أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - مريم الصايغ - أغيثيهم يا حكومة عندهم إكنومك كرايسس 2-Economic Crises















المزيد.....

أغيثيهم يا حكومة عندهم إكنومك كرايسس 2-Economic Crises


مريم الصايغ

الحوار المتمدن-العدد: 2498 - 2008 / 12 / 17 - 03:44
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


في البداية أحب أن أشكر كل من أرسل لي ايميلات للتعليق على الجزء الأول من الموضوع
وكل من أرسل لي باستفساراته وطلب معلومات أكثر...
رائع أن مقالاتي المتخصصة سواء سياسية أو اقتصادية ليست ثقيلة على القلوب
وبما أنكم تطلبون الخوض أكثر في المواضيع التي طرحتها ...
فأنا أحذركم أنتم من صنعتم بأنفسكم هذا –ههه-
لكن عندما ترهقوا من الأحزان التي تجلبها هذه المشكلات لنا !!!
- حد بس يتعب نفسه ويقول حرام كفاية و نقفل الحكايات على طول ... اتفقنا - .

كان نفسي بكل بساطة أقول لكم القصة كلها مفبركة
وأن الدول النامية تعاني من الأزمة الاقتصادية من زمان وستظل تعاني ما دام الفساد مستشري بها
وكل حاكم لا يهتم سوى بالحياة المرفهة ومستقبل أبناؤه وكل أحفاده ليوم الدين .

وكان نفسي أقول لكم أن كل مالكي - أتحاد مالكي الدول النامية - المجالات السياسة والاقتصاد والفن والإعلام وكل من له مركز قيادي فاسدين
أو حتى لو موظف لك احتياج لديه أو موظف مساح جوخ وأحذية لمسئول كان نفسي أقولكم أيضا أن جميعهم فاسدين .!!!

لكن أمانتي الإنسانية وميثاق شرف مهنتي التي أمارسها لوجه الله تمنعني من هذا بل يدفعانني أن أكون على قدر كبير من الأمانة لأحمل سلاحي – قلمي –

وكان نفسي أقول أن سبب أزمة دول الخليج وروسيا يرجع بالطبع لانهيار ثمن الذهب الأسود جوكر دول الخليج وروسيا وسبب اغتناؤهم الحقيقي
فعندما يصل سعر برميل البترول إلي 146 دولار هذا نعمة من عند الله وعندما يهبط إلي 20 دولار هذا نقمة من عند الشعوب .
لو حد يا شباب قرأ موضوع سابق لي بعنوان صفقة الشيكولا بين أوباما وهيلاري ؟؟؟
طيب ما هذا هو ما قلته بين السطور : ...
أن الصفقة تتضمن إبطاء نمو روسيا التي تحاول استعادة توازنها لأنه إن ...
كان على معدلات النمو الجارية في روسيا - المعتمدة على البترول- كان سيحدث نهوض لدبدوب روسيا
الذي عاد للميدان وقد استعاد جورجيا !!!
كما أن هناك سبب مساند للأزمة الاقتصادية بدول الخليج وهذا نتيجة المخاطرة للربح الخرافي بشراء أصول عقارات ...
طب ليه ؟؟؟ نشرح ونركز ...
لأن الغريب بقه في دنيا الاستثمار الواسعة ...
أن ديونا وإحنا بقينا للبيع والشراء والاستثمار
فالبنوك التجارية الدولية صاحبة ديون البلاد النامية باعت سندات المديونية في سوق ثانوي للديون بأسعار خصم مغرية من القيمة الاسمية للسندات.
وهذه التقنية الجديدة ساعدت في ظهور تجارة جديدة هي تحويل الديون الخارجية إلى استثمارات.
أما عن اللي كان معلن عن مديونية الدول النامية أنها أكثر من 2500 مليار دولار هذا كان قبل الأزمة لا نعرف كم صاروا بعد الأزمة؟؟؟
- فين الشفافية ؟؟؟-
مش كده بس لا كمان البنوك الأمريكية تقوم بإقراض الفقراء ليستطيعوا أن يتملكوا منازلهم ومشاريعهم ...
إذا أخوتنا في الخليج فاهمين القصة دي لكن الحافز لديهم أن قوانين البنوك في حالة عجز صاحب المديونية عن تسديد باقي أقساطه
يؤخذ منه البيت في مقابل الدين المرهون عليه فمع زيادة أسعار العقارات يستطيع صاحب الرهن أن يحقق مكسب ملايين في %
يعني المكسب الكبير المنتظر هو سبب المخاطرة .- وااااااو -
لكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن ...
فتنهار الأسعار ويصبح المدفوع أكثر من المكسب ... ولا يوجد سواك العالم يا الله ... !!!
والسؤال الآن ؟؟؟
يا ترى كم عدد الدول التي تمتلكها دول الخليج ؟؟؟
وهل الشعوب بيعت مجانا أم لها ثمن ؟؟؟
ومن غير دول الخليج يملكنا فنحن ميراث ضخم نحتاج لتعاون جميع رؤوس الأموال ؟؟؟ ...
إيه دا يا مارو دا كلام ... مش بقولكم فاشلة لا نافعة صحافة ولا تليفزيون وربنا يستر !!!
ما تزعلوش ... هذه أفكار تدور في أذهان معتنقي نظريات الأزمة الاقتصادية والمؤامرة العالمية ودول ناس وحشين !!!

لكن نحن لا توجد لدينا أزمات وسعر الجنية ثابت وننافس العملات الأجنبية
ولن أستطيع أن أقول أكثر من هذا وسأدعكم تقرؤون هذا من بين سطوري
بمناسبة أننا اليومين دول في الشتاء وأنا صحتي لا تحتمل - ههه -

هرجنا شوية ؟؟؟
كفانا استرسال ونركز اكتر لكي نستطيع فهم كلمتين من هذا المقال ...
أصل موضوع الديون إيه ؟؟؟
أن كل دولة تسعى للتنمية وتسعى لإنشاء بنية وأساس في جميع المجالات
ولكي تقوم بهذا تحتاج لدخل قومي ثابت ومحدد لعمل هذه التنمية ولكن بما أن الدول فقيرة والخزانة فارغة والعين بصيرة واليد قصيرة ...
تحتاج للاقتراض وهذا القرض دين ... والدين - كما تعرفون مذله -
وله فوائد تراكمية فتزداد البلاد الفقيرة فقرا خاصة أنه لا يتم استخدام القروض لعمل تنمية ... – أومال ؟؟؟–
بل تفشل الخطط القصيرة المدى والمتوسطة المدى والطويلة الواحدة تلو الأخرى .
لماذا ؟؟؟ !!!
لأن الدول النامية عندما تقترض لا تخطط لنفسها و لا تعرف كيف ستسد القروض
كما تقوم باستيراد السلع الأساسية التي يحتاجها الشعب من القروض - و بالتأكيد السلع الرفاهية كمان مش كده ولا إيه ؟؟؟ -
عشان كده تجيب فلوس تسدد من فين - !!!
كما لا يحدث تقييم للمشاريع الممولة من القروض يعني - نعمل منتجع أحسن من الريفيرا نصرف فيه كل الفلوس وقاعات اجتماعات ونجدد نوادي هنا وهناك !!! ونصرخ في أزمة اقتصادية ازاي يعني ؟؟؟ !!!

يبقى رجعنا ثاني للفساد الإداري و زى ما الفرنسيين يقولوا
Recherché de la femme
أحنا نقول دور على الفساد
Recherché de la corruption

يبقى الحل كالعادة ...

إعادة جدولة الديون وإجراء إصلاحات هيكلية في البلدان المثقلة بالديون على أساس برامج تصحيحيه ...
يشرف عليها صندوق النقد الدولي وكالعادة هذا الحل وهمي .

لكن كنا فاكرين أن الحل الحقيقي هو ...

إلغاء جزء من مديونية الدول النامية الأكثر فقراً وإعادة جدولة باقي الدين، كما فعل ميتران وأسسوا نادي باريس للديون الرسمية.
ثم نادي لندن للديون التجارية الخاصة.
لكن هيهات ما كانش حد مات !!!

كدة أنا شرحت ببساطة للناس اللي أرسلت لي لتستفسر عن السبب الحقيقي
لعدم نمو الدول التي يطلق عليها مجازا الدول النامية وتعجبوا أين تلك التنمية!!!

أنتقل لسؤال أخر عن لماذا حدثت الأزمة الاقتصادية العالمية لجميع الدول في ذات الوقت ؟؟؟

ورغم إني جاوبت ضمنيا عنه في مقالي السابق وقلت لأننا في زمن العولمة - بما معناه ما يحدث في دولة تتأثر به بقية الدول - لكن السؤال جيد ولي مزاج أناقشة معكم الآن ...
الأزمة العالمية لا تعني لا سمح الله أن جميع دول العالم نفذت منهم الأموال
وأن الحياة توقفت والعالم سيتعرض للمجاعة والقحط - أومال هيضخوا الأموال في البنوك تاني من فين وهيشتروا الدول اللي وقعت من فين - ؟؟؟
لكن الأزمة الاقتصادية معناها أن الاستثمارات لم تعد لها نفس القيمة ...
فمع حدوث مشاكل مالية تحدث مشاكل اقتصادية في الاقتصاد الحقيقي من ركود وهبوط في الإنتاج لعدم الطلب على السلع
فيحدث تعطل لكل شيء وبطالة ولا تصلح الحلول الجزئية أو الإجرائية التي تقدم كحلول للأزمة لأنها حلول مؤقتة
وليست حلول فعليه تستطيع مواجهة الأزمات لأن أسباب الأزمة ما زالت موجودة وستظل موجودة .
كما أن الأزمة لا تكون أزمة دول بل أزمة أسواق مالية تنهار فتنهار الأسهم .
وموضوع الأزمات الاقتصادية ليس وليد اليوم بل الأسواق معتادة عليه عبر العصور
في لمحة بسيطة ممكن نتتبع الأزمات الحديثة في ستينات القرن التاسع عشر حدثت أزمة مالية في انجلترا مركز أسواق المال في العالم في ذلك الوقت
كما حدثت أزمات اقتصادية في أوربا في بداية القرن العشرين مع الحرب العالمية الأولى ثم في الفترة من 1929حتى 1933
كما حدثت عدة أزمات اقتصادية – أزمة الديون -في ستينات القرن الماضي في كل من كندا.بولندا .كوريا.الأرجنتين.
كما انهارت بورصة لندن في 1987 وكانت أزمة جنوب شرق أسيا في 1997 رهيبة فقد انهارت أسواق اليابان.تايلاند.كوريا.اندونيسيا.ماليزيا .
كما حدثت أزمة اقتصادية بعد أحداث 11 سبتمبر في أمريكا .
إذا الأزمات ليست شيء مستحدث لكن مع العولمة تعددت المشكلات وتنوعت الأزمات فتشابكت وأصبح التأثير أكثر وضوح
عن طريق طرق الاتصال والبث والإعلام السريعة فتنقلت الأزمات من دولة لأخرى .
طب حلول الأزمة إيه يا بشر قالوا عدالة وشفافية و محاسبة - واااو رائع -

بالطبع دائما يقترحون نفس الحلول لكل أزمة ...
* العدالة:
يعني حماية الحقوق المثبتة في العقود, وبخاصة صغار المستثمرين ...
طب حد جاب سيرة حماية حقوق الشعوب النامية من الضغوط التي تمارس عليهم ؟؟؟
ومن فقرهم ومرضهم وجوعهم والفساد المستشري بين أرجاء بلدانهم !!!.
* الشفافية:
المعلومات السليمة تساعد علي تخصيص جيد للموارد ...طيب دي حلوة جدا بس مع الفساد ازاي يكون في شفافية ... أزاي بس ؟؟؟
إيه اللي يضمن لنا فلوس القروض اللي هربها نوابها وتجارها والتي تسددها الشعوب بدمائها؟؟؟ فين المعلومات السليمة وفين الشفافية ؟؟؟ .
المحاسبة:
تساعد علي انتظام الأداء و الإدارة الجيدة ... حلو جدا من سيحاسب من ؟؟؟
المحاسبة دي أنا لن أتكلم عنها ولا كلمة - أصل أنا كنت أدبي ولا أعرف شيء عنها ما أخدنهاش في المنهج يا خبراء التعليم والتربية -
لهذا سأترك هذه المسألة لكم !!!
ليس فقط بين سطور المقال بل لتصرخون منها معي في كل لحظة من حياتنا اليومية ليه وفين ولصالح من ما يحدث كل يوم للفقراء والأكثر فقرا .
ربنا موجود .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,720,755,330
- أغيثيهم يا حكومة عندهم إكنومك كرايسس Economic Crises
- مريم عاشقة الله
- مؤسسات العالم ... أنقذوا الشعلة قبل أن تذبل
- وطن العشق مستعبد
- ما طمرش فيه العربية الكوبية
- صفقة جديدة للشيكولا والكريمة أوصلت هيلاري إلى فوجي بوتوم
- العراق الأسطورة الأبية
- دفنت النعامة رأسها فأنتشر- الاتش أي في -– وانخفض- - السي دي ...
- كفاح قلب في مهب رياح العنصرية
- الفلسطينيون و فنون الصبر
- مكالمة سيمفونية العشق
- زمن لا يعرف العودة
- الحب طريق الإبداع
- ذئاب اتشحت بالوهم
- ياريتني ما خرجت من باب الدار 2
- البنات مش للبيع يا عم الحج
- ياريتني ما خرجت من باب الدار
- همسات عاشق
- حديث الصمت
- أشحن بثالوث الطاقة ونشط فريق المناعة


المزيد.....




- عون: حفر أول بئر نفط سيؤثر إيجابا على الاقتصاد اللبناني
- الخام الأمريكي عند أدنى مستوى في نحو عام والذهب يتألق بسبب - ...
- ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري
- أزمة الكمامات.. كورونا يغلق المصانع الصينية فكيف ستتصرف أمير ...
- ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية وهبوط الإنتاج
- رحلة النقود.. ما الذي يعطي قيمة للعملات؟
- الخزانة الأمريكية تدرج كيانات وأفراداً لبنانيين على قائمة ال ...
- نشرة الاخبار الاقتصادية من قناة العالم 15:30 بتوقيت غرينتش ...
- عضو هيئة إدارة البترول يكشف تفاصيل الحفر في أول بئر استكشافي ...
- الانتحار ملجأ لعدد من اليمنين بسبب انهيار الأوضاع الاقتصادية ...


المزيد.....

- سد النهضة.. أبعاد الأزمة والمواجهة بين مصر وإثيوبيا / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد السياسي للفساد في إيران / مجدى عبد الهادى
- التجارة الالكترونية كأداة للتنافس في الأسواق العالمية- دراسة ... / بن داودية وهيبة
- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الأول / أ د محمد سلمان حسن
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الثاني / أ د محمد سلمان حسن
- دراسات في الإقتصاد العراقي / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - مريم الصايغ - أغيثيهم يا حكومة عندهم إكنومك كرايسس 2-Economic Crises