من حزب البعث يتحمل الكثير من التباين في وجهات النظر. ويهمني هنا أن أشير إلى بعض المسائل الجوهرية التي من شأنها أن تخلق أرضية صالحة للنقاش ورؤية واضحة بشأن ما أسعى إليه من جانب وتكون القاعدة الصالحة للنقاش الموضوعي والبناء والهادف من جانب آخر بهدف الخروج بما يخدم الشعب والوطن والسلم الوطني. [وأضع في نهاية النقاش الملاحظات التي سجلت على ملاحظاتي لكي تكون مناقشتي ملموسة وفي ضوء الاعتراضات والاحتجاجات التي سجلتها السيدة الفاضلة أميرة محسن الركابي والسادة الكرام الآخرون.]
1. ليس في الغالبية العظمى من الشعب العراقي من ينسى تلك الجرائم التي ارتكبت من حزب البعث وبعض القوى القومية اليمينية المتطرفة في العام 1963, فهي جرائم يندى لها جبين البشرية كلها وعبرت عن همجية لا مثيل لها, وهي الفترة التي تميزت بصدور البيان رقم 13 عن الحاكم العسكري العام رشيد مصلح وقطار الموت واستشهاد مجموعة كبيرة من بين أخلص الوطنيين العراقيين تحت التعذيب وفي أقبية الأمن البعثية, وكذلك العذابات التي عانى منها كافة المعتقلات والمعتقلين السياسيين حينذاك. وكتاب طوارق الظلام للصديق والمناضل توفيق الناشئ يجسد هذه الوقائع, إضافة إلى كتب أخرى كثيرة. فهي إذن في البال ولن تنسى!
2. ليس هناك من لا يعرف فعلته قيادة حزب البعث وجمهرة مكن كوادره ومجلس قيادة الثورة في العراق خلال الفترة الواقع بين 1968-2003. ويمكن لمن يرغب أن يقرأ مقالات كتبتها ونشرتها حول هذا الموضوع, إضافة إلى كتابي الموسوم "الفاشية التابعة في العراق" الصادر في العراق 2008 والذي نشر أول مرة في العام 1984, وكتاب "الاستبداد والقسوة في العراق"وكلاهما صدر عن مؤسسة حمدي في السليمانية في العام 2008 و2006, وكلاهما يبحث في واقع العراق والجرائم التي ارتكبها نظام البعث وقياداته في العام 1963 وخلال حكم البعث الثاني حتى سقوط النظام. وليس أدل على ذلك التفريق بالقوة اجتماع ساحة السباع في العام 1968 في بغداد وقتل وجرح بعض المناضلين واغتيال كوكبة من خير المناضلين منهم محمد الخضري وشاكر محمود وستار خضير وعبد الأمير سعيد ... وجمهرة من الوطنيين الشيوعيين عبر الدهس بالسيارات أو القتل بالرصاص أو تحت التعذيب, والضربات القاسية التي وجهت للحزب في 1970/1971 ثم مؤامرة 1975 ضد الحركة الوطنية الكردية وقبل ذاك محاولة اغتيال الراحل الملا مصطفى البارزاني, ثم ضربات 1977 وإعدام 34 مناضلاً من الشيوعيين والديمقراطيين في العام 1978, إضافة إلى الهجوم الكاسح على الحزب الشيوعي في العام 1978-1980/1981 على سبيل المثال لا الحصر. ثم الضربات التي وجهت للقوى السياسية الأخرى مثل حزب الدعوة والإعدامات التي طالتهم وطالت الكثير من الناس الأبرياء. وفي الذاكرة الجمعية الحية أيضاً مجازر عمليات الأنفال وكيماوي حلبجة التي ارتكبها النظام بحق الشعب الكردي ومدينة حلبجة وفي الانتفاضة الشعبية في العام 1991 في جميع أنحاء العراق تقريباً. ولن ننسى أيضاً التهجير القسري الذي نفذ بقسوة بالغة ضد الكُرد الفيلية والتي شملت عشرات الألوف منهم, إضافة إلى قتل مريع لجمهرة كبيرة جداً من شباب الكُرد الفيلية مع بدء الحرب العراقية-الإيرانية, ومن ثم تهجير العرب الشيعة من الوسط والجنوب وقتل الكثير منهم بأساليب شتى خلال تلك الفترة. ولن أنسى أيضاً ما حل بأخي الدكتور مهدي حبيب من قبل النظام ووفاته الغامضة في المستشفى بعد أن نقل إليها من قبل الأمن العراقي, ثم اختطاف وقتل ابن أختي الدكتور عبد الصاحب هادي مهدي في العام 1981 وغيابه نهائياً حتى الآن, أي يمكن أن نعثر عليه في المقابر الجماعية أو ذوب جسمه, و وتهجير جزء من عائلتي بحجة أن زوج أختي من التبعية الإيرانية وهو مدير مدرسة عراقية لمدة أربعين عاماً ومن اصل عربي أكثر عروبة من كثرة من البعثيين.
3 . ولن ينسى الإنسان العراقي الحروب التي نظمها نظام البعث الصدامي نحو الداخل وضد جيرانه, وسواء أكانت الحرب ضد إيران أم غزو واحتلال الكويت, والضحايا الهائلة والخسائر البشرية والمادية التي تسبب بها النظام للعراق وجيرانه, ومن ثم النتيجة المنطقية لكل ذلك في وقوع العراق تحت الاحتلال وما عاناه من إرهاب دموي بسبب تلك السياسات التي مارسها حزب البعث بقيادة صدام.
4. وفي ما عدا ذلك فلن ينسى الإنسان الفكر الشوفيني الذي كرسته قيادة البعث في العراق وممارساتها ضد القوميات الأخرى, ولكنها لم تقصر ضد كل العرب الذين كانوا يحملون موقفاً من حزب البعث ومن نظامه, وقبل ذاك من صدام حسين, بمن فيهم جمهرة من أهل الموصل والأنبار وصلاح الدين , وخاصة الضباط وضباط الصف ممن ينحدر من تلك المناطق.
5. ولن ينسى الإنسان نشر قيادة حزب البعث الثقافة الصفراء وتزوير التاريخ والإساءة للعلاقات بين الشعوب التي مارسها حزب البعث في العراق بقيادة أحمد حسن البكر وصدام حسين.
في هذا كله لا نختلف قطعاً, ولكن أين نختلف كما يبدو لي من تعليقات بعض الأخوة والأخت الفاضلة أميرة محسن الركابي؟
نختلف في ثلاث مسائل جوهرية, أحاول صياغتها على شكل أسئلة, وهي:
1 . ألا يفترض فينا أن نميز بين قيادات وكوادر وأعضاء حزب البعث؟ من جانبي أجد ضرورة في التمييز بين البعثيين, فهم يتوزعون على ثلاث جماعات:
أ. الجماعة التي تشكل قيادة وكوادر البعث المسئولة عن كل أو بعض ما ارتكب في العراق من جرائم, وهم مستعدون لارتكاب ذات الجرائم من جديد إن تسنى لهم ذلك, ومنهم علي حسن المجيد وعزة الدوري وجمهرة غير قليلة منهم.
ب. مجموعة من الانتهازيين الذين وجدوا في الركض وراء النظام مكسباً لهم في الحصول على امتيازات من خلال الانتماء لحزب البعث. ومثل هؤلاء مستعدون لتأييد كل حاكم ما دام يتصدق عليهم ببعض الامتيازات, وهؤلاء يشكلون نسبة اكبر ممن المجموعة الأولى.
ج. المجموعة الأكبر والأوسع التي فرض عليها الانتساب لحزب البعث بالعصا وليس حتى بالجزرة.
2 . كيف نتعامل مع هذه المجموعات الثلاث؟ في الوقت الذي يفترض أن تحاسب المجموعة الأولى ويفترض أن يجري التعامل الثقافي أو التثقيفي مع المجموعة الأولى وبالوعي لمشكلات الانتساب القسري للمجموعة الثالثة.
3. كيف تتم محاسبة هؤلاء؟ هل عبر الانتقام الشخصي والقتل في الشارع , كما فعلوا هم, أم ينبغي تقديم قوى المجموعة الأولى إلى العدالة لتأخذ حق الأفراد والحق العام منهم وتصدر أحكامها وفق القانون. هنا يبرز الاختلاف. أنا إلى جانب المحاسبة وفق القانون وليس عبر الانتقام الشخصي والقتل في الشوارع والبيوت والتي يفترض أن يحاسب من يمارس ذلك عبر المحاكم العراقية.
كان الجواهري الكبير يقول حكمته المعروفة "الدم ينزف دماً". فمن يريد أن يوقف نزيف الدم في العراق ينبغي له الكف عن القتل والانتقام الشخصي, بل يفترض أن يسمح للعدل أن يأخذ مجراه عبر المحاكم العراقية وليس غير ذلك.
هنا يبدو الخلاف واضحاً مع الذين علقوا على مقالي السابق.
البعض يقول لماذا سميت البعث بحزب البعث العربي الاشتراكي ونسى أن هذا هو اسمه الرسمي سواء قبلنا بذلك أم لم نقبل, وهو حزب بسلوكه العام برهن على أنه ليس اشتراكياً ولم يكن في ممارساته إنسانياً في كل الأحوال. وكان في العهد الملكي حزب أخر اسمه حزب الأمة الاشتراكي للسياسي العراقي الراحل صالح جبر, وهذا الحزب لم يكن اشتراكياً أيضاً, ولكن هكذا كان اسمه.
المشكلة التي تواجهنا والتي أتمنى على الأخوة أن يفكروا بها جيداً:
هل يمكن مكافحة أي فكر أو حزب بالقوة والقوانين, وهل لقيت مثل هذه المكافحة نجاحاً في أي بلد مارس مثل هذه الأساليب؟
ينبغي للفكر أن صارع سلمياً الفكر الآخر, ومن حق الفكر الديمقراطي أن يصارع الفكر الشمولي والقوم والشوفيني الذي تجلى كله في سياسات وممارسات حزب البعث الصدامي.
قدم شعب جنوب أفريقيا بقيادة مانديلا نموذجاً ساطعاً للإنسانية الخلاقة وللحضارة الإنسانية حين قدموا المسئولين للمحامة أو المحاسبة عبر لجان معينة ثم عفو عنهم علماً بأن نظام جنوب افريقيا مارس العبودية والاستغلال والإرهاب ضد الشعب الأفريقي الأسود. فأنا إلى جانب أن نتعلم من هذه التجربة ونضع حداً لنزيف الدم من خلال محاكمات عادلة وكل يتلقى حقه العادل من خلال محاكمات عادلة.
السيدة أميرة تعتقد بأن على العراقيات والعراقيين في الخارج أن يتركوا الشعب العراقي يصفي حساباته مع هؤلاء الناس وأن نسكت. كم هو بائس هذا الموقف, وكأن العراقيات والعراقيين في الخارج لم يكونوا في الداخل وناضلوا ضد صدام حسين, وهي تعتقد بأنها الوحيدة مع الداخل من حقها أن تعمل ما تشاء دون أن تعطي الحق للآخرين في الخارج التعبير عن رأيهم. أسمح لنفسي أن أقول بأن هذا الرأي لا يختلف عن فكر البعث الصدامي في التصفيات الجسدية وفي تصفية كل من له أراء أخرى تختلف مع رأي السيدة أميرة, وعليه أن يبقى في الخارج ولا يتدخل في شئون الداخل. كم أتمنى على السيدة أميرة أن تعيد النظر بهذا الموقف رحمة بالعرقيات والعراقيين وإيقاف نزيف الدم. خوفي على الشعب وليس حباً بعيون المجرم عزت الدوري ومن لف لفهز ولا شك في أن ليس لعزة الدوري مكان في العراق ولا في الساحة السياسية العراقية ولكن لا يمكن أن نمنع البعثيين من العمل السياسي حين يتخذون موقفاً واضحاً من الجرائم السابقة ومن السلوكيات السابقة ويلتزموا بأسس طرحتها في مقالي السابق وليس من ضرورة في تكرارها في هذا المقال.
26/3/2009
1 - هل هناك فرق بين بعثي وبعثي انهم من ذات مستنقع الجريمة
Monday, March 23, 2009 دريد
لماذا هذا الاحساس بتأنيب الضمير ؟
ماذا تغير في البعث يمينه ويساره حتى تأتي اشارات الانقاذ من الاطراف الحكومية والاحزاب السياسية خارج وداخل العملية السياسية لحزب فاشي ضحاياه بمئات الآف من المواطنين العراقيين ؟ انني استغرب وباستنكار ان تتم الدعوات لاحتضان مجرمي النظام البائد وما تبقى من قيادة قطر العراق ( فوزي الراوي وصلاح العبيدي ) وهل هناك فرق بين بعثيي سوريا والعراق ألم يكن شخوص قيادة قطر العراق من قطعان الحرس القومي وماذا تغير بالبعث هل قيم وقوم واعترف بجرائمه ومنذ عام 1963 ولحين سقوط نظامه الفاشي بالحرب والغزو والاحتلال .. البعث كطابوق السب... ك طابوقة اسوأ من الثانية ولا يمكن للبعث ان يغير من سلوكه التآمري الانقلابي متى ما اتيحت الفرصة له وعلى الدكتور العزيز كاظم حبيب ان يستحضر ويستذكر جرائم البعث بحقه شخصيا ورفاقه ثانيا وبالمواطنين العراقيين اخيرا قبل يدعو للصفح عن فاشيين سببوا للعراق والعراقيين الكوارث الإنسانية التي لا يمكن ايفاء حق الضحايا مئات السنين فكيف نكافأ المجرمين ولنا الاف المغيبة وكيف يرضى الضمير ان نعود ونرى وبشوراع بغداد قطعان الحرس القومي وجحافل الجيش الشعبي وحرس صدام وفدائي صدام علينا ان نكون انسامين امام الضحايا قبل ان نقر بما وقع للبعض منهم خلال الفترة القريبة الماضية على الطيف السياسي العراقي ان لا يخضع للشروط الفاشية السورية ومن اجل التغطية لعودة قيادة قطر العراق التي ساهمت وبالتحالف مع الاجهزة الامنية السورية بعشرات جرائم الاعتقال والملاحقة والتصفية للمواطنين العراقيين اثناء اقامتهم في سوريا وما جريمة تغيب الشخصية الوطنية العراقية شاكر الدجيلي ومنذ عام 2005 الا مثال ونموذج لهذا البعث علينا ان نكون حريصين على ما تبقى من فرصة لاعادة بناء دولة تحفظ وللعراق والعراقيين الحياة والامن والاستقرار , اني كمواطن عراقي استنكر واندد باي دعوة للمصالحة مع المجرمين البعثيين عراقيين كانوا ام سوريين وعلينا ان لا ان لا نفسح ونوسع من نقاشات ومقالات تكون ثغرات يستغلها الفاشيين ايتام صدام والمجرم عزت وامثالهم من فوزي الراوي وبقية جوقة فتات الموائد السورية
________________________________________
2 - من قتل البعثيين يا دكتور ؟؟؟
Tuesday, March 24, 2009 ناصر عجمايا
لقد قتل الكثير من البعثيين بعيداً عن المحاكمات, بل كانت أشبه بالبيان رقم 13 الذي أصدره البعثيون ضد الشيوعيين في العام
1963.
اعلاه مقتبس من المقالة
عليه نسال الاستاذ كاظم حبيب من قتل البعثيين ليشبه الوضع ويتعاطف مع قتلة الوطنيين الديمقراطيين والشيوعيين عام 1963 وما بعدها . وهل استاذنا الكريم نسى جرائمهم الفضيعة الفضيحة ضد كل ما هو انساني , كي ينصفهم بعض الشيء , ولماذا هذا التباكي والرحمة يا استاذنا العزيز , مع هؤلاء الانتهازيين الذين جميعا تسللوا الى الاحزاب السياسية المختلفة والمتنفذة في السلطة الدينية والكردية (الاتحاد الكردستاني والديمقراطي الكردستاني) وعلى مثقفينا ان لا يخافوا على الحرباء التي تتلون في الطبيعة وعلى الحيايا التي تغير جلدها كل موسم ,وهؤلاء الحيتان بصعوبة جدا التاثير عليها وتتذكر ظافر العاني ومماته للبعث في تصريحاته خلال حرب الاحتلال عام 2003 تراه اليوم في موقع صنع القرار..
على استاذنا الجليل ان لا يضع وقته وثقافته ففي انصافف القتلة والمجرمين الكل مشاركين في الجرائم الا ما ندر منهم , ولا زالوا يتحينون الففرص للانتقام من الشعب يا دكتور
تحياتي واحترامي للراي
________________________________________
3 - دعوات باطلة إمتلأ بها قلبي قيحاً
Tuesday, March 24, 2009 نوري الشكرجي
دكتور كاظم تحياتي لك ، شيء مؤلم جداً هذا الذي تكتبوه أنت وعدد من المثقفين الماركسيين كعادل حبة ومنعم الأعسم وعلي عرمش وغيرهم وهو محاولة لتسويق البعثيين من جديد فالبعث يا أستاذ ليس شخص فقط أو عدة أشخاص إنما هو فكر رجعي وإجرامي ونهج يعتمد على الثأر والجريمة المنظمة ويمتاز سلوكه بالعدوانية لكل ما هو تقدمي ووطني وحضاري وهو عصابة فاشية متعطشة للدماء والأمثلة على ذلك تحتاج الى مجلدات وليس تعليق بسيط ولكن كتاباتكم إمتلأ بها قلبي قيحاً وأرجوا أن تتركوا المسألة لإستفتاء أبناء وبنات الشعب العراقي الشرفاء وهم وحدهم من سيقرر مصير هذه العصابة البعثية السافلة علماً أن الكل يدرك أن عدد لا يستهان به من المواطنين قد أجبر على الإنتماء الى البعث لدرء المخاطر عنه وعن أفراد عائلته ولمدارات رزقه اليومي المهدد من قبلهم وهؤلاء يجب على الجميع رعايتهم وإعادتهم الى وظائفهم المدنية ودمجهم مجدداً بالمجتمع إسوة ببقية أفراده أما الرؤوس العفنة من عتاة المجرمين ومنهم ما يسمى قيادة قطر العراق فعلى القضاء أن يحاكمهم بعدالة وبوجود شهود ووثائق إدانة وبحضور محامين عراقيين محايدين وأما التصنيف بين بعث وطني وبعث صدامي فهذه لا تقنع سوى مروجيها ولكن هناك فرق بين بعثي مجرم وآخر أكثر إجرامية منه وآخر إنضم اليه لمصلحة معيشية أو لدفع البلاء عنه وعن عائلته وهم بالآلاف
________________________________________
4 - اين العداله وحقوق الانسان في العراق
Tuesday, March 24, 2009 قاسم الجلبي
ان كل اعضاء القيادتين القوميه والقطريه لحزب البعث العربي الاشتراكي وكافه الاجهزه الامنيه ملطخه اياديهم بدماء الشرفاء من العرل قين وهذد بديهيه لا يشك بها احد. وهل يحق للسيد مدير التقاعد العام في وزاره الماليه ان يطلب من هؤلاء القتله يطلب منهم ان يقدموا كافه المستمسكلت الثبوتيه من اجل ترويج معاملاتهم من اجل الحصول على التقاعد اين العداله لضحايا نظام البعث وحقوق الانسان ان هؤلاء الشهداء ووعوائلهم لحد هذه اللحظه لم يعوضوا اين منظمات حقوق الانسان والمنظمات الانسانيه من كل هذي التجاوزات مجرد تساؤلات ارجوا الاجابه عنها سيدي الكاتب
________________________________________
5 - ليكن الشعب صاحب القرار
Tuesday, March 24, 2009 ابو العلا العباسي
أرجوا أن تتركوا المسألة لإستفتاء أبناء الشعب العراقي المظلوم وهم وحدهم من سيقرر مصير هذا الحزب الشوفيني العريق باجرامه واذا لم يتخل حزب البعث عن ايدولوجيته في الاجرام وينبذ والى الابد أفكاره العدوانية فلا وجود له في المجتمع العراقي الجديد وسنضيع 40 سنة اخرى من تاريخنا الدامي اذا عاد هذا الحزب لممارسة اجرامه من جديد على الساحة العراقية
________________________________________
6 - موافقة ولكن بشرط
Tuesday, March 24, 2009 أميرة محسن الركابي
أعزائي أنا مواطنة عراقية أوافق على المصالحة مع البعثيين بجميع تصنيفاتهم ( أبرياء ومجرمون ) ومن جماعة عزت الدوري أو يونس الأحمد أو أولاد الشيخ راضي ( محسن وإخوانه ) ومع جماعة سوريا أيضاً بشرط أن أستلم رفات 3 من أفراد أسرتي !! علماً أنني عرفت بعد السقوط أن رفات أحدهم يرقد في إحدى المقابر الجماعية ولا أعرف مصير الإثنين الآخرين منذ أواسط الثمانينات ولحد الآن وأقول هنا للدكتور الكاتب وعدد من كتّاب الخارج : كفاكم إستهانة بدماء الضحايا وإكرمونا بسكوتكم رجاءً





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,933,011
- فهد ومهمات المرحلة الراهنة
- الرأسمالية وأزمتها الراهنة!
- تحية إلى رفاق الدرب الطويل
- ما هو الموقف المطلوب من المجتمع والدولة إزاء قوى حزب البعث ا ...
- ألمانيا وترددها غير المقبول بعد الآن في مجال التعاون الاقتصا ...
- بوش الابن ونهج الحرب الباردة؛ أوباما ونهج التصالح مع العالم
- من أجل أن لا ننسى ضحايا الدكتاتورية والعنصرية والقسوة ألصدام ...
- دعوة ونداء من أجل نجدة الاقتصاد الوطني , من أجل مساندة ودعم ...
- صلاح عبد الله قوش أم قرقوش السودان؟
- رسائل نقاشية متبادلة بين الأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاح ...
- بيان المؤتمرات الثلاثة ودكتاتور السودان!
- المرأة العراقية في يومها العالمي
- عمر البشير وصدام حسين مستبدان من الطراز الهمجي والعاقبة واحد ...
- تداعيات انتخابات مجالس المحافظات والتحضير للانتخابات العامة ...
- الحزب الوطني الديمقراطي ودوره الجديد المحتمل في السياسة العر ...
- رسالة مفتوحة إلى السيدين المحترمين نوري المالكي, رئيس وزراء ...
- محاولة للإجابة عن بعض الاستفسارات بشأن نتائج الانتخابات
- رسائل متبادلة حول فيدرالية الجنوب
- كيف نقرأ نتائج انتخابات مجالس المحافظات في غرب وجنوب العراق؟ ...
- كيف نقرأ نتائج انتخابات مجالس المحافظات في غرب وجنوب العراق؟ ...


المزيد.....




- ما هو السؤال الذي وجهته -الجاسوسة- الروسية لترامب عام 2015؟ ...
- ريبورتاج: روسيا تستقطب الشركات الفرنسية رغم العقوبات الأوروب ...
- أديداس تصنع ألبستها من البلاستيك المدور
- قدري جميل: كلام الرئيس بوتين عن غياب قائمة المعارضة ربما دعو ...
- منصة للمشاهدة PANORAMA 360 في قلب موسكو
- ترامب: أقبل ما توصلت إليه الاستخبارات حول التدخل الروسي
- حمية الصيام وفوائدها الصحية
- ترامب يتراجع عن تصريحاته السابقة بشأن التدخل الروسي في الانت ...
- شاهد: العثور على جثتي إمرأة وطفل على حطام زورق في عرض المتوس ...
- ترامب يقول إنه أخطأ خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع بوتين في ح ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم حبيب - مرة أخرى مع الموقف من حزب البعث!