أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - أيها الكرد نشكو لكم مثقفيكم -2 – -الشعب الشيعي المجيد- و-السنّة القذرين-!















المزيد.....

أيها الكرد نشكو لكم مثقفيكم -2 – -الشعب الشيعي المجيد- و-السنّة القذرين-!


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2566 - 2009 / 2 / 23 - 10:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


خصصت الجزء الثاني من مقالتي (1) التي نشكوا فيها إلى الشعب الكردي نتاج بعض مثقفيه التي تركت على الغارب بلا رقيب، لا ذاتي مهنى أو أخلاقي ولا خارجي إلزامي أو نقدي، حتى وصلت مستوىً شوفينياً يثير كل المشاعر من امتعاض وكره واحتقار، وأحياناً (لحسن الحظ) : الضحك.

ورغم الكلام الحضاري عن "المساواة" و "الديمقراطية" المنثور هنا وهناك، فأن الضحك ضروري أحياناً لتحمل الكم الهائل من الشوفينية الذي يطبع مقالات مثل مقالة د. كاكه يي: " مشروع مجلس الشيوخ الأمريكي حول تطبيق النظام الفيدرالي في العراق" والتي نشرها قبل أكثر من سنة، وهي ما سنناقشه هنا كنموذج لتلك الطروحات المنفلتة من "مثقفين كبار" في الجانب الكردي، لتفحصها ومعرفة كيف وصلنا إلى اليوم الذي صارت مثل تلك المقالات لا تثير الغضب في نفوس من توجه لهم، ولا الخجل في نفوس كتابها.

العراق...كيان مشوه من شعوب ليس بينها سوى العداء التاريخي

من الواضح بدءاً أن د. مهدي لايتحمل استعمال كلمة "عراق" بل يتحدث عن " الكيان العراقي" الذي أنشأته اتفاقية استعمارية و" بلاد الشيعة و السُنة و كوردستان" و"إرغام شعوباً مختلفة و متنافرة في ثقافاتها و تأريخها على العيش المشترك"....

ورغم أنه من المعروف أن العلاقة بين الشيعة والسنة في العراق قلما وصلت حد التوتر خلال تاريخ طويل من العيش المشترك والتزاوج، وأن تاريخ تلك العلاقة أنظف من تاريخ علاقات القبائل الكردية ببعضها فأن كاكه يي يحلو له التحدث عن " العداء التأريخي الموجود بين الشيعة و السُنّة و بين العرب والكورد"، وأيضاً وحسب كل معلوماتي فأن أي عداء من جانب العرب (على الأقل) ضد الكرد لم يكن له أثر في التاريخ العراقي، خاصة قبل عام 2003 وظهور العنتريات السياسية لدى البرزاني و النزعات "الثقافية" من أمثال ما يجاهر به كاكه يي. أما من ناحية الكرد فمن المفهوم أن إحساساً بالعداء تجاه العرب لابد أن قد تكون مع الزمن، خاصة وأن الإنسان البسيط يستسهل ربط الإعتداء بقومية من يعتدي عليه دون النظر إلى التفاصيل والأسئلة مثل إن كانت هذه القومية تشارك المعتدي الحاكم مشاعره أم لا، وهل انتخبته أم هي مضطهدة تحت نيره وهل أن اضطهاده مخصص للكرد أم كاضطهاده لأي جهة تتجرأ على أن تقول له لا. إضافة إلى ذلك فقد ارتبط هؤلاء الحكام بأحزاب قومية وارتكبوا حماقة وجريمة محاولة تعريب الشعب الكردي أملاً في تفتيت هذه الجهة القوية المعارضة لهم ودمجها في المجتمع الذي صار تحت سيطرتهم.
هذا التحريف في اتجاه العداء لدى الشعب الكردي من الحاكم الظالم لكل أبناء الشعب، وتحويله إلى أضطهاد قومي، لم يكن فقط رد فعل الشعب البسيط بل شجعته عليه أقلام مثل قلم د. كاكه يي. لكن كاكه يي هنا لايركز على هذه المسألة, وإنما يتفرغ لمشكلة الشيعة والسنة بين العرب، ولننظر كيف يريد كاكه يي أن "يحلها" لنا.

السنة كانت قبل الإسلام؟

يصف كاكه يي " العروبيون و الإسلامويون السُنة" بأنهم: " كانوا قبائل بدوية بدائية يصارعون مع الطبيعة الصحراوية القاسية في سبيل الحفاظ على حياتهم و يتقاتلون فيما بينهم و ينهبون بعضهم البعض من أجل البقاء."
لاحظ في مجمل مقالة كاكه يي أنه يركز على أن "السنة" وحدهم هم من كان متوحشاً، بينما كان الشيعة والكرد على ما يبدو، يتبادلون الحب والحضارة خلال تاريخهم، وأن هذه الوحشية وراثية أنتجتها طبيعة البلاد الصحراوية منذ قديم الزمان، لذا فلا بد أن السنّة كانوا سنّة قبل الإسلام بكثير، أو أن الجزء المتوحش من العرب صاروا "سنّة" والخيرين منهم صاروا شيعة، في تقسيم لايفهم كيف تم، لكن كاكه يي يراوغ بشكل أكثر من رائع ومضحك في نفس الوقت لتجنب هذه "الكوارث" في نظريته.

كيف يمكن إنقاذ الشيعة من "ألأصل العربي الوضيع" للسنة؟

أنظر إلى محاولته هذه "لإنقاذ" الشيعة من الاصل "الوضيع" للسنة، باستخدام خطاب يمكن تصنيفه بسهولة باعتباره الأكثر طائفية في الجانب السني وكأنه الخطاب العام للسنة وليس لندرة متخلفة منهم، لكن دون أن يتحمل كاكه يي مسؤوليته بشكل صريح، فيتجنب إعطاء رأي في صحته او خطأه، لكنه يستفيد منه ليصل إلى الإستنتاج الذي يناسبه، يقول كاكه يي:
"العروبيون والإسلامويون السُنة يطلقون إسم (الصفويين الإيرانيين) على شيعة بلاد الرافدين. طيب، إذا كان شيعة الرافدين هم صفويين إيرانيين، معنى ذلك أنّ أكثر من 60% من سكان بلاد الرافدين هم إيرانيون و أنّ بلادهم (وسط و جنوب العراق) هي أرض صفوية و إيرانية. و إذا أضفنا نفوس كورد إقليم جنوب كوردستان البالغة حوالى 25% من سكان العراق و نفوس الكلدانيين و الآشوريين و التركمان البالغة حوالي 5% من نفوس العراق، ندرك أنّ نفوس السُنّة العرب لا تتجاوز 15% من نفوس العراق، أي أنهم يُشكّلون أقلية سكّانية في العراق."!
وطبعاً الإستنتاج لا غبار عليه إن بدأنا بالمقدمة الخاطئة وهي أن السنة يعتبرون الشيعة صفويين إيرانيين، وعلى هذا المنطق يمكننا ان نقدم الشعب الكردي كله على أنه شوفيني أو علماني أو إسلامي متطرف بانتقاء نموذج يناسب ذلك مما قاله كردي ما، ثم البناء عليه، بل يمكننا أن نطالب بوضع الشعب الكردي في مستشفى للمجانين بعرض مقالة الدكتور كاكه يي على أنها "الرؤية الكردية" لتاريخ شعوب المنطقة!

عمر بن الخطاب يقضي على لغة السومريين

إذن فقد عانت "الشعوب المجيدة" في المنطقة الكثير من هؤلاء الوحوش، لكن أميركا "تمهل ولا تهمل" فيقول كاكه يي: " في التاسع من نيسان عام 2003... تحرر الشيعة و الكورد و الكلدان و الآشوريون و التركمان". (حين كفرت أميركا عن ذنبها في تقديم الأسلحة والدعم السياسي للسنّة المتوحشين حين كانوا يضطهدون الشعوب المجيدة...هذا تفصيل من عندي، فمقالة كاكه يي بريئة من مثل تلك الحقائق السيئة).

من الطبيعي أن يثير إهمال الحقائق وتعويج بعضها الآخر الرغبة في الإحتجاج والغضب، لكن حين تصل إلى عبارات كاكه يي المبتكرة عن "الشعب الشيعي الذي عربه عمر من السومريين" فيتحول غضبك إلى رغبة شديدة في الضحك:
"بالنسبة للشعب الشيعي، أحفاد السومريين و الإيلاميين و الميديين و الساسانيين، السكان الأصليون لبلاد الرافدين، منذ أن تم إحتلال وطنهم من قَبل الغزاة القادمين من الجزيرة العربية في عهد عمر بن الخطاب، أخذ المحتلون بإتباع سياسة تعريبهم، و نجحوا في تعريب غالبيتهم مع مرور الزمن و فقدوا هويتهم الأصيلة و لغتهم." (لم يقل لنا هذا الدكتور ما كانت لغتهم، وكيف لم يبق منها أي أثر وقد كانوا يستعملونها حتى جاءهم عمر...ربما الأحفوريات ستكشفها في المستقبل)

مشكلة الإمام علي في نظرية الشعوب لكاكه يي

ثم يصل د. كاكه يي إلى قمة مسرحيته المثيرة للبكاء والضحك فيخلطها بالتملق الشديد الذي لا مفر منه هنا لإنقاذ النظرية دون إثارة غضب الشيعة أنفسهم، فلا بد من وضع استثنائي للإمام علي في تلك النظرية، فيقول د. كاكه يي:
" منذ مقتل الإمام علي، بدأت عمليات قتل و إبادة هذا الشعب المجيد على أيدي الطائفيين الأمويين و العباسيين و العثمانيين، المنتمين جميعاً للطائفة السُنية المتأصلة فيها ثقافة البداوة".
تحدث كاكه يي عن مقتل الإمام علي، لكنه تجنب أن يخبرنا هل الإمام علي في رأيه ينتسب إلى "الشعب الشيعي المجيد" أم هو من الغزاة المتخلفين المتوحشين الذين جاءوا من الصحراء؟ هل أصله "نبيل" و "مجيد" أم أنه من أقرباء النبي محمد؟ ربما كان الإمام علي هو الشريف الوحيد من هؤلاء القوم المتخلفين الذين احتلوا أرض الشعب الشيعي المجيد؟ ربما يمكن إنقاذ نظرية د. كاكه يي في أصل شعوب المنطقة وتوزيع الخير والشر والحضارة والتوحش بينها، من خلال طفرة وراثية مفردة وحيدة للإمام علي، فامتلك الرجل المواصفات النبيلة للشعوب المجاورة، رغم انتسابه لشعب "الطائفيين القذرين الذين وحشتهم الصحراء"؟ لا بأس، الله قادر على كل شيء قدير، لكن هل يعني هذا أن "السادة" و "العلويات" من أبناء "الشعب الشيعي المجيد" كذابون وأنهم لاينتسبون إلى الإمام علي؟ أم انهم نسل هذه الطفرة الوراثية التي حدثت لدى "الطائفيين القذرين"، ولا ينتمون إلى "الشعب الشيعي المجيد" نسلاً؟

ومثلما يجب أن تحل "الطفرة الوراثية" مشكلة نظرية د. كاكه يي المتمثلة بالإمام النبيل الذي ينتمي إلى شعب وضيع، فأن "الجحوش" بحاجة إلى طفرة وراثية معاكسة لتفسير وجودهم بين "الجنس الآري النبيل" في الوقت الذي يمتلكون الصفاة الدنيئة لـ "الطائفيين القذرين الذين يصارعون مع الطبيعة الصحراوية القاسية"!

الطائفيين القذرين ليسوا طائفيين!

لدى الدكتور كاكه يي مشكلة صغيرة في نظريته، وهي أنك تكون طائفي عندما تكره طائفة أخرى، تتحيز لطائفتك، أما عندما "تبيد شعباً، سواء كان مجيداً أم لم يكن، فعندها ربما يسمونك شوفينياً أو نازياً، فكيف أصبح السنة "طائفيين" إلا إذا كان الشيعة طائفة بالمقابل؟ فهل الشيعة حسب نظرية د. كاكه يي طائفة دينية أم "شعب مجيد"؟ الدكتور يقطع الشك باليقين:
" هنا يجب إفهام الطائفيين القذرين بأن الشيعة ليسوا بطائفة، و إنما هم شعب عريق في المنطقة، له مميزاته و خصائصه و هويته الخاصة."!!..
أي أن نظرية "الشعب الشيعي المجيد" هذه تعني أن "الطائفيين القذرين" ليسوا "طائفيين"!
لكن هل يختلف هذا الكلام عن كلام المجانين بالطائفية بين السنة ممن يقولون أن الشيعة ليسوا عرباً وانهم "صفويون" إيرانيون؟

د. كاكه يي وهابي متطرف متنكر بشكل كردي, والشيعة عبيد للسنة

من الواضح أن كاكه يي يقصد أن الشيعة ليسوا عرباً، لأن "ثقافة البداوة" متأصلة في السنة فقط دون "الشعب الشيعي المجيد"، وأن السنة المتأصلة فيهم البداوة حين احتلوا الشعب الشيعي المجيد، فأن الإمام علي كان يدافع عن أبناء هذا الشعب الشيعي المجيد حتى قتل فلم يبق لديهم من يدافع عنهم، لأن هذا "الشعب المجيد" لم يكن قادراً على إنجاب شخص يدافع عنه. لو أن سنياً قال أن الشيعة ليسوا عرباً ولاينتسب من يدعي الإنتساب منهم إلى الإمام علي لأعتبر طائفياً معتوهاً مهبولاً في عدائه للشيعة، فهل مهدي كاكه يي وهابي، "طائفي قذر" متطرف متنكر يا ترى؟ أم أنه "طفرة وراثية إلى الخلف" فصار يتكلم بخطاب أقصى المتطرفين من "المتوحشين" رغم نسبه النبيل؟

يقول كاكه يي: "نعم مأساة هذا الشعب الأصيل إستمرت و نزيف دمه إستمر في التفق بلا توقف من قِبل هؤلاء الوحوش" ولكن فيما بعد " بعد تحرر الشيعة من عبودية هؤلاء القتلة المتخلفين".... يعني أن الشيعة كانوا عبيداً لدى السنة. كل سني كان عنده عبدين او ثلاثة شيعة...(أرجو أن لاينزعج أصدقائي الشيعة من كلامي، (ولا السنة فالدكتور يوزع الإهانات للجميع بكرم هنا، فما أردد إلا استنتاجات مباشرة من نظرية كاكه يي الـ..."جميلة"..)

مذاهب بترول "برنت" الشيعي

لكن لنكمل، فليس هذا كل الأمر، هناك "بترول شيعي" أيضاً: "(بترول الشيعة المستخرج من مناطق القطيف و الإحساء التي هي أراضٍ شيعية محتلة". طبعاً لايمكن أن تكون ألأرض التي تحتها بترول "سنية" لأن هؤلاء يجب أن لا يكون لديهم شيء إلا اللهم ما نهبوه من "الشعوب المجيدة" التي حولهم.
ويخطر ببالي أن أسأل الدكتور هل أن "البترول الشيعي" أو "بترول الشيعة" مقسم أيضاً إلى "مذاهب"؟ مثلاً "بترول جعفري خفيف" وأخر "ثقيل"؟ لكن انسجاماً مع روحية النظرية التاريخية أقترح أن "بترول الشيعة" كان كله "خفيف"، لكن "الطائفيين القذرين" استولو عليه وعربوه إلى "بترول حنفي" ثقيل!

أبشروا أيها الشيعة، فأنتم من نسل هتلر العظيم!

.لنقرأ بقية النظرية: " لو نتحدث عن الأصول التأريخية للشيعة، نرى بأنهم ليسوا من أصول سامية أو عربية و إنما ينحدرون من الأقوام الآرية". أي مثل الأكراد، وطبعاً الإنتماء إلى العرق الآري شرف كبير وتفوق عرقي لا أمل للعرب السنة ببلوغه: هايل هتلر!

الحل المستقبلي "للكيان العراقي" كما يقترحه الدكتور كاكه يي

لكن كاكه يي ليس عالم تاريخ فقط وإنما يخطط للمستقبل, وخطته لـ "الكيان العراقي" هو تقسيمه إلى "جمهورية عمر" و "جمهورية كردستان" و"جمهورية آل البيت"!
لكن أي بيت؟ يبدو لي أن هناك تناقضاً بين نتائج النظرية وأسم الجمهورية الشيعية، لذا نقترح هنا اسماً اكثر إنسجاماً مع النظرية هو: "جمهورية آل البيت الآري".

هل لهذا الجنون من "حكمة" خفية؟

أرجو أن تكونوا، اصدقائي قد تمتعتم بالمقالة, واستبدلتم الغضب بالضحك حفاظاً على معدتكم من القرحة. لكن لابد أن نتوقف عن الضحك قليلاً لننظر إن كان "في هذا الجنون بعض الحكمة" كما يقولون. فلهذا "الجنون" خطوط تربط هذه الأجزاء التي تبدو أقرب لكلام السكارى والمحششين من كلام أصحاب شهادات عليا...فإضافة إلى التركيز الشديد على التفرقة الصلفة الصريحة بين السنة والشيعة، والدعوة إلى التناحر الطائفي (اليست هذه جريمة بنظر القانون العراقي؟)، بل ونقله إلى شكل مصطنع من صراع قومي بين "شعب وضيع" دخلت "الطائفية القذرة" و "الوحشية" إلى كروموسوماته منذ إن كان يعيش بشكل "قبائل بدوية بدائية يصارعون مع الطبيعة الصحراوية القاسية في سبيل الحفاظ على حياتهم" من جهة و"شعب مجيد" من الجهة الأخرى! لاننسى أن المقال كتب في وقت مشروع السناتور بايدن السيء الصيت لتقسيم العراق، بل أن الدكتور كاكه يي يذهب أبعد كثيراً من تقسيم بايدن ويعتبره غير كاف! أخيراً لاحظوا لعبة تحويل البعد الديني إلى بعد قومي التي مارسها الدكتور كاكه يي هنا. ألا يذكركم هذا الأمر بدين آخر يخلط القومية بالدين لترتيب خرافاته السياسية؟


روابط
(1) الجزء الأول من المقالة، وفيه مقدمة ضرورية:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=163658
(2) مقالة د. مهدي كاكه يي المعنونة:"مشروع مجلس الشيوخ الأمريكي حول تطبيق النظام الفيدرالي في العراق" http://www.sotkurdistan.net/index.php?sid=14518





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,515,898
- أيها الكرد نشكو لكم مثقفيكم: 1- فلم كردي في أمسية ثقافية!
- أنا لدي أسئلة مهذبة!
- البشرية وحذاؤها الضيق
- البلبل الثاني....يكمل أغنيته!
- صوت العقل لايحتاج إلى عقل
- الصراع بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل لتحديد -الشرعية الفلسطين ...
- كيف تكتب مقالاً مفيداً؟
- أثنان وعشرون انتصارا لسكان غزة
- قتل الأطفال، كناري الحضارة والمنبه الدقيق للمجمتع
- حكايات عن نساء في غزة
- إيميلات من غزة
- السفارة كتعبير عن الصداقة
- نحن مدينون بالكثير لهؤلاء الحمقى!
- المسير في تظاهرة ساخنة في شوارع أمستردام المثلجة
- ال.... قائداً
- شارون العربي
- الحرب على غزة والخيار بين البراغماتية والكرامة
- قصتان قصيرتان عن الغزالة والجرذان وعشيرة الشجعان
- وهاهي فضيحة الفصل السابع تعرض امامكم....
- مابعد الإتفاقية - 2- الخيار الصعب بين إغراء الإستسلام للراحة ...


المزيد.....




- السعوديتان ريم وروان -طليقتان-.. وأسئلة حول الأشهر الـ6 لهما ...
- الاعتراف بالجولان و-النبيذ-.. هدايا متبادلة بين ترامب ونتنيا ...
- الجزائر.. رؤية المعارضة للخروج من الأزمة
- شقيقتان سعوديتان تأملان في مستقبل أفضل بعد الاختباء في هونغ ...
- الجيش الإسرائيلي يضرب أهداف تابعة لحماس في غزة
- تلفزيون النهار: الرئيس الجزائري يعزل مدير عام التلفزة العموم ...
- شقيقة لجين الهذلول تكشف تفاصيل جديدة
- كيف أصاب صاروخ الجعبري أحد المنازل شمالي تل أبيب؟
- متسابقان ينتهي بهم السباق فوق دراجة نارية واحدة ويتبادلان ال ...
- عضوة بالبرلمان البريطاني -صفعت- صديقها في مؤتمر حزبي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - أيها الكرد نشكو لكم مثقفيكم -2 – -الشعب الشيعي المجيد- و-السنّة القذرين-!