أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد الاله الرفاعي - البرامج الدراسية وغياب المعجم والدلالة فيها






















المزيد.....

البرامج الدراسية وغياب المعجم والدلالة فيها



عبد الاله الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 2568 - 2009 / 2 / 25 - 00:50
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


– بعض الطرائق في تعليم الـمعجم والدلالة:
1 – الشرح والتفسير وتأليف الـمعاجم الـمدرسية:
لا يختلف منظروا التربية والتعليم في كون المعجم المدرسي – وهو منعدم في الساحة التعليمية المغربية – أداة نعلمية مستقلة ، تطلق مجازا على ما هو متناثر في الكتب المدرسية من شرح للمفردات ، ويمكن أن نحدد المقصود بالمعجم المدرسي بتمييزنا له عن القاموس اللغوي، فإذا كان هذا الأخير يستهدف كل اللغة المتداولة فإن الأول يستهدف بالضرورة اللغة المتداولة فعليا في البرامج المدرسية المقررة حسب المستويات والمواد الدراسية، وهي في اٌغلبها لغة محصورة في سياق التعلم، تقتضي تنمية الكفاية اللسنية عند المتعلم، وبما أن المعجم المدرسي مستهدف في المؤسسة التعليمية لذاته ولغيره كونه متنا معرفيا قابلا للاشتغال عليه لارتباطه بالأساس بمكونات برنامج اللغة العربية, ولكونه أداة تعلمية تقدم معرفة ومعلومات, وغيرها من المواد الأخرى غير اللغة العربية، فإن مداخله غير مداخل الآخر ذلك لعمومية الثاني وخصوصية الأول، كما أن المعجم المدرسي شديد الصلة بالسياق أي أنه يشتغل على المفردات داخل السياق لذلك فهو يستهدف دلالتها الخاصة عكس المعجم اللغوي الذي يستهدف دلالتها العامة .

والمعجم المدرسي بصفته التعليمية يبحث من جهة في اللسان وماينبغي اٌن يكون عليه الكلام, ومن تم يتم الانطلاق من المتن التعليمي منتوجا لسانيا وكلاميا في نفس الوقت، تتمدد دلالالته بتحليله صوتيا وصرفيا وتركيبيا ومعجميا وبيان سياق وروده، ومنه فإن المدخل المناسب للمعجم المدرسي هو تحديد الإشارة اللغوية ضمن سياق ونظام الكلام، وحيثيات وتأثيثات المتن اللغوي لإخراجه الإشارات التي تطرح صعوبة للمتعلم وتقف عائقا في فهمه للنص .
وللأسف فالمعاجم الحالية هي بالدرجة الأولى معاجم لغوية بمعنى قواميس وإن كان بعضها يستهدف العملية التعلمية لا يمكن إطلاق مصطلح المعجم المدرسي عليها ما دامت خارج المتن التعليمي، اللهم ما تعلق ببعض القواميس الخاصة بالمصطلحات أو المواد العلمية وهي قليلة جدا فالواجب إذن وضع معاجم مدرسية مناسبة لكل مستوى دراسي تنطلق من النظام الكلامي والسياق لتحديد الدلالة لمضامين الإشارات اللغوية .
ويكمن الهدف من وضع المعاجم عامة في شرح مفردات اللغة بتوضيح معانيها المتعددة التي يصلح كل منها لسياق معين، والدور الذي تلعبه هذه المعاجم هو دور إحالي بحيث يتم الرجوع إليها كلما دعت الضرورة إلى ذلك وبالتالي فهي طريقة يتم من خلالها اكتساب المعجم والمعاني، وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة، لكن الإشكال المطروح هنا هو : ما هي الأمور التي يجب توفرها في هذا المعجم حتى يؤدي هذا الدور؟ وما هي نسبة مساهمة المعاجم في تعلم المعجم ؟
من الأمور التي يجب توفرها في هذا المعجم حتى يؤدي غرضه هي :
+ على المعجم أن يقدم الأشكال المتعددة التي يشرحها وأن يتتبع تطورها التاريخي وفي هذا يؤاخذ تمام حسان على المعاجم العربية كونها قليلة العناية بتسجيل التطور الشكلي للكلمات وأنها لا زالت بعيدة عن المعاجم الأجنبية .
+ تقديم معاني المفردة مع تجنب الاعتماد على الترادف لأنه » مشكوك في أمره « ( 1) وذلك من أجل تفادي الخلط الذي قد يسببه هذا النوع، ويحدد الأبعاد الوظيفية للمفردة ومجالات استعمالها، ولتحقيق تلك الأبعاد ينبغي تدعيم الشروح بالاستشهاد على كل كلمة حتى تتضح معانيها بجلاء أي ربطها بالسياق .
أما طريقة التعامل مع هذه المفردات المشروحة يبقى هو بيت القصيد لأن التلميذ أول ما يعترضه إشكال أو صعوبة في مفردات اللغة، يستنجد بذلك القاموس ليوضح به ما لقيه من غموض، لكننا نتساءل مرة أخرى عما إذا كانت هذه الطريقة تعود على التلميذ بالنفع بإغناء مخزونه اللغوي أم أنها عملية مرحلية يتم اللجوء إليها لفك الغموض؟
تعتبر الألفاظ التي يقدمها لنا القاموس جافة لأنها بعيدة عن سياقها أي أنها غير واردة في النصوص أو التداول الكلامي فتبقى محنطة وغير موظفة، وبالتالي فإن التعامل الكلي مع اللغة على هذا الأساس ستكون له انعكاسات سلبية على تعلم التلاميذ الذين يصبحون عبارة عن وعاء فارغ يملؤه المدرس بمجموعة من المفردات التي غالبا ما تنسى ، أولا يستحضرها التلميذ في حينها ، وهذا الأمر نكتشفه في الكتب المدرسية من خلال تخصيص حيز مكاني خاص بشرح المفردات الغريبة وغير المتداولة أو الصعبة على التلميذ، وهذا شرح يأتي في شكل لائحة منفصلة من المفردات لا يربطها أي نظام، حيث يكتفي واضعوها بسرد مجموعة من المرادفات دون الأخذ بعين الاعتبار وظيفتها الدلالية التي تؤديها داخل النص ، هذا الأخير الذي يفهم في كليته من خلال العلاقات السياقية لمفرداته وارتباطاتها العمودية والأفقية، فلنأخذ أحد الأبيات لبشار بن برد ونلاحظ أمثلة من تلك " الإيضاءات المعجمية " كما يسميها واضعوا هذا الكتاب (2 ):
1 – وقربت لمسير منك يومئـذ *** مراكب منك لم تولـد ولو تلــد
2 – يغلو بهن طريق ما به أثـر*** في مستوى ما به حزن ولا جدد
ينطلقون في شرح الكلمات الصعبة في البيت الأول بلفظة " منك " بقولهـم " يخاطب الممدوح " والبيت الثاني بشرح كلمة " تغلي " ، " بتسرع " ، " وحزن" ، " بما ارتفع من الأرض " ، و " جدد " ، " بأرض مستوية " ويظنون بهذا الشرح أنهم وضعوا التلميذ في السياق العام للنص، ولا يمكن أن نسمي هذا إضاءات معجمية أو دلالية لأن هذه الإضاءات لا تكون إلا بإجراء بحث معجمي عميق يدرس العلاقات الممكنة بين جميع وحدات البيت، ويمكن أن نلجأ في ذلك إلى التحليل الدُليلي الذي سبق أن تحدثنا عنه في الفصل الأول أو ما يسميه جاكبسون بالسمات المميزة، بحيث نستخرج الخاصيات المعجمية لكل كلمة فنسجل مثلا أمام لفظة " منك " السمات التالية : [ + حي – حيوان + مفرد + عاقل .. ] ويمكن أن نضيف إلى ذلك سياق المدح، والتساؤل عن ذلك الممدوح هل هو أحد أشخاص القبيلة أم أميرها .. وكذلك الأمر بالنسبة " لتغلي " التي يجب أن نميز ورودها في النص عن الاستعمال العادي لها من خلال تحديد العلاقة بينها وبين " مراكب " و "طريق " ، هذا الأخير الذي يتحدد كعاقل من خلال قدرته على الإسراع بالمراكب ، وما نريد الوصول إليه هنا هو التمييز بين نوعين من الدلالة : الدلالة الذاتية dénotation والدلالة الإيحائية connotation ، كما اعتمدها جورج مونييه .
لنأخذ هذين المثالين، حتى نوضح العلاقة بين الدلالتين ، المثال الأول هو مفردة " بترول " ، ولها نوعان من الدلالة ، ذاتية وإيحائية ، والمثل الثاني " فعل الموت " وهي دلالة ذاتية تشترك بحملها عدة مفردات ولكن بعضها يتضمن دلالة إيحائية إضافية .
فالمفردة " بترول " لها دلالة ذاتية كالآتي : " زيت للوقود " يستخرج من باطن الأرض، والدلالات الإحائية تختلف باختلاف المجتمعات فتعني : الغنى والثروة والمال الوفير ، لذلك أصبح يطلق عليه " الذهب الأسود " فهذه الدلالة الثانية هي ما يسمى بالدلالة الإيحائية، أما المثال الثاني " فعل الموت " فإن الدلالة العادية أو الذاتية تكون في " قضى نحبه " ، " مات " ، " انتقل إلى رحمة الله " .. أما الدلالة الإيحائية فهي متعددة : " دلالة الإيمان والتسليم " ( طلب الرحمة " دلالة العاطفة والاحترام ( توفي ) ...(3 ). والجدير بالذكر هنا أن هذا النوع لا يوجد في المعجم المدرسي .
ومن جهة أخرى نجد إغفالا تاما للشرح ظنا أن مفردات بعض النصوص سهلة وواضحة، وهذا يؤكد شيء واحد هو غياب الوعي بالقضايا المعجمية والدلالية في مقاربة النصوص الأدبية، وهذه نظرة خاطئة من أساسها توضح القطيعة المعرفية الخطيرة على مستوى التصور والمنهج أي بين المشروع المعجمي المدرسي، وبين التنظيرات العلمية واللسانية الحديثة في هذا المجال، بحيث لا يزال مؤلفوا الكتب المدرسية يستندون إلى تصورات قاموسية متجاوزة تنظر إلى المعجم على أنه مجرد لائحة من المفردات الغامضة والغريبة معطلة بذلك المجهود العقلي والتفاعلي للتلاميذ لأن هذه الكلمات المشروحة تمنح له بشكل جاهز لا يستطيع استغلالها في سياقات مختلفة تمنحها حمولة دلالية بعيدة عن الدلالة أو المعنى الذي حدد في النص تباعا لسياق خاص .
» فالكلمات والجمل قد تحمل أكثر من معنى، فهناك المعنى الحرفي، والمعنى المجازي، والمعنى الارتباطي ، والمعنى المقصود، وهناك الكثيرون من علماء اللغة الذين يتحرون من هذه المعاني واستخداماتها « (4 ).
وبالتالي فإن شرح الكلمات اللغوية يقتضي استحضار تلك المتغيرات في المعنى وهذا طبعا لا يحصل إلا بالاعتماد على مجرى الحديث ككل، وليس على جمل منفصلة ومجزأة والجدير بالذكر هنا هو أن هذا النوع من الاقتراحات لا يؤخذ بالحسبان في الكتاب المدرسي .

2 - تهميش الـمعجم على حساب التركيب

ظلت دراسة الظواهر المعجمية ولمدة طويلة مهمشة ومختلفة، إذ كانت تعطي الأولوية إلى الجانب الثقافي والمعرفي، ورغم مضاعفة الديداكتيكيين واللسانيين مجهوداتهم من أجل إخراج اللغات المختصة من تلك التقاليد الأسطورية كما يسميها R.Galaison فإن اهتمامهم سينصب على جانب التركيب وإهمال المعجم الذي يوكل إلى أستاذ مختص، وهذا الأمر نستشفه من كتابات كل من جيرار فينجر Gerard Vigner وألكـــس مارتيــن وخاصــة كتاب » Le français technique « الفرنسية التقنية، الذي يقولان فيه : » إذا أردنا وضع تصميم للوظائف المنوطة بأستاذ اللغة وبأستاذ التخصص يمكن أن نكتب


أستاذ التخصص ________________ المعجم } الجملـة
أستاذ اللغة ________________ + التركيب } الخطاب
} ___________
= لغة التخصص

فدور أستاذ اللغة في تعليم لغة مختصة مثلا اللغة العربية بتمثل في العناية بالتركيب المرتبط بالتخصص، وبعدها يطرح التلاميذ المصطلحات المكونة لموضوع التعلم خارج درس " العربية " ، وبالتالي فإن أستاذ اللغة الذي يكتفي فقط بالمعلومات المعجمية يجازف جدا في الخلط بين أنشطة أستاذ التخصص وأستاذ اللغة « (5 ).
وربما أن هذه النظرة كانت انعكاسا للتنظيرات التشومسكاوية التي اهتمت كثيرا بالتركيب وهمشت المعنى .
وهذا التهميش للمعجم يظهر بشكل واضح في المستويات التعليمية الثانوية إذا ما قارنا ذلك مع التعليم الابتدائي الذي يلعب فيه المستوى المعجمي دورا أساسيا كما هو واضح في التمثيل الآتي الذي يصف طريقة تعلم الطفل للغة :
التعليم الابتدائي : المستوى الصوتي المستوى المعجمي / الدلالي المستوى التركيبي








ك
ت كتب
ب
} {
= } _________________________________ { = كتب محمد
م } {
ح } محمد
م
د











وفي هذا الصدد يرى روبيرت كاليسون أنه يجب أن يكون هناك نوع من التناسب بين هذين المستويين حتى لا نجعل التلاميذ متفوقين في مستويات دون أخرى كما هو الحال في المقررات التقنية، وهذا التناسب كما يؤكد كاليسون يجب أن يراعي توظيف معجم يتماشى مع سياقات ومستويات التواصل، لأن المعجم يرتبط بمعرفة المتلقي الذي يتوجه إليه الخطاب، ونميز هنا بين مرحلتين :
مرحلة نتعامل فيها مع التلميذ باعتباره متمدرس ( متعلم ) فنراعي مجموعة من المعايير التي تتماشى ومعارفه الفردية والمرحلة الثانية ننتقل فيها إلى التعامل مع التلميذ كعارف(6) يستطيع تمثل التراكيب المجازية مثل :

• كلمني ثعلب .
• تزوج زيد قمرا .
• ضحك الصباح .
التي لا يمكن فهمها اعتمادا على المستوى التركيبي من دون الأخذ بالمكون المعجمي والدلالي، لأن القراءات المعجمية للأحداث " ثعلب " " قمر " " صباح " لا تستجيب للقيود الانتقائية التي تفرضها المحمولات " كلم " " تزوج " " ضحك (7)
وهذه الأسئلة توضح بجلاء العلاقة الترابطية بين المعجم والدلالة من جهة والتركيب من جهة أخرى، وهذا شيء يجب التنبيه إليه ومراعاته في تعليم اللغة .

المراجع:


( 1 ) – اللغة العربية معناها ومبناها : تمام حسان ، دار الثقافة ، الدار البيضاء ، ص : 344
( 2 ) – المنير في اللغة العربية ، جذع مشترك التعليم الأصيل وجذع الآداب والعلوم الإنسانية ، سلك التعليم الثانوي التأهيلي ص : 134 ، ط 1 ، 2005 / 2006
( 3 ) – الأسلوبية : جورج مولينيه ، ترجمة د . بسام بركة ، المؤسسة الجامعية ط 1 ، 1999 ، ص : 11/12
( 4 ) – اللغات الأجنبية ، تعليمها وتعلمها ، د . نايف خرما علي حجاج ، ص : 234
( 5 ) – David Galaisson : Les lexicologie et enseignement des langues, P75
( 6 ) -80 David Galaisson : Les lexicologie et enseignement des langues , p
( 7 ) – التوليد الدلالي في البلاغة والمعجم ، محمد غليم ، دار توبقال للنشر ط I ، 1987 ، ص : 57






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,577,948,767
- تعليم وتعلم المعجم والدلالة


المزيد.....


- تخطيط واعداد الدروس / حسين علي الحمداني
- تعليم العلوم والرياضيات من وجهة نظر النظرية البنائية / فضيلة يوسف
- التعليم في القدس العربية مجدداً ..... / راسم عبيدات
- كيفية ادارة الصف الدراسي / حسين علي الحمداني
- تضمين القضايا الاجتماعية في تعليم العلوم / فضيلة يوسف
- الفلسفات التربوية و وجهة نظرها في المنهاج / حسين علي الحمداني
- ثقافة العنف الى أين؟؟ / بريهان الجاف
- لماذا نحن بحاجة الى نظام لضمان الجودة في الجامعات العراقية؟ / محمد الربيعي
- تعليم العلوم بالاستقصاء العلمي / فضيلة يوسف
- دور نساء ورجال التعليم في الحضور المركزي للمدرسة العمومية... ... / محمد الحنفي


المزيد.....

- كيف تنافست الاستخبارات لكسب العميل "ستورم"؟ وكيف أ ...
- معارك عنيفة بين القبائل والحوثيين قرب صنعاء
- البرلمان الليبي يطالب الثني بحكومة مصغرة
- تشوركين: على واشنطن تنسيق خطواتها مع دمشق لإنجاح تحالفها ضد ...
- بوتين: فرض العقوبات على روسيا يعني تخلي بعض الدول عن مبادئ م ...
- ملصق لكشف الغذاء الفاسد
- أستراليا.. إحباط هجمات لتنظيم الدولة
- فيضانات جنوب فرنسا تخلف خمسة قتلى
- -هل يجب ان تصبح اسكتلندا بلداً مستقلاً؟- استفتاء يجيب عليه ا ...
- أحمد الجلبي: القوات البرية ضرورية للقضاء على داعش


المزيد.....

- التفكير المنطقي لدى الطلبة المتفوقين دراسياً في المرحلة المت ... / أحمد علوان شبرم
- استنهاض الثقافة الجادة وبعث التنوير . والأمية السياسية (5) ع ... / بشير صقر
- استنهاض الثقافة الجادة .. وبعث التنوير.. والأمية السياسية ( ... / بشير صقر
- استنهاض الثقافة الجادة وبعث التنوير .. والأمية السياسية (2) ... / بشير صقر
- المسألة التعليمية / المدرسة العمومية... الواقع... والآفاق... / محمد الحنفي
- الحجاج و إشكال التأثير / ربيعة العربي
- على ضوء الأحداث (2) / وفاء سلطان
- رحلة ُ الصفر ِ عبر َ الزمكان / ريمون نجيب شكُّوري
- صعوبات التعلم و ظاهرة الفشل المدرسي (تتمة) / ربيعة العربي
- التعليم العالي في العراق/ النشأة الأولى, الهموم والتطلعات / عامر صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد الاله الرفاعي - البرامج الدراسية وغياب المعجم والدلالة فيها