أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد حكمت - الرجعية الوهابية تتمترس مجددا في خندق الصهيونية















المزيد.....

الرجعية الوهابية تتمترس مجددا في خندق الصهيونية


وليد حكمت
الحوار المتمدن-العدد: 2542 - 2009 / 1 / 30 - 09:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من الطبيعي جدا في حالة غليان الصراع السياسي وتأججه أن تتميز القوى الرجعية بكافة اشكالها ومسمياتها و أن تلتقي في خندق واحد هو خندق الدعم السياسي والفكري والايدولوجي للاستعمار الأمريكي والصهيوني في منطقة الشرق الأوسط وان تجعل جل اهتمامها وسياساتها خدمة هذا المشروع ودعمه بكافة السبل ، وهذا ما تعودناه من علماء السلاطين سواء الوهابيين منهم أم بعض الأزاهرة المتصهينين الذين يصافحون الصهاينة المجرمين ويوزعون ابتسامات الأفاعي على المشاهدين فالفتوى التي أطلقها مؤخرا عالم السلطة الوهابي صالح اللحيدان ليعلن للملأ تحريمه للمظاهرات الشعبية المناهضة للحرب على غزة واتهامه لكل من يشارك في تلك المسيرات بأنه مفسد في الأرض يريد بذلك تحجيم درجة الغليان الشعبي العربي والعالمي الرافض لجرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني هذا الغليان الذي جعل قضية فلسطين في مقدمة القضايا العالمية الملحة ونقل بصدق حقيقة مشاعر ملايين الثوريين من الشباب الحر في العالم التواقين إلى عالم مليء بالحرية والديمقراطية وخال من الاضطهاد والتعذيب والحروب وتسلط الإنسان على أخيه الإنسان في زمن يجثم رأس المال فيها على صدور المعذبين في الارض وفي اعتقاد عالم السلطة اللحيدان انه بهذه الفتوى الشيطانية يستطيع أن يؤثر في وعي و مشاعر ملايين العرب والمسلمين الذين يشاهدون مجازر الصهيونية النازية بحق البراعم البريئة في غزة .
وليس من المستغرب على علماء الوهابية الذين امتلأت كتبهم وحواشيهم بتكفير الآخرين وتخوينهم وتفسيقهم وتبديعهم وإخراجهم من الملة واستحلال قتلهم إذا ما هم خالفوهم الرأي والاجتهاد وهذا هو حال أجدادهم الحنابلة مع المعتزلة وأصحاب الرأي و المفكرين المسلمين العقلانيين والفلاسفة الأحرار وغيرهم من الباحثين عن الحقيقة.
فابتداء من غزوة الشيخ محمد عبدالوهاب على أهالي حريملاء المساكين الذين ذاقوا سطوة سيوف البدو الذين قتلوهم وسلبوهم وسبوا نساءهم ومرورا بالفلاحين الأردنيين في الصحراء الشرقية الذين كانوا ينحرون كما تنحر النعاج في بدايات الزحف الوهابي في بدايات القرن العشرين ومرورا بسفك دماء أهل البصرة وأطراف العراق بحجة تطهير البلاد والعباد من الشرك وعبادة القبور ومرورا بتبييت القبائل الأردنية ليلا في منطقة زيزياء وأم العمد في العشرينيات من القرن الماضي لينفذ فيهم حكم السيف وتسفك دمائهم غيلة وغدرا باسم الدين وباسم التوقيع عن رب العالمين وتحت راية الجهاد في سبيل الله ومرورا بمذابح الجزارين بحق المدنيين في غزوة تربة الحجازية و مرورا بجميع المؤامرات السياسية والتكفيرية والتي تسعى لتطهير بلاد العرب من البدع والشرك لتنتهي بقتل النساء والأطفال والشيوخ وسفك دماء الأبرياء في العراق وباقي بلدان العالم ولتستقر على التمهيد لحكم المستعمر والتبرير له وإطالة أمد بقائه في البلاد بحجج أوهى من بيت العنكبوت ورحم الله الصنعاني اذ يقول بحق محمد بن عبد الوهاب

رجعت عن القول الذي قلت في النجدي فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي
ظننت به خيرا فقلت عسى عسى نجد ناصحا يهدي البلاد ويستهدي
وقد جاء من تأليفه برسائل يكفر أهل الأرض فيها على عمد
ولفق في تكفيرهم كل حجة تراها كبيت العنكبوت لدى النقد
وتعود إلينا الفتاوى السلطانية من جديد كلما مرت الأمة في محك تاريخي وفي لحظة حرجة تتعرض فيها إلى حرب ابادة شاملة للوجود والأرض والهوية واللغة وكل مكونات وعناصر الأمة التاريخية فطبقة علماء السلاطين التي تلازم الأنظمة الحاكمة وهي الطبقة الرجعية بامتياز والتي تروج للطبقات المسيطرة لها وتضلل عوام الناس وبسطائهم وتبرر الاستعمار والاحتلال في المنطقة وتكرس جميع طاقاتها وجهودها لخدمة سواء بطرق مباشرة ام غير مباشرة وتسمي الأمور بغير مسمياتها وتبرر اضطهاد الحكام لرعاياهم وتبرر استغلال ثروة الشعب وتنعت الحركات التحررية بالفتنة والبدعة وتطلق وصف الحق على كهنة وسارقي أموال الشعوب ومضطهديها وتقمع المرأة وتصادر حريات البشر وتحجر عليهم حرية الرأي والتعبير بمختلف الحجج والعلل وتحتكر السلطة والمال والثروة بالوراثة وتعمل جاهدة على إلغاء دور العقل والتفكير والبحث العلمي والسير في ركب المدنية الحديثة وتكفر من يدعو إلى الديمقراطية وتعزز من يمارس الديكتاتورية الشمولية الوراثية ..
ويبدو أن التناقض الكبير الذي وقع فيه علماء السلفية الوهابية هو فتوى إجازة دخول الجيوش الامريكية في حرب الخليج الأولى وإقامتهم في السعودية وتأسيس قواعد عسكرية طويلة الأمد للسيطرة على مقدرات وثروات الأمة وقراراتها فالوهابيون متشددون بحق الكفار كما يدعون وخصوصا أهل الحرب منهم ولكنهم في ذلك الظرف جدوا في البحث عن مخرج لا يحرجهم مع العامة فقاموا بلي أعناق النصوص الدينية القطعية التي تحرم التعامل مع أهل الحرب الكفار بطريقة فجة تكشف مدى نفاقهم وزيفهم لتبرر إقامة المستعمر في بلادهم وتسهل مهمات الاحتلال والسيطرة العسكرية الامريكية في المنطقة ولكن المخرج سهل وهو المصلحة العامة والخوف من الفتنة وطاعة ولي الأمر فالنصوص الدينية أصبحت تحتكر في التفسير من قبل هذه الفئة من اجل التأثير في عقول الناس واستغفالهم ومع أن الوهابية تتشدد في مسائل الولاء والبراء إلا أنها عند مصالح الحاكم تجد هذه النصوص مطواعة مدجنة وحينها يبرز الاجتهاد الشخصي الذي كان محرما على الآخرين ليصب في مصالح الحاكم بأمر الله كما تظهرالمصالح المرسلة وقاعدة الضرورات تبيح المحظورات ويبدأ التهويم في عالم الميتافيزيقيا الفكري لتبرير أية فكرة او قرار يخدم السلطة وينعش جيوب علمائها.
فاشتراكية عبدالناصر كانت كفرا وتأميم ثروات مصر خروج عن الشريعة بينما ليبرالية بوش سنة محكمة يؤجر يثاب فاعلها ويحاسب تاركها وعندما كان صدام حسين يزور السعودية ويطوف بالكعبة سرعان ما يتحول إلى مسلم وأمير للمؤمنين بحسب فتاوى الوهابية وعندما أصبح هذا المؤمن يهدد مصالح السعوديين والوهابيين والولايات المتحدة في الخليج أصبح حاكما كافرا مشركا خارجا من الملة لأنه لا يحكم بما انزل الله ولأنه ينادي بالاشتراكية والبعثية ويعتقدها ويدعوا إليها ومثله العقيد معمر القذافي في حال طوافه بالكعبة سرعان ما يتحول إلى مؤمن كامل الأيمان بينما كان من قبل مشركا لتبديله الكتاب الأخضر بكتاب الله فالفتاوى والنصوص والتأويلات جاهزة من إخواننا علماء السلطة الوهابية للتحول بحسب مصالح الحاكم وتبرير سياساته وحتى لو وصل التناقض إلى درجة فجة يستغفلها علماء الوهابية الذين يعتقدون أن الناس يفكرون بمؤخراتهم لا بعقولهم .. ولإدخال من يشاءون إلى حظيرة المؤمنين أو الكافرين ولا مجال هناك للنقاش فهيئة كبار العلماء الوهابيين لا يمكن الخروج على أقوالها لان ذلك يعتبر مخالفة لاجماع علماء الوهابية السلفية وبالتالي هو كفر بواح وبدعة واتباع لأهل الضلالة تماما مثلما يحرم الخروج على الحاكم الذي يجلد ظهرك وينهب مالك ويعتدي على كرامتك ويجثم على صدرك ومثله تماما نقد السلطة الحاكمة التي تتوارث الأموال والنفوس والرقيق الأبيض والعبيد والثروات.
فتأييد السلطة السياسية المستبدة هو من سمات الوهابية ومنذ أن حصل الاتفاق بين محمد بن عبدالوهاب وامير آل سعود على أن تكون السلطة السياسية وراثية مؤبدة في يد آل سعود بينما السلطة الدينية في سلالة آل الشيخ محمد عبد الوهاب ... فالحاكم يحق له أن يحكم إلى الأبد ويحول الوطن إلى مزرعة خاصة له ولأولاده وذريته وأقاربه ويحق له أن يتصرف بثروات الأمة ويؤجرها بعقود تصل إلى مئة سنة إلى المحتل والمستعمر ويحق له أن يدعم إسرائيل علنا وسرا لكي تبيد الشعب الفلسطيني ويحق له أن يصول ويجول كيفما شاء ويحق له بان ينتقي من بنات البلد ما يشاء ليتمتع بهن ويحق له بان يتملك ما شاء من الإماء والجواري والعبيد ويفعل بهن ما شاء ويلقي بهن إلى الشارع متى شاء فهو صاحب الحق الإلهي المطلق وهو ظل الله في الأرض و حامي الثغور وهو الموقع عن رب العالمين فبه تصلح الأمة والرعية وبدونه تهلك وتفشل وتبوء بالخسران والضياع فهو بوصلة الأمة تدور حيث دار ولذا يحرم مخالفة سياسته حتى لو ألقت بنا إلى جحيم الاحتلال .


-
ومن الواضح بان هذه الفئة لا تستطيع البتة انتقاد الحاكم ولو لمرة واحد في التاريخ حتى نعذرها بل هي تحرم ذلك قطعيا باعتباره مدعاة للفتنة وتجريحا لشخص الحاكم الاعتباري والذي فيه شيء من الألوهية بحسب تبريراتهم فهي تسعى إلى حرمان الآخرين من إنسانيتهم ومن حرية الرأي والتعبير والنقد والمطالبة بالحقوق بحجة عد القدرة على التمييز بين الحق والباطل فهؤلاء العوام هم همج رعاع أتباع كل ناعق لا يدركون مصالحهم ولا يمكن إلا أن يكونوا كالبهائم المطيعة تدخل إلى حظيرة الإيمان والخضوع بكل احترام وتقدير وخنوع فالحاكم الشمولي المطلق صاحب السلطة المطلقة ومعه أهل الحل والعقد المرخصين رسميا من قبل الحاكم هم فقط من يحق لهم تقرير مصائر البشر في الدنيا والآخرة فمن ينتقد أو يصرح فهو من الخوارج المارقين ومن يطالب بحريته فهو من العبيد الآبقين الذين يتطلب عقابهم بالسيف حتى يعودوا إلى حظيرة العبودية والرق مطيعين غير آبقين ومن يسرق من الضعفاء والمساكين فعقابه قطع اليد أما ناهب المليارات باسم الدين فحكمه التعظيم والتبجيل وهو فوق النصوص وفوق القانون وفوق التشريع وأما بالنسبة إلى هذه الثروات الأسطورية التي لم يسجل التاريخ أرقاما بحجمها وضخامتها فهي مسخرة لبذخ الشيوخ والأمراء والكهنة ولتأسيس الفضائيات الماجنة و جاهزة باستمرار لضخ دماء الحياة في بنوك ومصارف الغرب المنهارة وجاهزة لدعم الفتن السياسية في كل موقع ابتداء من افغانستان وانتهاء بلبنان والسودان وأفريقيا واليمن وغيرها ومن يراجع التاريخ يجد بان الحركات الدينية في شمال افريقيا ومصر مثل السنوسية كانت تجاهد ضد الاستعمار والاحتلال بينما الوهابية وعبر زمن طويل ومنذ قرون لم توجه سيوفها وبنادقها تجاهد الا الى العرب والمسلمين ولم تخدم إلا الاستعمار الإنجليزي سابقا والأمريكي والصهيوني حاليا.

وهؤلاء العلماء أيضا يبيحون إذلال المرأة الآسيوية واستعبادها واستغلال عملها كما أنهم يبيحون نظام الكفيل الذي يمارس فيه المواطن السعودي استغلال عمل غيره بغير حق وهم يبيحون أن تسافر الخادمة الآسيوية بغير محرم وان تقيم في بيت سيدها بغير محرم وان يرى منها ما يرى من زوجته وكل هذا لأنهم يعدون الخادمات حيوانات ناطقة لا تجري عليها الأحكام الشرعية المتشددة وهم يعززون المجتمع الطبقي ويرسخون الطبقية بطريقة مريعة فالمواطنون يخضعون حقيقة لمعيار العرق والمذهب والأصل وكل له تصنيف ورقم وأحط الطبقات عندهم هي طبقة العبيد والخدم والعمال الأجانب ولكن لا اعلم أين ذهبوا بحديث لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى وقول عمر بن الخطاب متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا فهذه النصوص لا يمكن أن تتناسب مع أمزجة علماء السلطة التأبيدية لأنها ستخل بالموازين الاجتماعية والاقتصادية السائدة فمن أين له هذا العبد وهذا الخادم وهذا العامل الذي يكد ليلا ونهارا من أن يحصل على حقوقه وهو من خلق ليعمل وغيره خلق ليحكم وليتمتع... فعلماء الوهابية وبعد تجارب كثيرة ومريرة مع فتاواهم الرجعية وبعد تكشف الكثير من الحقائق تبين بأنهم يتمترسون في خندق الإمبريالية والصهيونية والنظم الشمولية ويدعمونها اقتصاديا وسياسيا ودينيا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,693,416
- ابناء مدينة معان في رسالة نارية الى النائب ناريمان الروسان-ن ...
- ملاحظات حول مقالة السيد قوجمان بشأن الوضع الطبقي في الاردن
- نقابة عمال شركة الفوسفات الاردنية الذيلية بين الشعارات الخاد ...
- من المسؤول عن انتشار ظاهرة التطرف و العنف في مدينة معان الار ...
- وماذا بعد انتفاضة رعاة الغنم في الاردن؟؟؟؟؟؟
- اضراب سائقي القطارات في مؤسسة سكة حديد العقبةالاردنية ... نض ...
- هل سيحرم اطفال الاردن من الحليب ... انها عقيدة تجار عمان وال ...
- لوحة التناقض بين الاردن البرجوازي والاردن الشعبي
- قضية سما السدود والملكيات الاقطاعية
- تقرير هيومن رايتس ووتش مؤخرا بشأن الأردن
- مرة اخرى اعتقال رئيس الحركة الوطنية الاردنية
- مصادرة صحيفة المجد الاردنية خطوة جديدة الى الوراء
- السادة المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن
- بوركت ايها الحوار المتمدن
- استمرار النضالات المطلبيةلابناء اقليم الجنوب الاردني
- الانتخابات البلدية وخداع الاردنيين
- بعض ملامح التغيير في بنية الطبقة الوسطى الاردنية المعلمون نم ...
- استبداد وجشع ارباب المقالع والمحاجر في الاردن يدفع ثمنه العم ...
- الفلتان الأمني في معان نتيجة حتمية لسياسات فئات غير مسؤولة
- من ذاكرة المكان في معان .... المحطة ....5


المزيد.....




- مشكلة أبو ظبي مع الإخوان.. متى ولماذا؟
- مستوطنون يهود يقتحمون «الأقصى» وسط حراسة مشددة من شرطة الاحت ...
- -الجامع الأزرق- بإسطنول قبلة الأتراك للاحتفاء برمضان
- سحب نحو 400 مصحف من المسجد النبوي
- صحيفة عبرية: استطلاع رأي فرنسي يرى أن الصهيونية مؤامرة يهودي ...
- طرد عشرات اليمينيين المتطرفين والإسلاميين من الجيش الألماني ...
- الطلاق بين -ظلم- الشريعة و-عدالة- القرآن
- قصة صعود وهبوط -الإسلام السياسي- في تركيا
- موقع عبري: حسن نصر الله وإيهود باراك يتنافسان على هذا الأمر ...
- مصر تحدد موقفها من التصالح مع -الإخوان المسلمين-


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد حكمت - الرجعية الوهابية تتمترس مجددا في خندق الصهيونية