أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نجيب غلاب - الإسلاموية وأوهام امتلاك الحقيقة















المزيد.....

الإسلاموية وأوهام امتلاك الحقيقة


نجيب غلاب

الحوار المتمدن-العدد: 2568 - 2009 / 2 / 25 - 09:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حديثنا عن الأصولية أو الاسلاموية ليس حديثا عن الإسلام كدين، بل عن الفكر المنتج من قبل المسلمين، ولأن كل تفكير حول الإسلام هو منتج بشري، لذا فإن حديثا عن الأصولية ومنتجاتها ليس نقدا للدين، وما يؤكد رؤيتنا أن التفكير الذي يؤسس لنفسه على الإسلام هو منتج بشري أن قارئ الإسلام قدموا رؤى وإيديولوجيات متعددة ومتنازعة. فمن يتابع أنتاج الحركات الدينية رغم أنها تنطلق من مرجعية واحدة إلا أنها أنتجت أفكارا متنوعة ومختلفة بل ومتناقضة ومتعارضة مع بعضها، بل أن القتال الأكثر شراسة في المجال الإسلامي عبر تاريخ الإسلام في العمق يدور بين المذاهب والطوائف والإيديولوجيات الدينية ومازالت الحرب قائمة حتى اللحظة، وهذا الصراع في ظل الجمود والركون على الماضي لا يمكن تجاوزه فكل طائفة وفئة تدعي أنها الفئة القائمة على الحق وهي الجماعة المنصورة والمؤيدة من السماء وما عداها على باطل.
لذا نرى أن الليبرالية التي تعاديها الأصولية بكافة تفرعاتها هي الحل لأنها تسمح للجميع أن يفكر بحرية وتؤسس للسلم الاجتماعي وتجعل من قبول الآخر شرط أساسي لتحقيق العيش المشترك، ومن يُكفر الليبرالية هم الطغاة في السياسة وفي الفكر، فكل من يريد أن يلغي الآخر ويعلن نفسه مالكا للحقيقة المطلقة أو يريد أن يتحكم ويهيمن على الآخرين لابد أن يكفر كل من يحمل فكرا تجديديا ليبراليا لأنه فكر يؤسس للتعدد والتجديد الدائم ويهتم بمصالح كل فرد ومصالح المجموع وفق معايير وقيم إنسانية.
والواقع يؤكد أن الليبرالية رغم مشاكلها الكثيرة تمثل أفقا فكريا وعمليا مهموما بالفرد وحريته وبالعدالة والمساواة وبالدولة المدنية والقانون والنظام، وقادرة على مواجهة تناقضاتها وتجديد نفسها بما يحقق المصالح الإنسانية، والتطور التاريخي لليبرالية في الراهن يؤكد أن الليبرالية ليست ضد الدين بل لا يمكن للدين أن يكون فاعلا وحاضرا بقيمه الإنسانية إلا مع الليبرالية وبدونها يصبح رؤية مطلقة مستبدة.
وبالعودة إلى موضوعنا نلاحظ أن الاسلامويات بكافة تياراتها رغم التناقض والصراع المحتدم فيما بينها إلا أنها تتشابه إلى درجة التطابق في الآليات العقلية التي من خلالها تفهم الواقع، فالعقائد المنتجة هي التي تفسر الواقع ومخاطر هذه العقائد إنها إيديولوجيات واهمة وتتحول إلى حجاب تعزل تلك الحركات عن فهم واقعها كما هو، وهذا يجعلها تتصارع مع واقعها وتعمل جاهده على تدمير الواقع بإجبار الواقع وقسره على أوهامها وأحلامها المؤدلجة.
إلى ذلك الإسلامويات تتشابه بنزعتها الشمولية ولا فرق بين معتدل ومتطرف، هناك مقولات ثابتة وأفكار جامدة وأحلام طوباوية تحكمها، وكلها تنادي بتحكيم الإسلام إلا أن لكل إسلام سياسي تفسيره الخاص، وهذا لا عيب فيه، الإشكالية العويصة أن كل طرف يعتقد أنه ممثل الله في الأرض وغيره مبتدع بل وكافر.
وإدعاء الإمساك بالحقيقة ليس إلا وهم، فمن يتابع القراءات التي قدمتها الحركات الدينية سيلاحظ أن لا علاقة لها بالإسلام كما كان في بداية التأسيس رغم خداعها لنا وبناء أوهام كبيرة على أنها هي الإسلام وأن هدفها هو تطبيق الإسلام كما أنزل، ولتوضيح الفكرة ببساطة نسأل ما علاقة نظرية الخميني بالمرحلة النبوية؟ وما هو الرابط الذي يربط سيد قطب بالإسلام التأسيسي؟ وهل قراءة اوردغان الذي قبل بالعلمانية تتشابه مع قراءة الغنوشي والترابي والزنداني وأي منهم هو الإسلام؟ ونسأل هل حسن نصر الله هو المعبر عن الإسلام ام شيخ الأزهر ؟ وهل محمد المهدي هو ممثل الإسلام أم حسين الحوثي؟
الإسلام الذي يدعيه قارئوه هو إسلامهم كما أنتجته عقولهم، كلهم مسلمون مجتهدون وأن أصابوا أو أخطئوا، اتفقنا مع رؤيتهم أو اختلفنا، هذا ليس محل نقاشنا، لكن عليهم أن يفهموا أن منتجاتهم خاضعة للنقد والتفنيد وأنهم بشر مثلنا وما ينتجوه نسبي، إذا فهموا ذلك فإن مشاريعهم قابلة للتطوير. ولن يكون ذلك إلا باستيعاب الليبرالية، فهي الحل.
الحوثية كنموذج أصولي
لنأخذ الحوثية كنموذج باعتبارها تجليا جديدا للإسلام السياسي في اليمن وتمثل مثالا بارزا لفهم مخاطر هذه الحركات وسذاجة الأتباع في صراعهم مع واقعهم من خلال العقائد، كما أن تجلياتها الواقعية على مستوى الفكر والسلوك تعبر عن سلوك خام صادق مع نفسه، صحيح أنها تمارس الخداع في صراعها مع الدولة مستفيدة من نصائح خبراء السياسة رافعي شعار الحداثة وخصوصا المراوغين والمتعاطفين معها، لكنها واضحة لمن ألقى السمع وهو بصير.
فمن يتابع القراءة التي قدمها حسين الحوثي للإسلام سيجد أنها قراءة خرافية إقطاعية عنصرية متأثرة بالوعي القبلي ومتناقضة مع عصرها ليس العالمي بل اليمني والذي مازال خارج العصر وتحولاته، فالقراءة التي برزت في كراساته التي تفسر القرآن متأثرة بالبيئة القبلية اليمنية وتجربة الحركة الاجتماعية والاقتصادية وصراعات المصالح، ورغم تأثرها بأوهام الاسلامويات المعاصرة ببعدها السني والشيعي إلا أنها قراءة سطحية أنتجتها تجربة حسين الحوثي الشخصية. فمن يقرأ ملازمه التي تجاوزت الأربعين ملزمة سيجد أنه قدم قراءة أسطورية للقرآن لا علاقة لها بجوهر التفسيرات السابقة رغم اعتماده على بعضها.
وبفعل البيئة التي يتحرك فيها فقد تحولت تفسيراته لدى أنصاره إلى رؤية إلهامية من الله مجددة للإسلام، ومن يقرأ الملازم سيلاحظ أنه هو من أوحى لهم بذلك عبر محاضراته، وعبر جهازه الإعلامي المحترف والمتأثر بتجربة الإسلام السياسي الاثنا عشري، وحتى يمعن في عزل أتباعه جعل قراءته نافية لما قبلها، بل أنها تمثل البداية الإلهية لتأسيس الإسلام في هذا العصر، بمعنى أن التفسير الجديد هو تفسير الله عبر المختار الملهم من الله حسين الحوثي. وأياً كانت إدعاءاته ومن ناصره يلاحظ من يقرأ تفسيراته للقرآن أنها مؤسسة على أفكار قروسطية لا علاقة لها بالعصر مطلقا.
وتمكنت الحركة من خلال الطقوس والاحتفالات والرموز والشعارات أن تعبئ الجماهير لصالح رؤيته وهذه التعبئة تستخدم أساليب محترفة وهدفها ليس فهم الواقع أو تعقله بل الهدف هو استغلال إبعادها في الصراع لذا فإن نتائجها تدمر الواقع وتعيق تطوره وتقدمه. وأجاد حسين الحوثي ومازالت الحركة تتبع خطواته باستغلال الرمز الديني وتوظيفه في السياسي كفاعل محوري لكل رؤيته. فالغدير مثلا في حقيقته ليس احتفالا دينيا بريئا بل هو في جوهرة احتفالا سياسيا محضا ينفي الجمهورية والديمقراطية ويؤسس للسلالة ولحكم ديني مناهض للعصر، ان توظيف الرمز الديني في صراعات المصالح من أقوى الأدوات لاستعباد الناس وتحويلهم إلى قنابل في المواجهة.
وهنا لابد من ملاحظة أن الأفكار الدينية التي يعبأ من خلالها الأصوليون لمقاومة العصر وإعاقة تحولات الواقع والضغط عليه ليتواءم مع مقولاتهم المودلجة هي في العمق تعبير عن عجز تام عن فهم العصر وعجز حقيقي عن مواجهته بآلياته، فمنتجات العصر المعقدة في ظل الغرق في متاهات الماضي أصبحت أشبه باللغز الغير قابل للحل لذلك يتم نفي العصر لا محاولة فهمه، وعادة ما تتم المواجهة بالعقيدة المنتجة عقليا، ومع غلبة الهاجس السياسي ونزاع المصالح يختصر الإسلام كله في السياسة وهي مجال لا علاقة لها بالدين لأن السياسة هي صراع على المصالح، والدين مهمته أخلاقية حتى في بعده التشريعي وتوظيفه في صراع المصالح انتهاك للدين ولوظيفته بل ومن أعظم الذنوب كما تؤكد العقائد الدينية.
يمكن القول أن عجز العقل المتأسلم عن استيعاب الديمقراطية والمساواة والحريات العامة وحقوق الإنسان والديمقراطية وعجزه عن استيعاب منتجات العصر العظيمة بإبعادها المعنوية والمادية كل ذلك جعله يعالج فشله وعجزه وهزيمته بالمواجهة السلبية بالتحدي من خلال الإيديولوجية المنغلقة القاتلة للإبداع.
وفي صراع المصالح لا تؤسس الحركة الحوثية لفكر جديد نافع للواقع بل أنتجت أفكار ورؤى هدفها الجوهري هو إعادة إنتاج البنية البطريركية المتخلفة القائمة على مفهوم السيد والتابع أي إعادة إنتاج الاستبداد الشرقي بتجلياته الدينية فالسيد صاحب الحق الإلهي هو القائد الملهم الذي لا يمكن للأمة عن بكرة أبيها ان تنتصر ان لم يكن هو الحاكم للدولة وللمجتمع وحتى لضمير الفرد.
من يقرأ الملازم سيلاحظ أن ما أنتجه الحوثي على المستوى الفكري ليس إلا بناء فكري مشتت لا منطق عصري فيه ومتناقض مع واقعه وهي أشبه بالمقولات العاطفية الغاضبة وأوهام لا علاقة لها بالواقع وتحولاته ولا علاقة لها بالإسلام كما هو ولا علاقة لها بالمذهب الزيدي ولا حتى بالإثنا عشري، ولو اتبع المنهج العلمي والاستقراء والاستنباط لقدم شيء مفيد، بدل الرؤى الغيبية التي تتناقض مع روحية الإسلام وواقعيته ومنطقه الإنساني.
العجيب في الأمر أن تتحول مقولات الحوثي أو بالأصح انطباعاته في تفسير القرآن إلى الدين ذاته لدى أتباعه وأنصاره وما عداها باطل وشر مطلق ومن ينتقدها كافر ملحد، فقد تمكن حسين الحوثي من إقناع أنصاره حتى ممن تلقى عملية تعليمية طويلة ان الله يحفظ دينه من خلال بعثه سبحانه وتعالى بين الحين والآخر مختارين يعيدون للدين اعتباره بتفسيره التفسير الصحيح، ليصبح التفسير هو الحقيقة المطلقة المعبرة عن القرآن، بمعنى أن التفسير يصبح هو القرآن، ولدعم شرعيته يؤكد أن من يبعثه الله لابد أن يكون من آل البيت لأنهم هم أصحاب الولاية الدينية والسياسية، ودليله على انه هو المبعوث المخلص لهذه الزمن يثبتها من خلال قدراته التي يقدمها لتفسير القرآن!!!
وأفكاره لم يتقبلها المثقف العالم في الزيديه وواجهوه فكريا بقوة وحزم، ما جعل أفكاره مقبولة أن الوسط الذي تحرك فيه الحوثي وسط في الغالب الأعم غير متعمق في الدين ومعزول عن العصر ومعبئ فكريا وسياسيا ضد الآخر باعتباره شر مطلق، ومن جهة ثانية الوسط الذي تحرك فيه حسين الحوثي وسط يحترم ويقدر الخطاب الديني والقدرات الخطابية للأشخاص وخلفيته الثقافية تقدس الزعامات الدينية المنتمية لآل البيت، وكانت تبحث عن زعامة شابه متحمسة فالأرثوذكسية الزيدية كان قد أصابها الجمود.
تمكن حسين الحوثي من خلال معارفه التي تلقاها أن يقدم قراءة إيديولوجية مشتتة تحمل في طياتها نفس متحدي ومقاوم، ومع حماسه وبما يمتلك من قدرة خطابية، تمكن من التأثير على القوى الشابة الباحثة عن مخلص لواقع سيئ، هذه القوى الشابة في أغلبها هي نتاج لمجتمع مغلق أمي متدين ومتأثر بالوعي القبلي ومعرفته الدينية ضعيفة بل تكاد تكون منعدمة وأغلبهم لم يتلق تعليما نظاميا مكتملا.
والخلاصة أن التفسير المقدم من حسين الحوثي حاول من خلاله ان يثبت شرعيته وولاية آل البيت على الأمة وأنه هو المختار، وكان مقتنعا يقينا أنه هو المختار، ففي لحظات الانفعال ومع تهيج الجماهير بخطابه وصل وهذا ما أكده لي متخصص تابع الحركة وعايشها وأيضا ما تؤكده الملازم إلى قناعة انه مختار هذا الزمان. ولأنه كذلك فإن القراءة التي قدمها للقرآن تجب ما قبلها وتنفي السنة النبوية وكل التراث الإسلامي وأن تفسيره للقرآن هو الإسلام الجديد القادر على توحيد المسلمين وحكم العالم.
أن الحوثية كطفرة غيبية يمكن تجاوزها بسهولة بفرض هيبة الدولة على المناطق المتواجدة فيها وإدخال العصر إلى هذه المناطق مهمة ملحة، كما أن المذهب الزيدي باعتباره مذهب عقلاني قادر على تجاوز تهويمات الحوثية، لذا نطالب أن تمنح الزيدية المعتدلة دور في المواجهة وأن يفك الحصار المضروب على المذهب لا بتجلياته السياسية وحسب بل وهذا المهم بتجلياته الفكرية والعقائدية المجددة، ورغم أن المسألة لن تسلم من التوظيف السياسي في صراع المصالح إلا أن المسألة بحاجة إلى مغامرة، ونراهن أن عقلانية المذهب قد تمكن البعض من إنتاج فكر قادر على إخراج الدين من ورطة التوظيف السياسي، وإذا تمكنت الزيدية المعتدلة من ذلك فإنها ستنتج لليمن بل وللعالم العربي تجربة فريدة سيكون لها الأثر الكبير في المستقبل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,278,351
- المصالح التركية وأوهام الأصولية المسيَّسة
- الحزب الاشتراكي بين يأس القيادة وتوحش الحراك
- اليمن آخر معاقل الإرهاب الآمنة
- الاختطاف ..بين «جيهان الله» والهجوم القاهر!
- المسكوت عنه في الهجوم على غزة
- تجاهل الأحزاب لحقوق النساء..هل يقودهن إلى تأسيس حزب سياسي؟
- اليمن والصراع الدولي على القرن الإفريقي
- انتصرت الحرية وانهزم المحافظون الجدد
- الإيديولوجية الدينية ومصالح إيران الوطنية
- عندما تصبح الأزمات قوتا لبقاء الحزب المؤدلج
- الفوضى والملاذ الآمن للقاعدة ..ما هي الحلول الصهيونية والإير ...
- القاعدة منتج أصولي والإرهاب ينتج نفسه
- من أجل عقد اجتماعي جديد لبناء الدولة المدنية .. نقل العاصمة ...
- لماذا يُقدّر السياسي المثقف الانتهازي والداعية المُزوّر؟
- الإرهاب مهزوم وتبريره جريمة في حق الدين والوطن
- الايدولوجيا الحزبية الاسلاموية وصناعة الاستبداد والمصالح
- وحيد في بحر من ضياع
- ما علاقة قانون الانتخابات اليمني بأزمات حزب الإصلاح الاسلامو ...
- العلاقة بين أوهام إيران الخمينية وفشل ويأس الإسلاموية السنية
- هذيان


المزيد.....




- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة مرموقة لأوشفيت ...
- سلطات الاحتلال تبعد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عن ...
- توفير 500 وظيفة دينية على بند العقود لسد العجز في المساجد
- "فتاة مسلمة".. موقع الكتروني لأمريكية تقاوم الأفكا ...
- "فتاة مسلمة".. موقع الكتروني لأمريكية تقاوم الأفكا ...
- ألمانيا تمنح 350 ألف يورو تعويضات لضحايا الهجوم على معبد يهو ...
- الهامات ودلالات في خطاب قائد الثورة الاسلامية
- صلاة الجمعة بإمامة قائد الثورة الاسلامية
- قُبيل مشاركته باحتفالات الطائفة الأرمنية.. الرئيس يزور الفند ...
- الهند: النظام العلماني في خطر


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نجيب غلاب - الإسلاموية وأوهام امتلاك الحقيقة